«كورونا» في شمال سيناء.. أسباب عديدة للقلق
 
 
الكشف الطبي على القادمين إلى العريش في كمين الميدان غربي المدينة - المصدر: صفحة الإدارة الصحية بالعريش على فيسبوك
 

بعد ثلاثة أشهر من الصمود أمام انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في أنحاء الجمهورية، شهد مايو الماضي وصول الفيروس رسميًا إلى محافظة شمال سيناء، مصحوبًا بحالة من الارتباك والقلق، خاصة في مدينتي العريش وبئر العبد، بسبب فوضى التصريحات والمعلومات حول الإصابات اﻷولى في المدينتين، اللتين تضمان كتلة سكنية صغيرة.

ومع زيادة معدل الإصابات بـ«كورونا» داخل المحافظة خلال اﻷيام القليلة الماضية، وصولًا إلى 10 حالات، شُفي منها اثنتان، بحسب إعلان مديرية الشؤون الصحية، اليوم الأربعاء، زاد قلق سكان العريش وبئر العبد، اللتين أوضح بيان المديرية أنهما يتقاسمان تلك الحالات.

الظهور الرسمي اﻷول لكورونا في المحافظة كان في بئر العبد في 5 مايو الماضي، حين أعلنت صفحة تابعة لمديرية صحة المدينة عن ظهور حالة إصابة، دون ذكر معلومات عنها، قبل أن تنشر صفحة مجلس المدينة اﻷحرف اﻷولى من اسم الحالة المصابة، وعمرها، مع صورة لقيام قسم الطب الوقائي بتعقيم منزل الحالة المذكورة. فيما قال مصدر في مستشفى عزل بئر العبد لـ«مدى مصر» إن الحالة تم تحويلها إلى مستشفى أبو خليفة للحجر في محافظة الإسماعيلية.

وقبل نهاية الشهر نفسه، وفي آخر أيام شهر رمضان الماضي، 23 مايو، تم تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في عاصمة المحافظة؛ العريش، حيث أكد مصدر طبي بمديرية الصحة ثبوت إيجابية حالة تم حجزها في مستشفى العريش العام، بخلاف الحالة التي ظهرت في بئر العبد (نُقلت لاحقًا لمستشفى أبو خليفة للحجر في محافظة الإسماعيلية)، وحالتين أخريين تم شفاؤهما.

مصدر في مديرية الصحة في شمال سيناء قال لـ«مدى مصر» إن الحالة التي ظهرت في العريش كانت قد وصلت إلى المدينة في 10 مايو، قادمة من القاهرة، وظهرت أعراض الإصابة عليها بعد ستة أيام من وصولها، ليتم حجزها في المستشفى بعد سبعة أيام أخرى، قبل ظهور إيجابية العينة المأخوذة منها.

وأضاف المصدر أن الحالة لديها خمسة أبناء، يعدون مخالطين مباشرين؛ أربعة منهم كانوا في العريش، وتم فحصهم وحجزهم في المستشفى رغم عدم ظهور أي أعراض عليهم، فضلًا عن ابن خامس مقيم في القاهرة، والذي تمت مخاطبة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الطبية بخصوصه.

ورغم حظر تداول أي معلومات عن المرضى، إلا أن الفترة التي سبقت التأكد من إيجابية حالة الإصابة اﻷولى في العريش، شهدت تداول أهالي المدينة اسم الحالة ومكان إقامتها، قبل أن يظهر نجلها المقيم في القاهرة في فيديوهات بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، محاولًا التأكيد أن والدته غير مصابة بـ«كورونا»، وساردًا تفاصيل رحلة عودته للعريش، مستقلًا سيارة أجرة مع مسافرين آخرين، ليخضع للفحص والحجز مع والدته.

التفاصيل التي ذكرها نجل الحالة المصابة -والمخالط المباشر لها- عن رحلة عودته زادت من قلق سكان العريش، مع خطورة وجود حالة مشتبه حملها للفيروس في سيارة واحدة مع مسافرين آخرين طوال قرابة ست ساعات تستغرقها المسافة بين القاهرة والعريش، غير أن قلقهم تحول إلى صدمة مع الإعلان عن ظهور حالة إصابة جديدة في المدينة، بتفاصيل أكثر رعبًا.

في 29 مايو نشرت مديرية الصحة بيانًا مقتضبًا أشارت فيه إلى ظهور حالة جديدة، غير أن الأيام السابقة لهذا البيان شهدت انتشار روايات غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن إيجابية حالة جديدة في العريش وحجزها في المستشفى، ونشرت إحدى الصفحات الإخبارية المحلية صورة الحالة واسمها الكامل.

مصدر في مديرية الصحة في شمال سيناء، قال لـ«مدى مصر» إن الحالة المشار إليها تم حجزها في مستشفى العريش العام يوم 25 مايو، وبعد يومين ظهرت إيجابية تحاليلها، وأنه تم فحص ثمانية مخالطين مباشرين لها من أفراد الأسرة، وتبين عدم ظهور أي أعراض على سبعة منهم، وظهور أعراض الإصابة فقط على والدة الحالة، وهي سيدة مُسنة حجزت في مستشفى العريش في انتظار النتائج.

وأوضح المصدر أن الحالة ترددت على عيادة طبية ومركز أشعة ومركز تحاليل داخل العريش، في الفترة من 17 مايو وحتى يوم حجزها، وأن فحص بعض المخالطين لها خلال تلك الفترة أوضح ظهور بعض الأعراض على أحد فنيي مركز التحاليل الذي ترددت عليه، والذي تم الكشف عليه ومطالبته بالعزل المنزلي.

وكشف المصدر، أن الحالة الجديدة المصابة ليست لها علاقة بالحالة الأولى العائدة من محافظة القاهرة، ما يشير إلى أن العدوى نُقلت من شخص يحمل الفيروس ولم تظهر عليه الأعراض، مؤكدًا أن الحالة الجديدة لم تخرج من شمال سيناء منذ عدة أشهر، ما يعني حمل أشخاص غير مكتشفين بعد للفيروس داخل المدينة.

من جانبه، وعبر فيسبوك، طالب الطبيب صاحب العيادة التي سبق وأن زارتها المصابة، كل من خضع للكشف في العيادة يوم 16 مايو، بتطبيق العزل المنزلي والتوجه للمستشفى حال ظهور أي أعراض.

في الوقت نفسه، وعلى مدار اﻷسابيع القليلة الماضية، استمرت الصفحات الإخبارية المحلية في النشر عن احتجاز حالات اشتباه في مستشفى العريش العام، فيما تكتفي مديرية الصحة بنشر بياناتها على فترات متباعدة، معلنة عدد الحالات الإيجابية فقط، أما الصفحة الرسمية لديوان عام محافظة شمال سيناء، وهي المصدر الأول للأخبار الرسمية في المحافظة، فلم تنشر أي شيء يخص «كورونا» منذ بداية ظهوره في المحافظة.

مصدر طبي مسؤول في مديرية الصحة في المحافظة، أوضح لـ«مدى مصر» أن حالات الحجز التي تتم في مستشفى العريش ليست بالضرورة اشتباه كورونا، ولكن كل حالة مصابة بالتهاب رئوي يتم حجزها اضطراريًا في بعض الأوقات، مؤكدًا أن وضع المدينة بالنسبة لفيروس كورونا يعتبر مستقرًا حتى الآن، مطالبًا الأهالي باتباع إجراءات الوقاية بشكل مستمر وعدم التهاون.

وأضاف المصدر أن مدينة بئر العبد تعتبر مركز الفيروس في المحافظة حاليًا؛ بخمس حالات: اثنتان منها من وسط المدينة، وثلاث حالات موزعة على قرى بالوظة والخربة ونجيلة.

الكشف الطبي على القادمين إلى العريش في كمين الميدان غربي المدينة - المصدر: صفحة الإدارة الصحية بالعريش على فيسبوك

أسباب أخرى للقلق

بخلاف زيادة الإعلان عن حالات الإصابة بفيروس كورونا مؤخرًا، كان إدراك سكان العريش وجود مصابين بالفيروس، غير معلنين، يتنقلون داخل المدينة، سببًا في زيادة حالة القلق، خاصة في ظل الزحام الشديد الذي شهدته أسواق المدينة في اﻷيام الأخيرة من «رمضان» الماضي، لشراء مستلزمات العيد، دون اتخاذ المواطنين أي إجراءات وقائية، مثل ارتداء الكمامات أو الجوانتيات، في وقت لم يكن الإعلان عن أي حالات إصابة قد تم بعد رسميًا.

الزحام كان مشهدًا متكررًا أيضًا في موعد صرف مرتبات الموظفين على ماكينات الـ ATM المحدودة داخل المحافظة، وهي أزمة متكررة لم تشهد أي حلول، رغم مناشدة الأهالي بزيادة أعداد الماكينات، وإن كان الوضع قد اختلف قليلًا مع ظهور إصابات بفيروس كورونا، بعد تولي متطوعون من الهلال الأحمر تنظيم وصول أصحاب الفيزا كارد إلى الماكينات، فضلًا عن إقامة «فِراشة» كبيرة لحجب الشمس، أمام فرع بنك مصر في وسط المدينة، ووضع كراسي للانتظار لم تستوعب أعداد عملاء البنك. كل ذلك حدث مع سابقة جديدة؛ هي متابعة ضباط من الشرطة لعملية الصرف وتهديدهم للأهالي بعدم تصوير الزحام.

بحلول إجازة عيد الفطر واﻷيام التالية لها، ومع صدمة وصول فيروس كورونا إلى العريش وبدء انتشاره فيها، قضى سكان المدينة عيدًا غير اعتيادي، بسبب إجراءات إغلاق المتنزهات والحدائق، التي تم تطبيقها بصرامة، بالإضافة إلى إغلاق ساحل البحر ومنع التواجد عليه، فيما شهدت المدينة استمرار العادات الاجتماعية من زيارات للأقارب وتجمع في الدواوين، وإن كان بصورة أقل من المعتاد.

بخلاف الإغلاقات المؤقتة في إجازة العيد، طبقت قوات الشرطة إجراءات صارمة فيما يتعلق بحظر التجول اليومي الخاص بـ«كورونا»، حيث جابت مدرعات شرطية الشوارع الرئيسية مطالبة المحال التجارية بالإغلاق، كما قامت الكمائن اﻷمنية بالقبض على مواطنين خرقوا حظر التجوال. فيما فُرضت إجراءات أمنية أكثر صرامة على كورنيش العريش بساحل البحر، ومُنع تواجد أي شخص في محيطة، بمشاركة 70 متطوعًا من الشباب التابعين لمديرية الشباب والرياضة.

الإجراءات اﻷمنية لم تكن هي فقط ما تغير في العريش بعد إجازة العيد، المشهد بالكامل تغير؛ قليل من اﻷهالي في شوارع المدينة، المعظم يرتدي الكمامة والجوانتي، وحركة محدودة في اﻷسواق مع تحوّل الزحام منها إلى الصيدليات، بحثًا عن كمامات ومعقمات وجوانتيات، لم تعد موجودة، خاصة الكمامات، التي قال مدير إحدى الصيدليات الكبرى في وسط العريش، لـ«مدى مصر» إن شركات المستلزمات الطبية رفعت أسعارها، ليصل سعر العلبة إلى 200 جنيه، مع إتاحة عدد محدود بالحجز المسبق، ما أدى لامتناع بعض الصيدليات عن شرائها.

مع نهاية أسبوع إجازة العيد، كان الهَم الشاغل داخل المجتمع السيناوي هو الفئات العائدة إلى المحافظة بعد قضاء إجازة العيد في محافظاتهم الأم، ومعظمهم من سكان المحافظات الأخرى العاملون في القطاعات الحكومية والمقيمين في مدينة العريش.

من جانبها، وللتعامل مع خطر العائدين من إجازة العيد أعلنت محافظة شمال سيناء، عن إقامة نقطة طبية على ارتكاز الميدان العسكري غربي مدينة العريش، والذي يعتبر بوابة الدخول إلى المدينة، لفحص جميع الداخلين إلى المدينة من الاتجاه الغربي، مع تزويد مبنى ديوان عام المحافظة بثلاثة بوابات تعقيم لفحص العاملين والمواطنين المترددين على المبنى.

أما مجلس مدينة العريش، فأصدر بيانًا يطالب فيه العاملين في المجلس ممن قضوا إجازة عيد الفطر خارج المحافظة، بعمل تحاليل وكشوفات وتقديم ما يفيد ذلك، مع خضوعهم لفترة عزل بمجرد وصولهم إلى مدينة العريش، قبل دخولهم إلى مقر المجلس أو الإدارات التابعة له، وهو نفس الإجراء الذي اتخذته جامعة العريش.

غير أن الوضع بدأ في التغير مؤخرًا، مع تراجع كثير من الأهالي عن تنفيذ الإجراءات الاحترازية، رغم زيادة عدد حالات الإصابة رسميًا، وذلك نتيجة انتشار أخبار على الصفحات الإخبارية المحلية عن عودة العريش لوضع «صفر كورونا» وسلبية الحالات التي سبق وأن أعلنت عنها مديرية الصحة، وهي المعلومات التي كان لها مردود لدى السكان رغم خطئها.

الكشف الطبي على القادمين إلى العريش في كمين الميدان غربي المدينة - المصدر: صفحة الإدارة الصحية بالعريش على فيسبوك

بعيدًا عن «كورونا»

«ميادين العريش» تطوير ثم إغلاق

بعد قرابة ثمانية أشهر من بدء عمليات تطوير ميادين العريش الرئيسية، بدأت ملامح ذلك التطوير تظهر على بعض الميادين ومنها ميدان «بنك القاهرة» و«الساعة» و«الرفاعي» و«الميناء» و«النصر» في وسط المدينة، بوجود نافورات مياه وإضاءات ملونة، وهو التطوير الذي لم يستفد منه اﻷهالي بشكل واضح حتى الآن، بسبب استمرار إغلاق بعض هذه الميادين.

كانت محافظة شمال سيناء بدأت في عمليات تطوير الميادين، باعتمادات مالية وصلت إلى 35 مليون جنيه، كمرحلة أولى، فضلًا عن تخصيص قرابة 380 مليون جنيه من وزارة الإسكان.

أحد أبرز الميادين التي تم تطويرها واستمر غلقها كان ميدان الساعة، الواصل بين منطقتي البحر ووسط المدينة، والمغلق أمنيًا منذ أكثر من ست سنوات، لوجود مقر النيابة العسكرية فيه، ورغم إخلاء هذا المقر مؤخرًا، ونقل النيابة العسكرية إلى مقر الكتيبة 101 في ضاحية السلام، إلا أن إغلاق الميدان استمر لوجود فرع جديد للبنك اﻷهلي في الميدان، تتمركز حوله قوات الشرطة للتأمين.

مصدر محلي مقيم في المنطقة، ذكر أنه في بداية مايو الماضي حضر مسؤولون من مجلس المدينة وقوات من الشرطة والجيش، في محاولة للوصول لحل لفتح الميدان بما لا يؤثر على تأمين فرع البنك، وهو ما لم يحدث في النهاية بسبب خلافات في وجهات النظر بين مسؤولي مجلس المدينة والأمن بعد رفض الأخير كل مقترحات فتح محاور الطرق.

من جهته، أوضح محافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبدالفضيل شوشة، أن فتح الميادين سوف يتم تأجيله حتى التأكد من خلو مصر فيروس كورونا.

عودة الاتصالات للشيخ زويد.. «يا فرحة ما تَمت»

بعد أيام من الترقب، انتظر فيها أهالي الشيخ زويد تشغيل أي شبكات محمول في مدينتهم المقطوعة شبكات الاتصالات عنها منذ ما يقرب من ثماني سنوات، عادت شبكة شركة «اتصالات» إلى العمل في المدينة يوم 24 أبريل الماضي، بعد مجهودات من عضو مجلس النواب عن المدينة، إبراهيم أبو شعيرة، في جلب فرق الصيانة للمدينة.

ولكن فرحة الأهالي لم تكتمل بعد أن غاب الإرسال بعد ساعة من التشغيل ولم يعد مرة أخرى، حتى اﻵن. فيما أوضح النائب على صفحته الشخصية أن السبب هذه المرة هو عطل فني خاص بالأجهزة الكهربائية المشغلة للبرج، وأنها متهالكة، وسوف يجري التنسيق لصيانتها الفترة المقبلة.

إغلاق حرم المطار يهدد حياة الأهالي

ومن غلق ميادين العريش وانقطاع شبكات اتصالات الشيخ زويد، إلى الطريق الدولي «العريش/الحسنة»، الواصل إلى وسط سيناء، والذي فوجئ أهالي شمال سيناء بإغلاقه قبل أسبوعين، فيما طالبتهم الكمائن اﻷمنية الموجودة عليه باستخدام طريق آخر بقرية «الطوَيل» شرق العريش ومنطقة «نقع الشيحي» ثم «الجميعي» وصولًا إلى مشارف قرية لحفن آخر قرى مدينة العريش المتاخمة لوسط سيناء، وهو طريق غير ممهد وغير مؤمن، يَمر جنوب شرق مدينة الشيخ زويد،.

عند استفسار اﻷهالي عن سبب ذلك الإجراء، كان رد أفراد أمن في تلك الكمائن أن الطريق أصبح مغلقًا أمنيًا ﻷجل غير مسمى، هو والمنطقة المحيطة به، والواقعة في نطاق حرم مطار العريش الآمن وبين جدران الحرَم الأربعة التي انتهى العمل فيها مؤخرًا.

ويبدأ الطريق -المغلق مؤخرًا- من تقاطع الطريق الدولي «العريش/العوجة» مع الطريق الدائري الجنوبي، مرورًا بمحاذاة مطار العريش الدولي وقرية لحفن.

مشكلة أن الطريق غير ممهد ليست أساسية بشكل كبير، رغم إعلان نائب وسط سيناء، جازي سعد، بأنه تواصل مع المحافظ لإزالة الرمال من على الطريق، ولكن المشكلة الأساسية هي أن الطريق الجديد غير آمن بالمرة، لأنه يمر في منطقة تعد اﻷخطر في شمال سيناء، لوقوعها وسط مناطق تمركز تنظيم «ولاية سيناء» في أقصى جنوب شرق مدينة الشيخ زويد، في وقتٍ زادت فيه وتيرة خطف وقتل المدنيين في المحافظة بشكل عام وفي مدينة الشيخ زويد خلال اﻷسابيع الماضية خاصة، ما جعل جازي سعد يكتب على صفحته الشخصية مرة أخرى، «لن يبقى اهالي وسط سيناء كبش فداء للتكفيريين، بسبب خطورة الطريق الجديد على الأرواح، إما تأمين الطريق الجديد من قبل الجيش أو الرجوع للطريق القديم». 

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن