الخميس 14 نوفمبر: ارتفاع معدلات البطالة في الربع الثالث من 2019 |  «حريق خط البنزين» يقتل 7 في البحيرة
 
 
الصورة: من صفحة «صدى إيتاي» على فيسبوك
 

«#فين_رضوى».. النيابة تحبس رضوى محمد 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة أمس، حبس رضوى محمد 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 488 لسنة 2019، موجهة لها اتهامات بـ «مشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وإذاعة أخبار كاذبة، واستخدام حساب على موقع تواصل اجتماعي لنشر تلك الأخبار»، بحسب محاميها نبيه الجنادي.

وتصدر هاشتاج «فين_رضوى» تريندات موقع تويتر أمس، بعد انتشار تسجيل صوتي منسوب لها تقول فيه إن قوات اﻷمن حضرت للقبض عليها، وذلك بعد أيام من نشرها فيديو على فيسبوك تنتقد فيه سياسات رئيس الجمهورية.

واجهت النيابة محمد بالفيديوهات التي نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما قال الجنادي لـ «مدى مصر»، مُضيفًا أنها سُئلت عن علاقتها بالفنان والمقاول محمد علي.

وكان «علي»، ذكر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إن محمد تتواصل معه، وهو ما نفته المتهمة في النيابة، بحسب الجنادي.

7 قتلى في حريق نتيجة سرقة خط أنابيب بنزين في البحيرة

لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 16 آخرين، مساء أمس الأربعاء، جراء نشوب حريق في مواد بترولية تسربت إلى مجرى مائي وسط زراعات في قرية عزبة المواسير بمركز إيتاي البارود محافظة البحيرة، على إثر محاولة سرقة بنزين من خط أنابيب نقل «المكس-مسطرد».

المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، قال إن الإصابات تتراوح بين حروق بدرجات مختلفة واختناقات في أماكن متفرقة بالجسد، فيما عرضت صفحة «صدى إيتاي» على فيسبوك تقريرًا من مستشفى «إيتاي البارود» بوجود 5 جثامين مجهولة الهوية بين القتلى.

رئيس شركة خطوط البترول، عبدالمنعم حافظ، قال إن محاولة سرقة بنزين تسبب في تسرب كميات كبيرة ما أدى إلى اشتعال النيران. فيما تم الإعلان لاحقًا عن إلقاء قوات اﻷمن القبض على المتهم بالسرقة.

ونشرت صفحة «صدى إيتاي» بوستات وصورًا على مدار أمس، توضح أنه بعد نجاح محاولة السرقة، تسرب البنزين من اﻷنابيب إلى إحدى الترع الصغيرة، والتي تسابق مواطنون للحصول على البنزين منها على مدار ساعات، فيما حضرت الشرطة ومسؤولو شركة البترول بعد إبلاغهم باﻷمر، وعُينت حراسة بموقع التسريب، غير أن النيران اشتعلت لاحقًا في الوقود المتسرب للترعة، واستمرت لساعات قبل إطفائها.

ارتفاع معدلات البطالة في الربع الثالث من 2019

ارتفعت معدلات البطالة، في الربع الثالث من 2019، إلى 7.8%، مقابل 7.5% في الربع الثاني، وأتت الزيادة نتيجة زيادة حجم قوة العمل بنحو 342 ألف شخص خلال الفترة المرصودة، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الصادرة اليوم.

وبحسب البيانات، وصل إجمالي قوة العمل إلى 28.4 مليون فرد. بينما كان عدد العاطلين عن العمل 2.2 مليون فرد. ويُقصد بقوة العمل، جميع الأفراد الذين تتحق فيهم مؤهلات العمل ويبحثون عنه.

حملات تضامن وتدوين عن نشطاء مختفين

قبل يومين من استكمال محكمة القضاء الإداري نظر دعوى إلزام وزير الداخلية بالكشف عن مكان احتجاز الباحث العمراني بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إبراهيم عز الدين، المُختفي منذ أكثر من خمسة أشهر، أطلقت «المفوضية» اليوم، دعوة للتضامن معه.

دعوة المفوضية تزامنت مع حملة أخرى أطلقها حزب «العيش والحرية» (تحت التأسيس) الإثنين الماضي، للتدوين حول عبد الله السعيد، عضو الحزب «المُختفي قسريًا» منذ القبض عليه في 13 أكتوبر الماضي. والذي سبق وأن طالب نشطاء ومحامون بالكشف عن مكانه، دون جدوى.

وتواجه الحكومة المصرية الكثير من الانتقادات الحقوقية المتعلقة بقيام أجهزة اﻷمن بالإخفاء القسري لمعتقلين، وهو الاتهام الذي تنفيه الحكومة.

بوساطة مصرية.. وقف إطلاق نار حَذِر بين «الجهاد» الفلسطينية وإسرائيل

بعد يومين سقط خلالهما 34 قتيلًا فلسطينيًا إثر غارات إسرائيلية، وشهدا إطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل، أُعلن اليوم عن بدء وقف إطلاق نار حَذِر بين حركة «الجهاد» الفلسطينية وإسرائيل، استجابًة لوساطة مصر والأمم المتحدة، بحسب وكالة «رويترز». فيما قال منسق عملية السلام في الشرق اﻷوسط، نيكولاي ملادينوف، إن «الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة».

المتحدث باسم «الجهاد»، منصور البريم، قال لـ «رويترز» إن وقف إطلاق النار جاء بعد خضوع إسرائيل لشروط الحركة، ومنها «وقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة»، فيما نفى وزير الخارجية الإسرائيلي «حدوث أي تغيير في سياسة إسرائيل بشأن إطلاق النار».

وبدأ القصف الإسرائيلي الثلاثاء الماضي، باستهداف منزل أحد قادة «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد»، في شمال قطاع غزة. ولم تتوقف الغارات الصاروخية على أهداف متفرقة بالقطاع منذ ذلك الحين، وردت «سرايا القدس» على مقتل القيادي بها بإطلاق مئات الصواريخ على أماكن متفرقة من اﻷراضي المحتلة، فيما لا يبدو أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، التي تحكم القطاع، قد شاركت في إطلاق الصواريخ.

تواصل انتفاضة العراق وعدد القتلى يرتفع

بعد مرور أكثر من شهر على بدايتها، ارتفعت حصيلة القتلى في الانتفاضة العراقية إلى أكثر من 320 قتيلًا، وذلك بعد مقتل أربعة متظاهرين فجر اليوم، أثناء محاولتهم العودة إلى ساحة التحرير، والتي فرضت قوات الأمن سيطرتها عليها منذ أيام.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر حقوقية لم تسمها أن ثلاثة متظاهرين قتلوا وأصيب 52 آخرين بالقرب من جسر السنك، المتاخم لساحة التحرير بوسط العاصمة بغداد. 

ومن جهتها، نقلت وكالة «رويترز» عن مسعفين ومصادر من الشرطة العراقية أن قوات الأمن عمدت إلى استخدام الرصاص الحيّ والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في محاولة تفريق المتظاهرين بالقرب من ساحة التحرير.

وكانت منظمة العفو الدولية أجرت تحقيقًا الشهر الماضي حول القنابل المسيلة للدموع، والتي تسببت في مقتل العشرات وإصابة الآلاف الآخرين، إذ يصوبها الجنود العراقيين على رؤوس وأعين المتظاهرين. وأثبت تحقيق المنظمة الدولة أن جزءًا من تلك القنابل مصنعة في صربيا، وجزءًا آخر من تلك المقذوفات -وهو الأكثر فتكًا- من الصناعات الدفاعية الإيرانية.

وعلى الرغم من وضوح مطالب التظاهرات، الممتدة من أول الشهر الماضي، في إقالة حكومة رئيس الوزراء المدعوم من إيران عادل عبد المهدي، إلا أن الأخير، وبوساطة إيرانية أيضًا، توصل مع عدد من القوى السياسية المحلية للبقاء في السلطة والعمل على إنهاء الاحتجاجات بأي طريقة.

انتفاضة لبنان مستمرة رغم الجمود السياسي

مع اقتراب الانتفاضة اللبنانية من تمام الشهر على بدايتها، تدخل المجريات السياسية والميدانية إلى مرحلة من الغموض يصعب معها توقع ما ستؤول إليه الأمور.

كانت أعداد المشاركين في الاعتصامات المركزية في مدن لبنان قد بدأت تشهد انخفاضًا ملحوظًا، قبل أن يعيد رئيس الجمهورية ميشال عون الزخم للاحتجاجات، بعد ظهوره، أمس الأول، في مقابلة تلفزيونية، تمسك فيها بتشكيل حكومة تخلط بين التكنوقراط والتكوين السياسي، وهو ما يتعارض مع مطالب المنتفضين بتأسيس حكومة تكنوقراط كاملة. كما زاد عون وتيرة الغضب في الشارع، حين قال للمَعترضين على أي سياسيين في الحكومة «إذا مش عاجبن حدا آدمي (محترم) في الحكومة يهاجروا».

بعد ساعات من تصريح عون، وفي جبل الشوف، أطلق مرافق لمسؤول مخابرات الجيش الرصاص الحيّ على المعتصمين، فقُتل الشاب علاء أبو فخر على الفور، وسط عائلته وأبناء منطقته، ما رفع عدد قتلى الحراك اﻷخير إلى اثنين، بعد مقتل الشاب حسين العطار الشهر الماضي بالقرب من مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وتلى ذلك عودة لإغلاق طريق جل الديب، والتي تسيطر عليها أغلبية موالية لحزب القوات اللبناني، الخصم اللدود لتيار رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل. وشهدت المنطقة إطلاق رصاص حيّ على المعتصمين من قِبل مواطن مدني، تبيّن بعد ذلك أنه مناصر لرئيس الجمهورية.

وفي منطقة نهر الكلب، ذات الأغلبية المسيحية، شيّد المتظاهرون أمس حائطًا داخل أحد الأنفاق الرئيسية المؤدية إلى شمال لبنان، غير أن القوى الأمنية والبلدية أزالته صباح اليوم، دون فتح الطريق.

بالعودة إلى المشهد السياسي، لا يزال تشكيل الحكومة الجديدة معطلًا بسبب إصرار رئيس الجمهورية على انضمام صهره، جبران باسيل لها، رغم كونه صاحب الحظ اﻷوفر من شتائم المنتفضين.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن