على خلفية «كورونا».. السلطات المصرية تُجبر مراسلة «الجارديان» على المغادرة
 
 

كورونا

مصر:

أعزاؤنا القراء، نشرتنا اليوم تتناول بعض أخبار حظر التجول، والتي تبدأ للأسف بخبر محزن عن حادث مروّع شهدته الجيزة في ساعات الحظر، كما ننقل لكم بعض الأخبار الاقتصادية عن أثر وباء كورونا على الاقتصاد المصري، ونبدأ نشرتنا، كعادتنا في هذه الأيام، بآخر إحصاء لإصابات ووفيات «كورونا».

آخر الإحصاءات

بحسب بيان وزارة الصحة، أمس اﻷربعاء:

  • إجمالي المصابين: 456
  • الإصابات الجديدة: 54
  • إجمالي الوفيات: 21
  • الوفيات الجديدة: 1
  • إجمالي حالات الشفاء: 95

السلطات المصرية تجبر مراسلة الجارديان على المغادرة

كشفت جريدة الجارديان البريطانية، اليوم الخميس، أن مراسلتها في مصر منذ عام 2014، روث مايكلسون غادرت مصر الجمعة الماضي، نتيجة ضغط من السلطات المصرية لرحيلها، بعد كتابتها تقرير عن دراسة علمية قدّرت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في مصر بما يتعدّى بكثير التقديرات المصرية الرسمية.

كانت الهيئة العامة للاستعلامات قد سحبت رخصة مزاولة مايكلسون لمهنة الصحافة في مصر في 17 مارس الجاري، بعد يومين من نشرها التقرير. وأصدرت الهيئة بيانًا هاجمت فيه الدراسة التي استند عليها التقرير الصحفي، معتبرة أنها تستند إلى تقديرات جزافية لحركة الطيران الدولي وأعداد المسافرين، وصفتها بأنها «استنتاجات باطلة، لا علاقة لها بالحقائق».

وبحسب الجارديان، فقد قدم دبلوماسيون ألمان نصيحة لمايكلسون، وهي مواطنة ألمانية بريطانية، بألا تلبي دعوة من السلطات المصرية، وصلتها عبر دبلوماسيين بريطانيين، بزيارة مكتب إصدار التأشيرات، وذلك خوفًا من القبض عليها، فيما نصحتها السفارة البريطانية بمغادرة مصر على متن طائرة متجهة إلى ألمانيا، كانت السلطات المصرية أبلغت السفارة بأنهم «يريدون مايكلسون على متنها».

فيما أكّد متحدث باسم الجريدة أسفه لمصادرة رخصة مايكلسون، التي أكّد أنها تعمل لدى مؤسسة موثوق بها ومستقلة، مؤكدًا أن مايكلسون نقلت دراسة علمية قام بها خبراء أمراض معدية.

في أول ليالي الحظر.. مصرع 18 في حادث مروري بـ«الصف»

لقى 18 شخصًا مصرعهم، وأصيب 15 آخرين، مساء أمس، إثر حادث تصادم على الطريق الدولي الإقليمي، بنطاق مدينة الصف، بمحافظة الجيزة.

ونتج الحادث عن اصطدام سيارة نقل ثقيل بصف من السيارات التي كانت تنتظر عبور كمين مروري أقيم لتنفيذ إجراءات حظر التجول الذي بدأ تطبيقه أمس الأربعاء.

وفيما بدأت النيابة التحقيق في الحادث، اليوم الخميس، بعد القبض على سائق «التريلا» المتسببة فيه، نقل موقع «مصراوي» أن فرق الإنقاذ استخدمت معدات لقص هياكل السيارات، لاستخراج جثامين ضحايا الحادث، بعدما أدّت سرعة سيارة النقل إلى إحداث تلف كبير بالسيارات المتوقّفة في الكمين.

.. واحتجاز رئيس مدينة القُصير لخرقه الحظر

وفي محافظة البحر اﻷحمر، احتجز كمين أمني بمدينة القُصير، رئيس المدينة، مساء أمس، لخرقه الحظر ومروره من أحد شوارع المدينة الرئيسية بعد السابعة مساءً.

وأوضح محافظ البحر اﻷحمر، عمر حنفي، أنه تم السماح لرئيس المدينة بمغادرة الكمين نظرًا لأنه كان أول أيام تطبيق القرار، مؤكدًا أنه بدءًا من اليوم، الخميس، سيتم التطبيق الحاسم للحظر.

.. وقرار بتكثيف رحلات المترو لمنع التكدّس

بعد تداول صور أظهرت التكدس الشديد داخل عربات مترو اﻷنفاق، أمس الأربعاء، تزامنًا مع بدء تطبيق قرار الحظر، أعلن وزير النقل، كامل الوزير، في تصريحات تليفزيونية مساء أمس، عن تكثيف رحلات المترو بين الساعة الثالثة والخامسة مساءً، بدءًا من اليوم، الخميس؛ للحد من التكدس الذي قد يعرض المواطنين لخطر الإصابة بفيروس الكورونا.

«الصحة»: خطة لإنشاء معامل في كل المحافظات

أعلنت وزارة الصحّة أمس الأربعاء أنها تسعى لإنشاء معامل إضافية للكشف عن فيروس كورونا للحد من سفر المصابين المحتملين. 

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد، إن هناك 19 فرعًا للمعامل المركزية بالمحافظات، مضيفًا أن الوزارة ستفتتح فرعين إضافيين خلال الأيام القليلة القادمة، مستهدفةً أن يصل العدد إلى 27 معملًا، وذلك ضمن جهودها لمنع تنقل المواطنين بين المحافظات للحد من انتشار الفيروس.

صورة اليوم:

الكورونا توسّع المسافات بين الوزراء

بعد اتساع المسافات بين الوزراء الجالسين على طاولة مجلس الوزراء مؤخرًا، في سبيل الوقاية من انتشار فيروس كورونا، عقد المجلس اجتماعه اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرنس، تقليلًا للاختلاط.

الحكومة: شركات الإنشاءات التي تعلق عملها ملتزمة بدفع مرتبات عامليها

أكّد وزير الإسكان عاصم الجزار، أمس الأربعاء، أن شركات الإنشاءات التي لن تستطيع تأمين حياة العاملين في مشروعاتها، وترغب في تعليق العمل بتلك المشروعات بالكامل، ستكون ملتزمة بالاستمرار في دفع مرتبات جميع العاملين، من مهندسين وفنيين وعمالة ثابتة ومتغيرة، طوال فترة التعليق، مع استغلال هذه الفترة في تعقيم وتطهير الموقع وجميع المعدات والأدوات، وتعديل الخطط الزمنية لتنفيذ المشروعات ليتم استئناف الأعمال فور انتهاء فترة التعليق.

وأكد الوزير أن الشركات عليها الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار ڨيروس كورونا المستجد في مواقع المشروعات، بما يشمل نشر الملصقات التوعوية، واستخدام الكاشف الحراري يوميًا قبل دخول المهندسين والعمال للموقع، وعقد لقاءات توعوية فردية أو لمجموعات صغيرة بالمواقع، وتقليل عدد الركاب من العمال المنتقلين من المبيت إلى مواقع العمل، وزيادة عدد دورات النقل.

كما سيكون على الشركات القيام بعدد من الإجراءات الوقائية مثل التطهير المستمر لمواقع العمل، وتوزيع الكمامات والمطهرات على العمال والمهندسين، وإغلاق الكافتيريات المجمعة، مع توزيع الوجبات الساخنة لكل عامل في مكان عمله، وتوفير عربة إسعاف مجهزة على نفقة الشركات للمواقع الكبيرة التي يزيد عدد العاملين فيها عن 100 عامل، مع قيام مدير المشروع بالتنسيق مع الحجر الصحي بالمحافظات التي بها مشروعات، للإبلاغ الفوري في حالة اشتباه وجود إصابة بالمرض وعزل المصاب عن باقي العمال، وعدم المساس بمستحقاته المالية أثناء فترة العزل أو الحجر الصحي أو العلاج.

مهلة إضافية من «الرقابة المالية» لـ «طروحات البورصة» و«وثائق التأمين»

قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، أمس اﻷربعاء، منح مهلة إضافية مدتها تسعة أشهر، للشركات المقيد لها أوراق مالية بالبورصة المصرية، والتي لم تقم بتنفيذ الطرح حتى اﻵن، وذلك ضمن الإجراءات الاستثنائية المتخذة لمواجهة اﻵثار الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا.

وفيما تنتهي تلك المهلة الإضافية في 31 ديسمبر 2020، سيكون على تلك الشركات موافاة البورصة في 30 مايو المقبل كحد أقصى، بخطة زمنية تتضمن ما تتخذه من إجراءات لتنفيذ الطرح، وموافقة إدارة البورصة عليها.

كما قررت الهيئة توسيع نطاق المهلة الإضافية الممنوحة لخمسة ملايين من عملاء شركات التأمين العاملة بالسوق المحلية، لتشمل حملة وثائق التأمين ضد مخاطر عدم السداد للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ومنحهم مهلة ستة أشهر إضافية.

كانت الهيئة منحت خمسة ملايين من عملاء شركات التأمين مهلة سداد إضافية لوثائق: التأمين على الحياة الفردي، والتأمين الطبي والسيارات، وتأمين الشركات على الحياة جماعي وتأمينات الممتلكات.

كما أعلنت الهيئة عن المساهمة بربع مليار جنيه من الفوائض المتاحة لديها، دعمًا للمجهودات التي تبذلها الدولة للتخفيف على الفئات الأكثر احتياجًا، والمتوقع تأثرها اقتصاديا بشكل أكثر حدة من توابع فيروس كورونا.

20.9 مليار حصيلة شهادات الـ 15% خلال ثلاثة أيام

بعد ثلاثة أيام من طرحها، سجلت شهادات بنكي مصر واﻷهلي ذات العائد السنوي 15%، حصيلة بلغت 20.9 مليار جنيه.

الشهادتان، اللتان أُطلقتا تحت اسم «ابن مصر» و«البلاتينية الجديدة»، يبلغ أجلاهما عامًا واحدًا، بعائد سنوي 15% يصرف شهريًا.

وفيما يقصر بنك مصر إمكانية شراء شهادته الجديدة على الوسائل الإلكترونية فقط، يتيح «اﻷهلي» شرائها عبر الفروع التقليدية أو الوسائل الإلكترونية، وإن كانت اﻷخيرة سجلت 85% من مبيعات الشهادة في البنك.

توقف صادرات مصر من الأقطان والملابس الجاهزة

توقفت تمامًا صادرات مصر من القطن الخام والملابس خلال اﻷسبوع الماضي، حسبما قال عضو المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، محمد يوسف، لـ «مدى مصر». وذلك نتيجة توقف طلب الشركات العالمية جراء غلق أسواقها على خلفية تفشي فيروس كورونا.

وفيما قال يوسف إن كل العقود الجديدة توقفت أيضًا، مع الشلل الذي أصاب حركة الشحن عالميًا، أكد أن المصانع لم يعد أمامها أي خيارات سوى أن تُغلق، بسبب معاناتها من عجز كبير في السيولة، فيما يبلغ متوسط اﻷجور الشهرية فيها قرابة 20 مليون جنيه.

وأوضح يوسف أن الإجراء الذي من الممكن أن ينقذ الصناعة حاليًا هو أن تقوم الحكومة بصرف مستحقات المصدرين من برنامج دعم الصادرات، والتي لم يتم صرفها منذ خمس سنوات.

ويقدر حجم صادرات مصر من القطن الخام بحوالي مليار ونصف دولار سنويًا، وبالإضافة إلى حوالي 300 مليون دولار من الملابس الجاهزة، بحسب يوسف، الذي أشار إلى أن المصانع قد استفادت جزئيًا من مبادرات الحكومة بخفض أسعار الطاقة للمصانع، وإن كانت تلك المبادرات وحدها لن تجدي نفعًا، حسبما قال.

وحسبما نقل موقع «مصراوي» عن اتحاد مصدري القطن، صدَّرت مصر أقطانًا إلى 22 دولة بالإضافة إلى المناطق الحرة، خلال الموسم التصديري الماضي، الذي يبدأ في سبتمبر من كل عام. واستحوذت الهند بمفردها على أكثر من نصف تلك الصادرات بكمية بلغت 46.6 ألف طن، قبل أن تُغلق جميع مصانعها مؤخرًا إثر تفشي فيروس كورونا.

كانت الشهور الثلاثة اﻷولى من موسم التصدير الحالي شهدت تراجعًا في صادرات القطن المصري بنسبة 38.6%، مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، نتيجة انخفاض إنتاج القطن في مصر في تلك الفترة، التي سبقت بداية تفشي كورونا عالميًا.

توقعات بانكماش الاقتصاد المصري يعقبه نمو

توقعت مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» البريطانية للبحوث الاقتصادية، انكماش الاقتصاد المصري بنسبة 1.3% خلال العام المالي الحالي 2019-2020، نتيجة الشلل الاقتصادي محليًا وعالميًا جراء تفشي فيروس كورونا. في الوقت نفسه، توقعت المؤسسة أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.8% خلال العام المالي المقبل 2020/2021.

وأشارت «كابيتال إيكونوميكس» إلى أن الإجراءات المكثفة التي اتخذتها حكومات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الأسبوعين الماضيين للسيطرة على تفشي فيروس كورونا، ستُنتج أضرارًا اقتصادية واسعة النطاق، لتسجل أسوأ أداء منذ أوائل الثمانينيات، استنادًا على توقعات انكماش للمنطقة بنحو 1.3% خلال العام الجاري.

وتوقعت المؤسسة أن تتصدر لبنان قائمة دول المنطقة التي سينكمش اقتصادها، بنسبة 12%، تليها تونس 8.5%، ثم الأردن بنسبة 6.5%.

دوليًا:

بريطانيا قد توفّر ملايين التحاليل المنزلية لـ«كورونا» بعد أيام قليلة

تختبر الحكومة البريطانية حاليًا فاعلية اختبارات منزلية فورية يمكن أن تُظهر إن كان الشخص مصابًا بفيروس كورونا أم لا، بحسب جريدة الجارديان، على أن توفر الحكومة الملايين من تلك الاختبارات إن أثبتت فاعليتها.

وفي حال ثبوت فاعلية الاختبار المنزلي، الذي يرصد وجود أجسام مضادة محددة داخل الجسم، ينتظر أن يؤثر إيجابيًا بشكل ملحوظ في طريقة التعامل مع مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا. إذ سيظهر إن كان لدى البعض مناعة ضد الفيروس أم لا، ما يتيح لهم العودة إلى أسلوب حياتهم ما قبل العزل دون القلق من إصابتهم به أو نقله للآخرين.

ترشيح قراءة:

إن كانت تجربة الصين مع الوباء يمكن أن تخبرنا بشيء، فهو أن الأزمة ستمر، لذا السؤال الأهم الآن هو: كيف سيتشكل العالم بعد انتهاء هذه المحنة؟ من منظور كيف بدا العالم خلالها.

هذا هو السؤال الذي يتطرق إليه يوفال نوح حريري، المؤرخ وأستاذ قسم التاريخ في الجامعة العبرية بالقدس، في مقاله «العالم بعد فيروس كورونا» على «الفايننشال تايمز». مناقشًا كيف تشكلت وتكثفت نظم المراقبة من قبل الحكومات تجاه المواطنين، متخطيةً كل الخطوط الحمراء لمبدأ الخصوصية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن