نشرة سيناء: الرصاص في استقبال العام الجديد | طوابير أمام ماكينات الـ ATM ومحطات الوقود | «ولاية سيناء» يقتل ويخطف
 
 

في يوم الثلاثاء 31 ديسمبر، وسط مدينة العريش التي تضم الكتلة السكانية الأكبر، شهد شارع 23 يوليو الرئيسي زحامًا مكثفًا أمام أحد المولات الصغيرة، بسبب إقامة أحد المطاعم الجديدة احتفالًا بمناسبة الافتتاح، فيما شهد المطعم الذي يقدم أطباق «الكُشري» زحامًا كبيرًا وازدحمت الطاولات داخله حتى إنه وضع بعضها أمامه في الشارع الرئيسي. معظم الموجودين كانت أعمارهم أقل من 20 عامًا إلى جانب بعض الأسر.

طوال السنوات الماضية لم تلق محلات الكشري رواجًا كبيرًا في مدينة العريش التي تجمع بين البيئتين الساحلية والصحراوية، وكانت سريعًا ما تغلق أبوابها، ولكن يبدو أن سنوات الحرب السبع الماضية، جعلت من مواطني المحافظة يتلقفون أي شيء جديد حتى لو كان غير مرغوب فيه.

أمام الزحام تواجدت سيارتان مدرعتان تابعتان لقوات الشرطة يعرفهما الأهالي جيدًا خاصة فئة الشباب ويطلقون عليهما «أتوبيس السعادة» أو «مَكنسة الشباب». دائمًا ما تتواجد المدرعتان في وسط المدينة في المناطق الحيوية، مهمتهما الرئيسية هي القبض على الشباب وكل من يشتبه فيه بشكل عشوائي، ونقلهم إلى أقسام الشرطة للتحقيق معهم.

مع بداية الاحتفالات بالعام الجديد عند منتصف الليل في كل مكان، انتهت الاحتفالات بمحافظة شمال سيناء في تلك اللحظة مع إطلاق الجنود في الارتكازت الأمنية زخات رصاص متتالية من الأسلحة الآلية ليستقبل مواطنو سيناء عامهم الجديد بنفس الطريقة التي استقبلوها بها، فما زالت «الحرب على الإرهاب» مستمرة  بعد سبع سنوات من بدءها، وأصبح صوت الرصاص جزءًا من الشريط الصوتي المصاحب للمكان.

الحال لم يختلف كثيرًا داخل المنطقة السكنية المتبقية التي تنبض بقليل من الحياة داخل مدينة الشيخ زويد.

في المدينتين لم يستمر الاحتفال بالعام الجديد بعد منتصف الليل بسبب حالة حظر التجوال المفروضة على مدينة العريش من الساعة الواحدة صباحًا من كل يوم وحتى الخامسة صباحًا من نفس اليوم، أما في الشيخ زويد فيبدأ الحظر من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا، ويطبق الحظر بالمدينتين منذ نوفمبر 2014.

انفراجة لا تصل وأزمات لا تنتهي

أواخر ديسمبر الماضي، انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بزيادة حصة البنزين المحددة لكل سيارة في المحافظة بمقدار خمسة لترات، وكعادة تلك الأخبار الخدمية، لا تنشرها البيانات الرسمية التابعة لمحافظة شمال سيناء، ولكن يتناقلها النشطاء بناءً على أحاديث مع مسؤولين سواء أمنين أو في الجهاز التنفيذي للمحافظة.

تصرف محافظة شمال سيناء لأصحاب السيارات سواء الملاكي والأجرة والنقل بكل أنواعه، الوقود سواء بنزين أو سولار بناءً على منظومة بدأ تطبيقها في شهر أكتوبر 2018، بسبب شح الوقود عقب تنفيذ العملية الشاملة «سيناء 2018» والمنوط بيها القضاء على العناصر المسلحة والمتشددة في المنطقة. المنظومة عبارة عن 30 لترًا من الوقود كل أسبوعين أي 15 لترًا بالأسبوع، بعد تقسيم السيارات لثلاث فئات؛ ملاكي، وأجرة ونقل، وسيارات مرخصة خارج المحافظة. وحُددت أيام محددة للتزود بالوقود لكل من هذه الفئات بحسب أرقام اللوحات المعدنية المخصصة لكل سيارة سواء كانت زوجية أو فردية، من ثلاث محطات وقود فقط من أصل 12 داخل مدينة العريش، أغلقوا بعد بدء العملية الشاملة «سيناء 2018».

تمنى الأهالي أن تكون زيادة حصة البنزين بداية «للإنفراجة» التي ينتظرها مواطنو سيناء منذ سنوات حتى تعود الحياة داخل المحافظة إلى طبيعتها، ولكنهم فوجئوا بواقع جديد.

فرحة تطبيق المنظومة الجديدة والسماح بصرف 20 لتر بنزين لكل سيارة في الأسبوع بعد زيادة الخمسة لترات، قابلها حالة من الإحباط بسبب الطوابير الطويلة أمام محطة الوقود «شمس»، الوحيدة التي كانت تعمل في العريش لتخدم نحو ستة آلاف سيارة، بعد أن أغلقت المحطتان الأخرتان لأسباب غير معلومة.

  أوضح مصدر مسؤول في مجلس مدينة العريش لـ«مدى مصر» سبب إغلاق محطة وقود «النصر» التي توجد بوسط المدينة -إحدى المحطتين- بشكل مفاجىء خلال الأسابيع الماضية، وذلك بسبب دخول ميدان النصر الذي توجد فيه المحطة في خطة تجميل ميادين مدينة العريش التي تجري حاليًا، ومطالبة القوات المسلحة المسؤولة عن تأمين المحطة بإزالة تمركزها فيه وإزالة المصدات الخرسانية وكل التحصينات التي تحيط بالمحطة.

وبحسب المصدر، فقد كان يجري تجهيز محطة «جلبانة» اقصى غربي العريش لتكون بديلًا، وتسليمها للقوات المسلحة لإقامة تحصيناتها وتمركزها حول المحطة لتأمينها، والتي افتتحت أمس، السبت، وامتد طابور السيارات أمامها قرابة كيلومتر على الطريق الدولي الساحلي، وبحسب الأهالي ممن وقفوا في الطابور للحصول على الـ20 لتر وقود،  فقد كان سبب ذلك الطابور أن المحطة لا يعمل فيها سوى «مسدس وقود» واحد فقط، مما نتج عنه زحام شديد ووقوف بالساعات للحصول على لترات الوقود.

رحمي بكير عضو مجلس النواب عن دائرة العريش، نشر فيديو لطابور البنزين على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، موضحًا أنه تواصل مع محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة لزيادة حصة الوقود إلى 40 لترًا في الأسبوع لتقليل الزحام، وبحسب منشور بكير، فقد وافق المحافظ على الاقتراح، ولكن لم يعمل به حتى الآن.

أهالي الشيخ زويد ممن تبقوا في الأحياء القليلة الباقية داخل المدينة التي دمرتها الحرب، طالبوا بفتح محطة وقود واحدة فقط تخدم الباقين منهم، للتخفيف عنهم من معاناة الانتقال لمدينة العريش كل أسبوع لأخذ الحصة الجديدة المحددة من الوقود 20 لترًا، والتي في الغالب يُهدر معظمها في الطريق الواصل بين المدينتين قرابة 40 كيلومتر، هذا غير معاناة السفر المحفوفة بالمخاطر والتي تستمر بالساعات بسبب وجود العديد من الكمائن العسكرية في الطريق.

لا تقتصر الطوابير على محطات الوقود فقط، ولكن مؤخرًا ظهرت طوابير طويلة أمام ماكينات سحب النقود «ِATM» وفي مكاتب البريد، وهي الطوابير التي تظهر مع نهاية كل شهر مع موعد صرف المرتبات، بسبب قلة عدد ماكينات الصرف وتعطل معظمها واحتياجها لصيانة، ما ينتج عنه طوابير طويلة، وسحب كميات الأموال المخزنة في الماكينات في ساعات معدودة، ما يضطر الأهالي للانتظار إلى اليوم التالي لحين تزويد الماكينات بالنقود والوقوف في طوابير طويلة مرة أخرى.

ولكن الطوابير التي ظهرت بعد الـ25 من ديسمبر الماضي كانت أطول من المعتاد بالنسبة للموظفين ممن ينتظرون صرف الراتب نهاية كل شهر.

يوجد داخل محافظة شمال سيناء قرابة 25 ماكينة ATM موجودة في مدينتي العريش وواحدة فقط في مدينة بئر العبد، والأربعة مدن الاخرى في المحافظة لا يوجد بها ماكينات ولا أفرع بنوك، مما يدفع من فيها للتوجه إلى أقرب مدينة له سواء العريش أو بئر العبد لصرف الراتب، أو إعطاء الفيزا كارد الخاصة به لأي شخص مسافر، لكي يتمكن من سحب الراتب.

يتواجد في المحافظة ستة أفرع من البنوك وهى: الأهلى، ومصر، والقاهرة، والإسكندرية، والتعمير والإسكان، والعقاري المصري، وجميعها توجد في مدينة العريش فقط.

الظروف الأمنية التي تمر بها المحافظة حالت بين دخول شركات الصيانة لعمل الصيانة اللازمة ماكينات الـ ATM، وتفاقم الأمر عام 2018 عندما أصيب أحد أطقم إصلاح الماكينات، الذي أرسلته إلى مدينة العريش الشركة المسؤولة عن صيانة ماكينات الصراف الآلي بالمحافظة، بطلق ناري عشوائي، لتقرر بعد ذلك عدم إرسال أي فرق صيانة للمحافظة، بحسب مصدر مسؤول في أحد البنوك في مدينة العريش. وهو القرار الذي ترتب عليه خروج عدد كبير من ماكينات الـ ATM عن العمل، والذي بدوره تسبب في أزمة طوابير طاحنة داخل مدينتي العريش وبئر العبد.

حاولت محافظة شمال سيناء تدارك الأزمة التي تفاقمت، من خلال نشر بيان يشير إلى الدفع بسيارتين متنقلتين كل واحده تحمل ماكينتين بالإضافة إلى تزويد المحافظة بخمس ماكينات إضافية.

اعتقد الأهالي أن تدخل المحافظة سوف يحل الأزمة، ولكنهم فوجئوا أن الطوابير لم تنته، وأن السيارتين التابعتين لبنك مصر اللتان أشار اليهم بيان المحافظة لم يظهر منهم سوى واحدة فقط في مدينة بئرالعبد، وبعد يومين خرجت إحدى ماكيناتها عن العمل. أما السيارة الأخرى فلم تظهر على الإطلاق.

أما الخمس ماكينات التي ذكرت المحافظة أنها دفعت بهم إلى المحافظة، فوجئ الأهالي أنهم ثلاث ماكينات فقط، وهم تابعين لفرع بنك مصر وكانوا في صيانة خارج المحافظة.

بعد أيام من بيان المحافظة، تجددت شكوى الأهالي من استمرار الطوابير أمام ماكينات صرف النقود، ولكن هذه المرة لم تصدر محافظة شمال سيناء أي بيانات عن الأزمة.

الدماء كانت حاضرة أيضًا مع الطوابير التي استقبل بها موطنو سيناء عامهم الجديد، بعدما قتل طفل (11 عامًا) إثر إصابته برصاصة أثناء لعبه كرة القدم برفقة زملائه في ملعب فرعي داخل ستاد العريش في منطقة ضاحية السلام، وفشلت الأطقم الطبية في إسعافه بعد وصوله للمستشفى مساء الجمعة الماضية، ليتوفي بعد ساعات قليلة، بحسب مصدر طبي.

وتعتبر ضاحية السلام من المناطق المحصنة أمنيًا لوجود كل المقرات الأمنية والعسكرية بداخلها، ويقع استاد العريش الذي قتل فيه الطفل بداخل منطقة المربع الأمني التي يقع فيها مديرية الأمن ومكاتب المخابرات والأمن الوطني والكتيبة 101 مقر قيادة الحرب على الإرهاب في شمال سيناء.

وبحسب إحصاء لمديرية التضامن الاجتماعي في محافظة شمال سيناء، اطلع «مدى مصر» على نسخة منه، قُدر عدد المدنيين الذين قُتلوا في شمال سيناء بطلقات عشوائية وقذائف مجهولة المصدر في الفترة من يوليو 2013 إلى منتصف 2017، بـ 621 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وبلغ عدد المصابين 1247 شخصًا.

ولاية سيناء يظهر بـ«القتل» و«الخطف»

في الربع الأخير من العام الماضي لم يظهر تنظيم ولاية سيناء فرع تنظيم الدولة المعروف إعلاميًا «داعش» الذي ينشط في محافظة شمال سيناء، بشكل كبير داخل مدن المحافظة واقتصرت عملياته الإرهابية في المناطق الصحراوية المتاخمة للمدن من خلال الاشتباك مع قوات الجيش وتفجير العبوات الناسفة في الآليات العسكرية، على فترات متباعدة.

ولكن مع أواخر شهر ديسمبر وبداية العام الجديد ظهر التنظيم مرة أخرى مستهدفًا المدنيين في القرى المتاخمة للمدن الرئيسية.

في الثالث من يناير، نشر التنظيم صور تظهر ذبح شاب وقتل صَبي رميًا بالرصاص في منطقة صحراوية جنوب مدينة بئر العبد، ووصف التنظيم الاثنين بأنهم «جواسيس» للجيش يعملون جنوب مدينة بئرالعبد.

وتعتبر حادثة ذبح وتصفية مواطنين في شمال سيناء هي الثانية التي ينشر تنظيم ولاية سيناء صورًا لها في نطاق بئر العبد، بعد حادثة الذبح الأولى التي وقعت في شهر يوليو الماضي عندما ذبح التنظيم ثلاثة أشخاص على الطريق الدولي «العريش/القنطرة»، أمام قرية «عَمورية» التابعة لمدينة بئر العبد.

بعد حادثة الذبح الأخيرة، أعاد اتحاد قبائل سيناء نشر منشور على صفحته على موقع «فيسبوك» يفيد بتقديم جائزة مالية قدرها 2 مليون جنيه لأي شخص يقدم معلومات عن أماكن تواجد القيادات الإرهابية والتي بدورها تساهم بشكل مباشر في القبض عليهم أحياء أو القضاء عليهم.

«اتحاد قبائل سيناء» هو مجموعات قبلية مكونة من شباب عائلات وقبائل شمال سيناء، أهمها قبيلة الترابين، والتي تتعاون مع القوات المسلحة وأجهزة الأمن المختلفة في الحرب على الإرهاب.

قبل نشر الصور بيومين، في 2 يناير، اختطف رجل يملك مزرعة في منطقة «جَعل» جنوب مدينة بئرالعبد، من داخل مزرعته، وبحسب مصدر محلي تحدث لـ«مدى مصر»، اختطف أربعة مسلحين ملثمين يستقلون موتسيكلات «عثمان سليمان» من مزرعته قرب الساعة الخامسة مساءً، ولم ترد أي معلومات عن أسباب الخطف  حتى اللحظة أو عن مكان اختطافه.

ومنذ منتصف العام الماضي بدأت مدينة بئرالعبد التي تقع على بعد نحو 80 كيلومتر غرب العريش، في دخول أتون الحرب بين القوات المسلحة وتنظيم ولاية سيناء، وأصبحت هدفًا لعمليات التنظيم، بعد أن نفذت القوات المسلحة إجراءات أمنية مشددة في مدينة العريش، خلال العملية الشاملة سيناء 2018 تمثلت في إنشاء جدار العريش الجنوبي، وتنفيذ حرم المطار الآمن، وتدشين ارتكازات عسكرية حصينة بالعريش قلصت من قدرة التنظيم على التحرك داخل المدينة وفي محيطها.

وخلال الأشهر الماضية يسمع أهالي مدينة بئر العبد بشكل شبه يومي صدى انفجارت خاصة في ساعات المساء في الناحية الجنوبية للمدينة، وتحلق طائرات مقاتلة بدون طيار «زنانة» وهو الوضع المشابه لما مرت به مدن أخرى في المحافظة أهمها الشيخ زويد والعريش خلال الأعوام الماضية.

أما في مدينة الشيخ زويد، أقتحم مسلحون قرية «قَبر عمير» الواقعة غربي المدينة، الثلاثاء 25 ديسمبر، واختطفوا شابًا وأطلقوا الرصاص على آخرين ما أسفر عن إصابة ثلاثة شباب ونقلهم إلى مستشفى العريش العام، ووصفت حالة أحدهم بالخطرة بسبب إصابته بطلقة في الصدر وشظية في الرأس، وذلك بحسب مصدر محلي ومصدر طبي تحدثا لـ«مدى مصر».

وتعد قرية قَبر عمير التابعة لمدينة الشيخ زويد، إحدى القرى القليلة الباقية الآهلة ببعض الأسر، والتي رفضت أن تهجر موطنها، وبحسب مصادر محلية، يتمتع أهالي القرية بعلاقات قوية مع القوات المسلحة وهو ما يجعل ولاية سيناء يعتبرهم «جواسيس»  ويستهدفهم بشكل مباشر. ومع ذلك، لم يعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عن حادثة الخطف حتى الآن.

وفي مدينة العريش، هدمت وحدات من قوات الشرطة عمارة سكنية بشكل جزئي وكسرت محتويات محلات أسفلها، بداعي أن مُلاك العمارة السكنية لديهم ابن مطلوب لأجهزة الأمن ومختفي منذ فترة. وبحسب شاهد عيان، حضرت قوات الأمن يوم الثلاثاء 31 ديسمبر، وحاولت هدم العمارة بالكامل، ولكن ملاصقة العمارة لوحدات سكنية أخرى ووجود توصيلات غاز طبيعي أعاقت عملية الهدم، واستقروا في النهاية إلى تكسير واجهة العمار وتكسير محتويات المحلات المؤجرة لآخرين وتخريبها بالكامل، قبل أن ينصرفوا من المكان.

وكانت السلطات في مدينة العريش، انتهجت سياسة هدم منازل المطلوبين أمنيًا والمختفين وطرد أسرهم وتحطيم كل محتويات المنازل، منذ نهاية 2017 ونُفذت تلك السياسة بتوسع أكبر خلال الحملات الأمنية المصاحبة للعملية الشاملة عام 2018، والتي تضمنت عمليات حرق وهدم عشرات المنازل والعمارات السكنية.

مقتل مواطن من غزة

في 13 ديسمبر الماضي، نشرت حسابات شخصية لفلسطينيين في قطاع غزة على موقع فيسبوك، مقتل أحد الغزاويين في محافظة شمال سيناء ويدعى «عماد يوسف القوقا»، وبحسب المنشورات فقد قتل في قصف جوي للطيران الإسرائيلي.

وفي 16 من نفس الشهر، نشر اتحاد قبائل سيناء على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، خبر مقتل القوقا، مشيرًا إلى أنه قتل في غارة جوية، وأنه «نجل أبويوسف القوقا، القيادي السابق في ألوية صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية والذي قتل في عملية خاصة للجيش الإسرائيلي عام 2006».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» كشفت في فبراير 2018 عن تنفيذ طائرات ومروحيات إسرائيلية غارات في سيناء على المسلحين التابعة لتنظيم ولاية سيناء طوال الأعوام  الماضية بالتنسيق مع مصر.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن