ديتوكس| «أحب الحرية/ ومزاجي أعمل سحلية»
 
 

#جو عام

«أنا حرة وأحب الحرية ومزاجي أعمل سحلية»، غنّت سيمون في فيلم «يوم مر ويوم حلو» (خيري بشارة، 1988) من قصيدة لفؤاد حداد. ربما هذا ما تبقى لنا، أن نحب الشيء، ونحاول فعله بمزاجنا، نستمر في تقديم الترشيحات للقراءة، ومن ضمنها شِعر حداد بصوت سيمون وبصوته، وأحمد فؤاد نجم بصوت إمام عيسى، وقصة مترجمة، وقصيدة ليوسف رخا.

للسماع، فكرنا فيما غنته مغنية راب: «مافيش بنات تعرف تراب قال يعني أنت عرفت»، هذا الموقف ليس ميلًا لتصنيف بل نسق أحمد الصباغ من رابهن في قائمة «أجمد (ت) راب»، والتي ستُحدَّث مستقبلًا.

خلال الويك إند، يمكن مشاهدة جدول عرض الأفلام لمهرجان القاهرة السينمائي، والذي يُقام بدار الأوبر، وسينمات «الزمالك» و«كريم 1»، و«كريم 2»، و«راديو»، وهو ما يجعل تقديم ترشيحات لمَن يفضلون المشاهدة المنزلية تحديًا كبيرًا.

كما دردشنا مع المخرجة عائدة الكاشف.

#قراءة

يكتب أحمد مجدي همام عن كتاب «في أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال:

«تتجلى هذه الصدف في قصة الصديقتين بولا «نادية لطفي» وعنايات الزيات، الأولى كانت مشروع ممثلة خدمتها الظروف وبدأت تألقها في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، بينما صديقتها الكاتبة الواعدة، زميلتها في المدرسة الألمانية، عنايات، تزوجت وأنجبت ثم أرادت الطلاق ودخلت في دوامة من الصراعات في المحاكم مع طليقها، وهذا الأخير كان يشحن ابنهما ضد أمه بشكل دوري في كل زيارة، أثر ذلك كثيرًا على عنايات، لكن القشة التي قسمت ظهر البعير كان رفض رواياتها من قبل الدار القومية للنشر، لم تتحمل عنايات ذلك فانتحرت بابتلاع الحبوب المنومة، ومن الصدف أن تتصل الدار القومية بعد تلك الواقعة، كما يرد في الكتاب، بمنزل آل الزيات، لتضيف معلومة: ما رُفض كان الترجمة التي تقدمت بها عظيمة الزيات شقيقة عنايات. مرسال تفسر ذلك بأنه حرج من المؤسسة القومية من أن يتم الزج باسمها في موت كاتبة شابة بسبب رفضها لروايتها!

أثناء رحلة البحث، تتكشف خيوط مطمورة في هذه القصة المطمورة أيضًا بدورها، تفاصيل انعتاق عنايات من أسر مؤسسة الزواج، خروجها للعمل، تلقيها للعلاج النفسي في مستشفى بهمن، علاقتها بأنيس منصور ويوسف السباعي ومصطفى محمود، ومتاجرة بعض هؤلاء باسمها وقصتها الحزينة، تأويلات حول إقصاء روايتها من سجل روايات المرأة العربية على الرغم من تزامنها مع لطيفة الزيات التي يؤرخ بروايتها «الباب المفتوح» في هذا المبحث».

«في أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال، صدر مؤخرًا عن «الكتبخان» ضمن سلسلة «بلا ضفاف»، وتتبع فيه مرسال سيرة الزيات مؤلفة رواية «الحب والصمت»، [ستجدون رابط الفيلم المُستوحى من الرواية في #مشاهدة]. كما صدرت الرواية نفسها مؤخرًا في طبعة جديدة عن «المحروسة».

-«أقلّب فكرة الاطمئنان على وجوه عديدة: «أنت في النهاية في دولة قانون، فرنسا الزرقاء، ولن يحدث شيء مرعب، لن يعتقلوك أو يطردوك أو يعيدوك إلى البلد الذي هربتَ من جيشه أو يعدموك بمقصلة في متحف. هوّن عليك، ما من فضيحة، ولا شيء يميزك عمّن يقضون شهورًا وأعوامًا في المخيمات. لكنك مفسد مدلَّل، لم تعتدْ حقًا على الكفاح لتنال شيئًا في الحياة. نلتَ كل شيء جاهزًا كما يقال، وما شقيت. ما رأي فوكو في هذا الأمر؟» أنصح نفسي كأنني خالتي، أو أسخر من نفسي كأنها خصمي. أمن الممكن حدوث الأسوأ حقًا؟ وما هو الأسوأ الذي لم يقعْ بعد؟ فيمَ دوامُ الخوف وقد تخطّاني الهلع؟ أم تراني أجد في هذا القلق والاستسلام له متعة أو لذة، وإلا فما السر؟ أتذكر عطسة موظف تشيخوف وكم استخدمها الفنانون السوريون. ربما أتى الانفراج على مهل وما قتلتُ نفسي. حقًا، أردّد ذلك مرارًا وتكرارًا، أليس ثمة الختم على ورقة جواز السفر يفيد بأنني غادرت لندن في تاريخ محدد وواضح للقراءة؟ هل الموظفون والحرس في محطة سانت بانكراس على هذه الدرجة من الغفلة والسهو ليسمحوا لي بالعبور دون إذن، إن كان ثمة وجود ملموس لمثل هذا الهاجس، إن كان هناك حقاً أيُّ أحد قد اكترث بعبور شخص مثلي؟ ألم يشرح لي شابٌّ آخر الأمر، لم يختموا له الجواز حين عاد إلى إسبانيا، وكان ذلك بالطائرة حيث يتوقَّع أن الإجراءات مشددة أكثر دائمًا؟ هل يصعب عليّ كلُّ رجوع، لاقتناعي باستحالة أيّ رجوع؟ أفهم وأدرك، ولكن هذا الصوت داخل الرأس كخلدٍ في قبر، لا ينفكّ يقول: «ومع ذلك، ما المانع حقًا من وقوع الأسوأ؟»

من نص «الشؤم والكتمان بين لندن وباريس» لجولان حاجي، نُشر بموقع «الجمهورية».

-على «حبر» نقرأ عن وقائع إضراب أردنيين عن الطعام في سجون إسرائيل:

«في عرف الأسرى الفلسطينيين، لا يعدّ حصول المضرِب عن الطعام على مكمّلات غذائية، مثل الغلوكوز، والماء والسكر، والبوتاسيوم، كسرًا للإضراب، سواءً تم تناولها عن طريق الشرب أو بالوريد. ويوافق بعض الأسرى المضربين على أخذ هذه المكملات بينما يرفضها آخرون لمزيد من الضغط على إدارة السجن…

وفي الإضرابات الفردية، كما كان الحال مع اللبدي، تعزل سلطات الاحتلال المضرِب عن الطعام في زنزانة انفرادية «لعدم تحريض سجناء آخرين على الإضراب، ولعدم التواصل مع آخرين، كما تمنع الزيارة عنه ويكون عرضة باستمرار للتفتيش..».

تكتب مي الصباغ في «رصيف 22»، «القانون ينصُّ على أنني لا يحق لي ميراث والدتي الراحلة، بسبب اختلاف العقيدة، هكذا أخبرني المحامي خلال مكالمة هاتفية».

وتتابع: «بعدما توفيت والدتي رفعتُ دعوى إعلام وراثة، كما ينصّ القانون المصري، وكنتُ أتوقع أن يكون أطراف الميراث هم أنا وأبي وأخواتها، ففوجئت يومًا بمكالمة من محاميّ يقول لي إنَّ القانون ينصّ على أنني وأبي لا نرث من والدتي، نظرًا لأنها مسيحية ونحن مسلمون، جَمَدَت الكلمات فوق شفاهي لثوان، ثم سألته: «ما علاقة عقيدة كل فرد، بشيء مادي وقانوني كالميراث»، فأجابني: «أنا لا أعرف ما العلاقة، ولكن هكذا القانون..».

يكتب أمين حمزاوي، في مقاله المنشور بـ «المنصة»، وعنوانه: «عن هاجس الإسلاميين الأخلاقي: الإنسان ليس حبة قمح»:

«يتدخل كي يمنعهم منها مُطالِبًا إياهم بما يتجاوز المنطق، أي مراعاته بصفته حبة قمح؛ حيث تتعدى ممارستهم لحقوقهم الإنسانية على حقوقه؛ لا بصفته إنسانًا، وإنما بصفته حبة قمح. وبالتالي لا يمكننا مُوافقته في ذلك المنع، إلا في حالة واحدة، وهي إذا وافقناه بالفعل في اعتقاده بأنه حبة قمح».

مختارات:

اخترنا لكم قصائد وقصص في هذا القسم من #قراءة

-قصة «التمساح» لفليسبرتو إرناندث ترجمة أحمد حسان. ونُشرت على موقع «كتب مملة» بإذن من دار «المحروسة» ناشرة مجموعة «الحصان الشارد» لإرناندث (1902- 1964)، وبحسب تقديم الموقع له فهو «أحد المنسيين العظام للآداب المكتوبة بالإسبانية. يُعدُّ، مع أوراثيو كيروجا، ألمع ممثّلي الأدب الفانتازي في الأوروجواي».

 «أنا حرّه وأموت في الحريّه/ ومزاجي أعمل سحليّه/ أزحف ع الأرض وع الحيطه/ واطلع وانزل واعمل زيطه/ واضرب في الشمس طرمبيطه/ أنا حره بديلي وبراسي/ وماحدّش يكتم أنفاسي/ وما احطش ماسك لإحساسي/ ولا احط قزاز/ ولا أقفل شيش/ عقلي يا هزاز/ كلّك نغاشيش/ وأنا حره أعيش/ أنا عاوزه أعيش/ أنا بدي أعيش/ أنا نفسي أعيش/ على كيف كيفي».

الأسطر السابقة من قصيدة «دي سحالي» لفؤاد حداد (1928-1985)، [يمكن سماعها بصوت سيمون هُنا]. يعيد أحمد وائل حاليًا قراءة أعمال حداد، ويرشح لكم أيضًا «آدي أيام العجب والموت» التي كتبها تأثرًا برحيل صديقه «جودة سعيد الديب». هنا، وفي أغلب قصائد هذه المجموعة وهي من أواخر ما كتب حداد، تتغيّر نظرته لتفاصيل الحياة العادية، وتسيطر عليها مشاعر مختلفة كابوسية، ليست محصورة في فكرة الموت فحسب نحو قوله «اتوهمت الخوف دهسني الخطر». لكن يتمسك بأن «أي شيء إلا الخيانة يجوز»، هناك أمل رغم الموت الذي يراه في كل ركن؛ «أعمل الممكن مع المستحيل».

  • -يرشح هيثم جبر نشيد الكروان، من غناء الشيخ إمام عيسى (1918-1995) وكلمات أحمد فؤاد نجم (1929-2013). تخيّل هيثم كثيرًا كلمات الأغنية تزين جدران المجالس النيابية، وألحانها نشيدًا وطنيًا، لكن بما إنه حلم بعيد المنال -على الأقل في الوقت الراهن- فضّل أن يشاركها معكم.

-«أربعة وأربعون عامًا حتى أعرف أن الديمة هي المطر الحنون، ذلك الذي حين يَنزل لا تُصاحبه أصوات مُفزعة، وأن مجيئه متوقف على أمزجة الغمام. جرّبي مرّة أن تكدّريه، أن تذكّريه بمتاعب الحياة، ولو رأيتِ غير أهوال السماء اتفلي على وجهي. معقول كل هذه السنين وأنا أكابر؟ الصواعق التي تحيلني شبحًا مُعتذِرًا يزحف على أمل أن تمصّه الأرض، التي تجعل المياه إيهامًا بالغرق والجفاف تعذيبًا بالكهرباء، وحده الغمام يقدر على منعها كما يُرسِل الدِيَمَ غيداء وشهية وفرحانة باحتوائي».

هكذا تبدأ قصيدة «دِيَم» ليوسف رخا، المنشورة على موقع «ختم السلطان» التي أسسها رخا، ثم صارت فضاءً ينشر النصوص والصور للعديد من الكُاتبات والكتّاب والمترجمات والمترجمين.

#مشاهدة

خلال الويك إند، يعرض مهرجان القاهرة السينمائي عدة أفلام في خمسة أماكن عرض في الأوبرا، وسينمات «الزمالك» و«كريم 1» و«كريم 2»، و«راديو».

 ستجدون هُنا برنامج الأفلام، نتمنى لكم مشاهدة ممتعة.

أما لهواة المشاهدة المنزلية، فنرشح فيلم مروان طارق: «شاهين أحد أشرس أنواع الصقور»:

«أنا اللي حلغي المركزية اللي في مصر.. دي فانتازي ها؟ وحطلع من إسكندرية لفوق.. لأن هنا الأورجينالتي.. هنا الحقيقة» هكذا يقول شاهين وهو مُغني راب من الإسكندرية كما هو واضح، عُرف سابقًا من فريق «واي كرو»، ثم صار أكثر استقلالًا كـ «شاهين»، وخلال الفيلم القصير يحكي عن محطات من حياته الفنية وبعض قناعتاته.

-ولهواة المشاهدة المنزلية أيضًا، يمكنكم متابعة «أثر عنايات الزيات» عبر مشاهدة فيلم «الحب والصمت» المُستوحى من روايتها. وهو من إنتاج 1973، وإخراج عبد الرحمن الشريف. [ستجدون المزيد عن الفيلم هُنا].

#سماع

«مافيش بنات تعرف تراب قال يعني انت عرفت» هكذا تغني دارين سلامة المعروفة بـ Queen-D في تراك «عوء» مع فريق الراب المصري D.O.P.

عبارة Queen-D معبّرة عن أغلب ما تضمّه قائمة «أجمد (ت) راب» والتي ستسمعون بها اختيارات أحمد الصباغ من تراكات تِراب وراب -أغلبها راقصة- عالميًا.

ما يجمع هذه التراكات هو بُعدها عن التيار السائد سواء في التكوين الموسيقي، أو في تناول الكلمات وطريقة الأداء، وهوية المؤديات.

نسمع أيضًا في هذه القائمة مدى تطور هذا النوع من الموسيقى عالميًا حتى صار يحظى بانتشار واسع، في كل مدن العالم.‎ إنتاج الموسيقى المغايرة للسائد صار أكثر سهولة مؤخرًا، فلم يعد بحاجة إلى شركات إنتاج وستوديوهات، وذلك بسبب التقدم التقني في وسائل إنتاج وبثّ الموسيقى عالميًا.

#دردشة

ضيفتنا في دردشة عائدة الكاشف، والتي فضلت أن نقدمها هكذا: مخرجة سينمائية عاطلة عن العمل.

-نبدأ دردشتنا بالكلام عن التعبير.. مين الجمهور؟

أي شخص حابب ونس، وأي شخص حابب يختفي لمدة زمنية محدودة.

-امتى مش بتعرفي تعبّري، وتحسي إن الكلام مش مطوعاك؟

لما المنطق يتقتل، وساعتها لو كان مقبول اجتماعيًا التعبير الوحيد اللي بيكون وافي هو الصريخ أو الشتيمة.

يعني لو اللي قدامي يناقشني في اللا وعي، أو بره حدود أي منطق الواحد عارفه. لو بيقولي إن 1+ 1 لا يساوي اتنين، أو بيشرح موقف ونتيجة مبيركبوش علي بعض. مش لازم يبقي شخص، ممكن موقف

يعني مثلًا أن موظف تي اي داتا يقولي إحنا مش حكومة، أو يشرح لي أنه ملوش دعوة بالبنية التحتية للإنترنت لأنه منفصل عن الحكومة.

-بتحسي إنك منتمية لجيل أو مزاج معين؟

آه. لآخر جيل من مريدين محمد منير. اللي كانوا لسه بيروحوا حفلته في الأوبرا اللي كانت بـ 20 جنيه،

والجماعة اللي بتحب فيلم «عائلة زيزي»، وبتشوفه بأهمية «الناصر صلاح الدين» مثلًا.

ولآخر جيل في المعهد اشتغل على أفلام خام، 35 مليمتر يعني.

و طبعًا جيل الهزيمة الجديد؛ جيل الثورة. دول كلهم ناسي مهما اختلفنا.

-قال إيه بيسألوني.. نتكلم عن الحب

حب إيه اللي أنت جاي تقول عليه!

-خايف أقول اللي في قلبي.. نتكلم عن الخوف.

خايفة ناس اكتر تموت وأنا عايشة. وفي نفس الوقت خايفة أموت بدري قبل ما أعمل على الأقل 5 أفلام. من يومين قعدت أحسب المخرجين اللي بحبهم من الغرب عملوا أول فيلم ليهم وهُمّا في سن كام، ودلوقتي في فيلمهم رقم كام، أو ماتوا بعد كام فيلم، وبعدين حسبت نفس الحسبة للمخرجين اللي بحبهم من مصر، طبعًا أفلامهم أقل ومعظمهم مات بدري. فا أنا قدامي بتاع 15 سنة لو حسبتي صح، أو 20 بالكتير، بس الأهم خايفة انسى.

[ولمّا طلبنا منها التوضيح قالت:]

مش الثورة بس، عشان ده اللي بيجي في بال كل الناس. خايفة أنسى موت أحلام أبويا وهو عايش، واللي حصل في أسامة فوزي لحد ما دفناه، و«آخر أيام المدينة»، وخذلان رفاقنا لينا سنين التحرش الجماعي، والموت اللي شفناه في الثورة، وريحة المشرحة، والأصدقاء اللي عقلهم بدأ يفلت منهم وأنا منهم.

-هل الدنيا مبتتغيرش لكن إحنا اللي بنتغيّر؟

مفيش حاجة بتتغير، لازم نقرا تاريخ أكثر، هنرتاح ونضربها صرمة، ده حتي الديناصورات انقرضوا من قبل تدخل البشر، يعني لا حول ولا قوة.

وفي الختام أحب أقول بالرغم من كل شيء قولته يبدو تعيسًا فا أنا لسه بدعي أن الزمن ينصفنا و«المكنة تطلع قماش»، والحقيقة أني اخدتها بشكل حرفي وبدأت اتعلم خياطة وباترونات، يمكن لما اخيط بايدي وأنتج ولو فستان، أحسّ بأي إنجاز حتى لو مكنش فيلم.

#سلام

«أين يمكن الأدب؟» حول هذا السؤال يتحدث صامولي شيلكه في المعهد الفرنسي، في السادسة من مساء الأحد، مقدمًا ملاحظاته كـ «عالم أنثروبولوجي وسط كتاب سكندريين». يدرّس شيلكه الفوتوغرافيا والأنثروبولوجي بجماعة برلين الحرة، ومن مؤلفاته تُرجم إلى العربية «هتتأخّر عن الثورة: دفتر يوميات عالم أنثروبولوجيا» و«عبد الحب في مصر: قراءة في الجدل الديني والثقافي».

وفي اليوم نفسه، يُعرض فيلم «حبّ بري» لجمانة مناع بمركز الصورة المعاصرة (السابعة مساءً).

ومن خلال فيلمها، تتبع المخرجة رحلة البذور وتقاطعها مع حركة المنتجين لها علاقة الأشخاص في تلك المناطق المختلفة التي سافرت إليها البذور باﻷرض ونباتاتها المحلية والدخيلة. وخلال تلك الرحلة أيضًا، نتعرف على بدائل قائمة تهتم بالحفاظ على التنوع وتحاول التنبيه لخطورة سيطرة الشركات الدولية على مقادير السيادة الغذائية لشعوب في أغلبها فقيرة.

وبالنسبة لرحلة البذور، فهي تتجلى فيما جرى مع «إيكاردا» بنك البذور في حلب السورية، فمع بداية الحرب هناك نُقل البنك إلى البقاع اللبنانية، واستدعى البنك ما سبق أن خزنه بالبنك العالمي بالبذور في القطب الشمالي، ليُزرع في المكان الجديد لبنك الحبّ.

كما يعقب الفيلم لقاءٌ مع عبد المولى إسماعيل للحديث حول الوضع الحالي للبذور البلدية، والأزمات الغذائية في المنطقة.

الفيلم واللقاء ضمن برنامج مركز الصورة المعاصرة الحالي «بطون».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن