الخميس 16 يناير: مصادر عن مباحثات «سد النهضة»: كارثية.. ومصر لا تتلقى الدعم الكافي
 
 

مصادر رسمية: إدارة ترامب تضغط على مصر لقبول الموقف الإثيوبي فيما يخص سد النهضة

وصفت مصادر مصرية الجولة التي اُختتمت أمس، الأربعاء، من مباحثات سد النهضة بـ «الكارثية»، مضيفة أن مصر لا تتلقى دعمًا كافيًا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن تعرضها لضغوط حتى تقبَل الموقف الإثيوبي الذي لا يلبي مطالب القاهرة، مما يجعل مصر في وضع تفاوضي ضعيف، بحسب المصادر التي تحدثت لـ «مدى مصر».

كانت واشنطن استضافت يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين ما كان من المفترض أن يكون جولة المباحثات الأخيرة بين مصر وإثيوبيا والسودان بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، قبل أن تمتد المفاوضات إلى أمس الأربعاء. واتفقت الأطراف المختلفة على الاجتماع يومي 28 و29 يناير الجاري للانتهاء من الاتفاق، بحسب البيان المشترك الصادر عنهم. 

واتفقت الأطراف الثلاثة، بحضور وزير الخزانة الأمريكي  وممثل عن البنك الدولي كمراقبين، على بدء ملء الخزان خلال موسم الأمطار بين شهري يوليو وأغسطس المقبلين، مع إمكانية استمرار الملء خلال شهر سبتمبر من العام الجاري. ويتيح الملء الأولّي لبحيرة السد إمكانية وصول المياه إلى مستوى 595 مترًا فوق سطح البحر، مما يُمكّن إثيوبيا من بدء توليد الكهرباء، مع وجود إجراءات كافية لتخفيف الأضرار على مصر والسودان في حالة الجفاف خلال هذه الفترة، دون تحديد ماهية هذه الإجراءات، بحسب البيان. 

وقال وزير الخارجية سامح شكري، الثلاثاء الماضي: «متفائلون بحذر من اقترابنا من نقطة حاسمة في المفاوضات». غير أن مصدر رسمي في الوفد المصري  بواشنطن وصف المفاوضات لـ«مدى مصر» بـ«الكارثية»، الثلاثاء الماضي. 

وفي اليوم نفسه، أكد مصدر رسمي آخر أن المفاوضات لم تكن تسير بشكل جيد، فقد ضغطت الإدارة الأمريكية على مصر للقبول بأقل شروط ممكنة للانتهاء من الاتفاق. وبعد ساعات من ذلك التصريح، أُعلن عن مدّ فترة التفاوض ليوم الأربعاء، أمس، بدلًا من انتهائها الثلاثاء الماضي بحسب جدول الأعمال الأساسي، حيث رفضت الإدارة الأمريكية الانتهاء من المباحثات دون الخروج ببيان مشترك، بحسب المصدر. 

وبحسب مستشار لوزير الري المصري، مُطّلع على الملف، فإن إدارة ترامب تحاول إقناع مصر بالقبول بالموقف الإثيوبي في مقابل التعويض من البنك الدولي في حالة حدوث أي نقص في المياه. غير أن طبيعة التعويض غير واضحة حتى الآن. 

بحسب المصدر نفسه، فإن إثيوبيا ترفض الالتزام بعدد من النقاط الأساسية بالنسبة للقاهرة، وهي: ألا تقل حصة مصر من المياه عن 40 مليار متر مكعب سنويًا، وأن تلتزم بتنبيه مصر بشكل مبكر عند تشغيل السد، وأن يتوافق تشغيل سد النهضة مع التشغيل الآمن للسد العالي في أسوان، حتى يتمكن الأخير من توليد كمية كافية من الكهرباء. 

وقال مستشار وزير الري إن «مصر لا تتلقى دعمًا من أي أحد فيما يخص هذه المطالب»، مضيفًا أن القاهرة في موقف تفاوضي ضعيف، فلا يمكن لها التحرك بشكل كامل ضد إرادة الولايات المتحدة، كما أنها لا تتلقى الدعم المأمول من السعودية والإمارات. 

وفي الوقت نفسه، تقدّر وزارة الري أن مصر لن تحصل على الدعم الكافي من المؤسسات الدولية مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو الاتحاد الإفريقي خلال المفاوضات، بحسب المصدر نفسه. فمصر لن يكون لديها حلفاء أقوياء في إفريقيا عندما تبدأ إثيوبيا ملء السد الصيف المقبل، حيث سيكون الرئيس عبد الفتاح السيسي أنهى فترة رئاسته للاتحاد الإفريقي، بينما يتولى رئيس جنوب إفريقيا المنصب حينها. 

وصرح مصدر في وزارة الخارجية المصرية لـ «مدى مصر» بأن المسؤولين المصريين سيناقشون داخليًا ما يمكن التفاوض بشأنه في جولة المفاوضات المقبلة بنهاية يناير. بينما سيجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري خلال الأسبوعين المقبلين لتحديد الاستراتيجية السياسية للتعامل مع الموقف. وبحسب المصدر الأخير، ستحاول القاهرة تجنب عدم وجود اتفاق محدد، مما قد يؤدي إلى بدء ملء وتشغيل السد دون موافقة مصر.

 

أردوغان يبدأ نشر قوات تركية في ليبيا.. وجونسون وماكرون في «برلين» الأحد المقبل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الخميس، أن بلاده بدأت في نشر قوات تركية غرب ليبيا لدعم حكومة «الوفاق الوطني» الحليفة له في مواجهة خليفة حفتر، وذلك قبل أيام من مؤتمر برلين لمناقشة السلام في ليبيا. 

وقال أردوغان إن بلاده ستستمر في استخدام كل الوسائل الدبلوماسية والعسكرية لضمان الاستقرار جنوب أراضيها بما في ذلك ليبيا. 

وانفردت صحيفة «الجارديان» البريطانية بنشر تقرير عن بدء سفر نحو 2000 مقاتل سوري من تركيا إلى ليبيا، بحسب مصادر سورية في كل من سوريا وتركيا وليبيا.

وأوضحت الصحيفة أن مجموعتين من المقاتلين السوريين، عدد كل منهما 350 فردًا، عبرتا الحدود السورية مع تركيا في 25 و29 من ديسمبر الماضي، وذلك قبل أن تُنقلا إلى طرابلس. ثم نُقل 1350 مقاتلًا من سوريا إلى تركيا في 5 يناير الجاري، ووصل بعضهم إلى طرابلس، بينما مازال بقيتهم يتلقون تدريبًا في جنوب تركيا. 

وقالت «الجارديان» إن الاتفاق بين تلك القوات يمتد إلى 6 أشهر مع حكومة «الوفاق الوطني» برئاسة فايز السراج، وأن المقاتلين يتقاضون نحو 2000 دولار شهريًا للفرد، كما تلقوا وعودًا بالحصول على الجنسية التركية. 

على جانب آخر، شهدت الأيام الماضية تكثيفًا للجهود الدبلوماسية تجهيزًا لمؤتمر برلين، بعد فشل قمة موسكو مطلع الأسبوع الجاري في التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة في ليبيا، بعد مغادرة حفتر موسكو دون التوقيع على الاتفاق، وإلقائه باللوم على «الوفاق الوطني» وتركيا في إفساد المفاوضات.

كما تباحث حول الشأن الليبي، كل من أردوغان ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في اتصال هاتفي أمس، وأعلن رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون حضورهما المؤتمر الذي ستستضيفه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وسبق أن زار رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي القاهرة، الثلاثاء الماضي، للتباحث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في نفس الشأن

وحصل «مدى مصر» على نسخة من مسودة للاتفاق المتوقع أن تجري مناقشته في قمة برلين الأحد المقبل. وتضمنت المسودة عددًا من النقاط من بينها: 

  • الدعوة للوقف الشامل لإطلاق النار وجميع الأعمال العدائية من جميع الأطراف في ليبيا، وإعادة تمركز الأسلحة الثقيلة والمدفعية والمركبات الجوية داخل المعسكرات، وإنهاء جميع التحركات العسكرية المباشرة وغير المباشرة من جانب أطراف النزاع. ودعوة مجلس الأمن لتوقيع عقوبات على الأطراف التي تنتهك وقف إطلاق النار.
  • تسريح ونزع سلاح الجماعات المسلحة والمليشيات وإدماج المناسب من أفرادها في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية. 
  • التزام جميع الأطراف في ليبيا بالانفصال عن الجماعات الإرهابية المدرجة ضمن قوائم الأمم المتحدة، وتُعفى جهود مكافحة الجماعات الإرهابية من وقف إطلاق النار. 
  • التزام جميع الأطراف الفاعلة بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.
  • إنشاء مجلس رئاسي فعّال وحكومة ليبية موحدة تعتمد على مجلس النواب الليبي، واحترام وحدة المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وبناء قوة أمنية وعسكرية موحدة تحت قيادة السلطة المركزية بناء على محادثات القاهرة. 
  • أن تكون المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا هي شركة النفط المستقلة والشرعية الوحيدة في ليبيا، وأن يتم وقف أي عمليات بيع وشراء للنفط الخام خارج سيطرة تلك المؤسسة.
  • إنشاء لجنة متابعة دولية لتسهيل تنفيذ نتائج قمة برلين. 

«أمن الدولة» تستكمل التحقيقات مع العاملين بوكالة «الأناضول» 

تستكمل نيابة أمن الدولة العليا، اليوم، التحقيق مع الصحفي حسين محمود القباني، والموظف الإداري حسين عبد الفتاح عباس، العاملين بوكالة أنباء «الأناضول» التركية، بعد القبض عليهما أمس مع اثنين آخرين من العاملين بمكتب الوكالة، هما حلمي بالجي (تركي الجنسية) وعبد السلام محمد، بحسب المحامي محمود حيدر.

وبدأت النيابة التحقيقات أمس مع القباني وعباس على ذمة القضية رقم 277 لسنة 2020 حصر أمن دولة. وتمكّن المحامون من حضور التحقيقات مع القباني، بينما انتهت النيابة من التحقيق مع عباس قبل وصول المحامين، بحسب حيدر، الذي أضاف أنه لا يعلم حتى الآن إذا جرى عرض الموظفين الآخرين على النيابة أمس أم لا.

ووجهت النيابة إلى القباني اتهامات بـ «الانضمام لجماعة إرهابية» و«نشر أخبار كاذبة» و«إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب جريمة من جرائم النشر» و«إحدى جرائم تمويل الإرهاب». 

عقب المداهمة، استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة المصرية في أنقرة احتجاجًا على مداهمة مقر الوكالة، فيما أصدرت الخارجية التركية بيانًا قالت فيه إنها تنتظر من السلطات المصرية إخلاء سبيل العاملين في مكتب «الأناضول» بالقاهرة وبينهم مواطن تركي على الفور. 

ووصفت الخارجية التركية مداهمة مكتب الوكالة والقبض على العاملين به بأنه «تضييق وترهيب ضد الصحافة التركية، وندينه بشدة». وتابع البيان: «أن هذا العمل العنيف ضد وكالة الأناضول يظهر للعيان مجددًا وضع السلطات المصرية الخطير المتعلق بمسائل الديمقراطية والشفافية، ونهجها السلبي تجاه حرية الصحافة».

كما أصدرت الرئاسة التركية بيانًا قالت فيه إن القبض على العاملين بـ «الأناضول» يعكس «مدى خوف العقلية الانقلابية وعدائها للأخبار الحرة ولحرية التعبير.. وهو رد [على] أنشطة تركيا السلمية في المنطقة، وخصوصًا ضد المكاسب التي حققتها مع الحكومة الليبية الشرعية».

فيما وصفت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها مكتب وكالة الأنباء في منطقة باب اللوق بوسط القاهرة بأنه مقر لـ «إحدى اللجان الإلكترونية التركية الإعلامية»، وأنها تعمل «تحت غطاء شركة سيتا للدراسات التي أسستها جماعة الإخوان الإرهابية بدعم من دولة تركيا».

واتهم البيان الوكالة بإعداد «تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية وإرسالها لمقر الوكالة بتركيا بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي».

بالإضافة للإدانات التركية لواقعة الاقتحام، نشرت «الأناضول» إدانات دولية من جانب عدد من المنظمات الحقوقية منها المعهد الدولية للصحافة ولجنة حماية الصحفيين والمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وكانت قوات من قسم شرطة عابدين داهمت مكتب الوكالة بوسط البلد في الساعة الخامسة عصر أمس وفتشت المكتب وجمعت أسماء الصحفيين والإداريين الموجودين بالمكان، قبل أن يلحق بها قوة من الأمن الوطني التي فصلت الإنترنت وكاميرات المراقبة وتحفظت عليها قبل أن يقتادوا العاملين في المكان، بحسب مصدر بالوكالة تحدث لـ«مدى مصر».

وبدأ مكتب «الأناضول» العمل في القاهرة منذ عام 2012، بينما تحتفل الوكالة هذا العام بمرور 100 سنة على تأسيسها. 

بعد وفاة المسجون الأمريكي مصطفى قاسم: مُشرّعون أمريكيون يطالبون بتوقيع عقوبات على مصر

نعى عدد من المشرّعين الأمريكيين أمس وفاة المسجون المصري الأمريكي مصطفى قاسم في القاهرة، وطالبوا الرئيس دونالد ترامب بتوقيع عقوبات على المسؤولين المصريين المسؤولين عن وفاته. 

قُبض على قاسم في 14 أغسطس 2013 أثناء فضّ اعتصام رابعة العدوية، وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا في سنة 2018. وطوال الـ 14 شهرًا الماضية، دخل قاسم في إضراب متقطع عن الطعام، قبل أن يمتنع عن الطعام والشراب يوم الخميس الماضي، ليتوفي في مستشفى المنيل الجامعي الإثنين الماضي.

في مؤتمر صحفي نظمه مشروع «الديمقراطية في الشرق الأوسط» في واشنطن، قال عضو الكونجرس الجمهوري عن ولاية نيويورك بيتر كينج: «لا يوجد أعذار لما حدث هذه المرة.. هذا عار مُطلق». وطالب كينج بمراجعة المساعدات الأمريكية لمصر وتطبيق عقوبات، متابعًا «مصر تحتاج إلينا أكثر مما نحتاجها».

بينما قال عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي باتريك ليهي عن ولاية فيرمونت: «رفض البيت الأبيض استخدام نفوذه للإفراج عنه». وهو الأمر نفسه الذي عبّر عنه كريس فان هولين، عضو آخر بمجلس الشيوخ، بقوله: «لدينا نفوذ. لدينًا تأثير. غير أننا لا نستخدمه حتى الآن». وتضمّ السجون المصرية على الأقل ستة سجناء أمريكيين آخرين. 

وأرسل كل من ليهي وفان هولين خطابًا إلى الرئيس ترامب أمس، طالبا فيه بتوقيع عقوبات على المسؤولين المصريين المسؤولين عن وفاة قاسم، بموجب قانون ماجنيتسكي الذي يمنح الحكومة الأمريكية حق فرض عقوبات على مَن ينتهكون حقوق الإنسان. 

ولم يصدر البيت الأبيض أي بيانات تخص الواقعة، حتى الآن. بينما أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانًا قالت فيه إن قاسم خضع للمحاكمة أمام قاضيه الطبيعي، وأنه أُدين مع مَن ثبت قيامهم بـ«أعمال إرهابية من حرق للممتلكات والشروع في القتل». 

وأضافت «الداخلية» أن قاسم «تلقى كافة أوجه الرعاية الصحية خلال فترة قضائه العقوبة، فضلًا عن تلقيه زيارات من أفراد عائلة وسفارة الدولة التي يحمل جنسيتها»، مؤكدة أنه «أصرّ على الإضراب عن الطعام على الرغم من توجيه النصح [له] في أكثر من مناسبة بخطورة ذلك على حالته الصحية، خاصة مع إصابته بمرض السكري».

نقابة الأطباء تعتزم مقاضاة وزارة الصحة في حادث مصرع طبيبتين

أعلنت نقابة الأطباء اعتزامها رفع دعوى مدنية ضد وزارة الصحة لتعويض ذوي الطبيبتين اللتين لقيتا مصرعهما أثناء انتقالهم من المنيا إلى القاهرة بنية تلقيهما لتدريبات. كما أعلنت التقدّم ببلاغ للنائب العام والنيابة الإدارية لفتح تحقيق جنائي وآخر إداري مع مَن أصدروا قرارات إدارية متعسفة أدت إلى وفاة الطبيبتين وإصابة 17 آخرين.

ووقع حادث بالقرب من مدينة 15 مايو، جنوبي القاهرة، في ساعة مبكرة أمس، أسفر عن مقتل طبيبتين وإصابة آخريات كن في طريقهن من المنيا إلى القاهرة مستقلات ميكروباص ليحصلن على تدريب تابع لوزارة الصحة.

وتداول عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي رسائل للطبيبات -قبل وفاتهن- يحاولن إقناع مسؤولين بوزارة الصحة إجراء التدريب في محافظة المنيا، خاصة مع عدم وجود وقت كافٍ لتدبير وسيلة مواصلات آمنة، وهو ما رفضه المسؤولون الإداريون وقتها. 

مصر تتقدم دول العالم.. في حجم القروض من البنك الأوروبي للإعمار والتنمية


للعام الثاني على التوالي، تتصدر مصر قائمة دول العالم من حيث حجم القروض المقدمة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي بلغت محفظة قروضه لمصر العام الماضي 1.2 مليار يورو لتمويل 26 مشروع، مقابل 1.1 مليار يورو عام 2018. 

وارتبط اسم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وهو ذراع تمويلي تابع للاتحاد الأوروبي كان قد تأسس عام 1991 في أعقاب الحرب الباردة، بتحفيز خصخصة القطاعات الخدمية في دول الربيع العربي بعد عام 2011  وهو ما قوبل باعتراضات من المجتمع المدني في مصر. 

وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد حذرت عدة مرات من سياسات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية فيما يتعلق بخصخصة الأصول العامة بعد الثورة، فضلًا عن تجاهل البنك «لقواعد الشفافية واحترام القانون والمحاسبة رغم إدراك مسئولي البنك […] لضعف البنية القانونية والمؤسسية للاقتصاد في مصر، وما ينطوي عليه من مخاطر الفساد والاعتداء على المصلحة العامة في سبيل أرباح غير طبيعية وغير مشروعة».

شركاؤنا في الكوكب:

بالسم والخرطوش.. إعدام 12 ألف و340 كلبًا في بني سويف خلال عام

فيما يبدو تفاخرًا بمذبحة، قال وكيل مديرية الطب البيطري في بني سويف، طارق الوكيل، لصحيفة «البوابة» إن المديرية أعدمت 12 ألف و340 كلبًا «ضالًا» في شوارع ومراكز المحافظة السبعة خلال العام الماضي، دون توضيح المقصود بـ «ضلال» تلك الكلاب، لكنه أوضح أن عملية القتل تمت بطريقتين: 12 ألف كلب سُمموا بمادة «سلفات الاستركنين» بعد وضعها في قطع لحم وتقديمها للكلاب في أماكن انتشارها، فيما أُعدم 340 كلبًا بأعيرة خرطوش.

السبب الذي قدمه الوكيل للإقدام على تلك المذبحة أن عددًا من البشر في المحافظة اشتكى من انتشار الكلاب «الضالة» في الشوارع، ما يسبب لهم حالة من «الخوف والإزعاج».

لم يتسن لنا التحقق مما إذا كان الهدوء والطمأنينة قد عادا إلى بشر بني سويف بعد قتل هذا الكم الضخم من كائنات قادها حظها العثر للعيش في هذه البقعة من الكوكب. 

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن