طوارئ في سيناء بسبب «صفقة القرن»| سقوط طائرة بدون طيار في بئرالعبد| «ولاية سيناء» يعلن مقتل اثنين من عناصره| حشد ووجبة في مؤتمر تأييد القبائل للسيسي
 
 

في الوقت الذي كانت فيه قبائل سيناء تقيم احتفالًا في ستاد القاهرة تأييدًا للرئيس عبدالفتاح السيسي، كان تنظيم «ولاية سيناء» ينشر صورًا لإعدامه اثنين من الأهالي، أحدهما موظف حكومي سابق، فيما شهدت مناطق غربي العريش استنفارًا أمنيًا غير مسبوق بعد ورود معلومات عن نية التنظيم تنفيذ هجوم في محيط قرية الروضة، بينما استمرت الطلقات والقذائف العشوائية في حصد أرواح الأهالي. بالتزامن مع ذلك، رفعت أجهزة الأمن من حالة الطوارئ في شمال سيناء تحسبًا لاشتعال الوضع في قطاع غزة واحتمال اقتحام الفلسطينيين الشريط الحدودي، عقب الإعلان عن «صفقة القرن».

طوارئ في شمال سيناء عقب الإعلان عن «صفقة القرن»

قال مصدر مسؤول في محافظة شمال سيناء لـ«مدى مصر» إن المحافظة رفعت حالة الطوارئ الخاصة بحالة الأزمات إلى درجتها القصوى، وذلك عَقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء بتوقيت القاهرة، عن تفاصيل «صفقة القرن».

وأضاف المصدر، أنه في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، حضرت قيادات عسكرية ومخابراتية رفيعة إلى مبنى ديوان المحافظة وطالبوا برفع حالة الطوارئ تحسبًا لتطور الوضع في قطاع غزة واقتحام فلسطينيين الشريط الحدودي والدخول إلى عمق الأراضي المصرية، مشددين على أهمية استعداد المحافظة في حال حدوث ذلك.

وبحسب المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، تم التأكيد على مديرية التموين لتأمين وجود سلع غذائية كافية أهمها الأرز والمكرونة والعيش واسطوانات البوتاجاز، وتم أيضًا إحضار مدير فرع الهلال الأحمر في شمال سيناء للتأكيد عليه لوضع خطة لتوفير خيام إيواء بالتنسيق مع وزارتي التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة، مؤكدًا على إرسال أمر مباشر إلى مرفق المياه في العريش بملء جميع فناطيس المياه ووضعها في حالة استعداد في أي وقت.

وأوضح المصدر، أن التعليمات في حالة اقتحام الحدود هي نصب خيام الإيواء في مدينة رفح أو الشيخ زويد، مع تعليمات مشددة بمنع أي مواطن فلسطيني بالتوغل أكثر من ذلك في عمق الأراضي المصرية باتجاه مدينة العريش عاصمة المحافظة.

ولفت المصدر إلى أن إمكانيات المحافظة لاستقبال أمر كهذا قليلة إلى حدٍ ما، مرجحًا الاستعانة بالمحافظات الأخرى في حال وقوع الأزمة.

«ولاية سيناء» يعلن مسؤوليته عن مقتل مدنيين اثنين في الشيخ زويد وبئر العبد

نشر تنظيم «ولاية سيناء»، الثلاثاء الماضي، صورًا لعملية قتل موظف حكومي سابق يدعى «عثمان موسى»، ووصف التنظيم القتيل بأنه «جاسوس للجيش المصري».

كان موسى اُختطف مطلع الشهر الجاري، أثناء وجوده في مزرعة يملكها في منطقة «جَعل» جنوبي مدينة بئرالعبد، قبل أن يظهر في صور يجلس على قدميه في منطقة صحراوية، وخلفه شخص ملثم يرتدي ملابس سوداء ويطلق عليه الرصاص من سلاح آلي.

في جريدته «النبأ»، برر التنظيم قتل موسى، والذي كان يعمل مديرًا لإدارة التموين في مدينة بئرالعبد سابقًا، بأنه كان ينفذ تعليمات الجهات الأمنية بعدم بيع كميات كبيرة من السلع الغذائية للأهالي حتى لا تصل إلى العناصر المسلحة، والذي وصفتهم الجريدة بـ«المجاهدين»، فضلًا عن أنه كان يحضر اجتماعات مع قيادات أمنية في أحد المعسكرات في مدينة بئرالعبد.

 قتل موسى سليمان بدعوى أنه موظف حكومي سابق ينفذ تعليمات أمنية، يعتبر هو الحالة الأولى التي يعلن التنظيم عنها لهذا السبب، مما يشير إلى تطور كبير أكثر دموية وخطورة في فكر التنظيم تجاه المدنيين في شمال سيناء، مما يشير أيضًا إلى وضع الموظفين الحكوميين المسؤولين عن الأمور اللوجستية داخل المحافظة، خاصة المياه والكهرباء والسلع التموينية، في مرمى الخطف والقتل.

عَقب مقتل موسى ونشر صورًا للحادثة، حاول ذووه الوصول إلى مكان الحادث في محاولة للعثور على جثته وإقامة جنازة له، ولكن بحسب مصدر قريب من أسرته، تحدث لـ«مدى مصر»، كل المحاولات فشلت في العثور على الجثة ومكان الحادث، لأن أسرته لم يكن لديها أي معلومات سوى موقع الحادث في الصور التي نشرها التنظيم.

الإعلان عن مقتل موسى، ابن مدينة بئرالعبد، جاء بعد أيام من نشر «ولاية سيناء» مقطع فيديو لعملية قتل مُختطف آخر في مدينة الشيخ زويد يدعى سليمان مطاوع.

كان مطاوع قد اُختطف من قرية «قبر عمير» جنوبي مدينة الشيخ زويد أواخر ديسمبر الماضي، وأثناء حادثة الاختطاف وقع شجار بين المختطفين وبين أهل المختطف أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين من أهل المُختَطَف، أحدهم وصفت حالته بالخطرة بعد ما أصيب بطلقات نارية.

ونشر التنظيم مقطعًا مرئيًا يتضمن اعترفات لسليمان مطاوع قبل مقتله، ذكر فيه وهو يرتدي ملابس برتقالية تشبه ملابس الإعدام أنه تلقى تكليف من أحد ضباط المخابرات في حرس الحدود، بالإبلاغ عن أي شيء يراه، وقام بالإبلاغ عن مواقع عبوات ناسفة وعمليات تهريب وبعض الإحداثيات وعن نساء وطفال يتسللون بين الكمائن، بحسب الفيديو الذي صُور في منطقة صحراوية، وانتهى بجلوس القتيل على ركبتيه وخلفه شخص ملثم يرتدي زي عسكري مموه ويضع لثامًا على وجهه ويتحدث بلهجة بدوية، وقام بإطلاق الرصاص من الخلف من سلاح آلي.

إعلان «ولاية سيناء» عن قتل موسى ومطاوع، هو الثالث من نوعه الذي يُعلن التنظيم مسؤوليته عنه خلال شهر يناير الجاري، حيث كان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن قتل رجل ذبحًا وصبي رميًا بالرصاص مطلع الشهر الجاري جنوب مدينة بئرالعبد.

 

للمرة الثانية.. «ولاية سيناء» يعلن عن سقوط طائرة بدون طيار في بئرالعبد

نشر تنظيم «ولاية سيناء»، أمس الثلاثاء، صورة لطائرة بدون طيار بعد أن سقطت جنوب مدينة بئرالعبد.

وبحسب الصورة التي نشرها التنظيم، تبدو الطائرة صغيرة الحجم، سقطت على أرض رملية وسط مزرعة زيتون، ولا يوجد عليها آثار إعطاب بفعل طلقات رصاص أو صاروخ موجه يكون السبب في سقوطها، مما يشير إلى أن الطائرة سقطت لأسباب أخرى، حيث استخدم التنظيم كلمة «سقوط» وليس «إسقاط»، ولم يعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة عن الحادثة حتى الآن، وبحسب حسابات مهتمة بالشؤون العسكرية ذكرت أن الطائرة من طراز«RQ-20 Puma tactical UAV».

جاء سقوط الطائرة بدون طيار، أمس، بعد قرابة 15 يومًا من إعلان المتحدث العسكري سقوط طائرة مقاتلة في إحدى مناطق التدريب ومقتل قائدها، دون أن يُفصح عن موقع وسبب السقوط.

لكن «ولاية سيناء» كان قد سبق بيان المتحدث العسكري، وأعلن عن سقوط طائرة مقاتلة من طراز «F16» في قرية «نجع شيبانه» في مدينة رفح المصرية، إلا أن التنظيم لم يُعلن مسؤوليته عن إسقاط الطائرة مستخدمًا أيضًا تعبير «سقوط» وليس «إسقاط».

يوم الحادثة، شهَدت مدن شمال سيناء الحدودية: رفح، والشيخ زويد، والعريش، تحليق مكثف للطائرات المقاتلة منذ الصباح، وسمع الأهالي صوت أزيز الطائرات على ارتفاعات منخفضة مع سماع صوت موجات انفجارية، خاصة في الشيخ زويد، قبل أن يُعلن المتحدث العسكري أن مناورات ضمن مناورة «قادر 2020» جرت في شمال ووسط سيناء وشارك فيها الجيشين الثاني والثالث الميدانيين ونُفذت فيها عمليات مداهمة بمعاونة القوات الجوية.

سقوط أو إسقاط الطائرات الحربية أو بدون طيار التي يطلق عليها أهالي شمال سيناء «الزنانة»، ليس بجديد في شمال سيناء، حيث شهد عام 2014 سقوط طائرة استطلاع مروحية ومقتل طاقمها المكون من خمسة أفراد جنوب مدينة الشيخ زويد، وأعلن تنظيم «أنصار بيت المقدس»، النسخة السابقة من تنظيم «ولاية سيناء» مسؤوليته عن إسقاط الطائرة ونشر مقطع مصور أثناء إسقاطها بواسطة صاروخ موجه.

وفي 2014، سقطت طائرة بدون طيار في قرية «جلبانة» المتاخمة لمدينة بئرالعبد شرقي شمال سيناء. وشهد عام 2015 حادثتين من نفس النوع، الأولى سقوط طائرة بدون طيار في قرية «مزار» شرق مدينة بئرالعبد، أما الثانية كانت في مدينة الشيخ زويد وسقطت في قرية «قبر عمير».

على الرغم أن «ولاية سيناء» لم يُعلن مسؤوليته عن إسقاط طائرة حربية سوى مرة وحيدة في نسخته السابقة «أنصار بيت المقدس» في 2014، لكن خلال السنوات الماضية أظهر التنظيم أن لديه أسلحة متطورة يمكن استخدامها في إسقاط الطائرات، في الهجوم الكبير الذي نفذه على مدينة الشيخ زويد في الأول من يوليو 2015، حين نشر صورًا لاستهداف طائرة مروحية بصاروخ موجه. وفي 2019 عقب الهجوم على ارتكاز البطل 14 جنوب مدينة العريش، نشر التنظيم صورًا للهجوم تضمنت ظهور أحد المسلحين وهو يحمل قاذف صواريخ مضادة للطائرات من طراز « Strela-2/SA-7 /ستريلا 2».

 

من السماء إلى الأرض.. تفجير مدرعات وسقوط قتلى ومصابين

قُتل رقيب وجنديان من القوات المسلحة، وأصيب خمسة آخرين في هجمات تضمنت تفجير آليات عسكرية واشتباكات مسلحة وقعت في مدينتي رفح والشيخ زويد.

وبحسب مصدر أمني وطبي، وصلت إلى مستشفى العريش العسكري، يوم الأحد الماضي، جثامين ثلاثة أفراد من القوات المسلحة قُتلوا إثر تفجير عبوة ناسفة في آلية عسكرية تابعة لمعسكر الساحة في مدينة رفح الحدودية، أثناء سيرها على الطريق الحدودي بين مصر وقطاع غزة.

وبحسب المصادر أيضًا، كان قد سبق نقل خمسة جنود مصابين من مناطق متفرقة في الشيخ زويد ورفح جراء هجمات مسلحة تضمنت تفجير عبوات ناسفة وإطلاق رصاص، يوم السبت 25 يناير الماضي.

ونشرت مواقع إخبارية، جنازات ثلاثة جنود من القوات المسلحة، وهم محمد محمد على، من قرية أبو صوير في محافظة الإسماعيلية، ومحمد ناصر الرشيدي، من قرية دسوق في محافظة كفرالشيخ، ومحمد عبدالوهاب، من قرية ملوي في محافظة المنيا.

وخلال الأيام الماضية أعلن تنظيم «ولاية سيناء» مسؤوليته عن العديد من الهجمات التي وقعت في رفح والشيخ زويد، وتنوعت ما بين تفجير آليات واشتباكات مسلحة وعمليات قَنص.

وعلى صعيد آخر، أعلن «ولاية سيناء» عن مقتل اثنين من مقاتليه ونشر صورة لهما، وهما أبومالك الغزي، وأبويحيى الغزي، مما يشير إلى أنهما فلسطينيي الجنسية من سكان قطاع غزة، ولكن التنظيم لم يكشف عن طريقة قتلهما.

وبحسب الصورة المنشورة يظهر فيها «عماد القوقا»، والذي كان انتشر خبر مقتله في ديسمبر الماضي، وبحسب المنشورات فقد قُتل في قصف جوي للطيران الإسرائيلي، وهو «نجل أبويوسف القوقا، القيادي السابق في ألوية صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، والذي قُتل في عملية خاصة للجيش الإسرائيلي عام 2006».

وبحسب مواقع إخبارية فلسطينية، أُلقي القبض على عماد القوقا في عام 2015 من قبل حركة حماس، وحكم علية بالسجن سبع سنوات، بعد اتهامه بتفجير عبوة ناسفة بجوار مقر أمني لحركة حماس.

 

«بئرالعبد» أوضاع غير مستقرة

الخميس الماضي، أُغلق الطريق الدولي «العريش/بئر العبد» بشكل مفاجئ، واستمر الإغلاق لأكثر من ست ساعات متواصلة، بعد ورود معلومات لأجهزة الأمن بنية تنظيم «ولاية سيناء» شن هجمات مسلحة في محيط قرية الروضة الواقعة بين مدينتي العريش وبئرالعبد، بحسب مصدر أمني تحدث لـ«مدى مصر».

مصادر محلية أكدت لـ«مدى مصر» انتشار مكثف لآليات عسكرية ثقيلة وقوات من المشاة في عدد من القرى الواقعة غربي مدينة العريش، أهمها مزار والروضة والتلول والسادات، مع وجود استنفار أمني غير مسبوق شهده محيط تلك القرى وقيام القوات بإطلاق رصاص غزير وقذائف مدفعية على الظهير الصحراوي الجنوبي. وبحسب المصادر شوهدت وحدات عسكرية تتوغل في عمق المناطق الصحراوية الجنوبية.

الانتشار المكثف للقوات المسلحة، ربما يكون أحبط هجومًا محتملًا خلال الأيام اللاحقة، ولكن لم ينته الأمر على خير، خاصة بعد مقتل اثنين من شباب قبيلة الدواغرة في قرية عَمورية بطلقات مجهولة المصدر يوم الجمعة الماضي.

وبحسب مصادر محلية، قُتل الشابان، وهم أولاد عم، في محيط القرية، في وقت الاستنفار الأمني وإطلاق زخات الرصاص الذي لم ينقطع.

فاجعة مقتل شابين بطلقات عشوائية في محيط قرية عَمورية، التابعة لمدينة بئرالعبد، جاءت بعد فاجعة أخرى حيث قُتل شاب وأصيب آخر أثناء استقلالهما سيارة ربع نقل على الطريق الرابط بين مدينة بئرالعبد ومنطقة جَعل جنوبي المدينة، يوم الأربعاء، 15 يناير الجاري.

مصدر طبي، أفاد لـ«مدى مصر» بأن الحادثة وقعت مساء يوم الأربعاء بالقرب من الكمين التابع للقوات المسلحة في منطقة جَعل، مضيفًا بأن السيارة كانت متفحمة تمامًا، وأحد الراكبين توفي على الفور والآخر أصيب ببتر في قدميه.

ولأن المصائب في شمال سيناء لا تأتي فرادى، فوجئ أهالي المحافظة بقيام الارتكاز الشُرطي المتواجد أمام قرية السادات التابعة لمدينة بئر العبد (60 كيلومتر تقريبًا من جنوب غرب العريش) بإغلاق الطريق الدولي «العريش/بئر العبد» في الساعة الواحدة صباحًا ثم إعادة فتحه الساعة السادسة والنصف وصباحًا، وهو نفس توقيت كمين الميدان، آخر الارتكازات العسكرية غربي مدينة العريش، الذي يعتبر آخر نقطة يطبق عليها حالة حظر التجوال في الاتجاه الغربي.

وكانت أجهزة الأمن قد أقامت ارتكاز الشرطة أمام قرية السادات عَقب حادثة ذبح ثلاثة مدنيين على الطريق الدولي، وأعلن تنظيم «ولاية سيناء» مسؤوليته عن الحادثة ونشر صورًا لها.

 

حَشد من سيناء ووجبات طعام في حفل القبائل لتأييد السيسي

شهد ستاد القاهرة الدولي، الجمعة الماضي، احتفالًا تحت بعنوان «شعب واحد.. وإيد واحدة.. ووطن واحد»، نظمه كيان يُدعى «مجلس القبائل والعائلات المصرية»، وبث هذا الاحتفال أغلب القنوات.

في شمال سيناء، لم يكن هذا الاحتفال مفاجئًا للأهالي بسبب عمليات الحَشد الداخلي داخل المحافظة منذ أكثر من شهر لنقل أكبر عدد من الشباب إلى ستاد القاهرة يوم الاحتفال، وكانت محاولة الإغراء بالنسبة للشباب هي نشر إشاعة أن الاحتفال سوف يحييه المطرب المعروف «عمرو دياب».

الحَشد لم يقتصر على المجتمع الداخلي في شمال سيناء، ولكن وصل إلى تجمعات النازحين في محافظات الإسماعيلية والشرقية، وخُصصت سيارات لنقلهم إلى الستاد، وآخرين من المقيمين في محافظة القاهرة، وذلك بحسب مصدر قريب من منظمي الاحتفال تحدث إلى «مدى مصر»، مشيرًا إلى أن رجل الأعمال السيناوي «إبراهيم العرجاني» كان يشرف بشكل مباشر على تنظيم الحفل.

أيام الخميس والجمعة والسبت الماضية، شهدت مواقف السيارات المخصصة للسفر خارج المحافظة أزمة حادة وتكدس العشرات من الأهالي داخل المواقف بسبب عدم وجود سيارات أجرة، وهو ما فسره المصدر، بأن منظمي الحفل قاموا بتأجير جميع السيارات الأجرة ونقلوا فيها المئات من شباب شمال سيناء إلى القاهرة في رحلة ذهاب وعودة، ودخول مجاني لحضور الحفل.

بحسب المصدر، والذي كان حاضرًا للحفل، قام أفراد من منظمي الحفل داخل الستاد بتوزيع مئات الأعلام والصور للرئيس عبدالفتاح السيسي، وبعد انتهاء الحفل وزع المنظمون آلاف من وجبات الطعام من «كوك دور».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن