مصر تسعى لدعم عربي في ملفي ليبيا و«النهضة» غدًا | تحت «عيون الشرطة».. الاعتداء على أسرة علاء عبد الفتاح في محيط سجن «طرة»
 
 

كورونا

 

مصر

 

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين:   55233

الإصابات الجديدة: 1475

إجمالي الوفيات: 2193

الوفيات الجديدة: 87

إجمالي حالات الشفاء: 14736

ظهور أعراض «كورونا» على 29 طالبًا في «الثانوية الكورونية» أمس

قال رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، محمد ضاحي، إن أعراض الإصابة بفيروس كورونا المُستجد، ظهرت على 29 طالبًا خلال اليوم الأول لامتحانات الثانوية العامة، أمس، وجرى الكشف عليهم من الأطباء المتواجدين في اللجان وعُزل بعضهم منزليًا، كما أحيل بعضهم إلى المستشفيات المخصصة للطلاب خلال فترة الامتحانات، بحسب تصريحات نشرتها صحيفة الشروق.

وأضاف ضاحي أن ثلاثة طلاب كانوا بالفعل في العزل المنزلي، وغادروه لحضور الامتحان رغم حالتهم الصحية، حيث كان من المفترض استمرار عزلهم حتى 27 يونيو المقبل.

وينتظم 260 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية في امتحانات الثانوية العامة التي بدأت أمس وتنتهي في 21 يوليو المقبل.

176 إصابة بـ«كورونا» بين الأطقم الطبية بـ«أسوان» منذ مايو الماضي

أعلنت إدارة مستشفى أسوان الجامعي، أمس، أن 176 من العاملين بالمستشفى اكتشفت إصابتهم بـ «كورونا»، منذ مايو الماضي، وذلك بعد إجراء اختبارات لـ 282 شخصًا منهم 264 من الأطقم الطبية. 

وأضاف بيان المستشفى أن 44 حالة لا تزال معزولة في دار الضيافة التابعة للمستشفى، و30 حالة في العزل المنزلي، فيما تماثل للشفاء 102 حالة.

كان المستشفى قد تكرر إغلاقه في مايو الماضي، بسبب ظهور حالات إصابة بـ«كورونا» بين الطاقم الطبي، ما أدى إلى توجيه انتقادات إلى إدارته، خاصة وأنه أحد المستشفيات الرئيسية التي تخدم محافظة أسوان. كما صدر قرار بإقالة مديره السابق؛ عبد الله العبيدي، واختيار أشرف أحمد معبد قائمًا بأعمال مدير المستشفى بدلًا منه.

مستشار «هيئة الدواء»: مصر حجزت «كمية مناسبة» من لقاح كورونا المُرتقب 

قال مستشار هيئة الدواء المصرية، عاطف الغمراوي، إن مصر حجزت كمية من اللقاح الذي تطوره جامعة «أوكسفورد» البريطانية للوقاية من «كورونا»، وذلك عن طريق شركة «أسترازينيكا» للصناعات الدوائية التي تشارك في تطويره، غير أن الغمراوي فضّل عدم تحديد الكمية، مؤكدًا أنها كافية لما تحتاجه مصر، التي من المقرر أن تكون أول الدول الحاصلة على هذا اللقاح بمجرد توزيعه، وذلك بحسب تصريحاته تليفزيونية لبرنامج «الحكاية» الذي يقدمه عمرو أديب. 

كانت شركة «أسترازينيكا» أعلنت عن إنتاج كميات من اللقاح في الوقت الحالي، حتى قبل انتهاء الاختبارات اللازمة، وذلك كي تتمكن من تلبية الطلبات فور الموافقة عليه، مُعلنة أنها ستكون قادرة على إنتاج ملياري جرعة. ووافقت الشركة على تزويد دول ذات أجور منخفضة ومتوسطة بمليار جرعة من العقار، فيما تتوقع الشركة أن تعرف إن كان العقار فعّالًا أم لا بحلول أغسطس المقبل. 

كما أعلنت الشركة عن إبرامها عقودًا مع ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا لتوريد 400 مليون جرعة من اللقاح بحلول نهاية 2021. 

بعيدًا عن كورونا:

 

أمام «عيون الشرطة».. «مجهولات» يعتدين على أسرة علاء عبد الفتاح بمحيط «طرة»

تحت مرأى قوات الشرطة المكلفة بحراسة بوابة مجمع سجون طرة، تعرضت أسرة المدوِّن المحبوس، علاء عبد الفتاح، للاعتداء بالضرب، صباح اليوم، من قِبل مجهولين، وذلك في اليوم الثالث لاعتصامهم أمام بوابة السجن؛ مطالبين إدارة السجن بتسليمهم خطاب من نجلهم المحبوس، للاطمئنان عليه، وذلك في ظل استمرار انقطاع وسائل التواصل بين المسجونين وذويهم منذ تعليق الزيارات ضمن إجراءات مكافحة انتشار «كورونا».

وفيما اتهمت أسرة عبد الفتاح الشرطة بالوقوف خلف هذا الاعتداء، فضلًا عن عدم تدخل أفرادها لمنعه، رغم حدوثه أمام أعينهم، بل ومباركتهم له، بثّت منى سيف، شقيقة عبد الفتاح، فيديو على فيسبوك قالت فيه إن سيدات مجهولات اعتدين بالضرب عليها هي وشقيقتها، سناء، ووالدتهما، ليلى سويف، في السادسة من صباح اليوم في محيط السجن، كما قمن بسرقة كامل متعلقاتهن، مع نشرها صورًا لآثار الاعتداء العنيف عليها هي وشقيقتها، التي قالت منى إن جسدها تلمؤه الكدمات.

وذهبت والدة عبد الفتاح، أمس اﻷول، إلى «طرة» لتسليم طعام ومستلزمات لنجلها، واستلام خطاب منه، بحسب وعد سابق من إدارة السجن، وهو ما لم يتم، ما دعاها لإعلان بقائها في منطقة التفتيش بالسجن حتى الحصول على الخطاب، خاصة أن هذا هو ثان أسبوع تعدهن فيه إدارة السجن بالحصول على خطاب من علاء، دون حدوث ذلك.

فيما أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم عددًا من الأحزاب والشخصيات المعارضة، بيانًا أدانت فيه ما تعرضت له أسرة عبد الفتاح، وطالبت النائب العام بالتحقيق في واقعة الاعتداء بالضرب على أفراد الأسرة، وكذلك السماح بتبادل الخطابات بين السجناء وذويهم.

ليبيا: مواقف إقليمية متباينة.. قبل يوم من اجتماع عربي ترفضه «الوفاق»

تعقد الجامعة العربية غدًا، الثلاثاء، اجتماعًا لوزراء الخارجية لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا، بناءً على طلب مصري مقدم للأمانة العامة للمنظمة العربية، وذلك رغم اعتراض حكومة «الوفاق» الليبية، المُعترف بها دوليًا.

وكان مقررًا انعقاد الاجتماع اليوم، إلا أن إعلانًا، في وقت متأخر من مساء أمس، أفاد بإرجائه لـ24 ساعة؛ بسبب مشاكل تقنية، فيما قال دبلوماسي عربي، تحدث لـ«مدى مصر»، مشترطًا عدم الإفصاح عن هويته، إن التأجيل يتعلق بالأحرى بخلافات في وجهات النظر، تطلبت المزيد من الوقت للتعامل الهادئ معها، خاصة بعد التوتر المتزايد ما بين القاهرة و«الوفاق»، على خلفية تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، عن شرعية الموقف المصري للتدخل في ليبيا فضلًا عن استعداد الجيش.

في الوقت نفسه قال مصدر حكومي مصري إن التحرك والتصريحات المصرية لا تهدف إلى إزكاء أي توجهات نحو تصعيد الصراع العسكري في ليبيا، وإنما هي رسالة «لكل مَن يهمه اﻷمر»؛ أنه لا يمكن تجاوز المصالح المصرية في ليبيا عند إجراء ترتيبات سياسية في الأسابيع المقبلة.

كما أقرّ المصدر نفسه بوجود مشاورات مكثفة ما بين موسكو وأنقرة من ناحية، وأنقرة وواشنطن من ناحية أخرى، حول ترتيب الأوضاع في ليبيا، وهو ما يتوافق مع ما قاله سابقًا، دبلوماسي أجنبي رفيع لـ«مدى مصر». إلا أن المصدر الحكومي المصري أشار إلى تحسب القاهرة من أن روسيا -التي كانت حليفًا قويًا لحفتر، مع كل من الإمارات ومصر وفرنسا واﻷردن- ربما تتجه للوصول إلى تفاهمات مع كل من تركيا وأمريكا، بعيدًا عن المصالح المصرية.

في الوقت نفسه أقرّ المصدر المصري بوجود «تباين» في وجهة النظر حول سُبل التعامل مع الوضع في ليبيا، بين كل من مصر من ناحية، وجيرانها في شمال إفريقيا؛ تونس والجزائر والمغرب من ناحية أخرى، والتي تصر على أن يكون التعامل مع اﻷزمة الليبية عبر اتفاق الصخيرات الموقع في 2015، والذي ترى مصر أن صلاحيته انتهت. غير أن المصدر نفى أن يكون هذا التباين أحد أسباب تأجيل اجتماع اليوم إلى الغد، مؤكدًا أن مشاكل تقنية، وليست سياسية، هي التي أدت إلى تأجيل الاجتماع، الذي يتوقع غياب محمد السيالة، وزير الخارجية في حكومة الوفاق، عن المشاركة فيه.

في الوقت نفسه توقع الدبلوماسي العربي أن يتبنى اجتماع وزراء الخارجية العرب قرارًا توافقيًا حول ليبيا، لا يشير حصرًا لتبني المبادرة المصرية، وإنما يشير للعناصر الأهم في تلك المبادرة، من حيث وقف التدخلات الأجنبية والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية ورفض وجود أية ميليشيات إرهابية مسلحة عليها.

وتقر المصادر الحكومية المصرية أن المبادرة المصرية ربما حظت بـ«دعم لفظي» عبر جملة من التصريحات من عدد من العواصم المعنية، أكثر من كونها حظت بـ«دعم فعلي» يؤدي لجعلها ضمن أساسيات مسعي الحل في ليبيا، في ظل توافق بين معظم العواصم الإقليمية والدولية أن الحل في ليبيا يجب أن يعتمد بالأساس على مسار مؤتمر برلين، الذي عُقد مطلع العام الجاري، لكن المصادر نفسها تقول إن التحرك المصري في مجمله يهدف إلى التأكيد على أمر أساسي: «لا استبعاد للقاهرة من معادلة الحل في ليبيا بأي حال».

في السياق نفسه، لا يزال الوضع في ليبيا محورًا لتصريحات السياسيين في المنطقة، في أعقاب تصريحات الرئيس المصري مطلع اﻷسبوع الجاري، فمن ناحية رفضت حكومة الوفاق الوطني بالعاصمة الليبية طرابلس الموقف المصري ووصفته بـ«التدخل في شؤونها الداخلية والتعدي على سيادة الدولة»، مشيرة إلى أن «دعم الانقلابيين والمليشيات والمرتزقة هو أمر مرفوض ومستهجن ويعتبر عملًا عدائيًا وتدخلًا سافرًا وبمثابة إعلان حرب»، بحسب البيان صدر أمس عن المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المُعترف بها دوليًا.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد»، مؤكدًا على ترحيب «الوفاق» بأي وسيط فقط عندما «يكون محايدًا وقادرًا على جمع الليبيين وعبر مسارات الأمم المتحدة»، وليس من خلال ما وصفه البيان بـ«مبادرات أحادية منحازة للخارجين عن القانون».

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم فالن، أمس، إن بلاده تتفهم المخاوف الأمنية «المشروعة» للقاهرة تجاه الحدود مع ليبيا، إلا أنه أشار إلى أن مصر تتبع «سياسة خاطئة»، في إشارة إلى دعم القاهرة للمشير خليفة حفتر، قائد ما يسمى بـ«الجيش الوطني الليبي».

وأضاف فالن، في تصريحاته وكالة «الأناضول» التركية، أن بلاده تدعم موقف حكومة «الوفاق»، التي تدعو إلى انسحاب حفتر من مدينتي سرت والجفرة؛ لضمان تحقيق وقف إطلاق نار مستدام، متابعًا أن حفتر «كان غير موثوق منذ البداية، وقوّض جميع اتفاقات الهدنة ومبادرات خفض التوتر». 

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية على أن «الوفاق» لن تدعم أي مفاوضات يكون حفتر جزءًا منها، كما أن الوجود العسكري التركي سيبقى في ليبيا طالما طالبت حكومة طرابلس  بذلك. 

على النقيض، صدر بيان عن المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، الذي تأسس سنة 2014، طالبت فيه القوات المسلحة المصرية بدعم ما وصفه البيان بـ«القوات المسلحة العربية الليبية»، ومساعدة الشعب الليبي على إعادة بناء مؤسسات الدولة، تنفيذًا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك وحفاظًا على الأمن القومي العربي.

القاهرة تسعى لدعم عربي أمام التعنت الإثيوبي.. و«شكري» يكرر تفسير «الاستعانة» بمجلس اﻷمن

ومن اجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية حول ليبيا، إلى نقاشات أخرى يجرونها هي اﻷخرى بناء على طلب مصري، حول تطورات الوضع فيما يخص سد النهضة الإثيوبي، والذي تكرر أديس أبابا أنها تتجه نحو ملئه مع حلول الشهر المقبل، حتى لو لم تصل إلى اتفاق مع دولتَي المصب.

ويقول مصدر مصري متابع لملف «النهضة» إن القاهرة تهدف للحصول على دعم المنظمة العربية لمطلبها «الشرعي بأن تتوقف إثيوبيا عن تعنتها، الذي حال دون الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم وعادل حول ملء وتشغيل السد، بما يحقق المصلحة الإثيوبية في توليد الكهرباء دون إلحاق ضرر جسيم بدولتي المصب».

وحسب المصدر، فإن القاهرة لا تتجه نحو مطالبة الجامعة العربية بإدانة إثيوبيا؛ تفاديًا لخلاف جديد مع السودان، الذي تحفظ في مارس الماضي، على قرار تبنته الجامعة العربية -بناءً على طلب مصر- أدان التعنت الإثيوبي، حين اعتبر السودان أن الإدانة لا تهدف إلى جلب إثيوبيا للتفاوض بحسن نية، عوضًا عن ذلك من المتوقع أن يدعم وزراء الخارجية العرب المطلب المصري للمجتمع الدولي، متمثلًا في مجلس اﻷمن، بتحمل مسؤولياته نحو ضمان التزام إثيوبيا أن تصل لاتفاق قانوني عادل حول الملء والتشغيل، وأن تبتعد عن أي تحركات أحادية.

كان السودان قد أعلن عن تقبله للخيار المصري باللجوء لمجلس اﻷمن، بعدما أرسل وزير الخارجية المصر خطابًا، الجمعة الماضية، لرئيس مجلس اﻷمن، مطالبًا بالانعقاد للتباحث في أزمة سد النهضة، غير أن وزير المياه السوداني قال إن الخرطوم ستبقى مصرة على السعي نحو دعوة إثيوبيا لتفاوض يفضي لاتفاق قبل البدء في الملء المتوقع منتصف يوليو المقبل.

من جانبه، كرر وزير خارجية إثيوبيا، أمس، رفضه تحرك مصر نحو مجلس اﻷمن للحصول على دعم لموقفها، كما كرر إصرار بلاده على ملء خزان السد الشهر المقبل، زاعمًا أن الرئيس المصري أقر بحق إثيوبيا في الملء بموجب إعلان المبادئ الموقع في مارس 2015، وهو اﻷمر الذي نفته القاهرة في خطابها لمجلس اﻷمن الجمعة.

وحسب المصدر نفسه، فإن القاهرة تعلم بأنها بصدد «مواجهة دبلوماسية صعبة ولكنها تثق في عدالة موقفها».

كان وزير الخارجية، سامح شكري، قد قال إن مصر لا تهدد إثيوبيا بتحرك عسكري، كما إنها لم تشر بأي طريقة إلى هذه الاحتمالية أبدًا طوال الأعوام الستة الماضيات، بل سعت للوصول إلى حل سياسي لأزمة سد «النهضة»، لكن في حال فشل مجلس الأمن في إعادة إثيوبيا إلى مائدة المفاوضات فإن «مصر ستكون صريحة وواضحة تجاه الخطوات التي ستتخذها»، بحسب تصربحات شكري في حواره مع وكالة أنباء «أسوشيتدبرس».

وأوضح وزير الخارجية أن مسؤولية مجلس الأمن هي التعامل مع التهديدات التي تواجه السلام والأمن الدوليين، مضيفًا أن التصرف الأحادي من جانب إثيوبيا لملء «النهضة» قبل التوصل إلى اتفاق سيشكل تهديدًا للسلام والأمن الدوليين، داعيًا الولايات المتحدة وأعضاء مجلس الأمن والدول الإفريقية للمساعدة في الوصول إلى اتفاق «يأخذ في الاعتبار مصالح الدول الثلاث». 

وأضاف شكري أن مصر أظهرت في مواقف كثيرة مرونة وتفهمًا، لكنها لم تجد إرادة سياسية من الجانب الإثيوبي للوصول إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن بدء ملء خزان السد الآن سيُظهر رغبة في السيطرة بشكل منفرد على مجرى النهر والتحكم في المياه التي تصل إلى مصر والسودان. كما أكد على أن القاهرة لا تزال مصرة على إمكانية تحقيق اتفاق، لافتًا إلى أن التفاوض يجب أن يتوافر فيه النية الحسنة، مضيفًا أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار أن أديس أبابا لديها مصادر أخرى للمياه غير النيل.

مصر من أكثر المتضررين من الهجمات الإلكترونية في الفترة الكورونية

زاد بثلاث أضعاف الهجمات الإلكترونية على أجهزة الحاسبات والخوادم الرئيسية «السيرفرات» فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط، خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، ليصل إلى 115 ألف هجمات، مقارنة مع 39 ألف خلال يناير وفبراير من العام ذاته، حسبما نقلت جريدة «المال» عن تقرير لشركة «كاسبرسكى لاب» الروسية.

وبحسب تقرير «المال»، بلغ عدد الهجمات التخريبية التى شنّها مجرمي الإنترنت على مستخدمى المحمول فى مصر 217 ألف هجمة منذ يناير 2020 وحتى يونيو الجارى، مقابل 160 ألف بالسعودية و70 ألف بالإمارات، و20 ألف بالكويت، و15 ألف بسلطنة عمان.

ويرى خبراء أن السبب وراء ارتفاع عدد الهجمات السيبرانية يرجع إلى اتجاه أغلب المؤسسات للعمل على منصات سحابية «cloud computing» بدون اتخاذ تدابير وقائية كافية، ما أدى لارتفاع عدد التهديدات من خمس دول، هى أمريكا وروسيا والصين وأسبانيا وفرنسا، بينما تشمل الدول المتضررة كلًا من السعودية والإمارات والأردن ولبنان ومصر.

وكان من بين أسباب زيادة تلك الهجمات، بحسب التقرير، استخدام العاملين من المنازل [ضمن العزلة الاجتماعية التي فرضها انتشار «كورونا»] أجهزة حاسبات غير مؤهلة أمنيًا، مما يعرض المنشأة بالكامل لتهديدات الهجمات الإلكترونية.

فيما أوضح المدير التنفيذى لشركة «ديجيتال بلانتس» للحلول الأمنية، أحمد حنفي، أن الفترة الماضية شهدت انتشارًا واسعًا فى هجمات حملات التبرع عبر الإنترنت، ورسائل تبدو كأنها صادرة من هيئات صحية عالمية أو جهات حكومية رسمية تحتوى على تعليمات أو إرشادات حول كيفية الحماية من الفيروس، أو تحديثات بأرقام الإصابات ضمن منطقة جغرافية بعينها، أو آليات الكشف عن الإصابة بالفيروس، وهى فى الأصل تحمل ملفات خبيثة تهدف للوصول لجهاز الموظف الذى ينساق وراءها بسبب قلقه من الإصابة.

يُذكر أن مصر كانت في المركز العاشر على مستوى دول الشرق الأوسط الأكثر تعرضًا للهجمات الإلكترونية.

«مصادر مطلعة» تنفي تصريحات وزير التعليم حول تعامل الداخلية مع تجمعات أولياء الأمور

نقلت برامج تلفزيونية من بينها، «سي بي سي نيوز» و«أون»، أمس، عن مصادر مطلعة، بيانًا ينفي تصريح منسوب لوزير التعليم، طارق شوقي، يقول إن الداخلية سوف تغيّر تعاملها مع تجمعات أولياء الأمور اعتبارًا من يوم الخميس المقبل.

وقال وزير التربية والتعليم، في اتصال على قناة «دي. إم. سي» أمس، تعليقًا على اليوم الأول لبدء امتحانات الثانوية العامة، إن ظاهرة تكدس الأهالي والطلبة أمام اللجان ليست مشكلة تخص وزارة التربية والتعليم.

وانتقد الوزير الشكاوى الخاصة بالتجمعات ووعد بالتواصل مع وزارة الداخلية للتعامل مع التزاحم خارج اللجان بداية من يوم الخميس المقبل «مديريات الأمن اعتبارًا من يوم الخميس سوف تتبع أسلوب آخر لمنع الناس من التجمهر بأي شكل ممكن، رغم كونه ليس إجراءًا حضاريًا»، قبل أن تنشر القنوات نفي «المصادر المطلعة». 

سريعًا:

كشفت منظمة العفو الدولية، اليوم، عن هجمات «حقن شبكات الاتصالات» تعرض لها هاتف iPhone الخاص بعُمر راضي، الناشط والصحفي المغربي البارز، وذلك في الفترة ما بين يناير 2019 إلى يناير 2020. باستخدام برامج التجسس التي تنتجها شركة مجموعة «NSO» الإسرائيلية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن