19852 سريرًا لـ «العزل» في المدن الجامعية | «صحة مصر».. بالعامية وعلى أندرويد فقط  
 
 

كورونا

مصر

آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:

إجمالي الإصابات: 2350

الإصابات الجديدة: 160

إجمالي الوفيات: 178

الوفيات الجديدة: 14

إجمالي حالات الشفاء: 514

إحصاءات من «إدارة اﻷزمة» 

اجتمعت، أمس، الثلاثاء، اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، برئاسة رئيس الوزراء، وحضور وزراء: التموين والتجارة الداخلية، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والتنمية المحلية، والداخلية، والصحة والسكان، والدولة للإعلام، ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، ورئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية.

وبحسب بيان مجلس الوزراء، تم خلال الاجتماع استعراض تحركات واستعدادات قطاعات الدولة المختلفة، وعلى رأسها القطاع الطبي، للتعامل مع انتشار الفيروس، والتي نستعرض أهمها في النقاط التالية:

  • أماكن العزل الإضافية:

  • طاقة المستشفيات الجامعية المخصصة كمستشفيات عزل: 2056 سريرًا، و297 سرير رعاية مركزة، و35 سرير رعاية متوسطة، و266 جهاز تنفس صناعي.
  • المرحلة اﻷولى من المدن الجامعية المعدة كمستشفيات عزل، 33 مبنىً بجامعات: القاهرة، والإسكندرية، وعين شمس، وأسيوط، والمنصورة، والمنيا، وحلوان. تضم 11304 أسِرَّة في 5828 غرفة.
  • المرحلة الثانية من المدن الجامعية المعدة كمستشفيات عزل: 16 مبنىً بجامعات: القاهرة، وعين شمس، وأسيوط. تضم 5154 سريرًا في 2799 غرفة.
  • المرحلة الثالثة من المدن الجامعية المعدة كمستشفيات عزل: 8 مباني في جامعتي عين شمس وأسيوط. تضم 3394 سريرًا في 1961 غرفة.
  • بذلك تكون طاقة المدن الجامعية في المراحل الثلاث المعلنة حتى اﻵن: 19852 سريرًا، من أصل 69070 سريرًا في المدن الجامعية الموجودة بالفعل في جميع المحافظات بشكل عام، بحسب البيانات المقدمة من وزير التعليم العالي.
  • تم بالفعل تحويل 240 حالة من الحالات البسيطة إلى مراكز الشباب والفنادق والمدن الجامعية. وهي اﻷماكن التي تم إتاحة كافة المستلزمات الطبية للتعامل مع الحالات المحولة إليها، بحسب وزيرة الصحة.

  • الإسعاف:

  • تم حتى اﻵن تسيير نحو 4000 خدمة نقل إسعافي؛ ما بين نقل حالات الاشتباه، وحالات إيجابية، وتحويل بين مستشفيات العزل، وذلك عبر أكثر من 500 سيارة إسعافية، وأكثر من 2200 مسعف وسائق، إلى جانب أكثر من 820 فردًا للدعم اللوجيستي.

  • أبحاث ولجان:

  • موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي بجامعة عين شمس على سبعة أبحاث فى مرحلة التجارب السريرية، فضلًا عن بحثين آخرين في مرحلة التجارب السريرية في انتظار موافقة اللجنة.
  • تشكيل لجنة من 14 عضوًا من أساتذة الجامعات واستشاريي وزارة الصحة لوضع كتيب إرشادات لعلاج مرضى «كورونا» ذوي اﻷمراض المصاحبة (أمراض القلب – الضغط – السكر – الكُلى – اﻷورام – وكذلك الحوامل) في محاولة لتقليل عدد الوفيات.
  • المركز القومي للبحوث يستمر في: ترصد الفيروس فى الحياة البرية، وعمل مسح للعقاقير المكتشفة، وتطوير أطقم التشخيص، وتسلسل الحمض النووي، واختبار دور بعض اللقاحات في التحكم فى الفيروس.

  • إجراءات أخرى:

  • بالتعاون مع وزارة الاتصالات، تدريب موظفي الخط الساخن الخاص بالصم والبكم لتوعية مستخدمي الخدمة بكيفية التعامل مع الفيروس والوقاية منه.
  • التنسيق بين الصحة وسفارات الدول اﻷجنبية  بشأن التعامل مع الحالات الإيجابية من الجنسيات المختلفة، حيث يتم عمل تقرير يومي خاص بهم، والتنسيق للإجلاء الطبي للعديد من الحالات.

وخلال الاجتماع عرضت وزيرة الصحة إحصاء عن معدل الحالات الإيجابية، والذي وصل في مصر لـ 21 حالة لكل مليون نسمة، ومعدل وفيات حالتين فقط لكل مليون نسمة. وهي المعدلات التي قارنتها الوزيرة بمقابلها في إحدى الدول اﻷوروبية، التي لم يسمها البيان الرسمي، وبلغت 3635 حالة إيجابية لكل مليون نسمة، و374 حالة وفاة لكل مليون. فضلًا عن دولتين أخرتين، لم يسمهما البيان أيضًا، ترتفع معدلات الوفاة مقارنة بعدد السكان فيها عن مصر بشكل لافت. فيما لم يشر البيان إن كانت الوزيرة تطرقت لنسبة حالات الوفاة في مصر مقارنة بأعداد الإصابة الإيجابية أم لا.

وأشار البيان كذلك لإجراءات أخرى تخص الدعم النفسي والوقائي للأطقم الطبية، وتوفير احتياجات ومستلزمات مكافحة العدوى للمستشفيات، فضلًا عن التأكيد على توافر السلع الاستراتيجية في اﻷسواق.

«صحة مصر» حتى اﻵن.. بالعامية وعلى أندرويد فقط

عبر عملية تسجيل لم تستغرق أكثر من دقيقة ثبّت أحد أعضاء فريقنا تطبيق «صحة مصر» على هاتفُه، والذي أطلقته وزارة الصحة والسكان بهدف التوعية للوقاية من فيروس كورونا، وكيفية التعامل عند الاشتباه بالإصابة. والذي حصل على تقييم 4.7 من نحو 50 ألف شخص استخدموه، في أول أيام إطلاقه.

بخلاف اقتصار إتاحته على مستخدمي أجهزة أندرويد، كان اللافت في التطبيق هو اعتماده على العامية المصرية في الخدمات التي يقدمها، والتي شملت تذكير بإجراءات الوقاية، والمساعدة في حال العزل المنزلي، فضلًا عن إمكانية تحديد مناطق وجود نقاط عدوى في حال سماح المستخدم بمشاركة بياناته، غير أننا لم نجد في التطبيق خرائط توضح أماكن الانتشار.

وتشمل واجهة التطبيق مجموعة مقالات، بعضها مرتبط بفيديوهات على يوتيوب، للتوعية بالفيروس وإجراءات الوقاية منه، سواء للمخالطين لمصابين أو المواطنين في المنازل.

فيما يمكن لمستخدمه الإبلاغ عن اشتباه إصابته هو شخصيًا بالفيروس، أو إصابة شخص آخر. كما يمكنه الانتقال من التطبيق إلى واتساب، لتبادل رسائل مع الحساب الرسمي لـ «وزارة الصحة والسكان»، مع إمكانية تحديد إحدى الكلمات المفتاحية: «إبلاغ/ أعداد/ حماية/ أسئلة شائعة/ عزل/ مخالط/ تطهير» لاستقبال جميع المعلومات الموجودة في التطبيق حولها على واتساب، علمًا أن الرسائل محمية من خلال التشفير التام، بحسب الرسالة الأولى التي يرسلها حساب الوزارة.

ويتم التسجيل على التطبيق برقم الهاتف والرقم القومي، فيما قال المتحدث باسم وزارة الصحة إن البيانات الموجودة على التطبيق معتمدة على بيانات الوزارة ومنظمة الصحة العالمية.

شركات النقل الجماعي بالقاهرة الكبرى تطالب بتعويض خسائرها من الحظر 

بعد مرور ثلاثة أسابيع من قرار فرض حظر الحركة، طالبت شركات النقل الجماعي العاملة في القاهرة الكبرى، كلًا من محافظة القاهرة وهيئة النقل العام باتخاذ إجراءات لتعويضها عن خسائرها الناتجة عن تطبيق الحظر.

وتراجعت إيرادات تلك الشركات بنسبة تجاوزت 75%، بحسب مذكرة قدمتها 12 شركة، من إجمالي 17 شركة تعمل في القاهرة الكبرى، والتي طالبت بإعفائها من قيمة الحصة الشهرية التي تدفعها مقابل التشغيل، وذلك حتى انتهاء حظر التجوال، إلى جانب تقديم الدعم من أجل استمرار التشغيل والحفاظ على العاملين، أسوة بالمعمول به في قطاعات مثل الطيران والسياحة.

فيما نقل موقع البورصة عن الرئيس التنفيذي لشركة مواصلات مصر مطالبة شركته بتخفيض الحصة الشهرية بعد انخفاض الإقبال على الرحلات بنسبة 95%، وطالب بالدعم المادي للشركات أسوة بدعم وزارة النقل لشركات النقل البري والسياحي الحكومية.

تجار يطالبون «التجارة» بحظر تصدير البقوليات دون استثناء

وللحد من ارتفاع أسعار بعض أصناف البقوليات قبل أيام من شهر رمضان، طلبت شعبة الحاصلات الزراعية بغرفة القاهرة التجارية، من وزارة التجارة والصناعة، تطبيق حظر كلي على تصدير البقوليات دون استثناء، وفقًا لتصريحات رئيس الشعبة أحمد الباشا إدريس لجريدة «المال».

كانت الوزارة حظرت الشهر الماضي تصدير البقوليات لمدة ثلاثة أشهر، للحفاظ على السلع الاستراتيجية خلال أزمة انتشار كورونا، قبل أن تستثني بعض اﻷصناف مطلع الشهر الجاري، بناءً على طلب غرفة الصناعات الغذائية، وذلك لحين وفاء المصدرين بالتعاقدات التي تمت بالفعل قبل الأزمة.

«النقد الدولي»: انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 3%.. الإجراءات الوقائية استثمار طويل الأجل

توقع صندوق النقد الدولي أن يواجه الاقتصاد العالمي كسادًا غير مسبوقًا منذ زمن الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي، وبما يفوق تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية قبل أكثر من عشر سنوات، وذلك في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي».

وأشار الصندوق إلى أن الإجراءات الضرورية لتقليل العدوى وحماية الأرواح، مثل الإغلاق والتباعد الجسدي، ستؤثر على النشاط الاقتصادي في المدى القصير، إلا أنه يجب النظر إليها باعتبارها استثمارًا طويل الأجل في صحة البشر والاقتصاد. وأوصى الصندوق بزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية، مع الأخذ في الاعتبار زيادة الامتيازات للأطقم الطبية وأسرهم.

وتشير تقديرات الصندوق إلى الآتي:

  • انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 3% في سنة 2020، بما يتجاوز ما حدث في الأزمة الاقتصادية العالمية 2008، مع تأثر الاقتصادات المتقدمة بدرجة أكبر، مع إمكانية تحقيق نمو بنسبة 5.8% في السنة المقبلة في حال احتواء الفيروس في النصف الثاني من السنة الحالية.
  • انكماش الاقتصاد في العام الحالي بنسبة 5.9% في الولايات المتحدة، و7.5% في منطقة اليورو، و5.2% في أمريكا الجنوبية، و3.3% في الشرق اﻷوسط وشمال إفريقيا، و1.6% في إفريقيا جنوب الصحراء، مع توقف نمو اقتصاد الصين والهند عند نسبة 1.2%، و1.9% على التوالي.
  • وفي مصر: توقع الصندوق توقف النمو الاقتصادي عند نسبة 2% في العام الحالي، وارتفاع التضخم بنسبة 5.9%، وزيادة معدل البطالة من 8.9% سنة 2019 إلى 10.3% في العام الحالي وبلوغه 11.6% في العام المقبل.

دوليًا

ترامب يُعلق المساعدات الأمريكية لـ«الصحة العالمية».. وخبراء: جريمة ضد الإنسانية

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المساعدات التي تقدمها بلاده إلى منظمة الصحة العالمية لفترة من 60 إلى 90 يومًا، لحين مراجعة أداء المنظمة الأممية في التعامل مع جائحة «كورونا»، منتقدّا ما وصفه بـ «سوء الإدارة» و«التستر» على المخاطر. فيما علّق أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على قرار الرئيس الأمريكي قائلًا إن هذا ليس الوقت المناسب لتقليص موارد «الصحة العالمية» أو أي منظمة أخرى أثناء مكافحة الفيروس. ووصف خبراء بمجال الصحة قرار ترامب بأنه «جريمة ضد الإنسانية» و«خطوة مُريعة»، بحسب تغطية «جارديان».

وتلقت المنظمة نحو 400 مليون دولار من الولايات المتحدة في العام الماضي، فيما بلغ إجمالي ميزانيتها في العام الماضي 2018/ 2019 نحو ستة مليارات دولار.

وتركزت انتقادات ترامب على تعامل المنظمة مع انتشار الوباء في الصين، مشيرًا خلال تصريحاته الصحفية في البيت الأبيض إلى إعلان المنظمة في منتصف يناير أنه لا توجد أدلة على انتقال الفيروس من شخص إلى آخر، دون التأكد من مصادر موثوق بها في مدينة ووهان، فضلًا عن تأخر المنظمة في إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة مما أدى إلى فقدان وقت ثمين، بحسب قوله.

وكانت المنظمة أعلنت في 14 يناير عبر حسابها على تويتر إن التحقيقات الأولية التي أُجريت بواسطة السلطات الصينية لم تجد أدلة على انتقال الفيروس بين البشر، غير أنها عادت في 23 يناير ونشرت تقريرًا رسميًا يُحذر من انتقال الفيروس بين البشر بمعدل أعلى من الانفلونزا الموسمية، كما أعلنت حالة الطوارئ الصحية العامة في 30 يناير الماضي.

فيما تواجه إدارة ترامب اتهامات بعدم اتخاذ إجراءات مبكرة طوال شهر فبراير، رغم إعلانات منظمة الصحة العالمية. ففي نهاية شهر فبراير، كانت الولايات المتحدة قد أجريت أربعة آلاف اختبار فقط.

ترشيح قراءة: دول أوروبية تُعلن عن خطط لتخفيف إجراءات الإغلاق جزئيًا

رصدت صحيفة «جارديان» خطط بعض الدول الأوروبية لتخفيف إجراءات الإغلاق جزئيًا بعد تراجع معدلات زيادة الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا، وسط توقعات بانكماش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 7.5% بسبب الجائحة. التقرير يرصد عدد حالات الإصابة في كل دولة ونسبة انكماش الاقتصاد، والإجراءات المتبعة حتى الآن للتعامل مع انتشار الفيروس.

وكانت حكومات إيطاليا وإسبانيا والنمسا والدنمارك وفرنسا أعلنت عن خطط حذرة لإعادة فتح بعض الأنشطة جزئيًا خلال شهري أبريل ومايو، مع استمرار جوانب عديدة من الإغلاق حتى شهور الصيف.

بعيدًا عن كورونا

الداخلية: مصرع ضابط وسبعة مسلحين في تبادل إطلاق النار باﻷميرية

لقى ضابط بقطاع اﻷمن الوطني مصرعه، أمس، وأصيب آخر وفردين من قوات الشرطة، خلال تبادل إطلاق نار في منطقة اﻷميرية شرقي القاهرة، أسفر كذلك عن مصرع سبعة مسلحين.

وبعد ساعات من نقل قنوات تلفزيونية مشاهد مباشرة من تبادل إطلاق النار، أصدرت الداخلية مساء أمس بيانًا قالت فيه إن قطاع اﻷمن الوطني تلقى معلومات عن وجود «خلية إرهابية تستقر في  بعض المنازل بشرق وجنوب القاهرة، كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع عيد القيامة. وتم رصد مكان الخلية وأسفر التعامل معها عن الحادث الذي استمر نحو أربع ساعات».

ولم يوضح بيان الداخلية المقتضب إن كان المسلحين السبعة المقتولين هم كل أفراد الخلية المقصودة، أم أن هناك آخرين.

ومن جانبه أمر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام بإجراء تحقيق عاجل في الواقعة

5 مليارات جنيه توفير بعد حذف 10 ملايين مواطن من دعم الخبز

حذفت وزارة التموين عشرة ملايين مواطن من دعم الخبز لعدم استحقاقهم الدعم، بحسب تصريحات وزير التموين علي المصيلحي في مداخلة تليفزيونية، مساء أمس، وهو ما منح الدولة وفرًا قدره خمسة مليارات جنيه، بحسب الوزير.

وأضاف المصيلحي أن قاعدة بيانات مستحقي الدعم تضم حاليًا نحو 70 مليون مستفيد. مشيرًا إلى أنه تمت الموافقة على إضافة المواليد الجدد، ولكن للفئات الأكثر احتياجًا، فيما أكد الوزير أنه سوف يستخرج بطاقات تموينية للعمالة غير المنتظمة وذلك بعد التأكد من بياناتهم.

سريعًا:

– للمرة الثانية، أخلت محافظة القاهرة أمس، ميداني الموسكي والعتبة من الباعة، وذلك بعد عودة الزحام للمنطقتين. وكان حي الموسكي قد أخلى 40 ألف بائع متجول من العتبة الشهر الماضي تنفيذّا لقرار الحكومة بمنع التجمعات.

– حظرت وزارة التنمية المحلية إقامة موائد الرحمن والخيام الرمضانية، والتجمعات الدينية بجميع المحافظات خلال شهر رمضان، بحسب تصريحات مساعد وزير التنمية المحلية خالد قاسم صباح اليوم. والذي أشار إلى توجيه الوزارة للمحافظات، بمنع فتح الحدائق والأندية والشواطئ خلال الاحتفالات بأعياد شم النسيم.

فازت رواية «الديوان الإسبرطي» للروائي الجزائري عبدالوهاب العيساوي أمس بجائزة «البوكر العربية» في دورتها الثالثة عشر.

– ضمن إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا، وضعت مديرية الصحة بمحافظة البحيرة، أمس، 32 صيادًا عائدين من رحلة أمام السواحل الليبية، في عزل صحي بمقر مركز التدريب المهنى بدمنهور، حسب جريدة «المصري اليوم».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن