للمساهمة في أعباء «كورونا».. مشروع قانون حكومي يستقطع من أجور العاملين بالقطاعين العام والخاص والمعاشات
 
 

كورونا

مصر:

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:

إجمالي المصابين: 14229

الإصابات الجديدة: 745

إجمالي الوفيات: 680

الوفيات الجديدة: 21

إجمالي حالات الشفاء: 3994

للمساهمة في أعباء «كورونا».. مشروع قانون حكومي لاستقطاع 1% من أجور العاملين في القطاعين العام والخاص

وافق مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، على مشروع قانون جديد ينص على خصم 1% من صافي دخل العاملين في جميع قطاعات الدولة العامة والخاصة، و0.5% من دخل أصحاب المعاشات شهريًا لمدة عام، بدءًا من يوليو المقبل، بهدف «المساهمة التكافلية» في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا.

يُعفى من الخصم أصحاب الدخول ممن لا يزيد صافي دخولهم شهريًا عن ألفي جنيه، ولمجلس الوزراء سلطة تقرير إعفاء أصحاب الدخول بالقطاعات المتضررة اقتصاديًا جراء انتشار فيروس كورونا، بحسب مشروع القانون.

ووفقًا لمشروع القانون، فإن المخاطبين به هم العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والقطاع الخاص، والبنوك، ووحدات الإدارة المحلية، والهيئات العامة الخدمية والاقتصادية، والجهات والأجهزة والهيئات التي لها موازنات مستقلة، أو بالجهات والأجهزة التي تشملها الموازنة العامة للدولة، وغيرهم من العاملين الذين تنظم شؤون توظفهم قوانين أو لوائح خاصة، وذوو المناصب العامة، والربط الثابت، وكذا العاملون بشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، والشركات التي تمتلك فيها الدولة نسبة من رأسمالها، بمن في ذلك العاملون بالوحدات ذات الطابع الخاص والحسابات والصناديق الخاصة، وذلك كله سواء كان العامل شاغلًا لوظيفة دائمة أو مؤقتة. ومن غير الواضح حتى الآن الآلية التي ستتبعها الحكومة للخصم من القطاع الخاص وجميع الهيئات غير التابعة لها.

وبحسب مشروع القانون، الذي يعود إلى 23 أبريل الماضي، تاريخ تقديمه من قبل وزير المالية محمد معيط، فإن هذه الأموال المُستقطعة سيتم إيداعها من خلال حساب خاص تُنشئه وزارة المالية بالبنك المركزي ضمن حساب الخزانة الموحد، ليتم الإنفاق لاحقًا من هذه الحصيلة في الأغراض المخصصة من أجلها.

هذه الأغراض تُحدد وفقًا لقواعد يقررها مجلس الوزراء على ضوء ما تقدمه الوزارات المعنية من بيانات، على أن يخصص الجزء الأكبر منها لدعم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والمنشآت والشركات والمشروعات المتضررة من الأزمة، كذلك صرف إعانة مالية للعاملين بتلك القطاعات، إلى جانب صرف المساعدات المالية والعينية للأفراد والأسر التي يقررها رئيس الجمهورية. كما ستخصص الحصيلة للمساهمة في تمويل البحوث العلاجية وتطوير منظومة الرعاية الصحية.

وفقًا لتوقعات نائب رئيس قطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرميس محمد أبو باشا، لـ «مدى مصر» فإن الحصيلة الناتجة عن هذا الخصم ستترواح ما بين 15 إلى 20 مليار جنيه.

وأكد النائب طلعت خليل، عضو اللجنة الاقتصادية، لـ «مدى مصر»، أن «القانون لم يُحال بعد إلى اللجنة في البرلمان، وبالتالي لا نعلم عن آلية تنفيذه، وكيف سيتم احتساب الدخل». لكنه شدد على أنه «لا يصلح اليوم أن أقل فئة، الموظفين وأصحاب المعاشات، في البلد يُؤخذ منها استقطاع حتى وإن كان استقطاع ضعيف».

ويوضح عمرو عدلي، الباحث في الاقتصاد السياسي، أن ما تضعه الحكومة نصب أعينها، في خضم الأزمة الحالية، هو الاحتفاظ قدر المُستطاع بمكاسب برنامج «الإصلاح الاقتصادي» التي تتمحور حول مؤشرات اقتصاد كلي إيجابية، وعلى وجه الخصوص العجز الكلي في الموازنة، وهو ما يتهدد نتيجة تراجع الإيرادات الضريبية وغيرها مثل قناة السويس والسياحة.

وكانت الحكومة تستهدف خفض العجز الكلي عن العام المالي الجاري إلى 7.2% بالمقارنة مع 8.4% عجز كلي في العام المالي الأسبق.

الصحة: جميع المستشفيات العامة والمركزية تبدأ من اليوم فحص حالات الاشتباه بـ«كورونا» 

قالت وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، إنه اعتبارًا من اليوم ستنضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية، وعددها 320 مستشفى، لخدمة فحص الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، وذلك ضمن استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية.

وأضافت الوزيرة في بيان أصدرته رئاسة مجلس الوزراء أن المستشفيات العامة والمركزية ستقوم باستقبال المرضى وتتبع تاريخهم المرضي، وفحصهم إكلينيكيًا مع إجراء تحليل صورة الدم وأشعة الصدر، ومن ثم يتم تطبيق تعريف الحالة، مضيفة أن المرضى الذين لا ينطبق عليهم تعريف الحالة سيصرف لهم علاج للأعراض، ويغادرون المستشفى، أما أولئك الذين ينطبق عليهم تعريف الحالة، فسيُجرى لهم مسحة اختبار فيروس كورونا المستجد، ويتم إجراء تقييم مبدئي للحالات.

وأوضحت الوزيرة أن في الحالات البسيطة سيصرف علاج للأعراض مع الانتظار بالمنزل لحين ظهور النتيجة، ومع الحالات المتوسطة فما أعلى، سيُحجز المريض بالمستشفى لحين ظهور النتيجة، منوهةً إلى أنه في حالة إيجابية النتائج يتم تقييم الحالة وفقا لثلاثة مستويات: المستوى الأول تكون فيه الحالة بسيطة ويتم عزلها منزليًا، والمستوى الثاني «معتدل منخفض»، وهذه الحالات يتم تحويلها إلى بيوت الشباب والمدن الجامعية، أما المستوى الثالث وهو «معتدل مرتفع»، شديد، أو حرج، وهؤلاء يتم تحويلهم لمستشفيات العزل.

وأشارت الوزيرة إلى أنه سيتم توزيع مستلزمات العزل المنزلي على الحالات الإيجابية البسيطة والمقرر عزلها، من خلال حقيبة مستلزمات طبية تحتوي على ماسكات ومطهرات، وبعض الأدوية.

وأوضحت الوزيرة أن استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية التي انتهجتها وزارة الصحة، منذ 13 فبراير الماضي، تمثلت في دخول جميع الحالات المُكتشفة لمستشفيات العزل، وفي 7 أبريل الماضي، تغيرت الاستراتيجية عندما سمحت الوزارة بدخول جميع الحالات المكتشفة لمستشفيات العزل وخروج الحالات البسيطة للنُزل والفنادق بعد خمسة أيام، فيما اتبعت الوزارة بدءًا من مطلع مايو الجاري خطة دخول جميع الحالات البسيطة للنزل والفنادق مباشرة، وفي 14 مايو الجاري، تم البدء في تجربة نظام العزل المنزلي للحالات البسيطة.

وزير التعليم العالي يتوقع زيادة عدد إصابات «كورونا» إلى 20 ألف حالة نهاية مايو

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبدالغفار، في كلمة له خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي المرحلة الثالثة لمشروع «بشاير الخير» بالإسكندرية، إن أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا في مصر، خلال الأسبوع القادم، سيصل إلى 20 ألف حالة، وبالتحديد بحلول يومي 27 و28 مايو، اعتمادًا على تحليل البيانات والتنبؤ المستقبلي للأعداد.

وأضاف أن قدرة القطاع الصحي في مصر متمثلًا في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، تتكون من تسعة آلاف سرير رعاية مركزة، وخمسة آلاف جهاز تنفس صناعي، مشيرًا أن تلك الأرقام بدون مستشفيات القوات المسلحة والشرطة والوزارات والمستشفيات الخاصة ومستشفيات المجتمع المدني.

وأوضح أن عدد الحالات المصابة بكورونا التي احتاجت إلى الذهاب إلى مستشفيات العزل لم يتعد ألفي حالة من 14 ألف مصابًا، منهم 250 حالة داخل العناية المركزة، و50 حالة فقط احتاجت لجهاز تنفس صناعي.

مصادر لـ«الشروق»: زيادة عدد الإصابات بسبب التوسع في التحاليل.. و«سلوك المواطنين»

قالت مصادر بوزارة الصحة لصحيفة الشروق إن زيادة أعداد الإصابة بفيروس كورونا يرجع إلى توسع الوزارة في إجراء تحاليل الـ«PCR» للمشتبه في إصابتهم، مع سرعة ظهور نتائج التحليل، فضلًا عن زيادة إقبال حالات الاشتباه على المستشفيات. وأضافت المصادر أن هناك سببًا آخر يرجع إلى سلوك المواطنين في التجمع بالعديد من الأماكن، وعدم التزامهم بالتباعد الجسدي. 

وبلغت حالات الإصابة بالفيروس 720 إصابة لأول مرة يوم الثلاثاء الماضي، واستمر الارتفاع أمس، الذي سجل 745 إصابة.

250 مليون جنيه خسائر شركات الدعاية والإعلان

بلغت خسائر قطاع شركات الدعاية والإعلان ما بين 200 إلى 250 مليون جنيه خلال فترة «الموسم الرمضاني» بين شهري فبراير وأبريل الماضيين جراء تداعيات فيروس كورونا، بحسب تصريحات أشرف خيري، رئيس شعبة الدعاية والإعلان باتحاد الصناعات لصحيفة الشروق.

وأضاف خيري أن هناك مفاوضات مع الجهات المانحة لتراخيص الإعلانات لإعفاء شركات الدعاية والإعلان من المستحقات خلال فترة الأزمة، موضحًا أن بعض القطاعات ألغت التعاقدات مع الشركات الإعلانية نتيجة الأزمة كقطاع العقارات الذي تراجع حجم الدعاية الخاصة به بنسبة تقترب من 70% عن العام السابق.

وقال هيثم عرفان، الأمين العام لشعبة الدعاية والإعلان، إن معظم الشركات التي كانت متعاقدة على حملات في الأشهر الماضية ألغت تعاقداتها بسبب حظر التجوال، حيث بلغت نسبة الإلغاء 98%. 

وأشار عرفان إلى أن حجم الاستثمارات بصناعة الإعلان في مصر يبلغ خمسة مليارات جنيه ويعمل بالقطاع نحو 250 ألف عامل بشكل مباشر فضلًا عن الآلاف من العمالة غير المباشرة.

«السياحة» تسمح لـ 36 فندقًا باستقبال المواطنين

تسلم 36 فندقًا من إحمالي 173 في جنوب سيناء والبحر الأحمر والإسكندرية ومطروح، شهادة السلامة الصحية، بعد استيفائها كل ضوابط واشتراطات السلامة الصحية، التي أقرها مجلس الوزراء، للسماح للفنادق باستقبال النزلاء، وفقًا لبيان وزارة السياحة، أمس.

وقال مساعد وزير السياحة والآثار للرقابة على المنشآت السياحية والفندقية عبدالفتاح العاصي، إن أعمال الفحص التي قامت بها لجان التفتيش من وزارتي السياحة والآثار والصحة والسكان، أسفرت عن التأكد من أن 8 فنادق من 13 فندقَا بمحافظتي الإسكندرية ومطروح، وفندقين من ثلاثة فنادق في محافظة جنوب سيناء و16 فندقًا في محافظة البحر الأحمر، قد استوفت جميع الاشتراطات والضوابط التي اعتمدها مجلس الوزراء، وقد تم إعطائها شهادة السلامة الصحية المعتمدة.

ونشرت وزارة السياحة من خلال بيانين أسماء الفنادق التي منحتها شهادة السلامة الصحية في محافظة القاهرة والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، والإسكندرية، ومرسى مطروح

بعيدًا عن كورونا

اختفاء الصحفية شيماء سامي بعد القبض عليها

قال المحامي نبيه الجنادي، لـ«مدى مصر» إن الصحفية شيماء سامي، التي قُبض عليها من منزلها أمس، بالإسكندرية لا يزال مكان احتجازها مجهولًا، موضحًا أن قوات الأمن التي ألقت القبض عليها أخبرت أسرتها بأنها ستذهب إلى مديرية أمن الإسكندرية، لكن المديرية نفت لاحقًا وجودها، كما نفى قسم الشرطة التابعة له وجودها أيضًا، كما لم تظهر في نيابة أمن الدولة حتى الآن.

وقدّمت أسرتها بلاغًا للنائب العام بشأن واقعة القبض عليها بحسب الجنادي، الذي أشار إلى أن سامي تعمل منذ ثلاثة أشهر كصحفية بشكل حر لعدد من المواقع منها «درب»، كما عملت سابقًا كباحثة بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وبحسب إحصاء لـ«الشبكة العربية» ألقت قوات الأمن القبض على 10 صحفيين في الفترة بين 18 مارس الماضي وحتى 18 مايو الجاري، بينهم لينا عطالله رئيسة تحرير «مدى مصر»، ومصطفى صقر رئيس تحرير جريدة البورصة.

تجديد حبس متهمين وتأجيل 4 آخرين غيابيًا

جددت نيابة أمن الدولة أمس، حبس المحامي محسن البهنسي، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 558 لسنة 2020، دون حضوره، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، كما جددت النيابة حبس المترجمة خلود سعيد، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية نفسها، دون عرضها على النيابة، بحسب محاميها محمد عواد.

وأمس أيضًا أجلت الدائرة الأولى جنايات القاهرة، نظر أمر تجديد حبس المحامي إبراهيم متولي على ذمة القضية 1470 لسنة 2019، والناشط العمالي خليل رزق خليل، والناشط في حقوق الأقباط رامي كامل، على ذمة القضية 1475 لسنة 2019، وعضو حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) محمد وليد سعد على ذمة القضية 1358 لسنة 2019، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

يواجه المتهمون اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، ونشر وبث أخبار وبيانات كاذبة.

قوات حفتر: «أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا.. تُشن على أهداف تركية»

أعلن صقر الجروشي، رئيس أركان القوات الجوية بـ«الجيش الوطني الليبي» الموالي لخليفة حفتر، أن قواته ستنفذ ضربات جوية غير مسبوقة على أهداف تركية داخل ليبيا.

وصرّح الجروشي في بيانه: «سلاح الجو أوشك على تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا»، وأضاف: «جميع المواقع والمصالح التركية في جميع المدن المحتلة هدف مشروع لمقاتلات سلاح الجو بالجيش الليبي»، ودعا المدنيين للابتعاد عنها.

يأتي هذا البيان بالتزامن مع تصريح فتحي باشاغا، رئيس الأمن بحكومة الوفاق الوطني بطرابلس، لموقع بلومبرج، الذي ذكر فيه وصول عدة طائرات تنتمي للحقبة السوفيتية، ثمانية على الأقل، إلى شرق ليبيا، قادمةً من قاعدة جوية روسية في سوريا، ربما للمساعدة في حالة وجود حملات جوية جديدة.

يُذكر أن قوات حفتر قد عانت هذا الأسبوع من انتكاسة فادحة، بعدما سيطرت قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، على قاعدة الوطيّة الجوية، وهي أسوأ انتكاسة يتلقاها حفتر منذ الهجوم الذي شنه على طرابلس العام الماضي، بدعم من فرنسا والإمارات ومصر والأردن وروسيا.

تحالف آبل وجوجل يُطور نظام تحذير من التعرض لـ«كورونا»

في تعاونٍ غير مسبوق، أعلنت شركتا آبل وجوجل عن تطويرهما تكنولوجيا جديدة، تمكن هواتف مستخدميها من تحذير أصحابها في حالة تعرضهم لفيروس كورونا. وعلى العكس من المحاولات السابقة -غير الناجحة على الأغلب- لتوفير هذه الخاصية بالاعتماد على تقنية الـ GPS، يعتمد البرنامج الجديد على الـ Bluetooth لمعرفة إن كان صاحب الهاتف قد صادف مستخدمًا آخر، تم تشخيصه بالمرض. 

وتقول الشركتان إن برنامجهما أكثر كفاءة من المحاولات السابقة، على أساس استهلاك البطارية، وحماية خصوصية المستخدمين، بحسب الجارديان.

وأثارت ميزة الخصوصية قلق بعض الحكومات تجاه كفاءة تكنولوجيا التحالف، لأنها لن تمنح السلطات الطبية القدرة على الاطلاع على بيانات المستخدمين، في نفس الوقت الذي تقول فيه الشركتان إنهما لا تسعيان لاستبدال أنظمة الترصد الحالية، بل يقتصر هدف نظام التحذير الآلي الذي طورتاه على المساعدة في الحد من انتشار الفيروس.

الاختبار الحقيقي الذي ستواجهه التكنولوجيا الجديدة، هو تبني المستخدمين لها، بعد فشل المحاولات السابقة في جذب عدد كافٍ من المستخدمين لتحقيق الأثر الإيجابي المطلوب. ذكرت الجارديان أن السلطات الطبية في ألمانيا، وفي ولايتي آلاباما وكارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة، كانت قد أعلنت عن اهتمامها بتكنولوجيا آبل وجوجل المنتظرة. في انتظار أخبارٍ جديدة من هذه المناطق.

سريعًا:

– تُوفي ثلاثة صيادلة من محافظات أسوان، والأقصر، وقنا، جراء إصابتهم بفيروس كورونا أثناء تأدية عملهم، حسبما ذكرت صفحة نقابة صيادلة القاهرة عبر فيسبوك.

– أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، عن تسجيل 106 آلاف حالة إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، ما يعتبر أعلى عدد من الإصابات يسجل خلال يوم واحد، بحسب موقع «فرانس 24».

– دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، على هامش افتتاح مشروع «بشائر الخير 3»، إلى القبض على مخالفي البناء، قائلًا: «10 آلاف مخالفة بناء يعني 10 آلاف واحد اتقبض عليه واتحول للنيابة»، معتبرًا أن مخالفات البناء والفساد المتستر عليها شكلًا من أشكال الإرهاب الذي تواجهه الدولة، لأن هذا الفساد لا يعمل أي اعتبار للدولة.

قرر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان عقد لقاء شهري مع المراسلين الأجانب، بهدف الاستماع لهم «والإجابة على الاستفسارات الخاصة بعملهم وتناولهم لمختلف الشؤون المصرية، وكذلك التعرف على آرائهم بالنسبة لأداء مهامهم وتوفير السبل الكفيلة بنقل الحقائق عن مصر في ضوء القواعد المهنية للعمل الصحفي المتعارف عليها عالميًا».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن