وبذِكر الـ«كورونا»: «إغلاق الطيران» الخميس المقبل.. وسياسات لتقليل التجمعات
 
 

أهلًا بكم في نشرة «مدى مصر» ليوم الإثنين 16 مارس، ونبدأ مع أخبار فيروس «كورونا» (كوفيد 19) وسياسات الحكومة والمجتمع المدني لتقليل التجمعات أو التوسع في منح إجازات، وبشكل خاص للموظفات الأمهات مع استمرار توقف الدراسة حاليًا. 

***

تعليق حركة الطيران الخميس المقبل 

أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي اليوم، الإثنين، تعليق حركة الطيران في كافة المطارات المصرية بداية من ظهر الخميس المقبل وحتى نهاية الشهر الجاري. مشيرًا إلى أن شركة «مصر للطيران» ستتكبد خسائر بقيمة نحو 2.25 مليار جنيه جراء هذا القرار، إلا أنه  قرار ضروري. كما قرر مدبولي تقليل أعداد العاملين المتواجدين في الجهات الحكومية، لمواجهة انتشار الفيروس، ومستثنيًا من ذلك المصالح الحكومية الخاصة بالخدمات الاستراتيجية وتقديم الخدمات الأساسية للدولة. بينما أعلنت وزارة الصحة أن الأرقام التي تعلنها صحيحة نافية ما نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية حول توقعات بأن يكون المصابين عددهم 19 ألف. 

بالأرقام:

126: إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر، بعد إعلان وزارة الصحة، أمس، عن اكتشاف 16 حالة جديدة، نصفهم مصريين. الحالات الجديدة من المخالطين للمصابين الذين كُشف عنهم مُسبقًا.

34:  إجمالي عدد الأشخاص الذين تحولت نتائج تحليلهم من إيجابية إلى سلبية بعد تلقيهم الرعاية الطبية، منهم 26 خرجوا بالفعل من الحجر الصحي. 

22: عدد البنود التي تضمنتها خطة الإجراءات والتدابير الوقائية الخاصة بانتشار جائحة كورونا، والتي أصدرها البنك المركزي المصري وأرسلها إلى البنوك المحلية في مصر. وتتضمن الخطة تأجيل الاستحقاقات الائتمانية للشركات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر لمدة 6 أشهر، وعدم تطبيق عوائد وغرامات إضافية على التأخر فى السداد، والتغذية الفورية لماكينات الصراف الآلى واجراء الصيانة الدورية لها، وإلزام العاملين بالبنوك بالإفصاح عن أماكن تواجدهم حال السفر خارج البلاد، والحصول على إجازة إجبارية فور العودة.

3.6: عدد الأشهر التي يغطيها الاحتياطي الاستراتيجي من القمح لدى وزارة التموين، بالإضافة إلى مخزون من الأرز يغطي أكثر من أربعة أشهر ونصف، ومخزون من السكر يكفي ما يزيد عن سبعة أشهر، بحسب بيان الوزارة.

7.09: نسبة انخفاض مؤشر EGX 100 في البورصة، وقت ختام التداول، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وانخفضت القيمة السوقية للأسهم بحوالي 32 مليار جنيه.

على صعيد إلغاء التجمعات، أغلقت الحملات التي شنّتها الشرطة ووزارتي التعليم والتعليم العالي حتى أمس 350 مركزًا للدروس الخصوصية في محافظة القاهرة، و77 في «الغربية» و400 في «كفر الشيخ» و80 في «القليوبية»، بحسب تغطية «الوطن». والحملة مازالت مستمرة تنفيذًا لقرار تعليق الدراسة لمدة 14 يومًا بغرض الحد من التجمعات. كما أعلن وزير التعليم عن عمل الوزارة على إعداد خطة للتعليم عن بُعد خلال فترة تعليق الدراسة، وسيُعلن عنها قريبًا. 

أفتت هيئة كبار علماء الأزهر أمس بجواز إلغاء صلاة الجمعة وصلوات الجماعة خوفًا من تفشي الفيروس، كما قالت أنه يتعين «وجوبًا» على المرضى وكبار السن البقاء في منازلهم وعدم الخروج لصلاة الجمعة أو الجماعة. غير أنه لا توجد أي مظاهر لإلغاء تلك الصلوات الجماعية حتى الآن، فقد أعلنت وزارة الأوقاف أن موضوع «خطبة الجمعة» المقبلة سيكون «في رحاب سورة الإسراء ووجوب طاعة ولي الأمر»، وهي الخطبة التي لن تتجاوز فترة مدتها من 15 إلى 20 دقيقة، بحسب بيان الوزارة. 

فيما  أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية، السبت الماضي، عن تعليق كافة الخدمات التربوية والتعليمية والاجتماعات العامة والنوعية، غير أنها أكدت استمرار القداس اليومي، مشيرة إلى أنه من الممكن إقامة أكثر من قداس يوميًا لتجنب الزحام خاصة في أيام الأعياد والإجازات. 

وأعلنت العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في مصر تعليق أنشطتها وفعالياتها، ومنها: المركز الثقافي الفرنسي، ومعهد «جوتِه» بالقاهرة والإسكندرية، و«ساقية الصاوي»، ودار الأوبرا المصرية، وسينما «زاوية»، و«كايرو جاز كلوب»، و«درب 17/18».

وفي حال الشعور بالملل بسبب طول مُدد البقاء في المنزل، فإن وزارة الاتصالات أعلنت عن اتفاقها مع مقدمي خدمة الإنترنت في مصر على زيادة سعة التحميل لكل المشتركين بنسبة 20% مجانًا، مع تحمل الوزارة التكلفة التي تبلغ 200 مليون جنيه. 

وفيما يتعلق بالموظفين العاملين، أعلنت وزارة التخطيط إلغاء العمل بأجهزة البصمة الإلكترونية واستبدالها بدفاتر الحضور والانصراف، وهو الإجراء الذي اتبعته عدد كبير من المؤسسات. كما أعلنت الوزارة عن توفير أجهزة لقياس درجات حرارة الموظفين. 

وفيما يخص تنظيم مهام العمل، بدأ عدد من المؤسسات اتخاذ قرارات تخص تسهيل منح إجازات موظفاتها الأمهات، مع استمرار تعليق الدراسة، وذلك رُغم أن الأزمة تشمل الأب والأم، فقد أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن تسهيل منح إجازة خلال الأسبوعين المقبلين لجميع السيدات في الوزارة، خاصة مع تعليق الأخيرة كل أنشطتها. كما أصدرت عدد من المؤسسات الصحفية قرارات شبيهة، بحسب ما كتبه عضو مجلس نقابة الصحفيين محمود كامل أمس على صفحته الشخصية بفيسبوك. وضمن تلك المؤسسات «الأهرام» و«أخبار اليوم» و«دار التحرير» و«المصري اليوم» و«اليوم السابع» و«صوت الأمة» و«الدستور» و«البوابة نيوز» و«صدى البلد». 

في السياق نفسه، تقدم عضو مجلس النواب جون طلعت بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء، بشأن ضرورة تقديم تسهيلات للمرأة العاملة بالقطاعين العام والخاص فى ضوء تعليق الدراسة. 

ومن العمل بمفهومه الواسع، ننتقل إلى مَن يتصلون بشكل مباشر بالفيروس وعلاجه، وهم الأطباء الذين طالبت نقابتهم رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي برفع قيمة بدل العدوى وقيمته تتراوح حاليًا بين 19 و30 جنيهًا، وذلك بإصداره تعليمات للجهات المُختصة نحو زيادة قيمة «البدل» لتتناسب مع الجهد المبذول في مكافحة «كورونا»، وطلبت النقابة من رئيس الجمهورية أن يوجه مجلس الوزراء لإصدار قرار بتطبيق أحكام القانون رقم 16 لسنة 2018 الخاص بإنشاء صندوق تكريم الشهداء ومصابي العمليات الحربية والأمنية وأسرهم، على كل مَن يصاب أو يتوفى من الفرق الطبية بسبب العدوى.

وأُقر «العدوى» بقرار رئيس الجمهورية رقم 2200 لسنة 1960، ثم صدرت قرارات رئيس مجلس الوزراء بزيادة بدل العدوى كان آخرها القرار رقم 2077 لسنة 1995. 

نفت وزارة الصحة في بيان لها اليوم ما نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية عن وجود نحو 19 ألف مصاب بـ «كورونا» في مصر.

ونشرت «الجارديان»، أمس، تقريرًا أن عدد المصابين في مصر أعلى من الأرقام الرسمية المعلنة، مستندين في هذا على بحث أجراه مختصون في الأمراض المعدية بجامعة «تورنتو» الكندية. 

واعتمد البحث الإحصائي، الذي لم يُنشر في أي دورية أكاديمية حتى الآن، على تقديرات منها معدلات العدوى المتوقعة، وأن 97 زائرًا أجنبيًا ظهرت عليهم أعراض «كورونا» عند عودتهم إلى بلادهم من مصر منذ منتصف فبراير الماضي.

وقالت وزارة الصحة، في ردها على «الجارديان»، إن هذه المعلومات غير صحيحة، مضيفة أنها تعلن فورًا عن أي حالات إيجابية لفيروس «كورونا» بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. واستنكر المتحدث باسم الوزارة استناد «الجارديان» على تكهنات، وأكد عدم رصد حالات مصابة أو مشتبه بها غير المعلن عنهم.

دوليًا، لأول مرة منذ اكتشاف «كورونا» في شهر ديسمبر الماضي، يصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في الصين أقل من باقي العالم، بحسب ما أعلنته المفوضية الوطنية للصحة في الصين والذي يكشف عن تسجيل 16 حالة جديدة أمس، بالإضافة إلى 14 حالة وفاة. وبذلك تصبح عدد الحالات المؤكدة في الصين 80 ألف و860، وتعافى منها أكثر من 67 ألف، بينما بلغ إجمالي الإصابات في باقي دول العالم 88 ألف و586، بحسب الحصر الذي تعده جامعة «جون هوبكنز» الأمريكية. 

وشهدت أوروبا، التي أصبحت المركز الجديد للجائحة، أمس، أعلى يوم في حصيلة الوفيات. ففي إيطاليا ، ثان الدول الأكثر تضررًا في العالم، فارتفعت الوفيات إلى 1809 بعد وفاة 368 شخصًا أمس. وفي إسبانيا، التي تُعد الدولة الأوروبية الثانية تضررًا بعد إيطاليا، توفي 96 شخصًا في يوم واحد ليصل الإجمالي إلى 288 شخصًا، كما توفي 29 شخصًا في فرنسا ليصل الإجمالي إلى 120 شخصًا. 

ونشرت صحيفة الجارديان البريطانية وثيقة من الجهاز الوطني للخدمة الصحية في إنجلترا تتوقع استمرار  «كورونا» حتى ربيع العام المقبل، ما سيؤدي إلى إصابة 7.9 مليون بريطاني بالفيروس. 

ومن أخبار الجائحة، ننتقل إلى  بشائر العلاج، فقد ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن أمريكا ستُجري أول تجربةٍ لمصلٍ ضد كورونا على بشرٍ الإثنين المقبل، وتركز التجربة على معرفة إن كانت هناك أعراض جانبية للمصل، دون أن يُحقن المتطوعون في هذه التجربة بالفيروس نفسه، ويشارك فيها 45 متطوعًا، لكن الخبراء يقولون إنه حتى ولو تمت التجربة بنجاح، فمازلنا نحتاج إلى ما يقرب من عام لتصنيع هذا المصل بعد إجراء كل التجارب اللازمة. 

بينما نشرت صحيفة ألمانية أن الرئيس الأمريكي عرض مليار دولار على شركة دواء ألمانية تجري تجارب لتطوير عقار للعلاج من كورونا، وذلك مقابل أن يكون للأمريكيين فقط، وهو ما أثار غضب السياسيين الألمان من الحكومة والمعارضة. وبدأت الحكومة الألمانية في تقديم محفزات مالية للشركة لتشجيعها على الاستمرار في عملها في البلاد. 

وفي زمن الجائحة: يُرجى الانتباه للصحة النفسية 

هل تعاني من التوتر وتشعر بأنك توشك على الانفجار بسبب كثرة الأخبار ذات اللون الأحمر على شاشة التلفاز أو على هاتفك؟ نعتقد أنك لست وحدك، لذا قررنا أن نعرض لكم أبرز ما جاء في التقرير الذي نشرته منظمة الصحة العالمية الذي يحتوي على مجموعة من النصائح والإرشادات الخاصة بحماية الصحة النفسية والعقلية للأفراد خلال انتشار «جائحة كورونا»:

  • قلّل من مشاهدة وقراءة الأخبار التي تصيبك بالتوتر، ابحث فقط عن معلوماتٍ من مصادر موثوقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية نفسك وأحبائك، وتابع تحديثاتها مرة أو مرتين على الأكثر في اليوم الواحد في مواعيد محددة، فسيل الأخبار الذي يتدفق أمامك باستمرار لتغطية الجائحة بإمكانه أن يصيب أيٍ منا بالتوتر. تتبع الحقائق لا الشائعات، فمن شأن الحقائق أن تقلل الخوف. تابع موقع منظمة الصحة العالمية، أو المنصات الرسمية لسلطات الصحة المحلية. (بإمكانك متابعة صفحة وزارة الصحة المصرية عبر هذا الرابط: http://bit.ly/EgyMohp
  • ينتشر المرض بين الناس من كل البلدان والأعراق، لذا تعاطف مع «أصحاب كورونا»، فهم يحتاجون كل الدعم والمحبة.
  • احمِ نفسك، وساعد الآخرين، سيكون ذلك مفيدًا لك ولهم. مثلًا، تواصل-تليفونيًا- مع جيرانك أو معارفك الذين قد يحتاجون إلى مساعدتك.
  • تحيّن الفرص التي يمكن فيها نشر قصص إيجابية ومثيرة للتفاؤل، مثل قصص مَن تعافوا من كورونا، أو من ساندوا أحبائهم من «أصحاب كورونا».
  • لا تُشِر إلى حاملي الفيروس مستخدمًا أوصافًا مثل: «حالات كورونا» أو «الضحايا» أو «عائلات كورونا» أو «المرضى» بل استخدم «أصحاب كورونا» أو «الذين يُعالجون من كورونا» أو «المتعافين من كورونا»، فبعد تعافيهم، سيعود هؤلاء إلى حيواتهم الطبيعية، ومن الضروري حمايتهم من ارتباط هوياتهم بالمرض، وعدم الانجراف إلى ما قد يؤدي إلى وصمهم.


وللآباء والأمهات، وجهت المنظمة النصائح التالية:

 

  • ساعد أطفالك على إيجاد طُرق إيجابية للتعبير عن حزنهم أو خوفهم، فلكل طفلٍ طريقته في التعبير عن مشاعره، مثل اللعب أو المشاركة في أنشطة إبداعية.
  • أبقِ أطفالك بالقرب منك قدر الإمكان، وتجنب الابتعاد عنهم.
  • حافظ على روتين أسرتك المعتاد، أو اخلق روتينًا جديدًا خاصةً عندما تُضطر إلى إبقاء أطفالك في المنزل. وفّر لهم وسائل ترفيهية تفاعلية مناسبة لسنهم، منها ما يساعدهم على التعلم. وشجعهم على مواصلة اللعب والتفاعل مع الآخرين، حتى ولو كانوا أفراد أسرتهم في المنزل.
  • من المعتاد أن يصير الأطفال أكثر تطلبًا واعتمادية على آبائهم في فترات التوتر والأزمات. اشرح لهم الظرف الراهن بما يناسب عمرهم، وإن كانوا متوترين، تحدث معهم، فقد يساعدهم ذلك على تخفيف قلقهم. ولاحظ أن الأطفال يراقبون تصرفات الكبار وت عاملهم مع مشاعرهم خاصةً في الأوقات العصيبة.

هناك مزيدٌ من النصائح الخاصة بالعاملين في القطاعات الطبية، ولمن هم في العزل، نرجو ألا نضطر إلى نشر الأخيرة قريبًا، وننصح قراءنا من الأطباء بقراءة الإرشادات الخاصة بهم عبر هذا الرابط: http://bit.ly/WHOmentalCovid

سريعًا:

  • ألغت نيابة أمن الدولة أمس، التدابير الاحترازية المفروضة على مراسل قناة «النهار» عبدالرحمن ياسين، المحبوس احتياطيًا على ذمة القضية 1250 لسنة 2019، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. ويواجه ياسين اتهامات بـ«الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة»، بحسب مؤسسة «حرية الفكر والتعبير».
  • قررت المحكمة الإدارية العليا عزل أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في بني سويف التابعة لجامعة الأزهر بسبب بيعه مذكرات للطالبات وامتحانات مادته مقابل 50 جنيهًا، بالإضافة إلى دعوته الطالبات إلى بيته والتحرش بهن. 
  • قال الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين أمس إنه سيكلف بيني جانتس منافس، بنيامين نتانياهو، بتشكيل الحكومة. وذلك بعد فشل حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو في الانتخابات التي أُجريت الشهر الماضي في الحصول على الأغلبية التي تتيح له تشكيل الحكومة. 

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن