3 مطالب حتى يعود أطباء «منشية البكري» للعمل | الدوري الألماني «يلعب» بلا جمهور
 
 

كورونا

مصر

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة مساء أمس:

إجمالي المصابين: 11228

الإصابات الجديدة: 399

إجمالي الوفيات: 592

الوفيات الجديدة: 21

إجمالي حالات الشفاء: 2799

بعد تحويل «منشية البكري» لـ«حجر صحي» وتوقف الأطباء عن العمل.. ثلاثة مطالب للعودة

طالب أطباء مستشفى «منشية البكري العام»، اليوم السبت، مديرته بإبلاغ قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة رفضهم قرار تحويل المستشفى لـ «حجر صحي» للمُشتبه بإصابتهم بـ «كورونا»، بحسب محمد مقبل، استشاري الجهاز الهضمي بـ«منشية البكري» الذي أوضح لـ «مدى مصر» أن «الأطباء» لديهم ثلاثة مطالب.

وبحسب خطاب حصل «مدى مصر» على نسخة منه سُلّم لمديرة المستشفى اليوم، فإن مطالب أطباء «منشية البكري» هي ضرورة عمل مسحات لجميع العاملين به من طاقم طبي وإداري وانتظار ظهور نتائج هذه المسحات، وتخطيط  المستشفى بما يتفق مع معايير مكافحة العدوى لتحديد أماكن للمشتبه فيهم وأماكن أخرى آمنة للعاملين به، وتجهيز سكن خاص للأطباء والتمريض بعيدًا عن «حجز المرضى».

ووجهت وزيرة الصحة، الخميس الماضي، بتحويل المُشتبه في إصابتهم إلى مبنيين أحدهما في «منشية البكري» بمحافظة القاهرة والآخر بـ«الوراق» في محافظة الجيزة، وذلك بعد إجراء مسحات PCR لهؤلاء المرضى، والذين من المقرر مكوثهم بـ «البكري» و«الوراق» حتى ظهور نتائج التحاليل، على أن يُحوّل مَن تكون نتيجته إيجابية ويعاني من أعراض شديدة إلى مستشفيات العزل فور توافر أماكن بها أو إلى المدن الجامعية لأصحاب الأعراض البسيطة والمتوسطة.

وبحسب بيان لأطباء «منشية البكري» نُشر أمس، فإن عدد من العاملين ومن الطاقم الطبي تبيّن إصابتهم بـ «كورونا» مما يجعل أغلب العاملين مخالطين لحالات إيجابية، وهو ما تسبب في مغادرة الأطباء لمستشفاهم وتوقفهم عن العمل في ساعات مبكرة من صباح أمس الجمعة.

فيما أوضح محمد مقبل، الاستشاري بـ«منشية البكري»، أن المستشفى تحوّل إلى «بؤرة للكورونا» قبل قرار تحويله إلى حجر صحي، مفسرًا ذلك بثبوت إصابة ما يقرب من 29 شخصًا بين أطباء وتمريض وإداريين، الخميس الماضي، وعزل عدد منهم بسكن الأطباء في الوقت الحالي لعدم توافر أماكن بمستشفيات العزل، وبدلًا من عمل مسحات للعاملين بالمستسفى المخالطين للحالات الايجابية وتوفير أماكن لعزل المصابين منهم يُطلب منهم التعامل مع مشتبه في إصابتهم بالفيروس ما يُرجح من فرص انتقال العدوى لغير المصاب منهم، بحسب مقبل.

وروى حمادة الجيوشي، طبيب تكليف بقسم أمراض النساء والتوليد بـ «منشية البكري»، لـ«مدى مصر» أن إدارة المستشفى أخلت قسم العناية المركزة وحضانات الأطفال، في السادسة من مساء الخميس الماضي، ثم حوّلت المرضى المتواجدين في المستشفى إلى مستشفيات أخرى.

وأضاف الجيوشي: «هاتفتُ مديرة قسم النساء وأخبرتها بأن المستشفى ستحوّل إلى عزل وسألتها نستقبل مرضى أم نتوقف عن استقبال حالات الولادة أو الكشف أو غيره». لكن مديرة الجيوشي صارحته بعدم معرفتها بالقرار أو كيفية التصرف. ثم أخبرته أنها تحدثت مع مديرة المستشفى، وأعلمتها الأخيرة بأن «منشية البكري» ستُحوّل لـ «حجر صحي»، وليس «مستشفى عزل». كما علم الجيوشي وقتها، أن تنفيذ القرار لن يبدأ قبل اليوم، السبت.

وفي الحادية عشرة مساء الخميس الماضي أبلغ موظف الاستقبال الأطباء بأن مرضى محولين من «حميات العباسية» جاءت بهم سيارات الإسعاف، وبالفعل بدأت هذه السيارات في الاصطفاف أمام «منشية البكري»، بحسب الجيوشي الذي قال إن الأطباء والتمريض والموظفين اعترضوا وقتها، وأغلقوا باب المستشفى ومنعوا دخول المحولين من «حميات العباسية» إليه حتى الثانية والنصف من صباح الجمعة. ثم غادر الأطباء والتمريض والإداريين المستشفى وتركوا أبوابه مفتوحة حتى يدخل المُحولين من «حميات العباسية». وأوضح الجيوشي سبب المغادرة بقوله إن «كلنا غير مدربين على التعامل مع مرضى كورونا».

في ما حدد مصدرطبي بـ «حميات العباسية» لـ«مدى مصر» عدد المحولين منه إلى «منشية البكري» بأنهم 25 مشتبهًا في إصابته بـ«كورونا» سُحب منهم مسحات PCR سابقًا خلال تواجدهم بطوارئ الحميات ولم تظهر نتائجهم حتى اليوم، مفسرًا تحويلهم إلى مكان آخر بأنه لتخفيف التكدس الحادث داخل «حميات العباسية» لتأخر ظهور نتائج التحاليل من ناحية، وعدم توافر أماكن شاغرة بمستشفيات العزل من ناحية أخرى.

وقبل عشرة أيام ظهرت أعراض «كورونا» على طبيبة بقسم «النساء» في «منشية البكري»، وبدلًا من عمل مسحة PCR لها اكتفى وكيل المستشفى بأن منحها عشرة أيام إجازة، ومع تدهور حالتها الصحية تمكّن أصدقاء لها بـ «صدر العباسية» من إجراء «مسحة» لها، وتبيّن إيجابية نتيجتها. وتكرر السيناريو نفسه مع طبيب آخر -بعد يومين- لتصبح هناك حالتين ايجابيتين ضمن الطاقم الطبي، ثم ظهرت أعراض على موظفة الدفتر، بحسب الجيوشي.

كما طالبت إدارة المستشفى جميع الأطباء صباح أمس، عبر رسالة نصية على مجوعة بريدية على «واتس آب»، بالحضور لـ «منشية البكري» لإجراء مسحات PCR للراغبين منهم، وعندما حضر عدد منهم فوجئوا بطبيبة من «المنطقة» [المنطقة التابع له المستشفى في الوزارة] تخبرهم بأن «المسحة للي هايشتغل واللي مش هيشتغل يروح»، وفقًا للجيوشي الذي أضاف: «أخبرتهم بأني بنسبة كبيرة حامل للفيروس..  وهناك خطورة من التعامل مع المشتبه فيهم لأني قد أنقل العدوى لغير المصابين بالفعل».

وأوضح الجيوشي أيضًا أن مديرة المستشفى طلبت، أمس، من الأطباء المتواجدين بمختلف تخصصاتهم بالمشاركة في إسعاف أحد المشتبه فيهم (أحد المحولين من «حميات العباسية») الذين كان يعاني من ضيق تنفسي حاد ونسبة الأكسجين في دمه 15% فقط، مشيرًا إلى مشاركته في إسعاف هذا المريض وطلب بسرعة إجراء اختبار غازات بالدم له لوضعه على جهاز التنفس الصناعي ولكنه لم يجر التحاليل لعدم وجود العاملين بمعمل المستشفى، وظلت حالة هذا المريض تسوء حتى توفي ظهر اليوم، بحسب الجيوشي.

ولم يتسن لـ «مدى مصر» التواصل مع مديرة المستشفى لتبيّن ردها حول الوضع بـ «منشية البكري»، ومصير مطالب الأطباء.

كورونا تقتل ممرضة بالإسكندرية

توفت، أمس، الممرضة صفاء محمد علي جراء إصابتها بـ«كورونا» في مستشفى «العجمي» المخصصة للعزل بمحافظة الإسكندرية، بحسب بيان نشره المستشفى عبر فيسبوك.

وبحسب مصدر بالمستشفى تحدث لـ «مدى مصر»، فإن «علي» تبلغ خمسين عامًا، وانتقلت إليها العدوى من طفلة، حيث تعمل بدار لـ«الأطفال المعثور عليهم». وبعد إصابتها عُزلت في المستشفى لتلقي العلاج الأسبوع الماضي، قبل أن تتدهور حالتها وتوضع على جهاز تنفس صناعي.

وكانت كوثر محمود، نقيبة التمريض، ورئيسة الإدارة المركزية للتمريض، قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض في لقاء مع برنامج «صباح الخير يا مصر» على التليفزيون المصري، عن وفاة سادس ممرض متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.

«شحنة وقاية» ثالثة من الصين

استقبلت وزارة الصحة والسكان، اليوم، الشحنة ثالثة من المساعدات الطبية الوقائية من الصين، وتشمل 30 طنًا من المستلزمات الوقائية، منها مليون كمامة طبية، و150 ألف قناع «N95» و70 ألف مجموعة من الملابس الطبية الوقائية، و 70 ألف قفاز طبي، بالإضافة إلى 70 ألف كاشف خاص بتحاليل فيروس كورونا المُستجد، و1000 جهاز قياس درجة حرارة، وعُقمت «الشحنة» بالكامل واتُخذت الإجراءات الوقائية كافة فور وصولها مطار القاهرة الدولي صباح اليوم.

وتعد الشحنة التي سيتم توزيعها على مستشفيات العزل والصدر والحميات بجميع محافظات، هي الثالثة، إذ سبق وتلقت مصر شحنتين سابقتين حجم كل منهما 4 أطنان من المعدات الوقائية.

«المالية» تساند «مصر للطيران» بملياري جنيه

أعلنت وزارة المالية، اليوم، عن قرض مُساند لشركة «مصر للطيران» القابضة بقيمة 2 مليار جنيه، نظرًا لتوقف إيرادات الشركة مع استمرار المصروفات الثابتة من الأجور وغيرها.

وأوضح وزير المالية محمد معيط، أن الخزانة العامة للدولة ستتحمل تلك الأعباء لحين تحقيق الشركة معدلات تشغيل تُعادل 80% من حجم التشغيل عام 2019.

وعلقت مصر حركة الملاحة الجوية دوليًا منذ منتصف مارس الماضي بالتزامن مع توقفت حركة الطيران عالميًا جراء تفشي «كورونا»، ما خلف خسائر كبيرة في هذا القطاع عالميًا.

دوليًا

 

عودة الدوري الألماني بدون جمهور

بعد توقفٍ تجاوز الشهرين، تُلعب اليوم مبارايات الأسبوع الـ 26 من الدوري الألماني لكرة القدم، الدوري الأول الذي تعود منافسته في ظل كورونا بين الدوريات الكُبرى -وأغلب الدوريات- في العالم، وسط توقعات بمشاهدات تتجاوز المليار على مستوى العالم.

تُقام المباريات دون جمهورٍ، بالطبع، وتباعدت مقاعد البدلاء -مثلما شاهدنا في مباراة «بروسيا دورتمند» و«شالكة».

واحتفل اللاعبون بأهداف فرقهم إما بالتصفيق لبعضهم البعض، أو بمصافحات عن طريق مرفق اليد، دون عناقٍ بالطبع.

سريعًا:

-سيطبَق محافظ الشرقية، ممدوح غراب، بدءًا من اليوم غرامات بقيمة تتراوح ما بين 100 و 5  الآف جنيه، على السائقين الذين لا يرتدون الكمامات خلال عملهم، مؤكدًا أنه سيتمّ توفير الكمامات بجنيهين فى المواقف العامة للركاب والسائقين لتعزيز الالتزام بها، بالإضافة إلى تعقيم السيارات عند الدخول والخروج من الموقف، بحسب تصريحات غراب التليفزيونية أمس.

-سمحت الأجهزة الأمنية بخروج خالد داوود، رئيس حزب «الدستور» السابق، أمس لتعزيته أسرته في وفاة شقيقته منال التي دُفنت صباح الجمعة، بحسب تغطية «درب». وتناول داوود الإفطار مع أسرته وظل معهم حوالي ساعة قبل أن تعيده مأمورية أمنية مرة أخرى إلى محبسه. ورئيس «الدستور» السابق محبوس احتياطيا على ذمة القضية رقم 844 لسنة 2019، وقُبض عليه في سبتمبر الماضي.

-قررت النيابة حبس الفلوجر مودة الأدهم، مساء الخميس الماضي، أربعة أيام على ذمة التحقيقات في اتهامها بـ«الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري»، وذلك عبر حسابات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب تغطية «الشروق». 

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن