ديتوكس| أين الخريف؟
 
 

#جو عام

لا نزال في الخريف، ونأمّل ألا يبدو كلامنا كمرثية للخريف، الذي كان أفضل فصول السنة، بلا حرارة أو رطوبة، في شهور الربع الأخير من العام يرتدي الناس الملابس الخفيفة مع جاكت يُحمل كاحتمال، أو هكذا يفترض، فبرد الخريف مسألة محتملة. لكن أين هي هبّات الفصل الذي كان بلا رياح ترابية مثل الخماسين، ولا رطوبة لزجة كالصيف؟ الخريف المصري لم يكن يعيبه إلا حرق قش الأرز، الذي بدأ يقلّ مؤخرًا.

صار الخريف عزيزًا، هذه الأيام أحيانًا تنخفض درجات الحرارة ليلًا، لكننا نحترَّ في الظهيرة، وذلك مع حركة محدودة لسرعة الريح. الخريف ضمه الصيف لشهوره الطويلة، فنحن لا نزال نرتدي ملابسنا الصيفية.

لدينا الكثير من الأسئلة التي نحب مشاركتها مع قراء ديتوكس، لكن لنبدأ بهذا: أين الخريف؟

ننتظر إجاباتكن/ إجابتكم.

#قراءة

-عن موسيقى فرقة «موجواي» يكتب محمد عمر جنادي في «معازف»:

«من الأسباب الرئيسية وراء تميز موسيقى موجواي جيتارات ستيوارت بريثوايت ودومينيك أتشيسون، وسنث وبيانو باري بيرنز. خلقت المزاوجة بين الجيتار ونغمات البيانو صيغًا لحنية عذبة وذات ثراء تعبيري. لكن أسلوب موجواي لم يكن ليتحقق دون تخليقهم لما يُسمى ﺑ الضوضاء البيضاء أو الضجيج الأبيض، خلفية صوتية تتشكل عليها ألحانهم وتتفاعل معها.

تُعرف الضوضاء البيضاء بأنها صوت من النوع المتواصل يظهر بلا إيقاع محدد، ومزيج غير متجانس من الموجات الصوتية التي تحتوي على جميع الترددات. يشيع استخدام الضوضاء البيضاء في الموسيقى الإلكترونية، ويمكن خلقها من خلال السنث. صوت الضوضاء البيضاء استاتيكي، ومن أمثلته في حياتنا اليومية صوت أمواج البحر والمكنسة الكهربائية ومجفف الشعر، أو صوت تشويش التلفاز أو الراديو عند ضياع الإشارة أو الإرسال.

للمفهوم أيضًا معنى مجازيّ، فقد اختار الكاتب الأمريكي دون ديليلو الضوضاء البيضاء عنوانًا لروايته التي تتحدث عن هاجس الخوف من الموت، إذ يراها معبرًا عن توافه الوجود الأمريكي المعاصر، وعن ملامح نهاية القرن العشرين، وبداية القرن الحادي والعشرين. يمكننا القول إن مفهوم ضوضاء بيضاء صارت له دلالة رمزية لتعبيرات مثل: عنق الزجاجة، نفق مظلم، نهار أسود، وهكذا. الضوضاء البيضاء دلالة على الخواء الروحي المعاصر، الرعب العادي اليومي في زمن ازدحام وسائل الإعلام والخطر النووي وهيمنة ثقافة البوب».

[ستجدون ترشيحات من موسيقى «موجواي» في سماع].

مقابلة مع خيري بشارة أجراها وائل عبد الفتاح، وفيها تتوالى حكايات المخرج بين البدايات وما تلاها من مغامرات، وتجارب الديجتال، وحديثه عن حبه للفلاحين الذي يجعله يتخوف من «حكم العُمال»، لكنه يعترف قائلًا: «في الرأسمالية أشياء تبهرني.. هذه طبيعتي.. فطرتي.. أنا هجين.. أو نتاج زواج بين متناقضات.. ولذلك لم أذهب إلى الإكستريم (التطرف) أبدًا».

 

الصورة من موقع «مدينة».

كما يتحدث بشارة، في المقابلة المنشورة على «مدينة»، عن فيلمه المنتظر «مون دوج» [كلب القمر]:

«فيلم أحبه جدًّا وأعتز به.. وكان من المستحيل أن أجد منتج يتركني أعمل من سنة 2000 لـ 2008.. لا أتوقف عن التصوير.. وأتابع الناس وهي بتكبر في الفيلم.. في أعمار مختلفة واللي يموت يموت.. الفيلم عن اكتشاف ابني إني اختفيت وبقيت كلب.. وفي هيئتي الجديدة أذهب لأزور قبر زوج أختي اللي مات خلال التصوير .. والغريبة أن الكلب كان متعاطفا جدًّا، وبدون أي توجيه مني.. بص للنصب الرخامي المكتوب عليه، فصوَّرته بشكل غريب، وقعد جنبه حزين.. وكان يومها إعصار كاترينا وحصلت على مشاهد لم يكن من الممكن في ظروف إنتاج عادية أوصل لها».

-الركاكة تُعرف عادة بالـ «ضعف وعدم الاتساق»، لكن رنا عيسى تحلل تاريخ استخدام هذا المصطلح في «من هو الركيك؟» في «الجمهورية»، ومن الموقع نفسه نرشح للقراءة ما كتبته زينة الحلبي عن «العنف المُضمر في النقد الأدبي»:

«تُستخدم «الركاكة» في الخطاب النقدي المعاصر وسيلة للتشكيك بقيمة الأعمال الأدبية وتحجيمها لضمان مكوثها في الهامش. للكاتبات النساء، والخليجيات منهنّ تحديدًا، تجربة طويلة مع الركاكة. فغالبًا ما يُسقط النقاد هذه «التهمة» على أعمالٍ روائية لنساء كتبن هامش الحقل الثقافي فخرجن على السردية الرسمية في التأويل التاريخي. فعلى سبيل المثال، كانت الرواية الأولى لرجاء الصانع «بنات الرياض» (2006) نقطة تحوّل في الأدب السعودي بشكل خاص. الرواية التي كُتبت كسلسلةٍ من الرسائل الإلكترونية المرسلة إلى قائمة واسعة من المشتركين، تسجّل حياة أربع نساء ميسورات خلال تنقلهن بين عالمين متقاطعين. الأوّل هو عالم الهويات المعولمة والأعراف الاجتماعية المتبدّلة في السعودية، والثاني هو عالم العوائق المفروضة من قِبل الدولة على حركة الفتيات وجنسانيّتهن. لم تنجح السجالات العديدة التي أحاطت بالرواية في الحدّ من شعبيّتها في العالم العربي، بل سرّعت ترجمتها إلى لغات عدّة. وبين ليلة وضحاها، حوّل هذا النجاح التجاري العالمي رجاء الصانع إلى واحدة من المشاهير، وجذب الانتباه إلى الكاتبات السعوديات والعربيات العديدات اللواتي دأبن على النشر بكثافة في العقد الأخير. زينب حفني وسمر المقرن وصبا الحرز هي بضعة أسماء لكاتبات سعوديات عديدات ساهمن في ازدهار «الأدب النسائي» الخليجي المثير للجدل».

-على سيرة اللغة أيضًا يرشح أحمد وائل للقراءة، ربما الأدق الاقتناء، كتاب «الأخطاء اللغوية الشائعة في الأوساط الثقافية» لمحمود عبد الرازق جمعة:

ربما سيكون هذا الكتاب في متناول اليد كثيرًا، ليس لغرض تعليمي فحسب، وإنما لأنه قائم على مفارقات الأخطاء المرتبطة باللغة؛ ما نظنه معنىً للكلمة مقابل الاستخدام الأدق لها، ليس هذا الكتاب صيدًا لأخطاء اللغة، بل يحللها، ويفسر الفكرة من ميل المؤلف لهذه الكلمة بدلًا من الأخرى، يكتب المؤلف: «كثيرًا ما نستخدم الفعل «تَطلّع» بمعنى «نَظَرَ»، على الرغم من أنه لم يرد بهذا المعى قَطًّ في المعاجم العربية، فالفعل «تَطلّع» يعني استشراف الشيء وانتظار حدوثه، أما الفعل «نظر» فيعني إبصار الشيء. والتطلع يكون في الغالب إلى حدث ما، أما النظر فيكون في الغالب إلى شيء ما مادي يمكن رؤيته. فالصواب أن نقول: «نظرتُ إلى الشيء»، لا أن نقول: «تطلّعت إلى شيء».. ».

الكتاب ليس محتوىً يُقرأ مرة، بل سترجع إليه كثيرًا، فهو سينعش علاقتك باللغة، وربما يدفعك لإعادة النظر في ما كنتَ تظنه استخدامًا لغويًا سليمًا.

صدر من الكتاب ست طبعات، آخرها من دار «بتانة».

 

#مشاهدة

أحمد وائل يرشح فيلم «يا مهلبية يا»:

نشاهد صفقة بيع المخرج شكري لمخزن الدقيق الذي ورثه بالإسكندرية. تتوقف هذه الصفقة بسبب حدث عفوي؛ قام زميله السيناريست مرعي (أحمد راتب) مستخدمًا ما يُشبه الـ «زعافة» لتنظيف لافتة الدكان. يكشف التنظيف عن طبيعة المخزن القديم فهو في الأصل ستوديو سينما. هذا الاكتشاف ينهي الصفقة لتتحوّل الأحداث في أول الفيلم المُنتج عام 1991.

يصر شكري على إحياء ستوديو السينما، الذي كان عمه قد أسسه قديمًا، ويبدأ هو ومرعي في تصوير فيلم عن الأربعينيات، وأحداث العنف السياسي في هذا العقد عبر تشكيل فرقة اغتيالات تستهدف الملك فاروق.

لن يفيد سرد أحداث الفيلم أحدًا، لهذا ربما ستكون إعادة المشاهدة، وتأمّل هذا العمل الفانتازي الممتع، والذي تحركه روح اللعب بين أحداث تاريخية كبرى.

الفيلم للمخرج شريف عرفة (1960)، ومن تأليف ماهر عواد، وقد تعاونا سويًا أيضًا في فيلمي «الأقزام قادمون»، و«سمع هس»، وينصح بمشاهدتهما أيضًا.

ومن المنتظر أن يكرم عرفة في دورة هذا العام من مهرجان القاهرة السينمائي، والذي سيبدأ الأربعاء المقبل، بجائزة فاتن حمامة التقديرية. وكان أحدث أفلامه «الممر» [تأليف وإخراج].

#سماع

تصميم غلاف الألبوم، وهو ما يذكرنا بعالم صناعة الكاسيت

-من «تسجيلات كفر الدوار»، يرشح أحمد الصباغ أغنية «آلو زيوس معايا»، وألبوم «يا خال».

 نسمع «بِيت من التسعينيات راكب موجة التِراب»، كما يغنّي «السابع».

و«تسجيلات كفر الدوار» هي شركة إنتاج مستقلة معنية بالموسيقى المعاصرة أسستها مجموعة من شباب مدينة كفر الدوار بهدف خلق حراك موسيقي من محافظة البحيرة.

آلو زيوس معايا» غناء «السابع»، وتوزيع يونس:

أما الألبوم فهو الأول لتسجيلات كفر الدوار. هو شُغل مُتقن، يتحرك ضد التيار السائد الذي نسمعه حاليًا، المهرجانات والتِراب، بطل الموسيقى هُنا النبطشي، الذي يحيى الأفراح الشعبية.

مؤدي دور النبطشي هو إبراهيم عادل الشهير بـ «إبراهيم إكس» المُقيم في كفر الدوار ومؤسس التسجيلات، ويعرف نفسه بأنه «مغني وكاتب مصري ومصمم رقصات.. بيحب المزيكا والرقص والحياة وبيحب الناس، ومن حبه فيهم بيحب يخليهم مبسوطين». أما يونس/ أحمد يونس فهو عازف للناي وباحث ودارس للموسيقى من مواليد كفر الدوار؛ ينتج الموسيقى الشعبية والإلكترونية والراب والتِراب. يرى أن الموسيقى الشعبية المعاصرة يجب ألا تقتصر على المهرجانات. يستمد موسيقاه من مهرجانات الدلتا بصوت مختلف عن المهرجان القاهري و السكندري أيضًا، معتمدًا على سنثات الأورج الشرقي والغربي في بعض الأحيان وإيقاعات مستوحاة أيضًا من الأورج، لكنها أكثر تطورًا وصخبًا مع خط بايس غني وجذاب.

-«يا خال» علي يوتيوب،  أما سبوتيفاي، فيمكن الضغط هنا.

لكل أغنية غلاف، وهو ما يذكرنا بعالم صناعة الكاسيت
  • «موجواي» هو مخلوق غريب ظهر في الفيلم الأمريكي «جريميلز» الذي عُرض في 1984، ونُسبة إلى هذا المخلوق جاء اسم فرقة التي أُسست في 1995. يمكن سماع  My father my king:

ومن موسيقى الفرق يمكن سماع عبر سبوتيفاي:

#دردشة

دردشنا مع الكاتب والمترجم الجزائري صلاح باديس، حينما سألناه عن طريقة تقديمه اقترح علينا أن نقدمه هكذا: «يكتب ويترجم من الفرنسي للعربي، ويعيش في الجزائر». صدرت لباديس «ضجر البواخر» مجموعة شعرية (2016)، و«هذه أمور تحدث» قصص (2019)، كما صدرت ترجمته لنص «كونغو» لإريك فويار.

-نتكلم عن الكتابة.. كيف تتعامل مع الكتابة؟

الكتابة هي فُرصة لتعويض وقت ما عشناهش، وأماكن ما شفناهاش، وأشخاص ما عرفناهمش؛ وفي ذات الوقت هي استعادة لكل هذا لو كان الزمن فات ومضى، يعني أن الكتابة فرصة ثانية، لكن وأنت تبدأ الخوض في هذه الفرصة الثانية لـ «الحياة» تكتشف أن طريقك كُلّه فُرص أولى، وهناك مُتعة وألم يُماثلان متعة وألم مَن يخلق شيئًا للمرّة الأولى، أو مَن يجِد قارة، أو ربما حتى مَن يسقطُ في حفرة ولا يعرف الخروج منها.

كيف أتعامل مع الكتابة؟ همممم.. أحاول أن أقنع نفسي بأني أكتب دائمًا حتى عندما لا أفعل. يعني وأنا أقرأ، وأنا أمارس نشاطًا ما -ونشاطاتي قليلة الصراحة- دائمًا هناك جملة ما، أو فكرة ما، أو دعنا نُسمّيه خطّ هروبٍ ما يظهر فجأة، تمامًا مثلما تظهر عُروقُ المعادِن لعمّال المناجم فيحاولون أن يتبعوها بالحفر. أنا عُمري ما دخلت منجم، لكني شُفت حاجات عن المناجم في الصور والكُتب.

-بالنسبة للغة.. كيف تصف علاقتك بها؟

ما تقدرش تتصور كم ضيّعت ساعات طويلة، في نقاشات عابرة أو طويلة أيضًا، وأنا أتحدث وأُحاجِج عن اللغة: لغة الكتابة، لغة الكلام، لغة «الشعب الجزائري»، السياسات اللغوية للدولة، اللغة المهمّشة، اللهجات.. إلخ شيء مُضحك كيف يقول النّاس إنّ اللغة وسيلة تواصل فقط، ثم يشُنّون حروبًا بسبب اللغة، ويربطون مصائر أفراد وجماعات، وعلاقة هؤلاء بـ «الحضارة»، على أساس اللغة. ما علينا، علاقتي باللغة هي حياتي، من دون مبالغة. كيفاش صلاح يقدر يعبّر قوْلًا وكتابةً من دون تكلّف ولا تقشّف؟ كيفاش يقدر يعزف النوتة الصحيحة؟ هذا ربما أكبر سؤال في حياتي.

-الكلام في السياسة في الكتابة

أنا مع الكلام / الكتابة في كل حاجة، المهم «سياسة الكلام»، كيف هي؟ بمعنى، ممكن الإنسان يتكلّم / يكتُب في السياسة أو الأدب أو في الطبخ ويكون كلامه أجوَف وفارغ، ويكون كلام ساقط في الماء، لا يفتح نافذة ولا أبوابًا ولا يضيء شيئًا.. باختصار لا يأتي بجديد. لذلك أنا مع سياسة الكلام، كيف وماذا ولماذا ومتى نقول أمرًا مُعيّنًا.. هذا يهمني.

-قال إيه بيسألوني.. إيه أكتر حاجة بتحبها؟

أحبّ السباغيتي بولونيز، وأكرَه الديدلاين.

-خايف أقول اللي في قلبي.. مما تخاف؟

مشتقّات الخوف كثيرة. تبدأ من خوف الفقد، للخوف من كتابة شيء باهِتْ وبلا طعم ولا ريحة، للخوف من ضُعف الإنسان أمام المرض، لخوف البدو الرُحَّل من الغد بعد أن سكنوا المُدن وصاروا «مواطنين»، للخوف مِن أن يكون الإنسان خائفًا وضعيفًا.

-نختم كلامنا بالكلام عن الزمن، ما الزمن يا صلاح؟

«والأيام ليست كاملة كفاية/ والليالي ليست كاملة كفاية/ والحياة تمرّ كفأر حقل/ لا يهزُّ العشب».

عزرا باوند (1885-1972).

#سلام

-في هذا الويك إند هناك فرصة لحضور حفل يُقام على هامش «بانوراما الفيلم الأوروبي» لملك حلمي وآدم مراد بالـ «جريك كامبس» في وسط البلد. وستختم البانوراما غدًا، السبت.

يبدأ الثلاثاء الملتقى البحثي لبرنامج «المصالح بتتصالح»، ويستمر حتى 24 من الشهر الجاري. النشاط الذي سيُقام الأسبوع المقبل هو آخر فعاليات النسخة الثانية من البرنامج واسمه الكامل هو «المصالح بتتصالح- روزنامة 7 برنامج الاستوديو» وهو مبادرة من «مدرار» للفن المعاصر، يسرها محمد عبدالكريم ونور الصافوري.

السادسة مساء الثلاثاء المقبل: مداخلة مَن شاركوا بورشة «بنبيع إيه في المجال الثقافي». والأربعاء في السادسة أيضًا، موعدكم مع «فائض القيمة في الفن» وهي جلسة حوارية بين علي العدوي وعمرو عبدالرحمن. وخلالها ينطلق الكلام من قراءة نص «الفن كسلعة» للناقد الألماني ديدريش ديدريشسن.

ثم «ماراثون المصالح بتتصالح» الذي يُقام على مدار 36 ساعة بدءًا من الساعة 11 يوم 21 نوفمبر الجاري، وفيه يعرض المشاركون والمشاركات أعمالهم وأبحاثهم قيد التطوير.

مع بداية الملتقى يمكن الحصول على مطبوعة البرنامج، كما سيصدر ملحق «السياق الأكبر» يوم 24 نوفمبر الجاري.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن