الإثنين 10 فبراير: مشروع قانون يحدد كيف سيعمل «السايس»
 
 

مشروع قانون يحدد كيف سيعمل «السايس»

عزيزي راكب السيارة. سواء كنت تُفضّل التعامل مع «سايس» أم لا، سيهمك مشروع هذا القانون. فقد وافق مجلس النواب برئاسة علي عبد العال أمس، الأحد، على مشروع قانون مقدّم من النائب ممدوح مقلد و62 نائبًا آخرين بشأن تنظيم أماكن وساحات انتظار السيارات، وقرر إرساله إلى مجلس الدولة لمراجعته، قبل إقراره بصفة نهائية.

المشروع، الذي ناقشته مُسبقًا لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان، يحدد قواعد وإجراءات استغلال الشوارع العامة لانتظار السيارات بالشوارع من خلال إنشاء لجنة بكل محافظة وبأجهزة المدن التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لتحديد أماكن الانتظار، وكذلك تنظيم عمل السُياس، في حين أكد عبد الحميد كمال، عضو لجنة الإدارة المحلية، أن التشريع الجديد لا يتعرّض للجراجات الملحقة بالمباني السكنية أو السيارات الموجودة أمام المبانى في الشوارع والتي ينظمها قانون «إشغال الطريق»، بحسب النائب.

وفقًا لمشروع القانون يصدر قرار تشكيل هذه اللجان وتحديد معاملتها المالية بقرار من المحافظ أو رئيس جهاز المدينة، وتكون من سلطة اللجان منح رخصة لمزاولة نشاط تنظيم انتظار السيارات التي قد تكون لأفراد أو شركات لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وذلك مقابل رسم لا يجاوز ألفي جنيه.

واشترط مشروع القانون في مَن يزاول نشاط تنظيم انتظار السيارات بألا يقل سنه عن 21 سنة، ويجيد القراءة والكتابة، وأدى الخدمة العسكرية أو أُعفي منها، ويكون حاصلًا على رخصة قيادة سارية، وألا يكون حُكم عليه بعقوبة جنائية أو في جريمة مُخلة بالشرف أو الأمانة أو المخدرات أو التعدي على النفس، ما لم يكن قد رُد إليه إعتباره، والحصول على شهادة صحية من الطب الشرعي أو المعامل المركزية بوزارة الصحة تفيد خلوه من تعاطي المواد المخدرة.

ومن سلطة هذه اللجان أيضًا تحديد أماكن وأوقات انتظار المركبات بالشوارع التي يمكن أن تستوعب ما لا يعيق حركة المرور، وإعداد كراسات الشروط الخاصة بحق استغلال هذه الأماكن، وتحديد مقابل انتظار المركبات حسب المساحة والموقع الجغرافي، مع مراعاة المستوى الاقتصادي لطبيعة المكان.

ويجوز للمحافظ أو لرئيس جهاز المدينة بالمجتمعات العمرانية الجديدة وفقًا لمشروع القانون طرح حق الاستغلال لكل أو جزء من أماكن الانتظار بالمحافظة أو المدينة للشركات أو الأفراد بما لا يجاوز عشر سنوات، وتلتزم الشركات أو الأفراد أصحاب حق الاستغلال بتحصيل مقابل انتظار من قائدي السيارات بالأماكن المحددة لها وبما لا يجاوز القيمة المحددة بمعرفة اللجنة.

وحدد مشروع القانون عقوبات تتمثل فى حق للجنة المختصة إلغاء الرخصة (الممنوحة للأفراد أو الشركات) حال تحصيلهم مبالغ مالية من قائدي السيارات تجاوز القيمة المحددة بمعرفة اللجنة، بالإضافة إلى الحبس مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تقل عن خمسة آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين.

كما يعاقب مشروع القانون مَن مارس نشاط تنظيم انتظار السيارات في غير الأماكن المحددة أو بدون ترخيص بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على 10 آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين.

طلب إحاطة بشأن إهدار 768 مليون جنيه بـ«الشرقية للدخان» 

تقدم النائب محمد فؤاد بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير قطاع الأعمال ووزير الصناعة بشأن المخالفات المالية والإدارية الواردة في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن شركة «الشرقية للدخان» التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية التي تشرف عليها «قطاع الأعمال».

وبحسب طلب الإحاطة، الذي اطلع عليه «مدى مصر»، فإن المخالفات تُعد «إهدارًا للمال العام». وتتركز هذه المخالفات على عدم إفصاح الشركة عن مجموعة من أصول لها بقيمة 768 مليون جنيه، ما يعني عدم استغلالها بالشكل الأمثل، بحسب تقرير «المركزي للمحاسبات»، وطلب الإحاطة كذلك.

وتتمثل الأصول غير المُفصح عنها في معدات قيمتها 307.6 مليون جنيه صدر قرار تكهينها وبيعها في 2014 ولم يُتخذ أي إجراء بشأنها حتى الآن، وأصول رأسمالية متوقفة عن العمل بقيمة 343.4 مليون جنيه، والتي آلت إلى الشركة بعد انتهاء عقودها التأجيرية، بالاضافة إلى عدم استغلال عدد من الأراضي والمباني التابعة للشركة في مناطق مختلفة مثل برج العرب والمجمع الصناعي بمدينة السادس من أكتوبر بقيمة مختلفة تتراوح ما بين 20 و63 مليون جنيه.

وزير الكهرباء يستبعد خفض أسعار الكهرباء للمصانع

استبعد وزير الكهرباء محمد شاكر خفض أسعار الكهرباء للمصانع في الوقت الحالي، خلال اجتماعه مع لجنة الصناعة بالبرلمان، أمس، موضحًا أن تكلفة تخفيض سعر الكهرباء عشرة قروش للكيلووات سيزيد من أعباء الوزارة ما بين ستة وعشرة مليارات جنيه، وهو ما لا تستطيع تحمله في الوقت الراهن، بحسب شاكر الذي أضاف أن مستحقات «الكهرباء» لدى مختلف مؤسسات الدولة تبلغ 57 مليار جنيه، بحسب ما نشرته جريدة «المال».

وأوضح الوزير أن الاستهلاك المنزلي في مصر يمثل 44% من إجمالي الإنتاج، وفي المقابل فإن نسبة الاستهلاك الصناعي 22%، بخلاف النسب العالمية التي يكون فيها استهلاك المصانع حوالي 50% من إجمالي إنتاج الكهرباء.

وأضاف شاكر أن هذه النسب تزيد من الأعباء على الدولة جراء استمرار دعم الاستهلاك المنزلي بـ«مبالغ كبيرة» تصل إلى 20 مليار جنيه. وبحسب الوزير، فإنه تمّ ضخ استثمارات كبيرة جدًا، معظمها بقروض دولية لابد من تسديدها في موعدها، وهو ما يعطي الوزارة هامشًا ضيقًا للتحرك في ما يتعلق بأسعار الكهرباء للمصانع.

يُذكر أن قطاع الصناعة يسعى إلى تخفيض الحكومة أسعار الطاقة الموجهة له المتمثلة في أسعار الغاز والكهرباء، وهو ما تحقق بالفعل من خفض لأسعار الغاز لبعض الصناعات على رأسها صناعة الحديد والصلب. ويُعد ارتفاع أسعار الطاقة من أهم العناصر التي ساهمت في زيادة تكلفة الإنتاج الكلية وهو ما أثر على نشاط القطاع الصناعي.

تعجيلًا بتنفيذ «صفقة القرن».. نتنياهو يعلن منفردًا عن رسم خرائط جديدة تضم مستوطنات الضفة وغور الأردن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن بدء حكومته منفردة في رسم خرائط جديدة للأراضي في الضفة الغربية التي تعتزم ضمّها إلى الدولة الإسرائيلية بموجب «صفقة القرن» التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب نهاية الشهر الماضي. وجاء إعلان نتنياهو ضمن تجمع انتخابي في مستوطنة معاليه أدوميم التي تبعد 7 كيلومترات عن القدس. 

وقال نتنياهو إن تلك الأراضي تشمل كل المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، والتي تُعد غير شرعية بحسب القانون الدولي، وكذلك منطقة غور نهر الأردن، المُحتلة منذ عام 1967 والتي يُطالب بها الفلسطينيون كجزء من دولتهم المستقبلية. 

فيما حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، من ضمّ الحكومة الإسرائيلية أي أراضٍ من الضفة الغربية قبل انتهاء انتخابات الكنيست، وقيام لجنة ثنائية ما بين أمريكا وإسرائيل برسم الخرائط للموافقة على ضمّها مرة واحدة، مضيفًا أن «أي إجراء من جانب واحد قبل استكمال العملية من خلال اللجنة سيهدد الخطة والاعتراف الأمريكي». 

تأتي تصريحات نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد، بالتزامن مع استعداده لخوض الانتخابات العامة، في مارس المقبل، للمرة الثالثة بعد فشله مرتين متتاليتين في العام الماضي في توفير الأغلبية البرلمانية الكافية لتشكيل حكومة ائتلافية بزعامة حزب «الليكود»، الذي يترأّسه. وفي حال فوز نتنياهو سيكون رئيسًا للوزراء للمرة الخامسة. وفي إطار الانتخابات، تأتي تصريحاته التي تستهدف ضمان أصوات سكان المستوطنات الأكثر يمينية وتشددًا.

في السياق نفسه، شنّت إسرائيل غارات جوية على عدة مواقع في جنوب قطاع غزة قالت إنها «مجمع تدريب وبُنى تحتية عسكرية» لحركة «حماس» الفلسطينية. وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردًا على قذيفة صاروخية أُطلقت من قطاع غزة، السبت الماضي، تجاه جنوب إسرائيل. 

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس، بشنّ عملية عسكرية وصفها بـ«القاتلة» ضد قادة «حماس» في غزة إذا ما استمرت القذائف الجوية على مستوطنات ومدن جنوب إسرائيل. وشارك نتنياهو في جولة التهديدات قائلًا إنه مستعد لشنّ عملية «ساحقة» ضد قطاع غزة. 

الصين تعود للعمل.. ووفيات «كورونا» تتجاوز «سارس» 

بدأ الصينيون العودة للعمل تدريجيًا اليوم بعد تخفيف حكومتهم القيود المفروضة على العمل والتنقل. فيما وصل عدد الوفيات من المصابين بفيروس «كورونا» إلى أكثر من 908 من الأشخاص، أمس، متجاوزًا عدد ضحايا فيروس الالتهاب الحاد بالجهاز التنفسي «سارس» بين عامي 2002 و2003، كما وصل عدد المصابين إلى 40 ألف و171 شخصًا أغلبهم في الصين، بحسب «رويترز» التي رصدت مطالبات بعودة الموظفين للعمل على دفعات، لتجنب انتقال العدوى، والالتزام بارتداء الكمامات في المواصلات العامة، فيما قررت بعض الشركات استمرار العمل من المنزل، ومنعت أخرى موظفيها من استخدام المواصلات العامة.

وغطت وسائل إعلامية مختلفة تزايد المخاوف حول مصير المحامي والمدوِّن الصيني تشن كيوتشي الذي واظب على نشر مقاطع فيديو على الإنترنت عن ظروف وأوضاع المستشفيات في مدينة ووهان التي يتركز بها انتشار الفيروس، حيث اختفى كيوتشي منذ الخميس الماضي، غير أن بعض التقارير تشير إلى أنه وُضع قيد الحجر الصحي. 

وكان الطبيب لي وين ليانغ، الذي حاول التحذير من الفيروس في مرحلة مبكرة من انتشاره في ديسمبر الماضي، قد توفي الجمعة الماضي بعد إصابته بـ«كورونا». وكانت الشرطة طالبته بـ«التوقف عن نشر معلومات كاذبة» وحققت معه أكثر من مرة بتهمة «نشر شائعات» خلال شهر ديسمبر، قبل أن تعترف الحكومة الصينية بانتشار «كورونا». 

«باراسايت».. جوائز أوسكار بـ«الكورية» 

ومن الصين ننتقل إلى جوائز أوسكار 2020 المُعلنة أمس في أمريكا، والذي حصد أربع من جوائزها الفيلم الكوري الجنوبي Parasite (طفيلي)، وتنبع أهمية هذا الفوز الرباعي في نجاح الفيلم في تخطي «حواجز اللغة»، بحسب تعبير مخرجه بونج جون الذي حاز أوسكار أفضل مخرج. 

قبل قرابة شهر، عندما جرى ترشيح الفيلم لست جوائز، قال بونج: «يمكننا أن نقول شكرًا للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وخدمات الستريم، فبسبب كل هذا أصبح المجتمع يواجه صعوبة أقل في التعامل مع حواجز اللغة، وربما استفاد فيلم باراسايت من هذه الموجة العالمية». 

خطاب بونج عقب فوزه بجائزة أفضل فيلم جاء باللغة الكورية، مثل معظم خطاباته عقب فوزه بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان، بالإضافة إلى الجولدن جلوب والـ«بافتا» كذلك.

الفيلم الذي يُقدم نقدًا للفجوة الطبقية في المجتمع الكوري بين الأغنياء والفقراء، جاء في قالب «تراجيكوميدي»، مستخدمًا مجازًا معماريًا من خلال تصوير حياة أسرتين إحداهما تعيش في قبو تحت الأرض والأخرى في قصر.

وفاز «باراسايت» بجائزة أفضل فيلم، في سابقة للأوسكار أن يفوز بتلك الجائزة عمل غير ناطق بالإنجليزية. كما فاز أيضًا بجائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم دولي وأفضل سيناريو. 

وفي الجوائز الأخرى، فاز يواكين فينينكس بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «الجوكر»، ورينيه زيلويجر بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «جودي»، وبراد بيت بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «ذات مرة في هوليود»، ولورا ديرن بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم «قصة زواج»، كما فاز فيلم «المصنع الأمريكي» بجائزة أفضل فيلم وثائقي.

مفاجآت حفل الأوسكار لم تتضمن فقط فوز باراسايت بالجائزة الكبرى، فقد استخدمت المخرجة السورية وعد الخطيب التي ترشح فيلمها «من أجل سما» لجائزة أفضل فيلم وثائقي، فستانها لتوجيه رسالة باللغة العربية تقول الآتي: «تجرّأنا على الحلم، ولن نندم على الكرامة». ويتناول فيلمها رحلتها في مدينة حلب خلال سنوات الثورة والحرب الأهلية في سوريا. 

الممثلة الأمريكية ناتالي بورتمان اتبعت النهج ذاته بأن ارتدت معطفًا مكتوب عليها أسماء مخرجات جرى استبعادهن من المنافسة على جائزة «أفضل إخراج»، وخلت المسابقة هذا العام من أسماء مخرجات وهو الأمر الذي احتجت عليه بورتمان، قبل عامين، أثناء تقديمها جائزة «الإخراج» بحفل الأوسكار بقولها «المرشحين من الذكور». 

صورة اليوم:

العشرات يتظاهرون، أمس، في مدينة بولونيا الإيطالية للمطالبة بالإفراج عن باتريك جورج زكي، طالب الماجستير المصري والباحث في قضايا النوع الاجتماعي في جامعة بولونيا، الذي قُبض عليه فجر الجمعة الماضي من مطار القاهرة قادمًا من إيطاليا. ولم تصدر أي بيانات رسمية بخصوص القبض على الباحث المصري سوى بيان وزارة الداخلية الذي نفى أن يكون طالب الماجستير إيطاليًا، وذلك ردًا على أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما زعم البيان.

سريعًا:

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن