«انفتاح» حذر في مصر | إثيوبيا: «ملء» سد النهضة بعد أسبوعين لحين انتهاء الإنشاءات
 
 

«كورونا»

مصر

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين: 62755 

الإصابات الجديدة: 1625

إجمالي الوفيات: 2620

الوفيات الجديدة: 87

إجمالي حالات الشفاء: 16737

في المسجد والمقهى والمطعم.. «انفتاح» حذر

بدأ صباح اليوم، السبت، الفتح التدريجي، تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء بتنظيم الإجراءات الاحترازية لتفشي «كورونا».

وبداية من مساء أمس، شهدت الشوارع والميادين في جميع المحافظات أجواءً احتفالية  تشبه تلك السابقة على الأعياد والتي تمثّلت في حملات نظافة وتعقيم للمساجد والمحال والمقاهي استعدادًا للفتح الذي بدأ في الساعات الأولى من صباح اليوم وتحديدًا في الثالثة وعشرة دقائق من صباح اليوم، بفتح المساجد أبوابها لاستقبال المصلين، وذلك بأن تضمن الأذان عبارة «حيّ على الصلاة» بدلًا من «ألا صلوا في بيوتكم»، بشرط ارتداء كل مُصلٍ للكمامة وإحضار مُصلية، مع التنبيه على كل مصل بالوقوف على العلامات المثبتة على أرضية المساجد لضمان وجود مساحة فاصلة لا تقل عن متر ونصف بين كل مصليين، مع ترك صف خالٍ بين كل صفين.

لم تتخذ الكنائس موقفًا محددًا من الفتح، فبينما سمحت كنيسة الأقباط الكاثوليك بجزيرة الخازندارية بسوهاج للمصلين بحضور صلوات القداس الإلهي بالكنيسة اليوم، قرر المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني تأجيل فتح الكنائس في محافظتي القاهرة والإسكندرية حتى منتصف يوليو المقبل، بسبب استمرار تسجيل المحافظتين لأعداد إصابات كبيرة.

وفيما يخص بقية المحافظات، فإن مسؤول كل إيبارشية سوف يقدر الموقف الصحي بإقامة أو تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجيًّا، مع مراعاة الإجراءات الصحية التي  ستحددها الكنيسة الأرثوذكسية لاحقًا في حال الفتح التدريجي.

أما الكنيسة الإنجيلية، فرغم أنها قررت تعليق الصلوات داخل كنائسها حتى السادس من يوليو المقبل، إلا أنها أعلنت، أمس، عن خطتها للفتح التدريجي والتي تضمنت 32 بندًا، منها أن تحتفظ كل كنيسة بسجل الحاضرين في كل اجتماع، حتى يمكن تتبع أثر العدوى، عند ظهور إصابات.

إلى جانب استعدادات دور العبادة، كانت استعدادات المقاهي والمطاعم والمحال العامة هي الأبرز، حيث فتحت عددًا منها أبوابها للجمهور منذ مساء أمس، مع التشديد على دخول المواطنين واضعين الكمامات، ثم خلعها في الداخل أثناء تناول الطعام أو المشروبات، وخلال ساعات النهار كان الإقبال على المقاهي ضعيفًا بشكل يسمح بتنفيذ الضوابط التي حددتها الحكومة للفتح من حيث عدم استقبال أكثر من 25% من الطاقة الاستيعابية للمقهى، ومن المنتظر أن تشهد هذه الأماكن مساء اليوم تحديًا في حال زيادة الإقبال وضرورة تنفيذ تلك الضوابط التي تتضمن منع تقديم الشيشة لروادها جنبًا إلى جنب مع منع ألعاب التسلية، ومن المقرر أن تستمر المقاهي في العمل حتى الساعة العاشرة. 

من أحد مساجد المعادي - المصدر: رويترز

نتمنى لمَن يفتقدون التواجد بدور العبادة والمطاعم والمقاهي عودة سالمة، ولكن نذكر بأن «كورونا» لا يزال متواجدًا بيننا ويحصد العشرات من أحبائنا يوميًا، فرجاء الالتزم بإجراءات الوقاية والحرص على ضوابط التباعد الاجتماعي.

دون تحديد موعد.. تأجيل مؤتمر «الأطباء» بسبب الحصار الأمني

أجّلت نقابة الأطباء، اليوم، مؤتمرًا صحفيًا كان مقررًا إقامته في الثانية عشرة ظهرًا، وذلك بسبب حصار قوات أمنية لمقر النقابة بشارع قصر العيني، بحسب أمين صندوق النقابة محمد عبد الحميد. 

المؤتمر الذي أُجّل دون تحديد موعد آخر، خصصته النقابة للرد على تصريحات رئيس الوزراء التي اتهم فيها بعض الأطباء بالتقاعس عن العمل والتسبب في زيادة الوفيات بكورونا.

وقال عبد الحميد لـ«مدى مصر» إن قوات أمنية منعت نقيب الأطباء وعدد من الأعضاء من دخول المقر صباح اليوم، ولكنها عادت وسمحت بدخولهم مع استمرار الحصار، ما أدى لصعوبة حضور المؤتمر، ولهذا قررت النقابة التأجيل

ومؤتمر اليوم، سبق أن أعلنت النقابة عنه الأربعاء الماضي، وكان يفترض أن يتضمن أيضًا عرضًا لرؤيتها لإسهامات الأطباء فى مواجهة الوباء، وأزمة تكليف الأطباء الجدد، ومعايير الامتحان الموحد لمزاولة مهنة الطب.

«تنظيم الأسرة»: تأجيل الحمل ضروري.. وباحثة: محاولة من «الصحة» لإلقاء المسؤولية على السيدات

دعت حملة «أول ألف يوم» التي دشنها قطاع تنظيم الأسرة بوزارة الصحة والسكان، إلى ضرورة تأجيل السيدات للحمل فى ظل تفشي «كورونا»، وتبعات ذلك على الأم، وأكدت على أن الأمر «بات ضروريًا وليس رفاهية»، بعدما تمّ اكتشاف مضاعفات الڤيروس التي من بينها تجلط الدم، ما يؤثر على المشيمة؛ مصدر غذاء الجنين، إلى جانب الأعراض التى يمكن أن يسببها «كورونا» للأم الحامل.

وأكد القطاع إن الحمل قد يتسبب فى ضعف المناعة بطريقة غير مباشرة، وبالتالى فإن السيدة الحامل ستكون عرضة للإصابة بالڤيروس، لافتًا إلى أن الحل الأمثل حاليًا للسيدات هو المحافظة على أنفسهن، وعلى التطورات التى من الممكن أن تحدث للجنين، فى حالة حدوث حمل فى الظروف الحالية.

وطالب «تنظيم الأسرة» السيدات باستخدام وسيلة من «وسائل تنظيم الأسرة»، التى يوفرها قطاع السكان وتنظيم الأسرة بالوحدات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة.

وقالت نانا أبو السعود، باحثة في ملف الجندر في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لـ «مدى مصر» إن الدعوى الأخيرة من الوزارة لم توضح وفرة حبوب منع الحمل خلال الفترة الحالية، صحيح أنه لا يوجد حديث عن نقصها، لكن اعتاد السوق على غيابها المُفاجئ بدون توضيح أسباب. مضيفةً أن البيان لم يوضح مدى توافر وإتاحة وسائل منع الحمل الأخرى.

وتعتقد أبو السعود أن البيان هو محاولة لإلقاء المسؤولية على السيدات فيما يخص الحفاظ على صحتهنّ بدلًا من تحمل الوزارة مسؤوليتها تجاه توفير مستشفيات للولادة تراعي اشتراطات مكافحة العدوى لحماية الأم والمولود.

وأضافت أبو السعود، أنه بخلاف توافر هذه الوسائل في الوحدات الصحية، هناك معوقات أخرى تواجه النساء للوصول منها الوصول أصلًا إلى الوحدة الصحية، وهو ما يمكن أن تواجهه «الصحة» بتوفير احتياجات مدة أطول للمرأة التي تريد تجنب الحمل.

مليونا دولار تُصرف فوريًا.. صندوق النقد يوافق على قرض مصر

وفي إطار مواجهة التبعات الاقتصادية لـ «كورونا»، وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أمس الجمعة، على قرض بقيمة 5.2 مليار دولار لمصر لمدة 12 شهرًا، وهي الخطوة النهائية في إقرار الصندوق للقرض، بعد موافقة الخبراء في مطلع الشهر الجاري. فيما أتاح الصندوق 2 مليار دولار تحصل عليها مصر بشكل فورى من إجمالي قيمة القرض، بينما سيتم توزيع بقية القرض على مراجعتين.

وبحسب بيان الصندوق، فإن اتفاق الجديد يهدف إلى مساعدة مصر، من خلال توفير موارد الصندوق، على تلبية احتياجات ميزان المدفوعات في مصر وتمويل العجز في الميزانية، وذلك رغبةً في الحفاظ على «الإنجازات التي تحققت على مدى السنوات الأربع الماضية»  ضمن الإصلاحات الهيكلية.

بعيدًا عن كورونا: 

بعد اتفاق إفريقي على حل «الأمور العالقة».. إثيوبيا: ملء سد النهضة خلال أسبوعين بعد انتهاء الإنشاءات 

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، عن عزم بلاده ملء خزانات سد «النهضة» خلال أسبوعين، وهي المدة التي يفترض خلالها استكمال أعمال البناء في جسم السد، وهي المدة نفسها التي حُددت للوصول إلى اتفاق نهائي حول الأمور العالقة بين بلاده ومصر والسودان في القمة الإفريقية أمس، بحسب تصريحات كل من القاهرة والخرطوم التي افترضت تأجيل الملء لحين التوصل لهذا الاتفاق. 

وجاء بيان رئيس الوزراء الإثيوبي بعد ساعات من انتهاء القمة الإفريقية الإلكترونية التي دعا لها رئيس الاتحاد، رئيس جنوب إفريقيا، مع حضور ممثلين الدول الأعضاء بهيئة مكتب الاتحاد إلى جانب أطراف الأزمة؛ الرئيس المصري ورئيسي وزراء السودان وإثيوبيا. لكن البيان  الإثيوبي حدد موعد الملء، مشيرًا لكون ذلك يرتبط بـ«الإنشاءات» دون ربط الموعد مباشرة بالتوصل لاتفاق قانوني نهائي ملزم لجميع الأطراف بخصوص قواعد هذا الملء وتشغيل السد. 

وبحسب بيان المتحدث باسم الرئاسة المصرية أمس، فإن القمة الإفريقية شهدت توافقًا على تشكيل لجنة حكومية من الخبراء القانونيين والفنيين من الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، إلى جانب الدول الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الإفريقي، وكذا ممثلي الجهات الدولية المراقبة للعملية التفاوضية، وذلك بهدف الانتهاء من بلورة اتفاق قانوني نهائي ملزم لجميع الأطراف بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، مع الامتناع عن القيام بأية إجراءات أحادية -بما في ذلك ملء خزانات «النهضة»- قبل التوصل إلى هذا الاتفاق، وإرسال خطاب بهذا المضمون إلى مجلس الأمن باعتباره جهة الاختصاص لأخذه في الاعتبار عند انعقاد جلسته لمناقشة قضية «النهضة» يوم الإثنين المقبل.

ونفس المعنى أكد عليه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ووكالة الأنباء السودانية التي أكدت على توافق الدول الثلاث على استئناف المفاوضات على مستوى اللجان الفنية «فورًا بغية الوصول إلى اتفاق في غضون أسبوعين»، وموافقتهم كذلك على «تأجيل ملء الخزان إلى ما بعد التوقيع على اتفاق». 

وفي مواجهة التأكيدات المصرية والسودانية على تأجيل الملء لحين التوصل لاتفاق مرضٍ، اكتفى البيان الإثيوبي بالاشارة الى أن عملية التفاوض ستُستأنف خلال الأسبوعين المقبلين بغية الوصول لاتفاق، مشيرًا إلى القمة شهدت الاتفاق على «وقف الحملات الاعلامية».

ومن المقرر أن تقوم رئاسة الاتحاد الإفريقي بتقديم بيان لمجلس الأمن عن مخرجات قمة الأمس إلى مجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعًا مفتوحا الإثنين المقبل، لمناقشة الطلب المصري المقدم لرئاسة المجلس بالنظر في تعثر الوصول إلى اتفاق بين الدول الثلاث حول ملء وتشغيل سد النهضة وهو ما وصفته مصر في خطابها إلى مجلس الأمن الجمعة الماضي،  بأنه «يهدد الأمن والسلم الدوليين». 

الجلسة المفتوحة تأتي تالية لجلسة مغلقة عُقدت الثلاثاء الماضي للتشاور حول الأمر، والتي شهدت توجه عدد غير قليل من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن مثل الصين ودول غير دائمة العضوية مثل جنوب إفريقيا والنيجر وتونس واستونيا، لتفضيل التعامل مع الأمر من خلال ساحة الاتحاد الإفريقي، لأن مجلس الأمن غير معني بمثل هذه القضايا. 

وهو ما فسره مصدر حكومي لـ«مدى مصر» بأن مجلس الأمن الذي سبق له التعامل مع قضايا تخص المسارات المائية العابرة للدول لم يسبق له التعامل مع خلافات حول بناء سدود على أنهار عابرة للدول، وهو الأمر الذي تود بعض الدول في مجلس الأمن تفاديه بحيث لا يمثل سابقة يمكن اعتمادها، ومن بين هذه الدول الصين.

وأشار المصدر إلى أن المفاوضين المصريين سيتوجهون للتفاوض خلال الـ24 ساعة المقبلة مع الجانبين السوداني والإثيوبي، ولكن لا توجد أي ضمانات لعدم تراجع أديس أبابا عن الالتزام بعدم ملء السد قبل التوصل لاتفاق.

وتصر القاهرة على التوصل لاتفاق مكتوب له صبغة قانونية ملزمة لإثيوبيا ولا يمكن التملص منها، بحسب المصدر، وليس مجرد  خطوات استرشادية، ويتضمن الاتفاق الذي تطمح القاهرة لتنفيذه تحديد آلية واضحة لمراقبة التنفيذ السليم لبنود الاتفاق، وخاصة ما يتعلق بكمية المياه التي من المقرر أن تطلقها إثيوبيا من خزان سد النهضة، ووجود إطار قانوني لحل المنازعات التي قد تنشأ عن مخالفة بنود الاتفاق تشمل اللجوء إلى التحكيم الدولي وهو ما تراوغ إثيوبيا في الاستجابة له طوال فترة التفاوض خلال السنوات العشر الماضيات.

سريعًا: 

-منح الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، اللواء محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي، رتبة فريق فخري، وتقليده وشاح النيل، بحسب المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.  

-نفذت السلطات اليوم، حكم الإعدام شنقًا على الليبى عبد الرحيم المسماري المتهم الرئيسي في حادث الواحات الإرهابي الذي وقع في 20 أكتوبر 2017، وراح ضحيته 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين، بحسب التليفزيون المصري.

-من المقرر أن يتسلم، في الخامس من يوليو المقبل، رؤساء وأعضاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئتين الوطنيين للصحافة والإعلام الجدد مهام عملهم، بعد أداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، بحسب تصريحات عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة لـ«مصراوي».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن