ديتوكس| قلق الويك إند
 
 

#جو عام

يكافح الإنسان في البرد، بحثًا عن السعادة، عن الرزق.. هكذا يعمل أسبوعيًا طلبًا لراحة في الويك إند، يستحق كل عامل الراحة، ونحاول هنا أن نرفه عنه قراءةً ومشاهدةً وسماعًا في أوان الانقطاع عن العمل.

لكن فجأة يضطرب الروتين، يهوّش الإنسان بصدمات،

مثل أن يُلغى حفل في ويك إند، ثم يلازم القلق الإنسان. لمحاولة التغلب على القلق في الويك إند نقدّم أغنية سمير غانم، الذي أتمّ عامه الثالث والثمانين الأربعاء الماضي، «مانا مانا»:

[يمكن قراءة ما كتبه محمد يحيى عن «سمير غانم مغنيًا» على «مدى مصر»].

وأيضًا أغنيته «اليونانية».

 

#قراءة

-حسنًا، ربما من المفيد أن نعيد التفكير في معنى «الإرادة» أو الوحدة، وهو ما يشجع عليه ما كتبته إليف بوتمان عن فلسفة الرواقي إبكتيتوس صاحب الدليل الأخلاقي «المختصر»، وأول ما ينصح به هو «تخضع بعض الأشياء لإرادتنا، بعكس أشياء أخرى»، أو أن يرى المرء في وحدته «سلامًا وحرية».. هكذا يروي المقال المترجم على «كتب مملة»، للمزيد يمكن قراءة: «كيف تصبح رواقيًا».

-وُلد في 15 يناير 1918 جمال عبدالناصر، لا يزال الكثير يمكن أن يُقال عن ثاني رئيس مصري الذي رحل في 28 سبتمبر 1970.

نشرت «المنصة» مقال أحمد ممدوح عن «شيء من خوف الزعيم» والذي يركز على علاقة ناصر بعبدالحكيم عامر.

كما يستدعي الكلام عن ناصر وعامر الحديث عن الحرب وما كتبه المؤرخ خالد فهمي على موقعه، ومن عبدالناصر للكتابة عنه، ندعو لتأمّل علاقة «جاهين وناصر» كذلك.

وعلى سيرة الحرب، هل نعرف شيئًا عن الهزيمة؟ كان هذا السؤال الذي طرحته دينا عزت في حوارها مع فهمي الذي أجاب بأن ما نعرفه «لا شيء»، الحوار يتناول مخاض جولة موسعة قام بها فهمي مع الذكرى الستين ليونيو 1967.

وهنا تجدون جولة قام بها عثمان الشرنوبي في 2017 بالأرشيف بحثًا عن الحرب، ثم نعود لناصر ونذكر بـ«الجمهورية المؤجلة» لبلال علاء المنشور في «مدى مصر» أيضًا.

-مرّ الأسبوع الماضي أيضًا، عيد ميلاد الياباني هاروكي موراكامي (12 يناير 1949)، هو صاحب «كافكا على الشاطئ»، و«رقص رقص رقص»، و«الغابة النرويجية»، وغيرها من الأعمال، وأحدثها ترجمة جديدة عن «الآداب» لرواية «مقتل الكومنداتور» (سيصدر القسم الأول وعنوانه «فكرة تظهر» ترجمة ميسرة عفيفي).

موراكامي المرشح الدائم لنوبل الأدب -دون فوز- يمزج بين الإبهار والمتعة والخيال الصرف في منوال روائي يخصه وحده.

 على مدار سنوات وبجهود مترجمات ومترجمين كسب موراكامي قراءً كثيرين بالعربية، هنا ندعو لقراءة المنشور عنه بالعربية، فضلًا عن حلقة «دودة كتب»، البوكتيوب الذي تقدمه ندى الشبراوي عن صاحب الواحد سبعين عامًا. وما نشره «لغو»: «العالم كما يراه هاروكي موراكامي»، و«منشور» كذلك: «لماذا فقد الأصدقاء الرغبة في «عديم اللون»؟».

ولمَن يقرأون بالإنجليزية، نرشح للقراءة قصة «نوم» المنشورة لأول مرة في «النيويوركر» 1992، كما ستجدون هنا ما كتبته ميكو كاواكامي، الكاتبة والموسيقية اليابانية، عن تمثيل المرأة في أدب موراكامي، مع تركيز كبير على قصته المذكورة سابقًا.

 

– من خيالات موراكامي ننتقل إلى الألحان الشرقية ومقاماتها، حيث يذكرنا محمد سالم عبادة بأحد الملحنين المنسيين، وهو عبدالعظيم عبدالحق، هكذا نتعرّف على صاحب لحن «سحب رمشه» (غناء محمد قنديل) و«الله عليا دين» (غناء حورية حسن).

-ومن الموسيقى نذهب إلى الشِعر مع خمس قصائد للكولومبية ليليان بايّاريس ترجمها عن الإسبانية أحمد يماني.

بيسان كساب ترشح للقراءة مجلة «9 يونيو» [1975، المجلة المركزية لتحرير عمان]

هل تعلم الكثير عن السلطان العماني الراحل قابوس بعيدًا عن الألقاب التي أضفتها عليه الصحف المصرية في سياق نعيه قبل أيام؟  

حسنًا، فلننحي جانبًا ذكرى السلطان الذي غيبه الموت، ولنتذكر قليلًا الثورة التي أخمدها الرجل قبل ما يقرب من خمسة وأربعين سنة بعد توليه للحكم بخمس سنوات، عقب انقلابه على أبيه سعيد بن تيمور.  

يخبرنا عدد يونيو من عام 1975 من مجلة «9 يونيو» الصادرة عن «الجبهة الشعبية لتحرير عمان» (وقد صدر العدد بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة)، الكثير عن ثورة تحرير ظفار [نسبة إلى الإقليم الجنوبي بالسلطنة] قبل إخمادها بشهور، وخاصة فيما يتعلق بدور النساء في ثورة اشتراكية كانت تطمح للتمدد لـ«تحرير» كل الخليج العربي. 

يمكن استعراض المجلة عبر الأرشيف الرقمي للخليج العربي، وهو أرشيف أُنشئ لعرض المواد التاريخية والثقافية عبر فترة تشمل حقبة قرنين. 

وحول هذه الثورة التي شهدت نضال المرأة وحملها السلاح، ننتفي نصًا يمثّل رؤية إحدى عضوات الجبهة الشعبية لتحرير عمان بمناسبة عقد المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العمانية:

«يجري إعداد حافل من أكثر من ثلاثة شهور لمناسبة المؤتمر الأول للمرأة العمانية، ولقد ابتدأ العمل في اللحظة التي شكلت لجنة تحضيرية بهدف التحضير للمؤتمر والإعداد له بشكل جيد على المستويات الجماهيرية والتنظيمية. وقد تفرعت لجان صغيرة عن اللجنة التحضيرية انطلقت كل منها إلى مراكز تجمعات النساء في المناطق المحررة، سواء في المدن أم  في الأرياف وبين مقاتلات جيش التحرير، واستهدفت هذه اللجان الشروع بمجموعة من الفعاليات التعبوية وذات الصفة التحضيرية وفعلًا قامت اللجان بالأنشطة التالية:

  • القيام  بزيارات دورية ممنهجة للنساء في بيوتهن لشرح أهمية المنظمة والأدوار المتزايدة التي لا بد لها أن تضطلع بها كرديف أساسي وفاعل لثورة الجماهير الكادحة وضرورة بناء الخلفية الصلبة الجيدة لجيش التحرير الشعبي وبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمضي بالثورة حتى النصر، وحرصت اللجان على توضيح أهمية تحرك المرأة ووعيها لدورها في المجامع المقاتل إذ تقع عليها مسؤوليات اجتماعية إلى جانب أبنائها كأم وزوجة، وأهمية أن يتحرك المجتمع ككل للعمل، وحتى لا يبقى نصف هذا المجتمع قابع في البيت لا هم له سوى تربية الأطفال وانتظار عودة المناضلين. 
  • إقامة اجتماعات أسبوعية للنساء تأخذ شكل الندوات السياسية للتعريف بأهداف المنظمة ومقدار ما تحقق من الإنجازات على شتى الأصعدة وضرورة المساهمة الفاعلة والايجابية من كل العضوات في تعزيز العمل من أجل إنجاح مهمات المنظمة والحرص على تطبيق الأهداف والبرامج انطلاقة مَن روج الشعور بالمسؤولية.. ولا شك أن الثورة، أية ثورة معيار تقدميتها وثوريتها، بمقدار ما تقدمه لقضية تحرر المرأة.
  • جرى فتح العديد من مراكز محو الأمية حيث تجمعات النساء وكذلك بالنسبة لمراكز الخياطة.
  • جرى تنظيم مبادرات نسائية رائعة في شتى المجالات، مثل جمع الحطب وانزال المؤن من السفن ونقلها حيث المخازن، والجبهة تحرص على توفير الحوافز المعنوية لصالح النسوة».

– في ختام #قراءة ندعوكم للسهر مع «واحد سحلب» والذي يضم خلاصة ما نُشر خلال 2019 على «مدى» في قسم الثقافة.

 

#مشاهدة

ياسمين زهدي ترشح للمشاهدة «إحكيلي»:

-يُعرض حاليًا بسينما «زاوية» فيلم «إحكيلي» (2019) الوثائقي الذي أخرجته ماريان خوري، وعرض في نوفمبر الماضي في مهرجان امستردام الدولي، ثم فاز مؤخرًا بجائزة الجمهور بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. في الفيلم تغطس خوري في الأرشيف الغنّي لأسرتها من أجل تفكيك علاقتها بوالدتها،  لكنها توجه الكاميرا أيضًا لابنتها، سارة، في رحلة عاطفية وغير متوقعة. الفيلم هو خام، وتأمّل أمين وشجاع للذاكرة والأمومة. وفي أوقات كثيرة هو عن ماريان نفسها -حول كونها ابنة وأمًا. هو دراسة تشبه الكولاج عن والدة ماريان، وهي امرأة يُصعب وصفها، حتى بالنسبة للمقربين. (يحتوي الفيلم على حوارات مع أشقاء ماريان، وجدتها، وخالتها، وأكثر شخصيات العائلة شهرة خالها يوسف شاهين)

خلال الفيلم، فإن مَن تغيب هي الأم (هي الصوت الذي لا نسمعه) رغم ذلك فهي الآمرة، وصاحبة الحضور المسيطر. 

«أحدهم يجب أن يموت حتى يعيش الآخر»، تقول ماريان في أول الفيلم. يبدو هذا الإعلان، رغم ما يمثّله من ألم، إلا أنه يلخص العلاقة التي استغرقت سنوات كثيرة في محاولة لفهمها 

يستمر عرضه حتى 29 يناير الجاري، ثم سيُعرض الثلاثاء المقبل في سينما «الزمالك»، ويعقبه لقاء مع المخرجة.

 

 

مسلسل giri/haji، يرشحه أحمد وائل:

يبدأ موري كينزو، المحقق الياباني، مهمة شرطية في لندن بحثًا عن أخيه المختفي والمتورط في أنشطة عصابات الياكوزا، وذلك بعد جريمة قتل جرت في لندن بسلاح أحد زعماء الياكوزا.. هكذا يُكلف المحقق الياباني بالبحث عن شقيقه في لندن.

يدور المسلسل بين اليابان وبريطانيا، نتورط في شبكة أحداثه المتداخلة بين تعثر شرطة لندن في فهم جريمة القتل التي جرت بسيف من طراز غريب ما يذكر بفنون القتال الشرقية، وبين عوالم الشرطة اليابانية المتقاطعة مع مصالح عصابات الياكوزا، لدرجة أن زعيم الياكوزا هو مَن أرسل المحقق إلى لندن مكلفًا إياه بالمهمة بينما كان كبير المحققين دوره قاصرًا على التنسيق.

مثل أثر فراشة تنعكس آثار الأحداث؛ ما يحدث في لندن ينعكس في طوكيو، ونشهد نذير الحرب بين عصابات اليابان الذي تأجج بعد الجريمة اللندنية.

تقاطع رسوم المانجا أحداث المسلسل وخيوطه المرسومة والمشدودة ببراعة، تشرح الرسوم جانبًا من تفاصيل العوالم المتداخلة، أو بعض أحداث الماضي تلك الخاصة بلحظات دخول شقيق المحقق لعالم الياكوزا. كما تقدّم مشاهد رقص بأداء مسرحي لشرح تشابك العلاقات (لم يحدث هذا إلا مرة واحدة).

المسلسل ممتع ومشبع، وقد اختار صنّاعه عنوانًا يترجم بالإنجليزية إلى duty\shame يمكن ترجمته إلى الواجب/ الخجل (العار).

المسلسل من إنتاج نتِفلكس، ومُتاح على منصتها.

 

#سماع

 

قمنا بتحديث قائمة «أجمد تِ راب» التي أعدها أحمد الصباغ، وذلك مع التوسّع في تقديم تراكات موسيقى  من فلسطين/الأردن، أغلبها لـ«سينابتيك»، الذي كان سيغنّي في حفل «عيد ميلاد مدى» السادس خلال الويك إند، لكنه أُلغى لأسباب خارجة عن إرادتنا.

قوام هذه القائمة منذ قدمناها في ديتوكس هو تراكات الراب والتِراب، في المرة السابقة خصصناها لموسيقى أنتجتها فنانات هذا النوع حصرًا، وفي هذا العدد اختار الصباغ ما يراه الأفضل من جديد تراكات الموسيقى العربية للأردنيين والفلسطينيين في الراب والتِراب.

سبوتيفاي 

ساوند كلاود

 

#سلام

 

-في الويك إند يُعرض في وكالة بهنا بالإسكندرية، السادسة مساء اليوم الجمعة، فيلم «ورد مسموم» لأحمد فوزي صالح (2018)، الفيلم ومدته 71 دقيقة يعرض ضمن برنامج أفلام «صور العمل– الفصل الأول تراحيل» الذي تنظمه الوكالة بالتعاون مع جيزويت الإسكندرية وشبكة الشاشات العربية ويستمر حتى 20 من الشهر الجاري.

يُعرض السبت: «طِرْس» لغسان حلواني (2018)، ومدته 75 دقيقة.

ومع بداية الأسبوع، يُعرض الأحد «وليلي» لفوزي بنسعيدي (2017)، ومدته 106 دقيقة، بالوكالة أيضًا.

والإثنين: «عندي صورة.. الفيلم رقم 1001 في حياة أقدم كومبارس في العالم» لمحمد زيدان (2017)، ومدته 75 دقيقة.

يطرح «تراحيل» سؤالًا حول كيف تشكّل حالات العمل القاسية والقلِقة المؤقتة غواية الانعتاق والرغبة الملحة في الفرار.

-الثلاثاء: لقاء مع شريف زهيري في مركز الصورة المعاصرة، وعرض لمشاهد من فيلمه «سبع سنوات حول الدلتا».

حول رحلة الإعداد للفيلم وجهت الدعوة للقاء هكذا: «مع بدايات التوتر السياسي في 2011 اقترض شريف زهيري كاميرا وسافر من الإسكندرية حيث يعيش إلى دمياط حيث ولد. رافقته في تلك السنوات كاميرا وترايبود (مرتين) ومؤخرًا مسجل صوت وأحيانًا بعض الأصدقاء. بعد ذلك بثمان سنوات انتهى من فيلم تأملي مدته ست ساعات يتنقل داخل مدن وقرى وما بينهم من طرقات في الدلتا المصرية يصفه بأنه «فيلم رحلات رخيص على هامش المعركة».

يبدأ اللقاء في السابعة مساءً.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن