2 مليون وظيفة جديدة.. هل انتهت تداعيات «كورونا» على سوق العمل؟ | رئيس «الوطنية للانتخابات»: تلقينا 245 تظلمًا في المرحلة الثانية.. ورفضناها جميعًا

2 مليون وظيفة جديدة مع عودة النشاط الاقتصادي…هل انتهت تداعيات «كورونا» على سوق العمل المصرية؟ 

ارتفع عدد المشتغلين في سوق العمل المصرية إلى 26.110 مليون فرد، في الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين، مقابل 24.115 مليون في الفترة من أبريل إلى يونيو، بزيادة نسبتها 8.3٪، وذلك طبقًا لبيانات بحث القوى العاملة الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الصادر اليوم، والذي أرجع هذا الارتفاع إلى «عودة الحياة لطبيعتها مرة أخرى بعد انهاء الاجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا فى خلال تلك الفترة».

هذا التحسن يعيد عدد المشتغلين إلى مستوى قريب من فترة ما قبل «كورونا»، والذي بلغ 26.772 مليون فرد في الربع اﻷول من العام؛ من يناير إلى مارس الماضيين.

كانت عودة النشاط الاقتصادي تدريجيًا بعد فترة الإغلاق في مصر، قد أدت إلى تحسن الظروف التجارية في القطاع الخاص غير النفطي، وهو ما ظهر في ارتفاع مؤشر مديري المشتريات -الذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي- في أكتوبر الماضي إلى 51.4 نقطة، وهو أعلى مستوى له في ست سنوات.

فيما أظهرت اﻷرقام التأثير الذي أحدثه تفشي فيروس كورونا على شكل سوق العمل، خاصة بحث مزيد من اﻷفراد عن حلول أخرى بعيدًا عن العمل بأجر لدى أصحاب اﻷعمال.

وتظهر المقارنة بين بيانات الربع الثالث من العام والربع الثاني، أن نسبة العاملين بأجر نقدي تراجعت من 75.9% إلى 73.5%، فيما ارتفعت نسبة أصحاب الأعمال من 8.7% إلى 9.9%، وارتفعت نسبة المشتغلين ممن يعملون لحساب أنفسهم ولا يستخدمون أحدا من 11% إلى 11.9%، كما ارتفعت نسبة من يساهمون في أعمال أو مشروعات داخل الأسرة بدون أجر من 4.4% إلى 4.6%.

وفي مقابل التحسن النسبي لعدد المشتغلين، يبدو معدل البطالة وقد تحسن على نحو قياسي، متراجعًا من 9.6% في الربع الثاني من العام، إلى 7.3% في الربع الثالث، بنسبة قدرها 2.3%، بحسب بيانات المركزي للتعبئة والإحصاء.

هذا التحسن الكبير في معدل البطالة لا يعني فقط وصوله إلى مستوى أفضل من الفترة السابقة على تفشي فيروس كورونا، بل يعني الوصول إلى أفضل معدل للبطالة خلال ثلاث سنوات على اﻷقل، تبعًا لبيانات جهاز التعبئة والإحصاء، التي يظهرها الشكل التالي.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

يبقى أن نلفت نظرك إلى أن عدد المشتغلين يمثل مؤشرًا أكثر دقة حول صورة سوق العمل من معدل البطالة، لأن الأخير يقيس عدد المتعطلين كنسبة من قوة العمل، التي تمثل بدورها عدد الأفراد في سن العمل -من المتعطلين والمشتغلين- الراغبين والباحثين عن عمل، وهو ما يعني أن معدل البطالة قد يبدو منخفضًا في بعض الأحيان لأسباب لا تتعلق بعدد فرص العمل المتاحة، وإنما لتراجع حجم قوة العمل نتيجة الإحجام عن البحث عن عمل أو الهجرة إلى الخارج على سبيل المثال.

للمزيد حول إشكاليات الاعتماد على معدلات البطالة في هذا السياق، نرشح للقراءة حوار سابق أجراه «مدى مصر» مع هبة الليثي، مستشارة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

طعن شخص والقبض على 20 في ختام مظاهرات «جعل أمريكا عظيمة مجددًا»

شهدت العاصمة اﻷمريكية، واشنطن، أمس، تظاهر الآلاف من مؤيدي الرئيس دونالد ترامب؛ احتجاجًا على نتائج الانتخابات الرئاسية اﻷخيرة، ورغم أن المظاهرات كانت سلمية في معظمها، لكنها انتهت باشتباكات بين المؤيدين والمعارضين، ما أفضى إلى حالة طعن، والقبض على 20 على الأقل بحسب «أسوشيتيد بريس».

وشهدت بعض المدن الأمريكية الأخرى تظاهرات ضد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، وهي التظاهرات التي تبنى المشاركون فيها حجج ترامب بأن الانتخابات تم تزويرها. وأتت التظاهرات استجابة لدعوات مكثفة تحت اسم «مسيرة مليونية لجعل أمريكا عظيمة مجددًا».

اللافت أن تلك التظاهرات سبقها تأكيد أعضاء في إدارة ترامب على نزاهة الانتخابات اﻷخيرة، إذ أعلن تحالف واسع شمل مسؤولين حكوميين، الخميس الماضي، أن انتخابات الثالث من نوفمبر جرت بسلاسة، وأنها كانت أكثر انتخابات مؤمنة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ردًا على تشكيك ترامب في نزاهتها، تقدمه بطعون قضائية، رأى حزبه -الجمهوري- والحزب الديمقراطي أنها لا تقدم دلائل ضد العملية الانتخابية بحسب «رويترز»، التي أشارت إلى أن بايدن بدأ بالفعل في اختيار مستشاريه وأعضاء حكومته، رغم استمرار ترامب في الحديث عن تزوير الانتخابات.

منظمات دولية تدين سياسات الاتحاد الأوروبي بعد غرق أكثر من 100 مهاجر في «المتوسط» 

حمّلت منظمة «أطباء بلا حدود»، الاتحاد اﻷوروبي، المسؤولية عن غرق أكثر من 100 مهاجر في البحر المتوسط خلال اﻷيام الماضية، متهمة دول الاتحاد بتبني سياسات هجرة قاتلة، تمنع مساعدة المهاجرين وتحجز مراكب الإنقاذ، وذلك بحسب بيان للمنظمة، أمس اﻷول.

بيان المنظمة سبقه بيان من اﻷمم المتحدة، أوضح أن أحدث حالات غرق مراكب الهجرة في المتوسط وقعت الخميس الماضي، لمركب ضم أكثر من 120 مهاجرًا، غرق أمام السواحل الليبية، موديًا بحياة 74 ممن على متنه، فيما أنقذ خفر السواحل وصيادين محليين 47 شخصًا. وهو ما سبقه غرق 19 شخصًا من ركاب مركبين غرقا في المنطقة نفسها، يومي الثلاثاء واﻷربعاء الماضيين، فيما تم إنقاذ 200 مهاجر كانوا على متن تلك المراكب، بواسطة مركب الإنقاذ «ذراعات مفتوحة»، وهو الوحيد المسموح له بإنقاذ المهاجرين في تلك المنطقة.

ونقل بيان الأمم المتحدة عن منظمة الهجرة الدولية، أن 900 شخص على الأقل غرقوا في البحر المتوسط خلال العام الحالي، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، موضحًا أن بعض حالات الوفيات حدثت بسبب تأخر عمليات الإنقاذ. من جانبها سجلت الأمم المتحدة إعادة أكثر من 11 ألف مهاجر إلى ليبيا، ووضعهم في خطر انتهاك حقوقهم، باحتجازهم، واستغلالهم أو الاتجار بهم.

ومنذ نهاية 2018 منعت عدة مراكب إنقاذ طوعية للمهاجرين من دخول مرافئ دول مثل إيطاليا ومالطا، وصدرت أحكام قضائية تمنع بعضهم من هذا العمل الإنساني وتضيق على عمليات الإنقاذ.

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 228
إجمالي المصابين:110547
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 6442
إجمالي حالات الشفاء: 100946

وبخلاف اﻷرقام التي أعلنتها الوزارة، ارتفع إجمالي وفيات اﻷطباء نتيجة فيروس كورونا إلى 199، بعدما نعت نقابة الأطباء، أمس، أربعة أطباء جدد، هم: استشاري أمراض النساء والولادة بالجيزة رأفت ناجي مرقص، وأستاذ مساعد الباثولوجي بطب المنوفية محمد أبوالمعاطي عبدالعزيز، وأستاذ الجراحة بجامعة الإسكندرية، عصام السهوي، واستشاري التوليد والنساء بالإسكندرية، ألكسان متري فام صليب.

بسبب الأمطار: إصابة 7 وغرق منازل وشوارع بالدقهلية.. والأرصاد تحذر من الصواعق

توقعت إيمان شاكر، وكيل مركز الاستشعار عن بعد بهيئة الأرصاد الجوية، أن ينتهي غدًا هطول الأمطار في محافظتي الإسكندرية والدقهلية، فيما حذرت المواطنين في مناطق سقوط الأمطار من الصواعق، موجهة بالابتعاد عن أعمدة الإنارة وأكشاك الكهرباء، وذلك حسبما نقل موقع مصراوي عن مداخلة تليفزيونية لشاكر.

كانت الإسكندرية قد شهدت تساقط أمطار خلال اليومين الماضيين، وإن كانت بحدة أقل من اﻷسبوع الماضي، بحسب شاكر، فيما شهدت الدقهلية أمطارًا غزيرة وثلجية، نتج عنها صعق طفل متأثرًا بماس كهربائي من أحد أعمدة الإنارة في المنصورة، أمس، وإصابة ستة أشخاص في المدينة نفسها، بسبب انهيار بلكونة. فيما أدت الأمطار والرياح إلى سقوط أشجار وبوابات ولوحات إعلانات بالشوارع، وتحطم بعض السيارات، بحسب «المصري اليوم»، أما في مدينة طلخا بنفس المحافظة، فغرقت عدة منازل، خاصة التي ينخفض مستواها عن الأرض، كما امتلأت بلاعات المجاري فغرقت بعض الشوارع أيضًا.

سريعًا:

شيعت اليوم جنازة الكاتب والقاص سعيد الكفراوي، الذي رحل أمس، عن عمر 81 عامًا، ومن أعماله القصصية «مجرى العيون» و«يا ورد مين يشتريك»، وتعرض الكفراوي للاعتقال عدة أشهر في أواخر حكم جمال عبدالناصر بسبب نشره قصة قصيرة تحت عنوان «المهرة».

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن