الإثنين 6 يناير: الرئيس يجتمع بهيكل.. ونائب: «وزير إعلام» بلا وزارة | نقاش حول الـ «سالمونيلا»
 
 

اجتماع الصباح| مناقشة أغنية «سالمونيلا» ودلالاتها

خلال اجتماع النشرة الصباحي سألت ياسمين الرفاعي إذا كنّا سنناقش أغنية «سالمونيلا»*، وهو ما فتح نفاشًا داخل غرفة الأخبار، وقررنا أن نشارككم بعضًا مما طرحناه:

ياسمين الرفاعي:

حابة افكر إحنا إزاي ممكن نشتبك مع القصة دي، وأصلًا في قصة تانية اللي هي أن كل ما الدنيا بتقوم قومة زي دي بنحس أن النقاش كله بيحصل على السوشيال ميديا، وبنحس أنه ما فيش كلام فاضل يتقال. والمشكلة أن السوشِال ميديا الكلام اللي عليها بيختفي ومابنقدرش نرجعله.

أنا مهتمة بنقطة الأداء في السخرية، وأن الفيديو اللي المخرج بيدعي أنه بيتريق على الرجالة المتحرشين أو اللي مش بيعرفوا يقبَلوا الرفض، لكنه بيستخدم كل اللغة والأساليب بتاعة الأنظمة أو الثقافات الذكورية أو المتحرشين من غير ما يدي الجمهور، في أي لحظة أي سبب أنه يضحك على شخصية «الراجل».

لينا عطاالله:

في رأيي المتواضع إحدى آليات الكوميديا الأكثر سيادة هي تلك التي تعتمد على تكبير الواقع والمبالغة فيه بشكل يفتح باب مُسائلته. أوافق ياسمين أن الإشكالي في الأغنية هو أنها في الواقع.. لا يُبالغ. يُشبه الواقع بشكل جم، بشكلٍ مُغلقٍ. يمثّل الواقع بفداحته ووقاحته. ربما سهّل ذلك عند البعض، غالبًا منهم مَن يتبادل نفس المشاعر العدائية تجاه الرفض لأن المفترض أن الرفض هو عدو الرجولة، تلقى هؤلاء العمل بمنطق الاحتفاء بالواقع من خلال إعادة عرضه.

النقاشات حول شخص تميم وما يبدو من مواقف شائكة ومربكة من مسألة رجولته وعلاقات القوة المركبة المرتبطة بذلك، جعلتني أتساءل عن موقفنا من فكرة موت المؤلف وإلى أي مدى استخدام شخصه في نقد عمله، بقدر ما هو دال ومهم بقدر ما يخلق حالة من تأليهه، من تعظيمه. يعجبني في فكرة «موت المؤلف» تحرير العمل من فكرة المعنى الكامن داخله وفتحه لحياته الأخرى اللحظة التي تلقيناه فيها. هنا ننقد العمل من موقع تجاربنا وحيواتنا وواقعنا. في رأيي، إذا كنّا نبحث عن نقد لاذع لإشكاليات هذه الأغنية ربما يكون هذا النقد أكثر عمقًا ومعنىً إذا تحرّر من شخص تميم، لأن في الحقيقة تميم مش مهم وعلى رأي بارت يجب أن تكون فدية ميلاد القارئ/ ـة /المتلقي/ـة هي موت المؤلف.

أسامة يوسف: 

شاهدتُ كليب تميم فور صدوره، أراني إياه صديق لي، وانطباعي الأول كان أن «دمه خفيف»، رأيتُ بوضوح أن نكتة تميم تستهدف الرجال؛ الشاب الرومانسي الذي تتسع عيناه غضبًا ويسيل الدم من أنفه ويتحول وجهه للون الأحمر فور تعرضه للرفض، يغوص مجددًا في أحلامه الرومانسية التي تتجلى في «غناء عسيلي في فرحهم»، لكنه يعود ليتحول لطفل شديد السخافة «البيتزا.. هقطعها.. هحدفها.. على عسيلي.. بيتزايتي.. وأنت مالك؟»، يرقص تميم ومن حوله ما يبدو أنهم مراهقين في إعدادي أو ثانوي، هدف النكتة كان واضحًا تمامًا بالنسبة لي دون الحاجة إلى فيديوهات من صانعها يوضح فيها مقصده. لكن هل فهمها كل المتلقين مثلما فهمتها أنا، أو كما أراد لهم تميم أن يفهمونها؟

في اليومين التاليين شاهدت سيلًا من الـ«كوميكس» المخيفة الذي جعلني أفكر في السؤال الأخير، من بينها مثلًا صورة عادل إمام وهو يضرب عايدة رياض في فيلم «اللعب مع الكبار» مكتوب عليها: «عشان تبقي تقولي لأ»، إن كان تميم صادقًا في «رسالته»، فأعتقد أن هذا الفشل يقع على عاتقه هو، وهو الفشل الذي يجب أن يحرّك نقاشًا حول أسبابه وحول صناعة «النكت» والمستهدفين منها وسياقات استخدامها دون أن نتحوّل جميعًا لـ «شرطة البوليتكال كوريكتنس» أو لجيش مرعب من استنساخات محمد صبحي.

ياسمين الرفاعي: 

أنا لو كنتُ شُفت الفيديو من غير ما أعرف إن فيه خناقة حوليه ما كانش حيخطر على بالي خالص إني بتفرج على مادة سخرية أو نكتة، كنتُ هشوفه زي أي إنتاج تاني من المنتجات اللي بتأيّد، أو بتطبّع العنف والإهانة. المشكلة  بالنسبة لي مش في نية المخرج، المشكلة في الأداء وفي أن الجمهور مش عبارة عن غرفة مليانة ناس واعيين أو شباب زي أسامة أصلًا عندهم فهم ولغة يفكرو بيها عن التحرش أو التراضي. مش المفروض نضطر نقول إن النكتة نكتة.. ده معناه إن النكتة فاشلة.

أحمد وائل: 

يُقال عادةً حينما نربّي أطفالنا الذكور في إطار حثهم على فعل أمر لا يرغبونه «عيب، أنت راجل»، وهو أمر سيء مثل الكثير من الأمور الشائعة، لأن الأطفال ليسوا رجالًا، هذا أولًا، أما ثانيًا أن الطفل لا ينبغي أن يقلد الكبير وخلاص، فنحن حينما نشجع أطفالنا على أن يكونوا رجالًا لا ننتبه لكل ما يرتبط بممارسات الرجال في مجتمعنا، ربما علينا أن نفكر في مصطلح أدق «كونوا رجالًا لكن لا تفعلوا كذا» أنك ذكر لكن لا تفعل مثل المتحرش، أو الذي لا يقبّل الرفض، أو الذي يمارس العنف، أو من يفعل مثل تميم.. [القائمة ستطول بالمناسبة مع الوقت].

أفكر في ذلك ونحن نناقش مهرجان الذكورة الذي أحيّاه تميم يونس في أغنيته الأحدث. المشكلة بالنسبة لي أن هذا العمل يعمّد إلى تغييب أي تمثيل للمرأة، بل هي مخاطب مستبعد تمامًا، أو طرف في شجار  مصطنع، يدور في ذهن الذكور فقط المستهدفين من الأغنية.

المرأة مدانة من جانب مجتمع الأغنية، حضورها يأتي في إطار حكاية يدعمها ذكور من جميع الأعمار؛ من طور المراهقة حتى الكهولة. كأنها مظاهرة رمزية للذكور، ضد سيدة لا نعرفها، ولا نعرف ماذا جنت إلا أنها قالت «لأ».

هكذا نحن أمام جماعة من المقلدين أو للدقة داعمين، لأن ما يفعله تميم هو تطبيع لمنطق مرذول في بدايات التعارف بين الجنسين، والذي صار مُدانًا كفعل يُوصم بالتحرش، كما تحشد الأغنية في إطار تطبيع منطق عدم قبول «لأ».

ربما علينا أن نتذكر نصيحة طرحتها نساء بأن «لأ يعني لأ»، التي جاءت ردًا على الثقافة السائدة بأن رفض السيدات أو تمنعهن ليس إلا دليلًا على الرغبة. بخلاف كل ما تقدّمه لنا الأغنية من دعم وتطبيع لهذا النموذج، فإن الإدانة لهذا النموذج لا تتمثل إلا في الوصف الملحق به على يوتيوب: «لكل رجل مقموص بتظهر حقيقته لما يترفض». وهذا ليس كافيًا بالتأكيد.

—-

نُشرت «سالمونيلا» على قناة تميم يونس على اليوتيوب يوم 1 يناير، وتجاوزت مشاهداتها إلى الآن 5.5 مليون، وهي من إنتاج شركة «BigFoot» التي أنتجت من قبل أغنية تميم السابقة «أنت أي كلام»، كما أنتجت العديد من الإعلانات الشهيرة لشركاتٍ كبيرة في السوق المصري، مثل بيبسي وفودافون وأورانج واتصالات.

قدم تميم برنامج ساخر على قناته على يوتيوب اسمه «رسيني»، كسرت معظم حلقاته حاجز الـ 300 ألف مشاهدة، ووصلت إحداها لأكثر من مليون.

السيسي يجتمع بهيكل لبحث مهام وزارته.. والقعيد: وزير بلا مكتب أو صلاحيات

اجتمع الرئيس السيسي، أمس، الأحد، بوزير الدولة للإعلام أسامة هيكل، في حضور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، في أول ظهور لهيكل منذ حلفه لليمين الدستوري في 22 ديسمبر الماضي كأول وزير للدولة لشؤون الإعلام في عهد السيسي.

بحسب السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة، شهد اللقاء توجيه الرئيس للوزير بأمرين؛ الأول «صياغة سياسة إعلامية تساهم في تشكيل وعي المواطن في ظل التطورات والمستجدات على الصعيدين الوطني والدولي، وفي عرض كافة الآراء والاتجاهات والإطلاع على الرأي والرأي الآخر، فضلًا عن ترسيخ القيم والثوابت المجتمعية، ومكافحة الفكر المتطرف».

أما التوجيه الثاني للوزير فكان «تحقيق التنسيق والتناغم داخل المنظومة الإعلامية، بما فيها الهيئات والمؤسسات الوطنية المنظمة للصحافة والإعلام».

وبحسب المتحدث باسم الرئاسة، عرض هيكل على الرئيس خلال اللقاء رؤيته لمهام الوزارة، متضمنة استراتيجية من خطتين، قصيرة وطويلة المدى تقوما على «نقل الصورة الواقعية لمصر وتاريخها وحضارتها ورفع حالة الوعي المجتمعي، إضافة إلى التوعية بأهم المشروعات القومية والتنموية التي تشهدها مصر حاليًا»، بحسب البيان.

«كلام عام لا يُفهم منه شيء»، يقول يوسف القعيد، عضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، موضحًا لـ «مدى مصر» أنه منذ الإعلان عن التعديل الوزاري الأخير واستحداث منصب وزير دولة للإعلام هناك أسئلة كثيرة ليس لها إجابات عن دور هذه الوزارة الجديدة.

وأشار القعيد إلى أن «هيكل» هو وزير دولة بمعنى أنه وزير بدون وزارة، فلا يوجد كيان إداري يُسمى وزارة الإعلام ولا يوجد حتى مكتب لهذا الوزير، فهو يمارس مهامه من مدينة الإنتاج الإعلامي التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها، رغم وجود لغط كبير حول مدى موائمة أن يتولى رئاستها بجانب عمله كوزير.

ولفت القعيد إلى أن وجود الوزارة الجديدة يتطلب تشريعًا عاجلًا لتنظيم العلاقة بينها وبين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي منحه الدستور والقانون كل الصلاحيات الإشرافية المتعلقة بالصحافة والإعلام من ناحية، وبين الهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام التي تمارس كلا منها دورًا محددًا تجاه الصحافة القومية والتليفزيون الرسمي؛ «ماسبيرو»، مضيفًا أنه حتى الآن لم ترد للبرلمان أية معلومات في هذا الشأن.

في المقابل، توقع مصدر حكومي رفض نشر اسمه صدور قرار جمهورى بتحديد اختصاصات الوزارة، موضحًا لـ«مدى مصر» أن المتعارف عليه عند إنشاء وزارة جديدة هو تحديد رئيس الجمهورية لصلاحياتها بقرار منه. وأضاف المصدر أنه في الحالة الحالية ووجود المجلس والهيئتين المنصوص عليهم في الدستور فأغلب الظن أن دور الوزير سيكون التنسيق بينهم.

وفي مقابل الصلاحيات الغائبة لوزارة الدولة لشؤون الإعلام، أصدر المجلس «الأعلى للإعلام» أمس تقريره السنوي الثاني عن حالة الإعلام وحرية الرأي والتعبير خلال عام 2019.

وبحسب جمال شوقي رئيس لجنة الشكاوى في المجلس، انتهى التقرير إلى تمتع الإعلام المصرى بالحرية، وأنه تخطى مرحلة الفوضى التى عانى منها منذ 2011، واستعاد جزءًا كبيرًا من مصداقيته كنتيجة طبيعية لتفاعله مع المعلومات التي تبثها المواقع الإلكترونية الموثقة. ورصد التقرير كذلك تراجع حجم المخالفات الإعلامية بنسبة قدرها المجلس بـ 30% عن العام الماضي، وهو ما تزامن مع تصريح مصدر مسؤول بالتليفزيون لصحيفة «المصري اليوم» بانطلاق خطة لتطوير القناة الأولى بالتليفزيون المصري، وخصوصًا نشرة التاسعة بها لتشبه نشرات شبكة «سي إن إن» الإخبارية.

قوات تركية تنتشر في ليبيا.. ومصر تنظم اجتماعًا بعد غد

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مساء أمس، عن بدء نشر قواته تدريجيًا في الأراضي الليبية، وذلك في لقاء تلفزيوني مع «CNN Türk»، بعد موافقة البرلمان التركي، مطلع الشهر الجاري، على إرسال جنود أتراك إلى ليبيا بمقتضى مذكرة التعاون الأمني العسكري التي وُقعت بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دوليًا بقيادة فايز السراج، نهاية نوفمبر الماضي، وسبق أن أدانت الخارجية المصرية موافقة البرلمان التركي محذرة من «مغبة التدخل العسكري التركي في ليبيا».

وفي محاولة للاصطفاف في مواجهة بدء نشر قوات تركية في ليبيا، أعلنت الخارجية المصرية، اليوم، الإثنين، استضافة القاهرة اجتماع يضمّ وزراء الخارجية لكل من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص الأربعاء المقبل، لمناقشة تطورات الشأن الليبي المتسارعة.

في الوقت ذاته، شهدت وزارة الخارجية المصرية، أمس، اجتماعًا بمقرها مع عدد من السفراء الأوروبيين والسفير الأمريكي، بحسب بيان الوزارة. وتمحور الاجتماع حول تطورات الوضع الليبي، وأكد الحضور على انتهاك تركيا للقانون الدولي، وانتفاء الشرعية عن أي من تحركات تركيا في الساحة الليبية.

يُذكر أن مصر تعد حليفة لخليفة حفتر، الذي تشنّ قواته هجومًا عسكريًا، منذ أبريل الماضي، على طرابلس بهدف إسقاط حكومة «الوفاق الوطني» المعترف بها دوليًا.

التوتر السياسي يؤثر على الأسواق

تعاملات البورصات العربية أمس

انعكست حالة التوتر السياسي الصاعد في منطقة الشرق الأوسط بعد اغتيال الولايات المتحدة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، على بداية تعاملات أسواق المال العربية والعالمية مطلع الأسبوع الحالي. وقادت مصر أمس، الأحد، الخسائر التي لحقت بالبورصات العربية. وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 4.43٪ مسجلًا 13283 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 4.77% عند مستوى 511 نقطة متأثرًا بهبوط جماعي حاد لغالبية الأسهم المتداولة.

وتعد خسائر البورصة المصرية في جلسة تعاملات أمس هي الأكبر منذ خسائرها في نهاية سبتمبر 2019. وجاء التراجع الحاد لمؤشرات البورصة أمس مدفوعًا باتجاه غالبية الأفراد والمؤسسات نحو البيع.

وتأتي سوق الأوراق المالية الكويتية في المرتبة الثانية من حيث أسوأ أداء لتعاملات جلسة الأحد بانخفاض نسبته 3.8%، ثم السعودية بهبوط قدره 2%، وتراجع مؤشر أسهم دبي 1.8%، وكذلك أسهم أبوظبي بنسبة 1.1%.

يُذكر أن أول عطلة نهاية الأسبوع في 2020 كانت الأسخن على الإطلاق، إذ استهدفت الولايات المتحدة عبر قصف صاروخي في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضية، موكب الرجل الثاني في إيران؛ الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيرانية.

أسعار النفط

وبخلاف الخسائر الحادة التي لحقت بأسواق أوراق المال العربية والعالمية، قفزت أسعار النفط بنسب تتراوح ما بين 3-3.6% يوم الجمعة، فيما كسرت أسعار خام البرنت اليوم، الإثنين، حاجز الـ 70 دولارًا للبرميل، بارتفاع نسبته 2% عن أسعار يوم الجمعة.

على المستوى المحلي، قد تتأثر مصر بالسلب حال استمرار ارتفاع أسعار النفط، إذ أن وزارة المالية حددت متوسط سعر النفط عند مستوى 68 دولارًا للبرميل، في الموازنة العامة، وهو ما تفوقت عليه الأسعار الحالية بأكثر من دولارين. وكانت وزارة المالية في وقت سابق صرحت بأن زيادة سعر البرميل بدولار واحد، يزيد من التكلفة على الحكومة بمقدار 2.3 مليار دولار.

وعن إمكانية تأثير الزيادة على أسعار المحروقات في مصر، قال طلعت السويدي، رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان، لـ «مدى مصر» إن الغرض من تحرير أسعار المحروقات بشكل عام أن يرتبط سعره محليًا بالأسعار العالمية وهو ما يتبعه أن يرتفع السعر على الجميع في حال صعوده عالميًا والعكس بالعكس، لكنه أكد أنه ليس لديه علم بأي ترتيبات حالية في مواجهة قفزات سعر النفط عالميًا.

يُذكر أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، وهي الآلية المستحدثة لتحديد سعر المحروقات بمراجعته كل ثلاثة أشهر، قد قررت في اجتماعها الأخير، نهاية ديسمبر، تثبيت أسعار البترول، بعدما كانت قد خفضته بمقدار 25 قرشًا في مطلع أكتوبر الماضي، وسجلت أسعار النفط حينها 62 دولارًا للبرميل.

يعود ارتفاع أسعار النفط إلى تصاعد المناوشات والحرب الكلامية بين إيران وأمريكا بعد مقتل الجنرال الإيراني، وهو ما يؤثر على حركة الإمدادات، إذ تنتج منطقة الشرق الأوسط ما يقرب من نصف إنتاج العالم من النفط، ويمر من مضيق هرمز حوالي 30% من صادرات النفط الخام.

أسعار الذهب 

ارتفعت أسعار الذهب عالميًًا لأعلى مستوى لها منذ سبع سنوات، لتصل أوقية الذهب إلى 1574 دولارًا، اليوم، الإثنين، ليسجل صعودًًا بنسبة 1.5% بخلاف ارتفاع نسبته 1.8% في أسعار الذهب في وقت سابق، وهو أعلى مستوى لأسعار الذهب منذ أبريل 2013.

وقفز سعر الذهب في السوق المحلية بنحو 13 جنيهًا للجرام مقارنة بأسعار أمس الأحد، ليبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم 704 جنيهات مقابل 691 جنيهًا بالأمس، وذهب عيار 18 نحو 603 جنيه، وسجل ذهب عيار 24 نحو 805 جنيهات، فيما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 5632 جنيهًا بزيادة 104 جنيهات عن الأمس.

حضور صلاح لـ «الأفضل في إفريقيا» غير مؤكد

يُقام غدًا في مدينة الغردقة حفل توزيع جوائز الأفضل في إفريقيا لعام 2019، وهو الحفل الذي قد يغيب عنه محمد صلاح، الذي يتنافس على الجائزة مع زميله في ليفربول، السنغالي ساديو ماني، بجانب الجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، فوفقًا لموقع «Filgoal.com» أرسل نادي ليفربول خطابًا للجنة تنظيم الحفل يتضمن تفاصيل زيارة ماني للقاهرة، دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بصلاح، كما علم الموقع أن محرز تقدم باعتذار رسمي للجنة المنظمة لعدم حضوره الحفل.

قبل ذلك، كان مصدر مطلع على تنظيم الحفل قد صرّح لـ «مدى مصر» بأن صلاح قد أرسل خطابًا للجنة المنظمة يُعلمهم فيه بنيته بعدم الحضور، ووفقًا للمصدر، تكتم المنظمون على الخبر آملين في محاولة إقناع صلاح بالعدول عن موقفه.

جدير بالذكر أن التوقعات ترجح كفة ماني للفوز بالجائزة. فبالرغم من تشاركه مع صلاح في قيادة ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا، والمنافسة على الدوري الإنجليزي حتى المباراة الأخيرة وخسارته بفارق نقطة، وفوزهما بلقب هداف الدوري الإنجليزي، مع أوباما يانج لاعب أرسنال، بعد إحراز كل منهم 22 هدفًا، لكن ماني يتفوق على صلاح بقيادته منتخب بلاده لنهائي كأس أمم إفريقيا، التي خرج منها صلاح ورفاقه من الدور الـ 16، وهي البطولة التي خسرها ماني لصالح الجزائري محرز، لكن الأخير لم يكن عنصرًا مهمًا في فوز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي العام الماضي، كما خرج فريقه من دوري أبطال أوروبا في دور الثمانية.

تجديد حبس «علاء والباقر»..وحملة تدوين ضد #برد_الزنازين

جددت نيابة أمن الدولة العليا أمس، الأحد، حبس الناشط السياسي والمدوّن علاء عبدالفتاح، والمحامي الحقوقي محمد الباقر 15 يومًا على ذمة القضية رقم (1356) لسنة 2019، والتي يواجهان فيها اتهامات بـ «نشر أخبار كاذبة ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها»، بحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وعلى مدار الأيام الماضية دوّن عدد من النشطاء وأسر المحبوسين ومحاميهم تحت هاشتاغ #برد_الزنازين، ضد منع إدارات السجون منح المحبوسين وسائل تدفئة لازمة، مُشيرين إلى معاناتهم من الأجواء الباردة.

وقالت منى سيف شقيقة عبدالفتاح، يوم السبت الماضي، عبر بوست على فيسبوك: «علاء كان بيترعش أول نص ساعة في الزيارة؛ سألناه وأصر إننا ما نقلقش»، وأوضحت سيف في بوست آخر أن شقيقها محروم من «ترنجات، جواكت، كوفية أو شال، مرتبة نوم ما يؤدي لنومهم على مصطبة خرسانية، مياه ساخنة سواء للاستحمام، أو لعمل أي مشروبات ساخنة».

فيما دوّن المحامي الحقوقي عبدالرحمن هريدي، صباح اليوم، عن ملاحظاته حول المحبوسين احتياطيًا الذين يحضرون إلى النيابة حوالي 11 ظهرًا، لنظر تجديد حبسهم يرتدون فقط ملابس خفيفة «قميص وبنطلون»، ويظلوا واقفين أو جالسين على رخام لعدم وجود كراسي، فيما تنتهي جلساتهم في الـ 10 مساءً، بحسب هريدي.

وتنال أوضاع المحتجزين في السجون المصرية انتقادات حقوقية محلية ودولية، لكن تحرص الحكومة المصرية على نفي ذلك باستمرار.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن