تحديث: النيابة تقرر إخلاء سبيل لينا عطا الله
صورة: روجيه أنيس
 

قررت نيابة المعادي إخلاء سبيل لينا عطا الله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، بكفالة ألفي جنيه على ذمة التحقيق في القضية رقم 8009 لسنة 2020 جنح المعادي بعدما وجهت لها تهمة «تصوير منشأة عسكرية»، لتعود مرة أخرى إلى قسم شرطة المعادي لاستكمال إجراءات إخلاء السبيل، وذلك بعد ساعات من القبض عليها، ظهر اليوم الأحد، خارج أسوار مجمع سجون طرة، حيث كانت تجري مقابلة مع ليلى سويف، والدة الناشط المحبوس علاء عبدالفتاح. 

بعض القبض عليها، اُحتجزت لينا في قسم المعادي، ورفض مسؤولو القسم السماح لمحامي «مدى مصر» بلقائها، أو إبلاغه بسبب اعتقالها، لكنهم أبلغوه أنها في انتظار العرض على النيابة صباح الغد.

لينا كانت تقوم بإجراء المقابلة خارج مجمع سجون طرة. وفي حوالي الساعة 12 مساءً، صادر مسؤولو الأمن هاتفها، ثم أُلقي القبض عليها بعد ذلك بوقتٍ قصير. 

تعمل عطاالله كصحفية منذ أكثر من 15 عامًا، وقد حازت على عدة جوائز، بالإضافة إلى التقدير الدولي لأعمالها. وكانت اليوم خارج مجمع سجون طرة شديد الحراسة، لمحاورة ليلى سويف، التي كانت تحاول -للمرة الثانية والعشرين- إدخال أدوات نظافة ومعدات طبية لابنها، علاء عبدالفتاح، الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، بعد تعليق زيارات المحامين وجلسات المحاكمة، في ظل الإجراءات الاحترازية من تفشي وباء «كورونا».

يتعذر وصول المستخدمين المصريين لموقع «مدى مصر»، الذي شاركت عطا الله في تأسيسه عام 2013، وذلك بسبب حجبه داخل مصر منذ مايو من عام 2017، مثل أكثر من 500 موقع آخرين يعطل مزودو خدمات الإنترنت في مصر الوصول إليهم، لكن «مدى مصر» واصل نشر محتواه عبر «مرايا» من الموقع.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على شادي زلط، المحرر في موقع «مدى مصر»، من منزله في نوفمبر 2019. وداهمت قوات الأمن مكتب الموقع بعدها بيومين، واحتُجز العاملون في «مدى مصر» لعدة ساعات داخل المكتب، قبل اعتقال ثلاثة من محرري وصحفيي «مدى»، من بينهم عطا الله الذين أُطلق سراحهم بعدها بساعات.

جدير بالذكر، أن مصر، منذ عام 2015، تظهر بشكلٍ متكرر في قوائم الدول الأكثر حبسًا للصحفيين.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن