الأحد 1 مارس: الكويت وقطر تحظران دخول المصريين بسبب «كورونا»
 
 

الكويت وقطر تحظران دخول المصريين بسبب «كورونا»

قالت مصادر أمنية لصحيفة «القبس» الكويتية، إن الكويت أوقفت اليوم، الأحد، إعطاء التأشيرات لمواطني عدد من الدول، من ضمنهم مصر، ضمن الخطط الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، كما أصدرت هيئة الطيران المدنية القطرية قرارًا اليوم أيضًا بحظر دخول المسافرين من أصحاب الجنسية المصرية حتى من حاملي الإقامة بقطر، وذلك أيضًا في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا ، حسب بيان صادر من الهيئة العامة للطيران المدني القطرية. 

وكانت الكويت قد أعلنت سابقًأ ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 12 حالة الأربعاء الماضي. بينما أعلنت وزارة الصحة القطرية أمس، السبت، عن ظهور أول إصابة بالفيروس.

وفي مصر الخالية من فيروس كورونا، حسب المعلن، قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان أمس، إن الحكومة تتابع مع فرنسا بخصوص إصابة اثنين فرنسيين، بعد عودتهم من رحلة إلى مصر، مضيفًا أن الحكومة علمت أن الشخصين أقاما في مصر بين 5 و 16 فبراير، ووزارة الصحة تراجع أماكن إقامتهما في مصر، كما تفحص المخالطين لهما أثناء الرحلة. 

في ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة الكندية أن كنديًا مصابًا بالفيروس كان مترددًا على مصر  أيضًا قبل ظهور أعراض المرض عليه. 

وأعلن مدبولي أن خطة الحكومة تخصيص مستشفى في كل محافظة للتعامل مع «كورونا»، فيما قالت وزيرة الصحة هالة زايد، في اتصال هاتفي مع برنامج «الحكاية»  أمس، السبت، أن الفرنسيين المشار إليهما، في الأغلب لم يصابا بالمرض في مصر، مشيرة إلى أنه حتى اللحظة لم يظهر الفحص إصابة أشخاص من المخالطين للفوج الفرنسي. ونصحت الوزيرة المواطنين بتقليل التواجد في الأماكن «اللي فيها كثافات»، والتزام مرضى البرد أو الأنفلونزا بالمكوث في البيت، والحرص على غسل اليدين، والحرص على التغذية الجيدة كاحتياطات من المرض، ونصحت المواطنين المشتبهين بارتفاع درجات الحرارة أو أعراض المرض بالتوجه إلى مستشفى الحميات. «فيروس الكورونا غالبًا جاي، لو جه 82% منا مش محتاج مستشفى أصلًا ولا علاج، هيقعد في البيت شوية وهيخف، 15% منا هيحتاج مستشفى.. ودولتنا مستعدة.. الفيروس جاي جاي.. مفيش خوف أنه ييجي، لأنه مش قاتل زي ما الناس متخيلة» قالت زايد. 

كما قال نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء في تصريح تليفزيوني مساء أمس، إن مصر ستتعاقد على شراء أجهزة أحدث في قياس درجات الحرارة، للكشف عن الفيروس. 

كان عضو لجنة الصحة في البرلمان، مجدي مرشد، قد قال لـ «مدى مصر» إن إجراءات الحجر الصحي تقاعست عن اعتبار «كورونا» وباء عالمي وليس فيروسًا يخص الصين والدول المجاورة لها، مضيفًا: «عندنا عزل صحي في مطروح كويس جدًا، لكن معندناش حجر صحي غير للصينين». كما أشار إلى تساهل «الصحة» مع المسافرين القادمين من باقي الدول، في حين أن غالبية دول العالم أصبحت تفحص جميع المسافرين إليها.

وعالميًا، شهدت أسواق الأوراق المالية أسبوعًا سيئًا، بسبب تداعيات فيروس كورونا، وما قد يسببه من كساد عالمي، ففي الولايات المتحدة الأمريكية انخفضت المؤشرات الرئيسية بأكثر من 10% أمس، السبت، كما تأثرت مؤشرات البورصة الأوروبية. 

ومن المتوقع أن يستمر هذا التأثير، ويشهد الأسبوع القادم انهيارًا أكبر في البورصات العالمية، مع تأثر القطاعات الصناعية والخدمية في الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، بسبب الفيروس الذي رغم ظهوره في ديسمبر الماضي فقط، ولكنه تطور سريعًا بشكل مقلق خلال الأسابيع الماضية، ما جعل مسؤولو منظمة الصحة العالمية يغيرون من لهجتهم تجاه تهديد الفيروس، ليصبح «شديد الخطورة». 

عالميًا أيضًا، قررت أمس السلطات في شمال إيطاليا، التي ارتفع عدد المصابين بها إلى 900 حالة، تقييد التجمعات العامة، واستمرار غلق المدارس والجامعات للأسبوع الثاني، وكانت السلطات السويسرية قررت أيضًا يوم الجمعة الماضي، حظر كل أشكال التجمعات في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، التي تزيد عن ألف شخص وذلك حتى منتصف مارس. نفس القرار اتخذته السلطات الفرنسية، بعد اجتماع حكومي طارئ أمس السبت، حين حظرت وزارة الصحة الفرنسية أي تجمعات أكبر من خمسة آلاف شخص في أماكن مغلقة، بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس لأكثر من مئة. 

وبينما منعت الحكومة التجمعات التي تزيد عن خمسة آلاف في الأماكن المفتوحة في المناطق التي يتركز فيها الفيروس في مقاطعة أويز شمال باريس، ومدينة لا بالم دو سيليني في جبال الألب، أثار القرار انتقادات من أحزاب المعارضة الفرنسية، بسبب اقتراب الانتخابات المحلية بين 22 و25 مارس. وجاء انتقاد آخر حول توقيت اتخاذ القرار، لأنه سيسمح للبرلمان بتمرير قانون المعاشات الذي أثار تظاهرات «السترات الصفراء» منذ نوفمبر الماضي. 

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو على حسابه على تويتر يوم الجمعة الماضي، عن قلقه بسبب انتشار «كورونا» في إيران. وأضاف أن حكومته تعرض تقديم مساعدات إنسانية لإيران، ومن جانبها عبرت النائبة عن الحزب الديمقراطي الأمريكي إليزابيث وارين عن قلقها من انتشار الفيروس في إيران، مشيرة للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران لعقود، والتي أضرت بالاقتصاد الإيراني، وربما تقلل من فرص الشعب الإيراني للحصول على الإمدادات الطبية الأساسية. 

وعربيًا، بسبب انتشار «كورونا» السريع في عدد من الدول العربية، قرر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط تأجيل القمة العربية حتى منتصف هذا العام، بعد أن كان مقررًا عقدها هذا الشهر في الجزائر. وكانت السعودية أيضًا قد قررت الخميس الماضي تعليق الدخول إلى أراضيها بغرض أداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، بسبب الفيروس. 

بيانات وزيرة التخطيط عن البطالة: حقائق ولكن..

في بيان رسمي احتل الصفحة الأولى اليوم، الأحد، في معظم الجرائد القومية والخاصة، قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد إن معدل البطالة قد انخفض إلى 8% في الربع الرابع من عام 2019 مقابل 8.9% في الربع المناظر من العام السابق. 

بدا من اللافت للنظر، صدور هذا البيان عن وزارة التخطيط لأن الجهة المنوط بها إصدار بيانات حول رصد نسب البطالة هي الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء من ناحية، ولأن بيانات البطالة في الربع الرابع من العام 2019 صدرت بالفعل قبل إسبوعين من ناحية أخرى.

اعتبرت وزيرة التخطيط التي أعادت إنتاج بيانات قديمة كما هو واضح أن البطالة انخفضت في الفترة بين سبتمبر وديسمبر من العام الماضي، لأنها اختارت مقارنتها بنفس الفترة من عام 2018، في حين أن الأخبار التي نشرتها نفس وسائل الإعلام سابقًا نقلًا عن بيانات «التعبئة العامة والإحصاء» كانت تعتبر البطالة قد ارتفعت قياسًا للربع الثالث من 2019.

ويوضح الشكل التالي، تطور معدل البطالة عام 2019، ويظهر منه ارتفاع معدل البطالة في الربع الرابع إلى 8% قياسًا إلى الربع الثالث الذي بلغ فيه معدل البطالة 7.8%.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

كما يظهر من الشكل السابق تطور حجم قوة العمل خلال تلك الفترة، والذي ارتفع بنحو مليون فرد وكذلك عدد المشتغلين الذي ارتفع بأكثر قليلًا من 900 ألف فرد. 

وتعرف قوة العمل بأنها عدد من هم في سن العمل -السكان ممن يتجاوز عمرهم 15 سنة- ويرغبون في العمل سواء كانوا متعطلين أو مشتغلين، أما نسبة البطالة فتمثل عدد من يرغبون في العمل ولا يجدونه قياسًا إلى إجمالي قوة العمل. ولذلك فقد تتراجع نسبة البطالة في بعض الأحيان دون ارتفاع عدد المشتغلين فقط بسبب تراجع قوة العمل أي تراجع أعداد من يرغبون في العمل. 

بعد الفشل في البحر الأحمر.. حظر استخدام البلاستيك في جنوب سيناء

تبدأ اليوم محافظة جنوب سيناء في تفعيل قرار حظر استخدام الأكياس البلاستيكية، وهو القرار الذي حدد المحافظ خالد فودة، أن يفعل في الأول من مارس. 

ويشمل القرار استبدال الأكياس البلاستيكية بالأكياس الورقية، أو الأكياس القابلة للتحلل، كما يلزم القرار «جميع المطاعم ومحال البقالة والسوبر ماركت واللحوم والأسماك والطيور والفواكه والخضراوات والمحلات الصناعية والتجارية والصيدليات والمراكب السياحية والنزهة وكل المنشآت السياحية».

هذا القرار ليس الأول من نوعه في المحافظات الساحلية المطلة على البحر الأحمر، حيث شهدت محافظة البحر الأحمر قرارات مماثلة منذ 2010، ولكنها لم تنفذ، وكان آخرها في مايو الماضي، عندما حددت غرامةً على المخالفين، وطبق القرار، خاصة في مدن الغردقة ومرسى علم، لكنه لم يحقق نجاحًا كبيرًا في حينه، بحسب تقرير نشره «مدى مصر» أكتوبر الماضي، بسبب عدم الالتزام الكامل بتطبيق القرار، وبسبب ارتفاع أسعار الأكياس البديلة، كما أنه تراجع الالتزام بالقرار بعد أشهر من تطبيقه مع توقف لجان التفتيش على التزام المحال والمنشآت به حسب تقارير صحفية.

للمرة الأولى منذ أكثر من عام: هزيمة ليفربول في الدوري.. ولاعبو بايرن ميونخ يحتجون ضد مشجعيهم

تلقى أمس، السبت، فريق ليفربول الهزيمة الأولى له في الدوري الإنجليزي هذا الموسم من فريق واتفورد بثلاثة أهداف نظيفة، كما تعد الخسارة هي الأولى لليفربول في مباريات الدوري منذ الهزيمة من مانشستر سيتي يوم 3 يناير 2019 في الموسم الماضي، لتتوقف سلسلة اللاهزيمة عند 44 مباراة.

جاءت الهزيمة بعدما كاد ليفربول يقترب من تحطيم الرقم القياسي الذي احتفظ به أرسنال، الذي حافظ على سجلٍ خالٍ من الهزيمة لـ 49 مباراة متتالية في الدوري. كما توقفت سلسلة انتصارات ليفربول المتتالية في بطولة الدوري عند 18 مباراة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر سيتي. 

أيضًا تعد تلك الهزيمة هي الثانية لليفربول في آخر ثلاث مباريات للفريق، بعدما خسر من أتليتكو مدريد في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا بهدفٍ نظيف. ويحتاج ليفربول إلى الفوز بأربع مباريات فقط من العشر المتبقية له في الدوري ليحسم اللقب الغائب عن النادي منذ آخر تتويج بموسم 1990/1989، منذ 29 سنة و300 يوم مثلما يقول هذا العداد: (http://bit.ly/LFCcounter)، حين لم يكن أغلب تشكيل فريق ليفربول الأساسي حاليًا قد وُلد بعد.

وبالأمس أيضًا لكن في ألمانيا، كان بايرن ميونخ متقدمًا على مُضيفه هوفنهايم بستة أهداف مقابل لا شيء حتى الدقيقة 67، حينما رفعت جماهير بايرن لافتات مسيئة لرئيس نادي هوفنهايم، ديتمار هوب، ما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة، بعد فشل تدخل إداريي ولاعبي ميونخ القدامى لإقناع جماهيرهم بإنزال اللافتات، وبعد حوالي 20 دقيقة، استؤنف اللعب بأغرب شكلٍ ممكن، فقد وقف لاعبو الفريقين في منتصف الملعب، ومعهم حارسا المرمى، ليقضوا الـ 13 دقيقة المتبقية في الحديث وتمرير الكرة فيما بين لاعبي الفريقين، احتجاجًا على تصرف الجماهير. شاهدوا هذا الفيديو لتأخذوا فكرة عما حدث خلال الربع ساعة الأخيرة من المباراة.

وأخيرًا، نذكركم بأن «كلاسيكو» ريال مدريد وبرشلونة يُقام اليوم في العاشرة مساءً، في إطار مبارايات الدوري الإسباني، نتمنى لكم مشاهدةً ممتعة.

سريعًا:

  • في حوار مع جريدة «الشروق»، قال نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء إن قرار زيادة موازنة الصحة، التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرًا، بنسبة 100% تخص الموازنة الاستثمارية لوزارة الصحة، وليس مخصصات الصحة في الموازنة العامة، وبالمثل رفع موازنة التعليم، بنسبة 33% هي أيضًا في الموازنة الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم. 
  • وقعت الولايات المتحدة الأمريكية أمس السبت، اتفاق سلام مع حركة طالبان، لسحب القوات الأمريكية المتواجدة على الأراضي الأفغانية منذ حوالي 18 عامًا. ينص الاتفاق على سحب القوات الأمريكية بالكامل خلال 14 شهرًا، وإنهاء الحرب، في مقابل التزام طالبان بـ «منع الإرهاب». 
  • وفي الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، وتحديدًا في انتخابات المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، فاز جو بايدن بنسبة 48% من الأصوات في ولاية ساوث كارولينا، ويعد من أبرز المتنافسين على ترشيح الحزب للرئاسة مع بيدن كل من بارني ساندرز، وبيت بوتيجيج، واليزابيث وارين. 
  • رغم اتهامه باغتصاب فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية في السبعينيات، فاز المخرج رومان بولانسكي، أمس السبت، بجائزة أفضل مخرج في مسابقة «ذا سيزارز» الفرنسية للأفلام في باريس، والتي تعتبر بمثابة الأوسكار الفرنسية، وسط احتجاجات قوية من الحاضرين، الذين ترك بعضهم الاحتفال بسبب فوز بولانسكي، الذي لم يحضر الاحتفال، بالجائزة، ووسط احتجاجات خارج المسرح نادت بحبسه، وفرقتها الشرطة الفرنسية باستخدام الغاز المسيل للدموع. 
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن