السبت 11 يناير: إيران تعتذر رسميًا عن إسقاطها للطائرة الأوكرانية
 
 

إيران تعتذر رسميًا عن إسقاطها الطائرة الأوكرانية بـ «صواريخ أْطلقت بالخطأ»

اعتذرت إيران اليوم، السبت، رسميًا عن تحطيمها طائرة مدنية أوكرانية ما أدى إلى مقتل 176 شخصًا، وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني عبر تويتر اليوم إن «التحقيق الداخلي للقوات المسلحة خلص إلى أن صواريخ أُطلقت للأسف عن طريق الخطأ أدت إلى تحطم الطائرة الأوكرانية [الأربعاء الماضي]»، مُضيفًا أن «التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤولين، وإحالتهم إلى القضاء»، وفقًا لموقع إذاعة «مونت كارلو الدولية»، فيما طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ «معاقبة المذنبين وبدفع تعويضات من قِبل إيران».

وبعد دقيقتين من إقلاعها من مطار «الإمام الخوميني الدولي» متجهة إلى كييف، الأربعاء الماضي، سقطت طائرة مدنية من طراز بوينج مملوكة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية. وسبق أن نفى رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني، علي عابد زادة، تسبب صواريخ في تحطم الطائرة، الذي جرى بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ على قواعد تتواجد بها قوات أمريكية بالعراق، وذلك ردًا على مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة قبل الماضي في بغداد بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وضمت الطائرة المنكوبة بريطانيين وسويديين وأفغان وأوكرانيين، فضلًا عن إيرانيين/ كنديين. وعلقّت  «الخطوط الأوكرانية» على الاعتذار الإيراني اليوم بقولها إنها «غيّرت مسارات طائراتها بالفعل ولن تطير فوق إيران». وأضافت أن «طائرتها المنكوبة لم تتلق أي تحذير من مطار طهران فيما يتعلق بوجود تهديد محتمل قبل إقلاعها».

وأوضح بيان للقوات المسلحة الإيرانية، الذي كان أول تصريح إيراني رسمي يعلن المسؤولية عن تحطم الطائرة بعد ثلاثة أيام من الإنكار، أن الطائرة الأوكرانية «عند الانعطاف دخلت بطريقة خاطئة في دائرة هدف معاد بعد أن اقتربت من مركز عسكري حساس تابع للحرس الثوري.. بينما كان الجيش في تلك اللحظات في أعلى مستويات التأهب»

كما اعتذر وزير الخارجية الإيراني عن الحادثة، مُضيفًا أن «خطأ بشري في فترة الأزمة التي تسببت بها نزعة المغامرة الأميركية أدّيا إلى الكارثة»

اعتذار إيران جاء بعد يوم من مطالبات دولية من الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى بالتحقيق في ملابسات سقوط الطائرة. وقال مكتب الرئيس الأوكراني اليوم إن فرنسا اتخذت إجراء رسمي لفتح تحقيق دولي في تحطم الطائرة، حسبما أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الأوكراني.

القاهرة تكذّب أديس أبابا.. خلاف جديد في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي 

أدانت وزارة الخارجية المصرية، أمس، نظيرتها الإثيوبية في بيان تضمن ما وصفته القاهرة بـ «المغالطات المرفوضة جملة وتفصيلًا» بشأن الاجتماع الوزاري الذي عُقد يومي الأربعاء والخميس الماضيين حول مناقشة قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي. وذلك قبل اجتماع وزراء الخارجية والري بالبلدين فضلًا عن السودان مع وزير الخزانة الأمريكي في واشنطن المقرر أن يُعقد الإثنين المقبل.

ونفت الخارجية، في بيانها الصادر أمس، ما قالته نظيرتها الإثيوبية إن مصر طلبت ملء سد النهضة في فترة تمتد بين 12 إلى 21 سنة، موضحة أن القاهرة لم تحدد عددًا لسنوات ملء «النهضة»، وتسعى إلى حدوث ذلك خلال ست أو سبع سنوات في حال كان إيراد النهر متوسط أو فوق المتوسط خلال الملء، أما في حال حدوث جفاف فإن الطرح المصري يمكّن سد النهضة من توليد 80% من قدرته الإنتاجية من الكهرباء، بما يعني تحمل الجانب الإثيوبي أعباء الجفاف بنسبة ضئيلة، وأردفت الخارجية المصرية بأن «إثيوبيا تأبى إلا أن تتحمل مصر بمفردها أعباء الجفاف».

واستنكرت القاهرة تلويح أديس أبابا باستعدادها لملء السد بشكل أحادي «باعتباره يمثّل مخالفة صريحة لاتفاق إعلان المبادئ (المُبرم في 23 مارس) 2015»، بين السودان ومصر وإثيوبيا، ولـ «التزامات إثيوبيا بموجب قواعد القانون الدولي».

ورغم الخلاف، ستشارك القاهرة في الاجتماع الذي سيُعقد في واشنطن، وذلك بحضور ممثلين عن الخرطوم وأديس أبابا. ودخلت الولايات المتحدة الأمريكية على خط المفاوضات، بعد إعلان وزارة الري المصرية، في أكتوبر الماضي، وصول المفاوضات الثلاثية ما بينها والسودان وإثيوبيا إلى «طريق مسدود»، لتطالب بمشاركة طرف دولي رابع، لكن «المشاركة الأمريكية»، لم تسفر إلا عن مزيد من المفاوضات.

ونُظم أول اجتماع ثلاثي استضافته واشنطن في 6 نوفمبر الماضي، ليعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري بعده عن «الوصول لنتائج إيجابية من شأنها أن تضبط مسار مفاوضات سد النهضة، تمثّلت في عقد سلسلة من الاجتماعات بين وزراء الموارد المائية وممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي …تنتهي بالوصول لاتفاق حول ملء وتشغيل السد»، لكن المتحدث باسم وزير الخارجية الإثيوبي قال حينها إن «اجتماعات واشنطن ليست مجالًا للتفاوض الفني».

وفي 17 نوفمبر الماضي، أعلنت وسائل إعلامية سودانية عن الاتفاق على ملء خزان «النهضة» في فترة تصل إلى 7 سنوات، لكن المتحدث باسم وزارة الري محمد السباعي قال لـ «مدى مصر» حينها «ما أقدرش أنفي وما أقدرش أكد». وفي 9 ديسمبر الماضي، عُقد اجتماع ثانٍ في واشنطن، أكّد مجددًا على الوصول لاتفاق نهائي حول سد النهضة في منتصف يناير الجاري.

وفي 21 ديسمبر الماضي، أخذ مسار المفاوضات منحنى تصاعديًا من الجانب الإثيوبي مع إعلان وزير الري سيلشي بقلي عن نية إثيوبيا بدء المرحلة الأولى من تعبئة بحيرة «النهضة» في يوليو المقبل، «وذلك دون انتظار نتائج المفاوضات الجارية مع مصر والسودان»، بحسب تصريحات نقلتها قناة «العربية».

 وتتركز الخلافات بين مصر وإثيوبيا حول نقطتين رئيسيتين، الأولى سنوات الملء والتشغيل، حيث تطالب مصر بمراعاة حالة الفيضان في النيل الأزرق وبالتالي تحديد عدد السنوات حسب حالة الفيضان مع تخصيص 40 مليار متر مكعب من المياه لها سنويًا طيلة «سنوات الملء»، وهو ما ترفضه إثيوبيا. أما النقطة الثانية فتتمثّل في طلب القاهرة الحفاظ على منسوب المياه ببحيرة ناصر الملحقة بالسد العالي في أسوان عند 165 مترًا لضمان تشغيل «العالي» وتوليد الكهرباء وتلبية احتياجات القاهرة المائية في سنوات الجفاف، فضلًا عن التنسيق بشأن إدارة «النهضة» و«العالي»، طبقًا لآلية إدارة السدود على الأنهار المشتركة وهو ما ترفضه إثيوبيا أيضًا.

«ساويرس الثقافية»: جوائز لعصمت وعوني والبهات وزكي وشعير

أُعلن أمس عن أسماء الفائزين بجوائز ساويرس الثقافية في فروعها المختلفة بدورتها الخامسة عشرة، وفاز بالمركز الأول في الرواية عادل عصمت عن روايته «الوصايا» (فرع «الكبار»)، وأحمد عوني عن روايته «جوائز للأبطال» في (فرع «الشباب»)، وفاز بالمركز الثاني مناصفة نهلة كرم عن «المقاعد الخلفية»، ومحمد عبد الله سامي عن «درب الإمبابي»، بحسب «المصري اليوم»وفي القصة فاز رضا البهات بجائزة أفضل مجموعة قصصية عن «حكايات شتوية» (فرع الـ«كبار»)، وفاز مصطفى زكي بالمركز الأول عن مجموعته «مسيح باب زويلة»، (الـ «شباب»)، وفي المركز الثاني هبة خميس عن «زار» مناصفة مع محمد عثمان الفندي عن «أفلام عبده باراديزو..الشركة السرية».  فيما حاز محمد شعير على جائزة أفضل عمل في مجال النقد الأدبي عن كتابه «أولاد حارتنا.. سيرة الرواية المحرمة». وحاز محمد المصري على جائزة أفضل سيناريو -عمل أول- عن «ويذهب لأجل الضال»، وذهبت جائزة أفضل نص مسرحي إلى ميخائيل نبيل مرزوق، وفي المركز الثاني أحمد أبو خنيجر. 

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن