أسرة علاء عبد الفتاح «جالها جواب» | وفاة 7 مصابين بـ«كورونا» في حريق بمستشفى
 
 

إذا كنت بدأت التخفف من قيود الحركة في زمن فيروس كورونا المُستجد، ربما يسعدك قرار رئيس مجلس الوزراء، أمس، باعتبار الخميس المقبل، 2 يوليو، إجازة للقطاعين العام والخاص بمناسبة 30 يونيو، بدلًا من غدٍ الثلاثاء، فقد تستغل إجازة نهاية الأسبوع الممتدة بشكل أفضل، وهو ما يتفق مع غرض الحكومة من تغيير موعد الإجازة، بحسب ما قاله متحدثها الرسمي، الذي أوضح أن  الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في استبدال أيام العطلات في منتصف اﻷسبوع بالخميس التالي لها، ويستثنى من ذلك أعياد الفطر والأضحى والميلاد.

وفيما ستكون معظم البنوك في إجازة الخميس المقبل، ستبدأ خمسة بنوك إجازتها يوم اﻷربعاء؛ وهي، بحسب تغطية «مصراوي»: «الأهلي المصري»، و«مصر»، و«العقاري المصري»، و«الزراعي المصري»، و«المصري لتنمية الصادرات»، والتي تنتهي ميزانيتها السنوية في 30 يونيو.

نرجو ألا تكون تعقيدات القرار شتتّ انتباهك عن أن غدًا، الثلاثاء، يوم عمل عادي.. لا تحزن! 

«كورونا»:

مصر

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين: 65188 

الإصابات الجديدة: 1265

إجمالي الوفيات: 2789

الوفيات الجديدة: 81

إجمالي حالات الشفاء: 17539

الاستغناء عن PCR يحذف خانة من بيان «الصحة» اليومي

جاء بيان وزارة الصحة اليومي، أمس، بخصوص عدد إصابات ووفيات فيروس «كورونا» خاليًا من خانته السادسة؛ «مَنْ تحولت نتائج تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية»، ليتضمن البيان فقط إجمالي عدد حالات الشفاء.

ونقل موقع «مصراوي» عن مصدر بـ«الصحة» إنه لم يعد شرطًا إجراء تحاليل pcr للمصابين بالفيروس من ذوي الأعراض الخفيفة والمتوسطة للتأكد من شفائهم، ويُكتفى فقط بمتابعة زوال الأعراض المرضية دون إجراء تحليل جديد.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن زوال الأعراض لمدة 10 أيام يُعد مؤشر تعافٍ، بحسب تحديثات منظمة الصحة العالمية.

رئيس «علمية مواجهة كورونا»: قَلّت حدته.. وزاد انتشاره

قال رئيس اللجنة العلمية لمواجهة «كورونا»، حسام حسني، إن اللجنة لديها أدلة على أن «الفيروس قلّت حدّته، بينما زاد انتشاره»، موضحًا أن 10% من الإصابات اليومية تحتاج إلى دخول العناية المركزة، و2-3% يحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي، مضيفًا أن نسبة الوفيات نحو 4.2%، وهي نسبة منخفضة إلا أن ما تسعى إليه الوزارة هو الوصول إلى «رقم صفر للوفيات»، بحسب تصريحات تليفزيونية لـ «القاهرة الآن».

وتوقع حسني أن تظهر آثار عودة الحياة لطبيعتها خلال فترة تتراوح بين خمسة أيام إلى أسبوعين، وهي الفترة اللازمة لظهور أعراض المرض على المصابين الجدد، «لنرى إن كانت الأعداد ستزيد أم ستبقى كما هي»، مشيرًا إلى أن الحكومة مستعدة للتراجع عن قرارات «الفتح» إذا ما تدهورت الأوضاع. وتوقع أيضًا تراجع أعداد الإصابات والوفيات اليومية بداية من منتصف شهر يوليو.

وفاة 7 مصابين بـ«كورونا» في حريق بمستشفى سكندريّ

ومن تفاؤل التوقعات بقلة حدة كورونا، ننتقل إلى الكوراث المحيطة بمرضاه، فقد لقي سبعة مصابين بـ «كورونا» مصرعهم، اليوم، إثر حريق بمستشفى بدراوي الخاصة في منطقة المنتزه بالإسكندرية، قبل أن يقرر وكيل وزارة الصحة بالمحافظ إخلاء المستشفى، بعدما نُقل سبعة مصابين آخرين إلى مستشفى «صدر المعمورة» المخصصة لفحص وعلاج المصابين بـ«كورونا» لاستكمال علاجهم.

واندلع الحريق في المكان المخصص للعزل داخل المستشفى، بسبب ماس كهربائي في أحد أجهزة التكييف بحسب المعاينة المبدئية. وقرر المحامي العام لنيابات المنتزه ندب خبراء الأدلة الجنائية لمعاينة آثار الحريق، ونقل جثامين المتوفين إلى مكان آخر وتشريحها لمعرفة سبب الوفاة، فضلًا عن استدعاء المسؤولين عن المستشفى وسؤالهم، والتحفظ على ملف المستشفى في حي المنتزه أول وإحضاره للنيابة للحفاظ عليه من التلاعب، ومراجعة تراخيص الأمن الصناعي ومدى تطبيق إجراءات السلامة داخل المستشفى، واستدعاء المسؤولين عن إدارة العلاج الحر لسؤالهم عن مدى صحة التراخيص الممنوحة للمستشفى لإنشاء قسم لعزل مرضى كورونا.

بحضور 25 فردًا.. استئناف القداسات في الكنائس الأرثوذكسية 

فُتحت كنائس أربع محافظات، لانخفاض إصابات «كورونا» بها، لاستقبال المصلين بحضور عدد لا يتجاوز 25 فردًا، مع استمرار إغلاق كنائس القاهرة والإسكندرية بحسب التعليمات التي أصدرها المجمع المقدس في اجتماعه أمس.

وبدأت كنائس أسيوط والبحر الأحمر وبورسعيد والجيزة القداسات، وذلك مع اشتراط ألا يتجاوز إجمالي المشاركين في القداس 25 فردًا بما في ذلك الكاهن والشمامسة، ويشارك المصلون في القداس بحجز مُسبق ترتبه الكنيسة، مع إقامة أكثر من قداس في اليوم الواحد. كما يُسمح بالمشاركة في صلوات الجنازة لأسرة المتوفي فقط، وكذلك السماح بالمشاركة في الزيجات لستة أفراد فقط بجانب العروسين. 

ويستمر تعليق خدمات مدارس الأحد والأنشطة الاجتماعية والخدمية، وغلق دورات المياه، ومراعاة قواعد التباعد الاجتماعي في مكتبات بيع الكتب بالكنائس، فضلًا عن ارتداء الكمامة طوال فترة التواجد داخل الكنيسة وقياس درجات الحرارة لكل المترددين عليها.

بعيدًا عن كورونا:

«السيسي» يفتتح «البارون» ومشروعات أخرى

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، عددًا من المشروعات بمنطقة شرق القاهرة، جاء على رأسها افتتاح قصر البارون بعد إعادة ترميمه، وكذلك مطاري سفنكس [بمدينة السادس من أكتوبر] والعاصمة الإدارية، بالإضافة إلى توسيع الطرق الرئيسية في حيي مصر الجديدة ومدينة نصر.

وخلال كلمة ألقاها على هامش الافتتاح، تناول السيسي عدة موضوعات، في أولويتها أزمات المرور في شوارع القاهرة الكبرى، حيث استعرض الحلول التي قدمتها الحكومة لتطوير شبكة الطرق خلال الـ 6 سنوات. 

وتطرّق إلى قرار وقف البناء في القاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات، مشيرًا إلى أن الدولة تجد نفسها كل ثلاث سنوات مضطرة إلى توسعة الطرق بسبب حجم الحركة المتزايد ليتم استيعابه. وأشار إلى أن تطوير الجزء المتبقي في مدينة نصر بطول 28 كيلومترًا بتكلفة تتراوح بين 500 إلى 600 مليون جنيه، سيضطر الدولة لتوسعة الطرق من خلال الاستحواذ على أجزاء من المساحات الخضراء حول البنايات نتيجة ارتفاعات المباني الكثيرة بأدوار تصل إلى 14 دورًا، موضحًا أنه لو كان هناك التزامًا بالارتفاعات لما كانت الدولة مضطرة لتوسعة الطرق بالشكل الذي تقوم به حاليًا.

أخيرًا.. أسرة علاء عبد الفتاح جالها جواب

قالت ليلى سويف، والدة الناشط السياسي والمدوِّن المحبوس علاء عبد الفتاح، إن إدارة سجن طرة سلمتها، اليوم، خطابًا كتبه نجلها، مضيفة أن الخطاب مطمئن، لتضمّنه رسمًا بخط عبد الفتاح لنجله، بحسب ما نشرته عبر فيسبوك.

كانت سويف أرسلت أمس إنذارًا على يد مُحضر لوزير الداخلية تطلب فيه تمكين نجلها علاء، المحبوس بسجن شديد الحراسة 2 «العقرب»، من حقوقه القانونية في زيارة أسرته ومراستلها ومحادثتها تليفونيًا، كما تقدمت بشكوى لنيابة أمن الدولة ضد إدارة سجن النساء بالقناطر لرفضها استلام أدوية لابنتها سناء المحبوسة به، بحسب المحامي محمد فتحي.

وحاولت أسرة الناشط السياسي طوال أسابيع الحصول على خطاب من عبد الفتاح في محبسه، دون جدوى، مما أثار قلقهم خاصة مع تعليق زيارات السجون قبل أكثر من ثلاثة أشهر، لم تستلم خلالها سوى خطاب واحد منه.

وتعرّضت أسرة الناشط السياسي للاعتداء بالضرب أمام سجن طرة يوم 22 يونيو الجاري من مجموعة من النساء في وجود قوات الأمن التي لم تتدخل، أثناء تواجدهم هناك للمطالبة بالحصول على خطاب من عبد الفتاح.

كما ألقت الشرطة القبض على سناء، شقيقة علاء الصغرى، أمام مكتب النائب العام في اليوم التالي أثناء تقديمها بلاغ بواقعة الاعتداء بالضرب عليها ووالدتها وشقيقتها الكبرى مُنى، وأحيلت إلى نيابة أمن الدولة التي قررت حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 659 لسنة 2020. 

7 مليار جنيه من «المركزي» لضمان تمويل الشركات الكبرى

أعلن البنك المركزي، الخميس الماضي، عن مبادرة بقيمة سبعة مليار جنيه، تعهد لصالح شركة «ضمان مخاطر الائتمان» كمظلة لضمان التسهيلات الائتمانية الممنوحة في إطار مبادرة تسهيل تمويل شركات القطاع الخاص الصناعي والزراعي والمقاولات، التي كان قد أطلقها نهاية العام الماضي، مُتيحًا 100 مليار جنيه للائتمان، بسعر فائدة سنوي 8% متناقصة.

وبحسب بيان المركزي فقد تقرر الشهر الماضي توسيع نطاق عمل شركة «ضمان مخاطر الائتمان» -التي تشمل الشركات الكبرى ذات حجم أعمال سنوي يبلغ 200 مليون جنيه فأكثر، بعدما كانت مُقتصرة فقط على الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر عند حجم أعمال 50 مليون جنيه.

شهاب محمد، المحلل المالي بقطاع البنوك في شركة برايم القابضة، أوضح لـ «مدى مصر» أن دور شركة «ضمان مخاطر الائتمان» يكمن في الوساطة بين الشركات العاجزة عن توفير ضمانات خلال سعيها للحصول على تمويل، وبين البنوك، عبر تقديم ضمانات نيابة عن الشركة للبنك المُموِل.

وسبق وأن منح المركزي للشركة بمبادرة في نهاية 2017، مُقدمًا تعهد بقيمة ملياريّ جنيه. قبل أن يقوم بالاستحواذ على 20% من الشركة، في نفس العام، مستحوذًا على إجمالي حصة بنك مصر إيران البالغة 8%، و 12% من حصة البنك الأهلي، في صفقة بلغت قيمتها 90 مليون جنيه.

45% تراجعًا في عجز الميزان التجاري خلال أبريل الماضي

انخفض عجز الميزان التجاري،عن أبريل الماضي، بنسبة 45% على أساس سنوي، مُسجلًا 2.3 مليار دولار مقارنة بـ 4.2 مليار دولار عن نفس الشهر من العام الماضي، حسبما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وبحسب البيان شهدت قيمة الصادرات تراجعا بنسبة 32%، لتسجل 1.8 مليار دولار، وكذلك انخفضت الواردات بنسبة 40% حيث بلغت 4.1 مليار دولار.

وأرجع «التعبئة والإحصاء» هبوط الصادرات إلى انخفاض قيمة صادرات بعض السلع أهمها؛ الأسمدة بنسبة 10% ومنتجات البترول 70%، والعجائن والمحضرات الغذائية المتنوعة 15% والبطاطس بنسبة 19%.

في المقابل جاء تراجع قيمة الواردات لبعض السلع على النحو التالي؛ مواد أولية من حديد أو صلب بنسبة 30%، الأدوية والمحضرات الصيدلية 10%، والقمح 46%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 36%.

دوليًا: 

اجتماع محلي واتفاق إقليمي لإعادة إنتاج النفط الليبي

بهدف إعادة النظر في إغلاق حقول النفط، يعقد أعيان وحكماء القبائل في شرق ليبيا -الموالين لمعسكر المشير خليفة حفتر- اجتماعًا في مدينة أجدابيا، اليوم، فيما قال مصدر مطلع من وجهاء القبائل لـ«مدى مصر» إنه من المقرر مبدئيًا أن تتفق القبائل -التي أوقفت العمل في تلك الحقول لصالح حفتر- على الانسحاب، وإعادة الإنتاج بشروط تتضمن: إعادة توزيع عادل للموارد المالية، ووقف الحرب وتدفق الأسلحة والمرتزقة.

كانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، قد أعلنت عن إجراء مفاوضات على مدار الأسابيع الماضية، بين كل من حكومة الوفاق الوطني، والمؤسسة، وعدد من الدول الإقليمية، تحت إشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وذلك من أجل استئناف إنتاج النفط. معربة عن أملها في أن ترفع هذه الدول الإقليمية الحصار، وتسمح للمؤسسة باستئناف عملها لصالح جميع أبناء الشعب الليبي.

كما أشارت «الوطنية للنفط» إلى أنها مصممة على أن يضمن الاتفاق، بين «الوفاق» والدول الإقليمية؛ «الشفافية وأن تحقق إيرادات النفط العدالة الاجتماعية لجميع الليبيين». فضلًا عن رغبتها في أن يتضمن الاتفاق حلولًا لحماية المنشآت النفطية، والتأكد من عدم استخدامها أبدًا كهدف عسكري أو كورقة مساومة سياسية مرة أخرى، وفقًا لبيان صادر عن المؤسسة.

وسبق أن أعلنت المؤسسة، منتصف يناير الماضي، أن قوات موالية للمشير خليفة حفتر، أغلقت أبرز موانىء النفط في شرق البلاد، مشيرة إلى أن هذا الإغلاق سيؤدي إلى تراجع إنتاج البلاد من 1.3 مليون برميل يوميًا، إلى 500 ألف برميل يوميًا، قبل أن تعلن لاحقًا أن وقف إمدادات النفط أدى لتوقف حقول نفط عن الإنتاج.

في حين قال عضو بلجنة الحوار الاقتصادي، المنخرطة في حوار برعاية بعثة اﻷمم المتحدة لدى ليبيا،  لـ«مدى مصر» إن القيود على إنتاج النفط سيتم رفعها، بعد مفاوضات عدة، وكذلك بعد طلب من رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، بإنشاء حساب خاص لإيرادات النفط المالية، تحت إشراف من اﻷمم المتحدة، وأكد المصدر أن الحساب تم فتحه بالفعل في سويسرا، على أن تحوّل الواردات النفطية إليه، لتجنب خسائر الإغلاق، وحتى الوصول لآلية توزيع متفق عليها.

وبحسب المصدر، فإن اقترح صالح للفاعلين الدوليين خطة لتوزيع إيرادات النفط بنسبة 50٪ لطرابلس، و30٪ لشرق ليبيا، و20٪ لجنوبها، كتوزيع يضمن وصول الموارد المالية لكل الأقاليم الليبية.

بدوره، أكد مصدر حكومي مصري لـ«مدى مصر» أن القاهرة كانت طرفًا فاعلًا في إدارة الاتصالات التي أدت إلى هذا الاتفاق، لافتًا إلى أن القاهرة أجرت اتصالات مكثفة خلال الأيام القليلة الماضية، مع باريس وروما وبعثة الأمم المتحدة، لضمان أن يأتي تشغيل حقول النفط ضامنًا لمصالح كل الليبيين، بما يحول دون تحول إيرادات النفط في ليبيا «إلى إمدادات مالية للميلشيات التي يجلبها [الرئيس التركي رجب طيب] أردوغان» إلى ليبيا.

«ستاربكس» يلحق بركب مقاطعي فيسبوك

يستمر انضمام معلنين لحملة stop hate for profit، التي تعمل على الحد من الإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضرر منها بشكل كبير فيسبوك، وذلك مع إيقاف كل من محلات القهوة الشهيرة «ستاربكس»، و«ليفايس» للملابس، و«دييجو» العالمية لصناعة المشروبات الكحولية -مؤخرًا- إعلاناتها على المنصة في إطار الحملة التي بدأت احتجاجًا على تساهل الموقع اﻷزرق مع خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

وأدت الحملة إلى خسارة «مارك زوكربرج»، مؤسس «فيسبوك» ورئيسه التنفيذي، مبلغًا يقدر بـ 7 مليارات دولار، بعد هبوط أسهم فيسبوك في البورصة. وقد بدأت الحملة احتجاجًا على تساهل منصات التواصل، وعلى رأسها فيسبوك، مع خطاب الكراهية، والمعلومات المضللة على المنصة، وسلبيتها أمام المحتوى الإشكالي الذي ينشره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

 

سريعًا:

  • أعلن رئيس شبكة قنوات «النهار»، عمرو الليثي، أمس، عن توقف عمله في الشبكة، وتقّدمه ببلاغ ضد رئيس مجلس إدارتها، علاء الكحكي، وذلك لعدم حصوله على راتبه لمدة 6 أشهر.

الغرف التجارية بالجيزة تُعلن عودة 50% من المقاهي والمطاعم بالمحافظة للعمل بطاقة 25%، بينما ينتظر آخرون عودة العمل بكامل طاقته لضمان تحقيق أرباح، بحسب تصريحات رئيس شعبة أصحاب المطاعم والفنادق لـ«المال».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن