كورونا والأطقم الطبية.. «الأطباء»: وفاة 3 وإصابة 43 والعدد قابل للزيادة.. و«التمريض» لا تزال تحصر 
 
 

في نشرة السبت 11 أبريل، تستمر أخبار «كورونا»، بعد تسجيل وزارة الصحة، مساء أمس، أعلى أرقام ضحايا الفيروس المستجد: 17. كما تجمهر أهالي إحدى قُرى محافظة الدقهلية لمنع دفن جثمان طبيبة تُوفيت جراء إصابتها بـ«كورونا»، وذلك خوفًا من «العدوى».. لكن تدخل الأمن أسفر عن دفن الجثمان. وفي حين قال مفتى الجمهورية إن وفيات «كورونا»، وبخاصة الأطباء، في حكم «الشهداء»، يستمر حصر نقابتي «الأطباء» و«التمريض» لحالات الوفاة والإصابة بين الأطقم الطبية، وذلك بعد إعلان «الأطباء» عن حصر مبدئي يشمل وفاة 3 وإصابة 43.

«كورونا»

 

مصر:

آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس الجمعة:

إجمالي الإصابات: 1794

الإصابات الجديدة: 95 

إجمالي الوفيات: 135

الوفيات الجديدة: 17

إجمالي حالات الشفاء:  384

«الصحة» أعلنت أكبر عدد وفيات أمس

سجلت وزارة الصحة، أمس، 17 وفاة وهو أكبر معدل وفيات بفيروس كورونا المُستجد منذ ظهوره في مصر في 14 فبراير الماضي وتسجيل أول حالة وفاة في الثامن من مارس الماضي، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 135 شخصًا، بنسبة تزيد عن 7.5% من إجمالي الإصابات التي وصلت، أمس، إلى  1794 إصابة، بعد تسجيل 95 إصابة جديدة، وهو ما يتجاوز المعدل العالمي للوفيات الذي حددته منظمة الصحة العالمية عند 5.3% من إجمالي الإصابات.

ولم تحدد الوزارة، في حصيلتها اليومية الصادرة أمس، مصدرًا لانتقال «كورونا» للوفيات والإصابات الجديدة، أو إذا كانت الوفيات حالات خالطت إصابات سابقة (ثبت إصابتها في الأيام الماضية، أو أنهم عائدون من الخارج)، وإنما أكتفت بالتأكيد على أن 30% من إجمالي الوفيات توفوا قبل الوصول للمستشفيات.

وكانت «الصحة» تضمّن بيانتها اليومية عن حصيلة الإصابات والوفيات بـ«كورونا» حتى السابع من أبريل الجاري عبارة تحدد فيها طريقة الإصابة «بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا». ولكن بداية من الأربعاء الماضي اكتفت الوزارة بإعلان الأعداد الجديدة للإصابات والوفيات دون توضيح لمصدر انتقال العدوى إليهم. 

3 وفيات و43 إصابة.. حصر مبدئي لضحايا «كورونا» من نقابة الأطباء

رصدت النقابة العامة للأطباء، اليوم، بشكل مبدئي وفاة ثلاثة أطباء وإصابة 43 آخرين بـ «كورونا» حتى الآن، وذلك بناءً على بيانات النقابات الفرعية، وأوضحت أن حصر الضحايا مستمر وقابل للزيادة، بحسب بيان حصلت «مدى مصر» على نسخة منه. 

وجدّدت «الأطباء» طلبها لوزارة الصحة بإعلان الوضع الصحي للأطقم الطبية أسوة ببقية دول العالم، وموافاة الوزارة للنقابة ببيانات المصابين من الأطباء أولًا بأول حتى تقوم الأخيرة بواجبها النقابي حيال أُسر هؤلاء الضحايا. كما كررت «الأطباء» طلبها من مجلس الوزراء بإضافة أعضاء الفرق الطبية من المصابين والمتوفين بالعدوى لقانون «تكريم الشهداء والمصابين»، كما طالبت الجهات المختصة بتوفير جميع مستلزمات الوقاية بجميع المنشآت الطبية والتشديد على دقة استخدامها، وسرعة عمل المسحات اللازمة للأطباء المخالطين لحالات إيجابية تطبيقًا للبروتوكولات العلمية.

وعلى ذكر وفيات الأطباء تجمهر العشرات من أهالي قرية «شبرا البهو فريك» التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية أمام مقابر القرية، صباح اليوم، لمنع دفن جثمان طبيبة توفيت في مستشفى العزل بالإسماعيلية بعد إصابتها بـ«كورونا»، قبل أن تستخدم قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق المتجمهرين، ثم تتفاوض معهم لدفن الجثمان، وفي النهاية دُفنت الطبية بحسب تغطية «الشروق».

وتعليقًا على تكرر حالات رفض دفن جثامين متوفين بـ«كورونا» خوفًا من العدوى، طالب مفتي الجمهورية شوقي علام، في بيان عبر فيسبوك، بالمسارعة بدفن ضحايا الفيروس بالطريقة الشرعية المعهودة، وشدد المفتي أيضًا على أن ضحايا كورونا، وبخاصة الأطباء، في حكم «الشهداء».

..وحصر ضحايا التمريض جارٍ

قالت نقيبة التمريض كوثر محمود لـ «مدى مصر» إن نقابة مهنة التمريض المصري بصدد حصر ضحايا «كورونا»، موضحة أنه سبق رصد إصابة 19 ممرض/ـة، قبل أسبوعين، بالفيروس. وفي المقابل أكد هشام مبروك، عضو النقابة، أنه حتى أمس الجمعة، رصد إصابة قرابة 400 ممرض/ة بـ «كورونا». 

وفي حين يعود آخر رقم رسمي من النقابة إلى الأسبوعين الماضيين، أوضح مبروك لـ«مدى مصر» أن «التمريض المصري» رصدت إصابة أطقم التمريض بعدد كبير من المستشفيات الحكومية، آخرها «شبرا العام»، و«المبرة» في محافظة القاهرة، و«الزهور» بمحافظة بورسعيد، محددًا السبب الرئيس للعدوى في تعامل التمريض مع مرضى الرعاية المركزة في كثير من المستشفيات الحكومية بوصفهم مرضى عاديين وليسوا مصابين بـ«كورونا»، بحسب عضو «العامة للتمريض» الذي ضرب مثالًا بسيدة مُسنة حُجزت لعدة أيام بالرعاية المركزة بمعهد القلب، وبعدها انتقلت إلى «المبرة»، وثبت بالمستشفى الأخير إصابتها بـ«كورونا»، ما أدى لنقل العدوى لعدد كبير من أطقم التمريض في المستشفيين.

وأشار مبروك إلى أن النقابة العامة رصدت كذلك إصابة عدد من الممرضين والممرضات بمستشفيات العزل، وكان آخرها مستشفى «العجمي» المُخصص لعزل المُصابين بـ«كورونا» في محافظة الإسكندرية. ومن المقرر أن تنتظر «العامة للتمريض» اليوم نتائج أطقم التمريض في «العجمي» بعد ثبوت إصابة رئيسة التمريض بالمستشفى أمس.

ونقلت تغطية «المصري اليوم» عن أمل حامد، مُشرفة التمريض بـ «العجمي»، إصابتها بـ «كورونا» وعزلها بالمستشفى، بداية من اليوم. وأُجريت مسحات PCR لجميع أعضاء الفريق الطبي وبينهم 64 ممرضًا وممرضة وجاري انتظار نتائجهم. 

تعقيم «الزيتون».. وتحذير لمديري مستشفيات أخرى بشأن معايير مكافحة العدوى 

قال محافظ القاهرة خالد عبد العال إنه تم اليوم تطهير وتعقيم مستشفى الزيتون التخصصي والأماكن المحيطة بها حفاظًا على صحة المواطنين.

تطهير المستشفى المتواجدة بمنطقة الأميرية (شمال العاصمة)، جاء بعد ساعات من قرار أمانة المراكز الطبية المتخصصة، التابعة لوزارة الصحة، بغلقها مساء أمس لمدة 14 يومًا بعد ثبوت إصابة 31 من أعضاء الطاقم الطبي بها بفيروس كورونا المستجد، بسبب مخالطتهم لمريضة مُسنة مصابة اُستقبلت بالمستشفى، نهاية الشهر الماضي، لإجراء غسيل كلوي.

ولتلافي تكرار عدوى الفرق الطبية، طالب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة سامح العشماوي، في خطاب رسمي، مديري المستشفيات والمراكز التابعة للأمانة بالتنبيه على جميع العاملين الالتزام بارتداء الواقيات الشخصية ومعايير مكافحة العدوى. محذرًا من أن إصابة أحد العاملين بالمستشفيات التابعة للأمانة نتيجة عدم الالتزام بارتداء الواقيات الشخصية ومعايير مكافحة العدوى سيتبعها أن يتحمل مدير هذا المستشفى المسؤولية فضلًا عن فريق مكافحة العدوى ومدير إدارة التمريض والمشرفات بها.

«الفيروسات التنفسية» توصي باستخدام «أفيجان» لعلاج مرضى «كورونا»

أوصت لجنة الفيروسات التنفسية العليا، التابعة لوزارة التعليم العالي، وزارة الصحة بسرعة ضمّ عقار «أفيجان» لبروتوكول العلاج المعمول به في مستشفيات العزل لمرضى فيروس كورونا المُستجد، بحسب تصريح عضو اللجنة أشرف حاتم، اليوم، لـ«الشروق».

وأضاف حاتم أن العقار المُستخدم منذ 2009 كمضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1 أثبت فعاليته في شفاء مرضى «كورونا» في الصين واليابان بنسب تخطت 70%، موضحًا أن وزير التعليم العالي بدأ التواصل مع إحدى شركات الدواء في مصر لبدء تصنيع العلاج، بينما يستمر تجريب العقار من قِبل المركز القومي للبحوث والمستشفيات الجامعية ومستشفيات العزل كذلك.

طلبات بورديات إضافية في مصانع

قالت وزيرة الصناعة والتجارة الداخلية، نيفين جامع، إن الوزارة تلقت 1008 طلبات من المصانع للعمل بورديات إضافية، مؤكدة على أن الإصابات بـ«كورونا» في المصانع «مش عالية»، بحسب تصريحاتها لبرنامج «الحكاية» أمس.

وأوضحت جامع أن مع بداية انتشار «كورونا» جرى وضع ضوابط مقابل زيادة الورديات واتباع أساليب الوقاية التي أوصت بها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، مثل الالتزام بارتداء الكمامة، والإبقاء على مسافات بين الأشخاص، وأضافت أن الوزارة تقوم بإجراءات لمنع انتشار الفروس وتجحيمه بما لا يضر بـ «إن إحنا نشتغل.. والعملية الإنتاجية تفضل مستمرة».

وفي سياق متصل، قال وزير القوى العاملة محمد سعفان، أمس، إن مفتشي العمل والسلامة والصحة المهنية تحققوا من إجراءات الوقاية الشخصية للعاملين في 2031 منشأة تتضمن مصانع وشركات، على مستوى الجمهورية، مُضيفًا أن هذا الإجراءات تجرى متابعتها عبر غرفة عمليات دائمة لمواجهة انتشار «كورونا».

دوليا: 

 

«الصحة العالمية» تبحث عن معلومات حول «عودة كورونا» للمتعافين

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إنها تدرس تقارير بشأن إصابة متعافين من «كورونا» مجددًا، وذلك بأن ثبتت إيجابية تحليلاتهم لمرضى الفيروس المُستجد بعد «سلبيتها» في أوقات سابقة.  

وأضافت المنظمة الأممية في إجابتها على سؤال لوكالة «رويترز»، أنها على اتصال مع خبرائها الإكلينيكيين للحصول على مزيد من المعلومات حول تلك الحالات الفردية. مشيرة إلى أنها بحاجة إلى المزيد من البيانات المتعلقة بالجائحة لاستخلاص أي استنتاجات حول [طريقة] تفشي الفيروس.

وذكر مسؤولون في كوريا الجنوبية، أمس، أن 91 مريضًا سبق تعافيهم من «كورونا» ثبتت إيجابية تحاليلهم، مشددين على أن الفيروس ربما يكون قد «نشط مجددا»، لكن العدوى لم تنتقل للمرضى مرة أخرى.

سريعًا:

أكد وزير الدولة الإثيوبى للشئون المالية، أيوب تيكالين، أمس، على مضي بلاده في بناء سد «النهضة»، والإلتزام بكافة الجداول الزمنية، مضيفًا ان أزمة تفشي «كورونا» لن تعرقل المشروع. وأعلنت إثيوبيا، الأربعاء الماضي، حالة الطوارئ جراء انتشار «كورونا»، وبلغ عدد المصابين 56 إصابة حتى الآن.

-بلغ عدد المصريين الوافدين على مراكز الإيواء الكويتية أكثر من 6 آلاف مصري، وخصصت الداخلية الكويتية مقار إيواء لاستقبال المخالفين لقانون الإقامة الكويتي، دون أن يُطبّق عليهم أي غرامات مالية، على أن يُرحلوا لاحقًا.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن