ديتوكس| سمع هس
 
 

#جو عام

صباح الفل يا حبايب.. هل تسمعونا؟

عددنا الحالي يخاطب الآذان، وبطلته «تفنيطة» القائمة الموسيقية الشهرية التي يعدها أحمد الصباغ من دخلة كل شهر.

وسط ما نعيشه، يبدو البودكاست وسيطًا مناسبًا فهو يصنع ونسًا يبدد العزلة، كما يصلح لمَن يجيدون أداء مهام متعددة في الوقت نفسه؛ نحن نفعل الكثير من الأشياء ونحن ببيوتنا دون أن ننتبه لذلك، واستثمارًا لتلك الممارسة ننصح بسماع البودكاست في ظل زحام مهام الويك إند المُمتد في العزلة.

#سماع

لمتع آذانكم، سنركز على الوسيط الذي لا يدعو للقراءة، أو تأمّل الشاشة، بل السرحان مع ما يتسلل للأسماع، ونبدأ مع سؤال كل يوم؛ «ماذا سنأكل؟»

يسرّ بودكاست «مهضوم» بما يمكن أن يجدّد الإجابات اليومية لسؤال كل يوم، يمكن الاستسلام لغواية الملوخية وطبخها، وذلك مع التعرّف عن أسرار جديدة عنها «في الملوخية».

وأحدث هذه الإنتاجات هو «يد خفية» الذي نُشرت أولى حلقاته الأسبوع الماضى، نسمع نقاشًا مطولًا بين مقدم البودكاست أسامة دياب وعمرو عبدالرحمن، عضو وحدة أبحاث القانون والمجتمع في الجامعة الأمريكية ومدير وحدة الحريات المدنية في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ويدور هذا النقاش حول كتاب توماس بيكيتي «رأس المال والأيدلوجيا».

«يد خفية» هو مبادرة فردية من دياب، تطمح إلى «اكتشاف علاقات وأنواع تأثيرات الاقتصاد»، وذلك ما سنسمعه في «حلقة مثلًا عن علاقة الاكتئاب بالسياسة الاقتصادية»، وفقًا لما قاله مقدم البودكاست لنا.

ومن الكلام عن علاقات الاقتصاد الخفية علينا، ننتقل لسماع «صوتهم» وهو البودكاست الذي يعده ويقدمه أحمد رجب. نسمع كيف يستخدم رجب الوسيط ليقدم القصص بطريقة تجعلنا نتعرف على ضيوفه أكثر، ونتورط في حكاياتهم. أما «حتى ينتهي العزل» فنستمع عبر حلقاته إلى أسلوب وحساسية كل من أحمد خير الدين وأحمد حربية، وهو بودكاست من إنتاج «الساحة».

ثم ننتقل لـ«حكاوي جنايني هاوي»، أحدث إصدارات «مدى» الذي تقدمه مي الوكيل وتستضيف أحد المهتمين بالزراعة كهواية، كما نذكر بسلسلة «كتالوج»، وهي من إنتاج مها النبوي وأدهم زيدان نشر «مدى» حلقتين منها.

نكتفي بهذا القدر من الكتابة، تابعونا من السماعات، لسماع ترشيحاتنا من البودكاست -والتي تتسع عما ذكرناه بعاليه- رجاء الضغط هُنا، ولـ «تفنيطة» اضغط هنا للاستمتاع بلستة الموسيٍقى على يوتيوب، أما مفضلي سبوتيفاي فرجاء ضغط هذا الرابط.

نتمنى أن تكون جرعة السمع المكثفة صنعت ونسًا ومتعة خلال الويك إند/ العزل الممتد، وسلام

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن