ديتوكس| ..وفي الثالث تكاسل
 
 

#جو عام 

نحن في راحة بين عامين؛ آثار عام انتهى خاتمًا عَقد، وآخر جديد لم نشهد منه إلا يومين وهذا ثالثهما نتمنى السعادة فيما سيلي.

نعيش الآن أول عشرينيات القرن الحادي والعشرين، من قال إن التقدم في الزمن أمرٌ سهل، لكن علينا أن نأخذ الأمور ببساطة، ولا مانع من التكاسل ونحن نستوعب ما يُقال إنه بداية علينا أن نفرح بها، أو نأمل أن تلطف بنا. وبالمناسبة تكاسلنا هذه المرة عن استقبال ضيف في #دردشة، نأمل أن نستقبل ضيوفًا أكثر في الأعداد المقبلة.

هكذا ندخل -في كسل- عامًا جديدًا، لم تتوقف الصدمات مما جرى في سابقه.

 

#قراءة

لهواة مطالعة النجوم، يمكنكم قراءة هذا التقرير الذي يخبرنا بالمواعيد المتوقعة لخسوفات القمر، والزخات الشهبية في سماء 2020.

حسنًا بالتأكيد علينا التفاؤل بمناسبة العام الجديد، إلا أن أسامة غاوجي كتب في «متراس» مادحًا اليأس بمناسبة دخولنا عَقد جديد:

«لكني حفيّ بيأسي، ومرتاح إليه. ألم يقل الشاعر  «وفي اليأس للنفس المريضة حياة»، وألم يقل «اليأس أحد النجحين».

 اليأس إمكان يا عزيزي. نعم، لقد استحوذ علينا اليأس، كيف لا وما حاولناه انقلب إلى ضدّه. خرج الناس إلى الشوارع برايات الحريّة فانقلب الحال مزيدًا من الاستبداد؛ نادوا بالتحرّر الخارجيّ، فلقوا أنفسهم محاطين بشلّة من المطبّعين والخونة؛ طالبوا بكرامتهم، فسُحلوا إلى الزنازين وعلّقوا تحت السياط وبُعثروا في المنافي. وبعد عشر سنين، نلنا ثلاثة حروب واستعصائين سياسيين أو ثلاثة، واستثناءً أو استثناءً ونصف، وجُزينا بالصبر صبرًا.1 وها هي الكتائب الطائفيّة في خمسة عواصم أو تكاد، وها هي الرايات الصفراء تصارع الرايات السوداء، وها وجه «إسرائيل» الكبرى يبتسم!»

ومن الحفاوة الفلسطينية باليأس، ننتقل لما كتبته علا برقاوي في «الجمهورية» عن الشتات، وذلك بتتبع مسار عائلتها، ففي حين تفتقد جدتها السورية حيفا التي عاشت بها وغادرتها دون إرادتها، رُحلت أمها من سوريا إلى تركيا:

«في الهوية كان اسمها إسعاف، وهو اسم استخدم لعدد قليل من السنوات، حتى أنجبت مولودها الذكر الأول، لتُعرف بعد ذلك، بل وتُعرِّفَ نفسها بأم الشريف. إذ غابت كلمة إسعاف بمرور الوقت من التداول لدى أفراد المستعمرة الكبيرة من الأبناء والأصهرة والكنَّات والأحفاد الـ44، وصار وقع  هذا الاسم، عندما يرد في الورقيات، غريبًا على العائلة. الاقتران باسم الابن البكر مبعث فخر واعتداد بالنفس لدى الأمهات-الجدات. لكن أم الشريف، لم تنادِ بناتها إلا بأسمائهن، ولم تُعرّف بنا، لكثرتنا ربما، إلا بنسبتنا لهنَّ وكأننا من دون أسماء.

في آخر سنواتها، انتظم يومها حسب مواعيد أدوية السكري والضغط، وتحولت فجيعتها بابنها إلى حزن قاسٍ يندر أن تتحدث عنه أمام أحد. وطوال الأعوام الـ72 التي عاشتها، انتظرت أم الشريف العودة التي لم تتحقق إلى يافا، والمشي بين أفران الكعك التي امتلكها والدها هناك، وركوب «الفلوكات» في نهر جريشة. ظلت تتجاهل الواقع وتأمل العودة كأنها أمنية قابلة للتحقق، حتى وفاتها ودفنها في مقبرة مخيم اليرموك.

إسعاف، دمشقية الأبوين والمولد، صارت فلسطينية بالنشأة، والزواج، ثم بالتهجير والنكبة واللجوء الطويل حتى لو كان في مسقط رأسها. امتلكت جواز سفر سوري، وهوية مركَّبَة بين يافا ودمشق، بين فلسطين وسوريا، حيث التقاطعات في التاريخ تظهر عبر مقارنة سيرتها بسيرة ابنتها الفلسطينية السورية».

بعد شتات السوريات المعاصرات نعود إلى آراء سيمون دي بوفوار عن «المرأة» حسبما تكتبها فيليسيتي جوزيف، في نص نشره موقع «كتب مملة» ترجمته:

«ترى دو بوفوار أن الوضع البيولوجي للمرأة لا يشكل عائقًا في حد ذاته، وإنما الطريقة التي تفسر بها المرأة هذا الوضع، هي ما تجعله إيجابيًا أو سلبيًا. التجارب الأنثوية الخاصة -تطور الأعضاء الجنسية الأنثوية، الدورة الشهرية، الحمل، سن اليأس- ليس لها معنى في جوهرها، لكن في مجتمع معادٍ، أو جائر، قد تكتسب تلك التجارب معنى يعرِّفها باعتبارها عبئًا أو نقصًا، حيث ينتهي الأمر بالنساء إلى قبول المعاني التي يعيِّنها لهن المجتمع اﻷبوي.

تشير دو بوفوار إلى أن الأولاد والبنات لا يختلفون كثيرًا عن بعضهم البعض في مرحلة قبل البلوغ: «لديهم نفس الاهتمامات، ونفس الرغبات».

إذا كانت الاختلافات السيكولوجية الأولية بين الأولاد والبنات الصغار بسيطة نسبيًا، إذن متى تحولت إلى اختلافات جسيمة؟ إذا كان المرء «يصبح» امرأة، كيف يحدث ذلك التحول؟».

وعلى الموقع نفسه يمكن قراءة ما تُرجم مؤخرًا من «قائمة مكروم» التي أعدها الناقد البريطاني روبرت مكروم وهو من أعد قائمتين مئويتين لأفضل الأعمال السردية وغير السردية. وهذه المرة تتناول القائمة «تشريح الكآبة» لروبرت برتون.

قبل أيام، قام موقع «معازف» بنشر قوائمه للعام الماضي تحت تصنيف «أفضل»، والتي تنوعت بين التقسيمات التالية «صوت جديد من العالم العربي»، «الأغاني الخليجية والعراقية»، «راب مغاربي»، «ألبوم موسيقى إلكترونية»، «الراب»، «الأغاني المصورة»، فضلًا عن «أقوى المهرجانات»، ويمكن الاطلاع عليها جميعًا هنا.

ومن اختيارات الموقع المعني بالموسيقى عربيًا، ننتقل إلى ترشيحات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الموسيقية:

-بعد اختيارات أوباما، ننتقل إلى أشهر مغنيات البوب في إيران؛ كوكوش التي منعتها الثورة الإسلامية من الغناء، وبعد مغادرتها البلاد بفترة عادت للغناء.

-من الموسيقى إلى الأدب، نرشح ما كتبه يوسف رخا عن العَقد المنصرم.

-يشهد هذا العام مئوية بدر الدين أبو غازي (1920-1983)، الناقد التشكيلي ووزير الثقافة الأسبق، وبهذه المناسبة أُسست صفحة فيسبوك لإحياء ذكراه. يمكن متابعة عملية التنقيب في أرشيفه عبر قراءة منشوراتها.

وفي ختام «#قراءة»، نقدّم لكم «أطياف» والتي تضم ترشيحات من الإبداعات المُتاحة أونلاين وبالمكتبات ولهواة الكيندل أحيانًا:

-من «مدينة»، قصة سوزان سونتاج (1933-2004) «خطة السفر إلى الصين»، ترجمة أسماء يس:

«إحدى القناعات: أن الصين ألهمتني الكذبة الأولى التي تفوهتُ بها؛ عندما التحقتُ بالصف الأول، أخبرتُ زملائي أنني ولدت في الصين. أعتقد أنهم كانوا مندهشين.

أعلم أنني لم أولد في الصين.

الأسباب الأربعة لرغبتي في السفر إلى الصين:

مادي.

رسمي.

فعّال.

الاتحاد الدولي للسباحة.

أقدم دولة في العالم: يتطلب الأمر عدة سنوات من الدراسة الشاقة لتعلم لغتها. بلد الخيال العلمي. حيث الجميع يتكلمون بالصوت نفسه. الجميع يتكلمون بصوت ماو تسي تونج.

كصوت مَن يكون صوت الشخص الذي يريد أن يسافر إلى الصين؟ صوت طفل أقل من السادسة.

هل السفر إلى الصين كالسفر إلى القمر؟ سأخبركم عندما أعود.

هل السفر إلى الصين يشبه الولادة من جديد؟

نسيتُ أنني حُمل بي في الصين».

-يذكرنا التكاسل برواية «كسالى في الوادي الخصيب» لألبير قصيري (1913-2008)، المكتوبة بالفرنسية، والتي تُرجمت إلى العربية. حول عالمه الأدبي، اخترنا ملف أعدته جريدة «الأخبار» اللبنانية سابقًا، والذي تضمن ترجمة لجزء من روايته الأخيرة، وما كتبه محمد أبوزيد في «الشرق الأوسط»، لحظة رحيل قصيري، وتجرية أحمد ناجي مع الأرشيف بحثًا عن المعروف بـ «فيلسوف الكسل».

ومن ترجمة روايته الأخيرة «زمن ابن كلب»، نستعيد ما ترجمه أحمد عثمان، ونشرته «الأخبار» في 2018:

«بالنسبة إلى مختار، الطريقة الوحيدة لمقاومة أي نظام سياسي لا يمكن تصورها إلا في إطار الدعابة والسخرية، بعيدًا عن أي سلوك أو عناء تستوجبه الثورة عادة. في الحقيقة، يتعلق الأمر بالتسلية غير المألوفة وليس اختبارًا قابضًا للنفس لأجل الحفاظ على الصحة. معركته ضد الخزي السائد لا تستلزم جماعة مسلحة ولا حتى شعارًا يعلن وجودها. إنها معركة منفردة، وليس تجمعًا لكثير من الصائحين، ولكن عملية ظريفة لإنقاذ الإنسانية، من دون التماس رأيها ومن دون انتظار الإجازة القادمة من السماء. منذ فترة طويلة، قرر مختار أن يكون دوره في الحياة ممثلًا في نسف الفكر العالمي وعفونته المقززة التي ترهق منذ قرون مخ البؤساء الضعيف. لم تزل الجماهير الإنسانية، المحطمة والهشة، التي تحيا على الكوكب، مجبرة على الاعتقاد بكل ما يحكى لها في الدعاية التي تحقر الحقيقة بلا انقطاع. ظهر له بوضوح أن دراما الظلم الاجتماعي لن تتلاشى إلا حينما ينكر الفقراء القيم الأبدية للحضارة، قائمة الأكاذيب المتعمدة، المبرمجة لجعلهم دوماً تحت نير العبودية».

-من «أكسجين» نرشح للقراءة «التماسيح» لمحمد العرادي:

«حينما دَوّى ذلك الصوت الانفجاري المكتوم انتبهت من النوم حاميَ الرأس، ثم نهضت. أردت أن أغرق في خدر النعاس تحت الغطاء، لكن المرأة التي تنام جواري بغبائها قالت: لص. غضبتُ ومشيت. المشي في الظلام مزعج، وقد تتوهم رؤية خيالات سوداء تظنها شياطين. لو شربت ماءً في المطبخ ووقفت قليلًا ثم عدت وقلت لها: لم أجد شيئًا، لصدقَتْ. لكني سمعت أنينًا خافتًا من الحمام، الغسالة الأوتوماتيكية لا تئن ولكن تصدر صوت رجرجة. نور الحمام مضاء، فاتورة الكهرب مكلفة. حينما فتحت باب الحمام لمحت عيني رجلًا قصيرًا، لم يكن غولًا كثيف الشعر، رأيت رجلًا حقيقيًا. لانت مفاصلي وشتمتُه لأنه فاجأني. ركلت باب الحمام لأُظهر له الغضب، واستعددتُ للكمه في بطنه، لأنه لص. احتمى بذراعيه، وقال: أنا خائف، ساعدني، قال إنهم يطاردونه ولم يجد أمامه طريقًا فدخل من فتحة الصرف. فتحة الصرف التي في الكرسي الإفرنجي. كذبته، وقلت: تريد أن تتلاعب بي».

-سومرست موم (1874-1965) هو كاتب إشكالي، عمل لسنوات ضمن خدمة الاستخبارات البريطانية، إلا أنه قدم عملًا لافتًا وبديعًا مثل «صورة دوريان جراي»، وهو في هذه المقالة التي نشرها موقع «قراءات عشوائية»، يقدم للقراء نصائح سمّاها «فن تخطي الصفحات المملة»، والتي تشمل طُرق لقراءة «البحث عن الزمن المفقود» أو «دون كيشوت». النص ترجمه سيد جاد وسعيد عبدالمحسن.

 

-يمكن أن تسمعوا مقتطفًا من أجواء قصة صلاح باديس «هذه الأمور تحدث»، أما رواية محمد ربيع الأحدث «تاريخ آلهة مصر»، لن تتواجد نسختها الورقية في مصر قريبًا، لهذا يمكن قرائتها لهواة كندل هُنا.

 

#مشاهدة

 

أحمد وائل يرشح للمشاهدة american psycho:

نتابع في الفيلم، المُنتج قبل عشرين عامًا، (للمخرجة ماري هارون) سلسلة جرائم يقوم بها باتريك بيتمان (كريستَن بيل).

يخبرنا المشهد الافتتاحي بالكثير، نرى بيتمان، المنتمي لمجتمع وول ستريت النيويوركي، يستحم، ويكشف لنا روتينه الصباحي، خاصة وضعه قناع العناية بالبشرة المكون من النعناع ومادة أخرى، ثم يوضح بينما يقشر/ ينزع هذا القناع أنه لا يُرى.

هناك متعة خفية في أداء بيل، الممثل الذي كان حاضرًا منذ طفولته في أفلام بارزة، لكنه خاض الكثير من التحديات ليجدّد من أدائه في الأدوار، ومع هذا الفيلم نستعيد هذا الممثل في أداء فارق، يتماشى مع طبيعة العمل المحيرة.

يفلح بيتمان في أن يخفي بعناية جانبًا عنيفًا من شخصيته، لدرجة لا تجعل الشك في اتصاله بهذه الجرائم ممكنًا، بل قد نشك ونحن نشاهد الفيلم في حدوثها. الشاب المنتمي للنخبة الاقتصادية في سوق المال بالمدينة الأمريكية، لا يبدو مهتمًا إلا بالتمارين الرياضية، ليحافظ على عضلات بطنه الست مشدودة، أو بمشاهدة البورن، أو الحجز في المطاعم الراقية.

كما يعلن بشكل مفاجئ عن مجموعة من الآراء الإصلاحية مثل ضرورة العمل على تطوير القيم الأخلاقية، أو إنقاذ المشردين ودمجهم في سوق الأعمال، أو السعي لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل.

حينما نتأمّل المشاهد التي تبرز آراء بيتمان النقدية لمجتمعه، وشخصيته الهادئة والانعزالية، مقابل ما يصوره الفيلم من جرائم بشعة، فإن الحيرة تتعاظم.

تحدث الجرائم دون أن تسفر عن تحقيقات أو اتهامات، وهو ما يشير إلى وجود خلل. لكن بعد مشاهدة متأنية سندرك أن أمرًا يجب أن ننتبه إليه، حيث تعلن المشاهد عن ضرر أو جانب خفي من شخصية بيتمان.

سنفكر أن هذا العنف مبالغ فيه، أن جسد المرأة الذي اخترقه منشار كهربي، في بئر سلالم بناية سكنية، لا بُد أن يثير ضجة، بل أن صوته المرتفع كان يجب أن ينبه أحدًا من السكان. كما يجب أن تنبه آثار الدماء التي تركها بيتمان خلفه وهو يسير جارًا حقيبة ثقيلة الرجل الذي يظهر في الكادر نفسه، بل أن الرجل الذي نظر إلى الحقيبة نفسها في مشهد آخر لم يقل إلا أنها جميلة، مبديًا رغبته في شراء واحدة مثلها.

صدمات الفيلم المتتالية مع توالي الجرائم، تشلّ أذهاننا عن تلك الثغرات التي يحتمل أنها تريد الإشارة إلى دلالة عنوان الفيلم.

ربما علينا أن نعيد مشاهدة الفيلم المُنتج قبل عشرين عامًا، إذا أردنا أن نحسم موقفنا منه؛ هل جرى كل ذلك الجنون، أم أن هذا محض خيال!؟

ما يجب عدم نسيانه، خلال هذه الدعوة للمشاهدة، يتعلق بالسمع، وهو أن بيتمان من عشاق الموسيقى، فهو يظهر دائمًا وهو يحدث ضيوفه عن مفضلاته وتحليله لتطورات صناعة الموسيقى، كأنه ناقد أو مقدم برنامج.

كما أن هذا الوعي الموسيقي يتجلى دائمًا قبل أن نشاهد الجريمة (أو العنف المتخيّل في ذهن بيتمان).

[تتواجد موسيقى الفيلم في #سماع]

يمكنكم مشاهدة الفيلم على أي من منصات المشاهدة المجانية، وهو مُتاح أيضًا على نتفِلكس.

-أتاحت نتفلِكس، منصة العرض والإنتاج الرقمي، مطلع العام الجاري إنتاجها الوثائقي الجديد الذي أخرجه إمير كوستاريكا عن خوسيه موخيكا، رئيس الأوروغواي سابقًا،  El PEPE A supreme life.

كأنه شاعر يظهر «بيبي» الذي كان رئيسًا للدولة الصغيرة بأمريكا اللاتينية في الفترة من 2010 إلى 2015 وعُرف بـ «أفقر رئيس في العالم»، متحدثًا عن نضاله المسلح وسنين سجنه، ومشروع التشاركي بعد مغادرته للسلطة، الذي يضمّ مزرعة ومدرسة مُعلنًا عن نيته ترك هذا المشروع لجيرانه بعد أن يغادر دنيانا.

 

#سماع

 

رُغم صخب أجواء الاحتفال بالعام الجديد لا نزال نشعر أننا في امتداد 2019، تكاسلنا عن تقديم «تفنيطة»، أو وجدنا أن أوانها لم يأت بعد، انتظروها في العدد المقبل، وبهذه المناسبة نذكر بقائمة «عشر سنين x سبع ساعات» التي أعدها أحمد الصباغ، في عدد «عقد وانفرط».

[يمكن سماعها على سبوتيفاي، ويوتيوب].

كما نرشح للسماع جديد شاهين: «صوت بجع»، وكذلك «في حرب» لشب جديد ورياضيات.

 

كما نرشح موسيقى فيلم american psycho التي أعدها جون كالي:

True Faith

Walking on Sunshine 

hip to be square

Lady in red

In too deep

Sussudio

موسيقى الفيلم مُتاحة أيضًا على هذه القائمة.

-وفي ختام #سماع، نقدّم تراك رشحه حسام جاد، في تعليق على أحد منشوراتنا على فيسبوك الخاصة بعدد ديتوكس الماضي.

التراك كما يخبرنا ساوند كلاود عنوانه «سيدي بشر قبلي»، وهو من تأليف كريم قنديل.

 

#سلام

نعرف أن هذا الويك إند فرصة لشحن الطاقة استعدادًا لمفاجآت وأحداث العام جديد، بعدما انتهت الحفلات.

فضلنا، في ختام العدد، أن نشجع على التكاسل خلال الويك إند وعدم الخروج. وبعد هذه الإجازة، تُقام، الأحد المقبل، في مركز الصورة المعاصرة الأمسية السادسة من «دي سينك»؛ والتي تضم مجموعة من الأفلام المميزة، ونرى أنها مناسبة لطيفة لبداية الأسبوع، وسلام.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن