فيديو| المرسال اللي بعته
 
 

يقول علي جلال عن علاقته بأصوله: «نِفسي ان ناس كتيرة ماتقلعش توبها، إن إحنا نخلّي اللون الأسواني لون جامد… نرقص ونغني ونفرح على الدقة بتاعتنا». في ستينيات القرن الماضي، نُقل الطفل علي جلال من إسنا، التابعة لمحافظة الأقصر حاليًا، ليقيم مع عمه في القاهرة. كان يقوم بالرحلة الطويلة ليزور الأهل في البلد قدر الإمكان، ولكن بعد الزواج والاستقرار في القاهرة، أصبح تبادل شرائط الكاسيت وسيلة علي الأساسية في مواصلة معايشة أحبابه عن بُعد والمشاركة في مناسباتهم والاندماج بثقافة المنطقة بموسيقاها وأغانيها. عبر السنين، كوّن مكتبة ضخمة وثرية من شرائط الكاسيت المنقسمة بين تسجيلات شخصية وإنتاجات تجارية محلية، يسمعها علي باستمرار ويحبّب أطفاله وأحفاده فيها.
اعلان
 
 
أسماء جمال 
 
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن