ديتوكس| كورونا على رؤوس الأصحاء
 
 

#جو عام

حسنًا نحن في عزلة، ما الذي يجب أن نفعل؟

أي شيء، المهم أن نستسلم لمرور الزمن، أن نستمر -مع الأسف- في تباعدنا.

تغيّرنا كثيرًا مع انتشار جائحة «كورونا»، بل ساهم الفيروس في نهاية رؤيتنا للعالم كما نعرفه، وبات بعضنا يرى أن عالمًا آخر يتشكل. لكن المؤكد أننا نعيش تحت وطأة صدمة تبدل كبيرة. نشاهد هلاك الإنسان في مواجهة فيروس صغير يتبدى على هيئة تاج أمام عدسة الميكروسكوب. قديمًا قيل عن الصحة إنها تاج على رؤوس الأصحاء، لكّن تاجًا يهدد وجودنا الآن.

the dream (the bed), 1940. frida kahlo

وُسوسنا فبتنا نشك في الآخرين، نخاف على أنفسنا، ومنها أيضًا عند ملامستنا للآخرين. ونردد النصائح لبعضنا البعض كأنها المُنجِيات من الهلاك؛ أن نغسل الأيدي، ألا نلمس وجوهنا، أن نرش الأسطح، أن نلزم بيوتنا، ألا نصافح أحدًا، ألا نقترب من آخر بمسافة تقل عن مترين.

يغدو البقاء في المنزل طويلًا هو النمط المعتاد. وُضعنا في روتين جديد، فيكتشف مَن قضى عُمره المهني في روتين المواظبة على العمل، أن مهام العمل جميعها يمكن أن تُنفد أونلاين، بل من السرير. [هنا ترجمة نص بياتريس كولومينا عما يمكن فعله في البيجاما، وبالإنجليزية يمكن قراءة نصًا عن فنانين ومغنيين وكاتب، كان السرير مكان إبداع الـ«ماستربيس» الخاصة بكل واحد منهم/ن ].

يبدو العالم بعدما اعتزلناه مثل بعض لوحات إدوارد هوبر (1882-1967) الذي برع في رسم مساحات معزولة أو مدن شبه خالية، أفراد في مشهد متسع للغاية. خلال الويك إند سيبدو العالم مثل لوحته عن يوم عطلة؛ «الأحد» 1926.

Sunday, 1926. Edward Hopper - المصدر: موقع إدوارد هوبر

Nighthawks 1942

بخلاف تأمّل خلاء المدن من الأحياء عدا الكلاب والقطط، وسكون لياليها، فإن عالمنا كما نعرفه ينهار، كما يتوقع البعض، ونحن صرنا في مستقبله، أو العالم في تهديد يتطلب الوعي والتضامن، والانضباط في عزلة طويلة، كما يتوقع البعض الآخر.

تغدو فراديس الحياة هي البيوت، فقد أُتيحت المتع كلها مجانًا منها موسيقى حيّة، وأفلام، وكتب بصيغة بي دي إف أتاحتها وزارة الثقافة المصرية من ضمنها كتاب «السفر بين الكواكب»، أو التجول إليكترونيًا داخل المتاحف ومنها متحف فريدا كاهلو التي اخترنا لوحة لها لتكون غلافًا للعدد، وفريدا هي فنانة مكسيكية (1907-1954).

لكن ما الذي يحدث بعد الإتاحة، هذا ما تكتب عنه كارولين في #قراءة في محاولتها لتوثيق ما يحدث الآن. وبمناسبة الأحداث نقدم برنامج أفلام للمشاهدة، و«لِستة» من إعداد كاتبة وناقدة الموسيقى مها النبوي.

#قراءة

المصدر: hotel room, 1931, Edward Hopper

كارولين كامل: انسحاق

هذه السطور، أكتبها وأنا مُنسحقة كلية، ومن داخل عزلتي التي يناسبها بشدة وصفها بالصاخبة جدًا، كما عنوان رواية التشيكي بوهميل هرابال، وإن كانت فارغة من أي نشاط.

على مدار أيام أتابع الأخبار في أشرطة العاجل، دون رغبة إطلاقًا في قراءة التفاصيل، ولكن من وقت لآخر أقرأ بعض التقارير بالعربية أو الإنجليزية للمواقع الإخبارية التي أثق فيها. وكلما قرأتُ تقريرًا مطولًا أو قصة صحفية مكتوبة بحرفية في ظل هذا الوقت الصعب، تتسارع دقات قلبي، وترتعش يدي، وأشعر بالدماء تكاد أن تتفجر من عروق رأسي، وأصرخ داخلي بيأس «أشمعنى أنا»، لحظات ثم أعود لحالة اليأس التي تغذيها لامبالاة اقتراب نهاية العالم، وبالتالي لا حاجة للمعافرة.

***

في لحظة، تحمستُ أن أكتب عن تبعات الحظر على المرضى النفسيين كوني واحدة منهم، ولم تكن الفكرة واضحة بشكل كامل لي في البداية، كيف يؤثر البقاء في المنزل بالسلب، خاصة وأني بشكل عام أميل للبقاء في البيت، ومن كل عشرة دعوات للتجمع أو الخروج، ألبي دعوتين، ليس بإرادتي طوال الوقت لأني رهن تقلبات مزاجي التي يتحكم فيها مرض البايبولر بقطبيه.

اليوم يمكنني أن أصف بعض مما أشعر به، بناءً على طبيعة مرضي وما يفرضه من معطلات ومخاوف أهمها هو أني أتعاطى له دواءً يظهر ويختفي من السوق كلما أرادت الصيدليات زيادة أرباحها برفع أسعاره، وهو ما حدث منذ العام الماضي ما يقرب من ثلاث مرات، واليوم لا أجده في السوق.

بالطبع أدرك مدى صعوبة هذه الأحداث الضخمة على البشر، ولو بدرجات متفاوتة، ولكنها بالتأكيد أكثر تحطيمًا لشريحة كبيرة من المرضى النفسيين، يضاعف الأزمة في مصر النقص الواضح في الكثير من الأدوية النفسية بالإضافة إلى أدوية أخرى حيوية.

تخيلتُ أننا نشكل رابطة دون قصد، نحن المرضى النفسيين، وتساءلتُ هل يشعر غيري من أعضاء تلك الربطة بالهشاشة التي أشعر بها في ظل العزلة، حتى وإن كنّا اعتدنا أن نجد راحتنا في الاختباء، تذكرتُ تلك التسمية التي أطلقها الفيلسوف التشيكي جان باتوشكا وهي «تضامن المهتزين»، يقصد بها الرابطة الخفية التي توحد الأشخاص الذين ارتجت حياتهم بسبب اضطراب تاريخي فانقطعوا عن الحياة اليومية المُعتادة، ورأى أن هذه الرابطة المقاومة تتمرد على هذا الاضطراب الذي غرضه تعطيل الحياة، ولكني عدتُ وتساءلتُ هل ما فعلت حتى الآن هو حقيقي فعل تمرد إيجابي الطابع؟

***

كانت البداية منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية كورونا «كوفيد-19» جائحة، قفزت عشرات القصص الصحفية في رأسي، ولمعت الأفكار وتزاحمت، وعزمت أن ألقى بنفسي في دوامة الكتابة بكل ما أوتيت من قوة. تحصنت بالقراءة حول تأثير مثل تلك الأحداث الكبيرة على المرضى النفسيين، ووعدت نفسي أن أتجنب كل محفزات الاكتئاب أو الهوس وأهمها عدم متابعة الأخبار بشراهة، ووضعت كل الخطط لاستغلال الوقت الثمين.

اشتريتُ مستلزمات الخبيز، اخرجتُ الـ puzzles من الكرتونة، والخيوط ومفارش الكانفاه التي أحبها. أعددتُ قائمة الأفلام التي أريد مشاهدتها، والمتاحف التي أنوي زيارتها إلكترونيًا، وغيرها من الأنشطة المنظمة، وسمحت لنفسي بإلقاء نظرة خاطفة على الأخبار من وقت لآخر، واخترتُ موقع تويتر لأنه مختصر ومُحدث وسريع.

لم يكاد يمر على عودتي للتركيز مع تويتر أربعة وعشرون ساعة، حتى أنقضت مخالبه في عقلي، وانفرطت حبات تركيزي وأصبحت أتجاهل الرد على اتصالات أسرتي أحيانًا لأني لا أريد تفويت دقائق من متابعة الأخبار والتحليلات والتعليقات، وتوقفت عن قراءة الكتب بعد أن كنت قد قطعت شوطًا طويلًا في العودة لها بعد إنقطاع شهور بسبب نوبة مرضية حادة.

فقدتُ شهيتي للطعام، عجزت عن القيام بأبسط المهام المنزلية في ظل عدم قدرتي على ترك الهاتف من يدي، رأيت اللمبة تومض أحمر، ومؤشر الخطر يعلو صوته، ورجاء من صوت واهن داخلي بأن أتوقف ولو لساعات عن التواصل الاجتماعي، ولكني سارعتُ بإخماد الصوت. «كل الناس بتكتب أهي عن مشاكلها في العزلة.. كويس أني اتابعهم عشان محسش أني لوحدي.. وبعدين دي العلاقات الاجتماعية عن بُعد».

وحتى وقت تدوين هذه السطور البائسة، لم أكتب كلمة واحدة في الملفات البيضاء التي عنونتها منذ ما يقرب من عشرة أيام.

لم يزعجني كثيرًا في البداية قرار الحظر الإختياري الذي فرضه البعض على ذاته ومن ضمنهم أنا من منطلق المشاركة في المسؤولية الجماعية تجاه التقليل من فرص انتشار كورونا. حتى أصبح البقاء في البيت قرار رسمي تشاركني فيه غالبية الشعب.

ولكن الآن بعد أن أصبح العالم كله في متناول يدي بمبادرات إتاحة الفن والثقافة بالمجان من خلال بث الحفلات، وفتح المتاحف، وعرض أفلام مهرجان «ادفا» مثلًا، لم أمارس أي من تلك الأنشطة المجانية التي وفرتها لي تلك المصيبة، وبدأ عقلي مرة أخرى يزدحم بالخطط ويطارده الـ dead line؛ «يَلّاَ الحقي خلصي كل الكتب والمتاحف والأفلام قبل ما ترجعي لحياتك العادية بزحمتها».

وما كان من عقلي تجاه هذا التأنيب وشعور الخزي والتأخّر، إلا أن يختبئ في إحدى تجاويف رأسي، ولم يترك لي سوى جمجمة فارغة وعينين مُبرقتين تتابعان تويتر، ولا تتوقف لقراءة التويتات الطويلة، تكتفي بعمل مسح ضوئي لا إرادي، وإن حاولتُ التملص من سيطرة المتابعة الإخبارية التي أبحث فيها عن طمأنينة لا تأتي، أعجز عن متابعة فيلم أو قراءة متأنية ويصيبني الملل، لأركض مرة أخرى لمتابعة الأخبار.

رد الفعل العكسي تجاه «إتاحة الحياة» يمزقني، والان أنا عالقة تحت تأثير جملة «لن نُظهر أفضل ما لدينا حتى نُسحق تمامًا» من رواية هرابال «عزلة صاخبة جدًا» (ترجمة منير عليمي، منشورات المتوسط)، ويسممني الصوت القاسي الذي يظل يذكرني بأني ضعيفة والحياة تفوتني ولا سبيل لتعويض ما فات، ويذكرني بالمرات التي تخلفت فيها عن الخروج والمشاركة في أحداث جيدة فقط للجلوس على الكنبة أحدق في الفراغ وينهشني الندم لعدم خروجي.

#مشاهدة

أعددنا لكم هذا الأسبوع برنامج مشاهدة يتناسب مع أجواء العزلة والتأمل، وكذلك الخوف والقلق اللذين يتملكان الكثير منّا هذه الأيام. بعض الأفلام تتعامل مع مفهوم الوحدة وما يتبعه أحيانًا من مراجعة للنفس، البعض الآخر يتناول مساحات المعيشة المشتركة كمواقع صراع، فضلًا عن أفلام تتخيل شكل نهاية العالم، وملامح بداية العالم الجديد الذي يتشكل من بعده.

Rear Window
ألفريد هيتشكوك

1954

جيف (جيمس ستيوارت) مصور فوتوغرافي يجد نفسه مضطرًا لقضاء أيامه في المنزل بعد أن تُكسر ساقه في إحدى مغامرات العمل. من موقعه على كرسيه المتحرك أمام النافذة، يراقب جيف جيرانه عبر نظاراته المكبرة بفضول رجل اعتاد مشاهدة وتفسير العالم من وراء عدسة.

يتوحد جيف مع عزلته (لا يرى أحدًا سوى خطيبته وممرضته اللتين تزورانه في أوقات محددة)، ويصير مهووسًا بما يدور في منازل الآخرين. عبر ما يشاهده جيف ونشاهده نحن معه، تتكشف لنا جريمة قتل متكاملة، ونتابع حل اللغز في متعة وانغماس كاملين، دون أن نغادر الشرفة. فيلم عن الهوس الذي تجلبه الوحدة، والوحدة التي يجلبها الهوس، في إطار هيتشكوكي تشويقي بامتياز.

Melancholia

لارس فون تريير

2011

اسم الكوكب الذي يوشك على الارتطام بالأرض في هذا الفيلم، واضعًا نهاية حاسمة لمشاكل أبطاله وللعالم بأكمله، هو أيضًا اسم المرض النفسي الذي تعاني منه الشخصية الرئيسية، جستين (كيرستن دانست). هنا، الكارثة الكونية ما هي إلا مجازًا لما يسكن رأسها من ظلام، لا ينقشع حتى أثناء التحضير لحفل زفافها.

«ميلانكوليا» فيلم قاسي عن الاكتئاب، ولكنه أيضًا تصور خلاب لما قد تبدو عليه نهاية العالم، يصيغه المخرج الدنماركي لارس فون تريير -الذي استلهم الفيلم، كغيره من أعماله، من تجربته الشخصية مع المرض النفسي- على خلفية آسرة من سيمفونيات فاجنر.

   Wild Strawberries
إنجمار برجمان

1957

حين نفكر في إنجمار برجمان، عادة ما نفكر في المرض والموت والاغتراب والأسئلة الوجودية الكبيرة؛ الغالبية العظمى من أفلام المخرج السويدي الراحل لا تخلو من هذه العناصر، وأغلبها أعمال ثقيلة لا تسهل مشاهدتها، رغم أهميتها السينمائية. في Wild Strawberries، حيث البطل أستاذ جامعي عجوز ووحيد يعيد النظر في حياته وكيفية إدارته لعلاقاته مع أفراد عائلته، يتناول برجمان نفس الموضوعات المعهودة -فالنهاية حاضرة منذ البداية، والفيلم هو رحلة بطله للتصالح مع فكرة الموت- ولكنه هنا يعالجها بعذوبة بالغة، نلمس فيها دفئًا حقيقيًا في رؤيته للعالم ومركزية المغفرة في العلاقات الإنسانية: مغفرة الإنسان لنفسه أولًا، ولغيره ثانيًا.

البداية

صلاح أبو سيف

1986

دائمًا ما تحمل الكارثة في طياتها بوادر واقع جديد. في «البداية»، حيث تسقط طائرة بركابها -وبينهم أحمد زكي ويسرا وجميل راتب- في الصحراء، يضع صلاح أبوسيف شخصياته في موقف استثنائي (كما فعل من قبل في «بين السما والأرض») ويراقب كيفية تشكل مجتمع مكون من هؤلاء الأفراد في المساحة المحدودة التي تضمهم. كيف يبني الناجون من المأساة عالمهم الجديد؟ كيف تتبلور أولوياتهم وبأي أدوات يعبرون عنها؟ هذا ليس دليلًا للتعامل مع الكارثة، ولكنه سيناريو مسلي ومطمئن بعض الشيء: ما دمنا موجودين، فما النهاية سوى بداية، والبدايات بطبيعتها تمتلئ بالاحتمالات.

Safe

تود هاينز

 1995

بطلة الفيلم، كارول (جوليان موور)، امرأة أربعينية تعيش حياة مرفهة في منزل كبير ومنمق في ولاية كاليفورنيا. تتلخص همومها في العناية بصحتها وبمظهرها، فتبذل جهودًا بالغة لحماية نفسها من الأمراض والجراثيم والملوثات.. إلخ. إلا أنها تصاب بحساسية شديدة تزداد في حدتها مع تقدم الفيلم، ولا يسعفها الأطباء ولا الأخصائيين النفسيين. تتمادى كارول في محاولات تفادي أي مؤثرات ضارة قد تتعرض لها في البيئة المحيطة، فتعزل نفسها تمامًا، ولكنها لا تتحسن. تفقد السيطرة على نفسها حين ترفض التصالح مع عجزها عن السيطرة على ما حولها؛ تنهار مناعتها أمام هواجسها وقلقها المستمر. ربما هذا ما يخبرنا به Safe، وربما تكتشفون شيئًا آخر يخاطب اللحظة الحالية.

«مرسيدس»

يسري نصر الله

 1993

رغم أن ما يقارب من ثلاثين عامًا مرت على إنتاج هذا الفيلم، ألا أننا يمكننا أن نتماهى مع حيرة إنسان التسعينيات الكبرى، التي جسدها يسري نصر الله، ووسط هذه الأسئلة يأتي تجاهل السياسات المصرية لكافة المشاكل الاجتماعية، مع التركيز على إنجاز «فريقنا القومي واللي وصله». استعادة «مرسيدس» الآن، ربما تكون دافعًا للأمل، فإن محصلة حيرة نوبي (زكي فطين) تتجسد في الانتقال إلى عالم سريالي جديد.

Youth

باولو سورنتينو
2015

يطرح باولو سورنتينو في فيلمه هذا سؤالًا عن «الشباب»، كما يبدو من عنوانه. كعادته لا يعود المخرج الإيطالي خائبًا، بل يتمكن من وضع تساؤله الذي يحرك الفيلم عميقًا داخل رأس المشاهدين. نحن داخل منتجع للمتقدمين في العُمر، نجول داخل أزماتهم التي ترتبط بالإبداع، بعلاقاتهم بالأبوة، بالتبول، بالخلود، بالتصالح مع الخاتمة، والسعي لإنجاز عمل أخير.

#سماع

تماشيًا مع الأجواء، وللسماع خلال ليالي الحظر الطويلة، تقدّم مها النبوي، الكاتبة المتخصصة في الموسيقى، لِستة mada mixtape: alone, together (spirit reboot) voo1

كما نرشح للسماع أيضًا، لِستة بودكاست «كتالوج» مع دينا الوديدي، يمكن سماعها على ساوند كلاود، وعلى سبوتيفاي:

#سلام

في عزلتنا، يفضل التواصل مع أحبائنا أونلاين، [ يُنصح بتجنب استخدام «zoom» لخرقها خصوصية المستخدمين، بحسب «سميكث»، وتنصح المنظمة اللبنانية الداعمة للمعلوماتية باستخدام منصات أخرى مثل «wire»].

ولتغيير الأجواء، يمكن متابعة حفلات دار الأوبرا المصرية في بثّ حيّ على قناة وزارة الثقافة المصرية على يوتيوب، عبر هذا الرابط في مبادرة سمتها الوزارة «خليك في البيت.. الثقافة بين إيديك».

كما يمكن تعلّم طبخات جديدة، أو لعب الرياضة، عبر الاستعانة بتطبيقات التدريب المُتاحة على الهواتف، أن نشترك مع مدرب يقدم خدمات أونلاين.

العزلة أيضًا، يحتمل أن تعلمنا الموسيقى، لفهم هذا يمكن تأمّل ما كتبه عمار منلا حسن على «معازف» عن خمسة مناهج لدراستها أونلاين. وقد يفضل البعض تعلم الكولاج.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن