الأربعاء 4 مارس: القبض على عشرات اللاجئين الإريتريين واحتجازهم في مديرية أمن الجيزة
 
 

القبض على عشرات اللاجئين الإريتريين واحتجازهم في مديرية أمن الجيزة

ألقت قوات الأمن القبض على 84 لاجئ إريتري، الأحد الماضي، أغلبهم من الشباب وبينهم حوالي أربع نساء، بحسب ما قاله رئيس لجنة اللاجئين الإريتريين في مصر، علي عبدالرحمن، لـ«مدى مصر»، الذي نوه إلى أن عددًا من الموقوفين أُخلي سبيلهم بعد التأكد من هوياتهم.

وحصل «مدى مصر» على فيديو يُظهر عددًا من المقبوض عليهم داخل سيارة ترحيلات.

وأوضح رئيس اللجنة -وهي مبادرة مجتمعية معتمدة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر- أن غالبية الإريتريين المقبوض عليهم تم توقيفهم من منطقة أرض اللواء بالجيزة، ما عدا اثنين أو ثلاثة من منطقة فيصل، وهما المنطقتان اللتان تشهدان تواجدًا مكثفًا للجالية الإريترية في مصر. ونُقل المعتقلون إلى قسم العجوزة، ثم إلى مديرية أمن الجيزة، وأبلغت اللجنة المفوضية بالأمر.

وأضاف عبدالرحمن أنه علم بصفة غير رسمية من أفراد بقسم شرطة العجوزة أن سبب القبض بلاغ ما،  ضد لاجئ إريتري أو عدد من اللاجئين الإريتريين، دون توافر أي تفاصيل إضافية. لكن القبض كان عشوائيًا من الشوارع والمقاهي والبيوت. أحد المقبوض عليهم تم القبض عليه من محل حلاقة، بينما قُبض على سيدة مقيمة بمنطقة فيصل وهي تزور معارف لها في منطقة أرض اللواء، بحسب عبدالرحمن. وتجري اللجنة حاليًا حصرًا بأسماء المقبوض عليهم لتقديمها إلى المفوضية المخولة بالتواصل رسميًا مع السلطات.

كانت لجنة اللاجئين الإريتريين طلبت على صفحتها على فيسبوك، الإثنين الماضي، من أعضاء المجتمع الإريتري في مصر إبلاغها بأسماء المعتقلين، ومكان اعتقالهم، ورقم ملفهم في المفوضية، وذلك بعد إبلاغها «باعتقال عدد من اللاجئين الإريتريين من عدة مناطق في القاهرة، وقد قامت اللجنة بالتواصل مع المفوضية وإبلاغها بالأمر، وطلبت منا المفوضية قائمة ببيانات من تم اعتقالهم لتستطيع المفوضية التواصل مع السلطات ومعرفة الحقائق والقيام بما يلزم».

جاء ذلك بعد يوم مما نشرته صفحة «اللاجئين الإريتريين في مصر» عن توقيف عدد من اللاجئين في عدة مناطق في القاهرة «بسبب عدم حملهم ما يثبت هويتهم أو بسبب عدم وجود إقامة فيها» مطالبين الجميع بـ«حمل ما يثبت هويتهم دومًا وهم خارج المنزل والبدء فورًا في إجراءات الإقامة حتى لا يتعرضوا للتوقيف والمساءلة»، بحسب نص المنشور.

لكن، بحسب عبدالرحمن، لم يكن لعمليات القبض أي علاقة ببطاقات اللجوء الصفراء الخاصة بالمفوضية، لأن جميع الأسماء التي حصل عليها، حتى الآن، لديهم صفة لاجئ.

وحاول «مدى مصر» التواصل مع مكتب المفوضية في القاهرة، للحصول على تفاصيل القبض على اللاجئين الإريتريين، لكننا لم نحصل على رد.

صورة التقطها أحد المحتجزين الإرتريين من داخل سيارة ترحيلات عند وصولهم مديرية أمن الجيزة. الأول من مارس 2020

في أغسطس الماضي بلغ عدد الإريتريين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر 16930 شخصًا، بينهم 7639 ألف شخص لاجئ، و9291 شخصًا من طالبي اللجوء.

تحظر الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين طرد لاجئ موجود «في إقليمها بصورة نظامية، إلا لأسباب تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام»، كما تشترط ألا ينفذ الطرد إلا «تطبيقًا لقرار متخذ وفقًا للأصول الإجرائية التي ينص عليها القانون. ويجب أن يسمح للاجئ ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني، بأن يقدم بيانات لإثبات براءته، وبأن يمارس حق الاستئناف ويكون له وكيل يمثله لهذا الغرض». كما يجب على الدولة المضيفة أن تمنحه «مهلة معقولة ليلتمس خلالها قبوله بصورة قانونية في بلد آخر».  وتحظر الاتفاقية على الدول المضيفة طرد أو رد أي لاجئ «بأية صورة من الصور إلي حدود الأقاليم التي تكون حياته أو حريته مهددتين فيها بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلي فئة اجتماعية معينة أو بسبب آرائه السياسية».

مصادر: مصر غير قلقة.. وتعتمد على الولايات المتحدة لمنع أثيوبيا من ملء خزان سد النهضة

قالت مصادر دبلوماسية لـ«مدى مصر» إن القاهرة تعتمد على تدخل من الولايات المتحدة الأمريكية للتأكد من عدم مضي إثيوبيا قدمًا في خطتها لملء خزان سد النهضة دون اتفاق نهائي مع مصر والسودان، بحسب ما أعلنته أديس أبابا في بيان مطلع الأسبوع الجاري.

مصدر رسمي مصري، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر»: «مازلنا نعتمد على التدخل الأمريكي»، مضيفًا «لقد أظهرنا ما يكفي من النوايا الحسنة، وأرسلنا كل الرسائل الإيجابية». 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب لنظيره المصري عبدالفتاح السيسي، في مكالمة هاتفية أمس، الثلاثاء، عن تقديره لتوقيع مصر بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق التي أسفرت عنها جولات النقاش بين البلدان الثلاثة بحضور وزير الخزانة الأمريكي وممثل عن البنك الدولي نهاية فبراير الماضي. وكان مصدر في منظمة دولية قريبة من المباحثات بخصوص سد النهضة قال لـ«مدى مصر» في وقت سابق، إن ترامب يريد أن يترأس احتفالًا بتوقيع اتفاق بخصوص السد بنهاية فبراير، حتى وإن كان اتفاقًا عامًا تاركًا النقاط الخلافية لوقت لاحق. 

التراجع الأثيوبي عن حضور جولة المفاوضات الأخيرة، الأسبوع الماضي، وإعلان أديس أبابا البدء في ملء خزان السد بدايةً من يوليو المقبل، بررته الحكومة الإثيوبية بأن إعلان المبادئ الذي جرى توقيعه في 2015 يعطيها ذلك الحق. وهو ما رد عليه المصدر الحكومي المصري قائلًا: «مصر لا يمكنها قبول ذلك… لا يوجد في إعلان المبادئ المُوقع في الخرطوم ما يسمح بأي خطوات فردية من جانب إثيوبيا. ونتوقع من الولايات المتحدة أن تقوم بما هو ضروري لضمان توقيع اتفاق قبل ملء الخزان». 

وعبرت السودان عن الفكرة نفسها في بيان صادر عن وزارة الري والموارد المائية، أكدت فيه على أهمية الوصول إلى اتفاق شامل يتضمن التشغيل الآمن لسد النهضة قبل بدء ملء الخزان. غير أن السودان لم توقع على مسودة الاتفاق في واشنطن. 

وكان وزير الخزانة الأمريكي صرح أمس أن واشنطن تشعر بخيبة الأمل بعد تغيب أديس أبابا عن جولة المباحثات الأسبوع الماضي.

غير أن دبلوماسيًا أوروبيًا يتابع الملف قال لـ«مدى مصر» أن ما حدث من قِبل أثيوبيا ليس بالضرورة مفاجئًا لمصر، خاصة مع استمرار القاهرة في الشكوى من المماطلة الإثيوبية. وكان المصدر الرسمي المصري قال لـ«مدى مصر» إن المسؤولين المصريين سيمنحون الولايات المتحدة وقتًا قد يصل إلى عدة أشهر لحل الأزمة. 

وبحسب مصدرين يقدمان استشارات لمصر بخصوص ملف السد، فإن القاهرة غير قلقة في هذه المرحلة بخصوص بدء ملء الخزان خلال موسم الفيضان في يوليو وأغسطس، بناء على تقدير من مسؤولين حكوميين أن أثيوبيا لن تتمكن من الانتهاء من الإنشاءات اللازمة للسد قبل أقل من أربعة أشهر. وأضاف المصدران أن مصر تتابع تطورات البناء عن كثب. 

ورغم تأكيد الولايات المتحدة على التزامها بمتابعة رعاية المفاوضات بين الدول الثلاثة، إلا أن الانتقادات الإثيوبية للدور الأمريكي في ازدياد. ففي مؤتمر صحفي أمس، حذر وزير الخارجية الإثيوبي واشنطن من تسريع العملية أو محاولة التأثير على نتائجها. 

من جانبه، أكد المصدر الحكومي المصري أن القاهرة غير مستعدة على الإطلاق لتجاهل ما تم من عمل خلال جولات التفاوض السابقة والبدء من جديد في مفاوضات مفتوحة المدة، مضيفًا «لا أظن أن الأمريكيين أيضًا سيقبلون ذلك». 

بعد حكمين عسكريين و ثالث من جنايات القاهرة .. إعدام عشماوي

أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، على صفحته الرسمية على فيسبوك، تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق الضابط السابق هشام عشماوي، صباح اليوم.

ونشر المتحدث صورة لعشماوي مرتديًا زي الإعدام «بدلة حمراء»، ثم تبعها بنشر فيديو تضمن تحديد 14 جريمة ارتكبها عشماوي، بحسب الفيديو.

وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، قد قضت الإثنين الماضي، بإعدام عشماوي و36 آخرين من بين 208 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «أنصار بيت المقدس»، فيما حصل باقي المتهمين على أحكام تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة.

وكانت السلطات المصرية قد  تسلمت عشماوي، الذي كان ضابطًا في القوات في الجيش المصري حتى عام 2012، من قوات المشير خليفة حفتر «الجيش الوطني الليبي»، وعاد للقاهرة في 29 مايو الماضي، ومنذ ذلك الحين وهو يخضع للتحقيق أمام القضاء العسكري ومحكمة أمن الدولة العليا طوارئ في الاتهامات المنسوبة إليه، بتدبير عددٍ من «الهجمات الإرهابية» على أهداف أمنية ومؤسسات الدولة، بما في ذلك كمين الفرافرة عام 2014. 

وقضت محكمة الجنايات العسكرية في 27 نوفمبر الماضي بإعدام عشماوي شنقًا بعد إدانته بنفس التهم التي عاقبته محكمة جنايات القاهرة عنها بالإعدام أيضًا، وهو الحكم الثاني بالإعدام الذي يصدر من المحاكم العسكرية في حق ضابط القوات الخاصة السابق، حيث سبق وقضت إحدى المحاكم العسكرية غيابيًا في 2017 على عشماوي بالإعدام بسبب تورطه مع «أنصار بيت المقدس» في مهاجمة وقتل جنود عند نقطة تفتيش بالقرب من الحدود المصرية-الليبية

مستجدات كورونا

  • نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، يعد بإمكانية التوصل إلى علاج لتخفيف أعراض المرض خلال الصيف أو الخريف، مشيرًا إلى أن لقاحًا ضد المرض لن يكون جاهزًا قبل نهاية العام أو بداية العام المقبل.
  • رئاسة الوزراء تُعلن عن النتيجة السلبية لتحاليل خاصة بخمسة مصريين دخلوا مستشفيات الحميات في القاهرة وشبين الكوم وكفر الشيخ بعد الاشتباه في إصابتهم بفيروس كورونا عقب عودتهم من الخارج. ووزير القوى العاملة محمد سعفان، يتابع حالة مواطن مصري مُصاب في مدينة ميلانو بإيطاليا. 
  • مجلس الوزراء المصري يقرر منع دخول المواطنين القطريين سواء القادمين من قطر أو من أي نقطة وسيطة بما في ذلك حاملي الإقامة السارية في مصر، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل، وكانت قطر أصدرت قرار بمنع دخول المصريين قبل عدة أيام.
  • محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، يُعلن عن توريد 15 مليون كمامة طبية لوزارة الصحة، وتعهد شكرتين بتوريد الكمامات بسعر التكلفة (40 قرش للقطعة الواحدة) بينما تُباع في الصيدليات بأسعار تتراوح بين خمسة وستة جنيهات. كما حذر رئيس الشعبة من المصانع غير المرخصة التي تُنتج كمامات غير مطابقة للمواصفات، مضيفًا أن الشعبة ستتعاون مع الجهات الرقابية لمكافحة تلك المصانع والورش، بحسب تصريحاته لـ«المصري اليوم». 

تسلسل زمني لصفقة «مصر الجديدة» الفاشلة

يأتي تراجع شركة «مصر الجديدة للإسكان والتعمير» التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير عن خطتها لإسناد إدارتها للقطاع الخاص مقابل 10% من أسهمها فضلًا عن 15% إضافية كانت تنوي طرحها للتداول الحر في البورصة، على خلفية عدد يصعب حصره من الخطوات والإجراءات التي حاولت عبرها الشركة والحكومة تمرير صفقة تخفيض الملكية العامة للشركة إلى أقل من 50%. 

يوضح التسلسل الزمني المختصر التالي الإجراءات الأساسية التي مهدت الطريق لمحاولات إتمام الصفقة: 

  • 18 مارس 2018: أعلنت وزارة المالية، أنه سيتم طرح 23 شركة حكومية في البورصة المصرية من ضمنها شركة «مصر الجديدة للإسكان والتعمير»، بإجمالي قيمة قد تصل إلى 80 مليار جنيه، في إطار المرحلة الأولى من برنامج الطروحات الحكومية. 
  • 1 أبريل 2018: «مصر الجديدة للإسكان والتعمير» تقول إنها تدرس طرح 30% إضافية من أسهمها في البورصة ضمن برنامج الطروحات الحكومية لشركات قطاع الأعمال العام. 
  • 17 يوليو 2018: قالت الشركة إنها خاطبت عددًا من بنوك الاستثمار لإجراء مناقصة لاختيار مستشار مالي لطرح حصة إضافية من أسهمها فى البورصة.
  • 25 يوليو 2018: قالت الشركة إنها قررت التراجع عن المناقصة المذكورة واختيار شركة «إن أي كابيتال» التي تتولى إدارة عملية الطروحات الحكومية كلها للقيام بمهمة طرح حصة إضافية من الشركة. 
  • 19 أغسطس 2019: قال وزير قطاع الأعمال العام إن «مصر الجديدة» ستطرح عرض إسناد إدارة الشركة لمدة سبع سنوات والاستحواذ على 10% من الأسهم على مجموعة من المستثمرين الاستراتيجيين للاختيار بينهم. وقالت العضوة المنتدبة للشؤون المالية بالشركة سهر الدماطي، إن الشركة ستطرح 15% إضافية من الأسهم في البورصة.
  • 27 أغسطس: أقرت الجمعية العمومية غير العادية لـ«مصر الجديدة» إسناد إدارة الشركة إلى أخرى ذات خبرة في مجالات التطوير والاستثمار العقاري.
  • 24 نوفمبر 2019: قالت الشركة إن جمعيتها العمومية غير العادية اعتمدت كراسة الشروط وعقد المشاركة في الإدارة، وأعلنت جدولًا زمنيًا لاستلام عروض المشاركة في الإدارة: بحيث يبدأ من اليوم التالي شراء كراسة الشروط وفتح باب الاستفسارات بدءًا من أول ديسمبر لمدة عشرة أيام، على أن يكون 14 يناير هو آخر موعد لتسليم العروض.
  • 26 نوفمبر 2019: قال وزير قطاع الأعمال، إنه من المقرر طرح الشركة في البورصة خلال الربع الأول من 2020.
  • 5 يناير 2020: قالت الشركة في بيان إنها قررت مد فترة عقد الشريك الاستراتيجي المنتظر اختياره لإدارتها من 7 إلى 10 سنوات، بناءً على طلب الشركات.
  • 15 يناير 2020: أعلنت الشركة أنها قررت مد مهلة تلقي عروض المتنافسين على المشاركة في الإدارة حتى 21 فبراير.
  • 24 فبراير 2020: الشركة تعلن عدم تقدم أي طرف لنيل عقد الإدارة حتى نهاية فترة تلقي العروض.
  • 3 مارس 2020: قال رئيس الشركة القابضة للتشييد والبناء، إن شركته تراجعت عن طرح حصة إضافية من أسهم رأسمال شركة مصر الجديدة للإسكان.

سريعًا:

  • أسفر «الثلاثاء الكبير»، الذي شهد تصويت 14 ولاية أمريكية في سباق الحزب الديمقراطي الأمريكي لانتخاب مرشح الحزب للرئاسة، عن تصدر مرشح يمين الوسط جو بايدن، متقدمًا على منافسه الاشتراكي بيرني ساندرز للمرة الأولى منذ بدء الانتخابات التمهيدية. وفاز بايدن حتى الآن بـ 453 من مندوبي الولايات، في مقابل ساندرز الذي فاز بـ 382 من المندوبين. بينما حلّت مرشحة يسار الوسط إليزابيث وارن الثالثة بـ 50 مندوبًا. 
  • فاز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في الانتخابات الإسرائيلية بعد حصول تحالفه الحزبي اليميني على نحو 58 مقعدًا في الكنيست، غير أنه ما زال بلا أغلبية مطلقة تسمح له بتشكيل الحكومة، حيث يحتاج إلى ثلاثة مقاعد إضافية. بينما حصلت القائمة العربية المشتركة لفلسطينيي الداخل على 15 مقعدًا.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن