الخميس 24 أكتوبر: ارتفاع ضحايا الأمطار لـ 19 شخصًا | البرلمان الأوروبي يطالب باﻹفراج عن «معتقلي سبتمبر»
 
 

بسبب تقلبات الطقس مقتل 19.. والاعتدال السبت المقبل

ارتفع عدد الوفيات نتيجة الأحوال الجوية المتقلبة إلى 19 شخصًا، ستة منهم في محافظة الغربية وحدها. وانتشرت الحوادث في سبع محافظات. وتنوعت أسباب الوفاة بين حوادث الطرق (9 ضحايا) والصعق بالكهرباء (7 ضحايا) والغرق (ضحيتان) والسقوط من فوق سطح المنزل أثناء محاولة كسح المياه (ضحية واحدة). 

وعن استمرار حالة الطقس المتقلبة، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد الجوية إبراهيم عطا إن الموجة الباردة بلغت ذروتها أمس، الأربعاء، وتستمر اليوم، وتنتهي مساء غدٍ الجمعة، على أن تعود الأحوال الجوية في الاعتدال صباح السبت المقبل. وتستمر احتمالات سقوط الأمطار على مُعظم أنحاء البلاد اليوم وغدًا، ثم تبدأ في التراجع يوم السبت. 

البرلمان الأوروبي يطالب باﻹفراج عن المحبوسين في «اعتقالات سبتمبر»

تبنى البرلمان الأوروبي اليوم قرارًا مشتركًا بإدانة الحملة الأمنية الأخيرة التي طالت نحو 4300 شخص، عقب الدعوة للتظاهر يومي 20 و27 سبتمبر الماضي. وطالب الاتحاد الأوروبي بالإفراج الفوري غير المشروط عن كل المدافعين عن حقوق الإنسان. وذكر القرار عددًا من أسماء النشطاء الحقوقيين والسياسيين المحبوسين من بينهم المحامين عزت غنيم ومحمد رمضان وهيثم محمدين وماهينور المصري ومحمد الباقر وإبراهيم متولي حجازي، بالإضافة إلى المدوِّن والمبرمج علاء عبد الفتاح والصحفية والناشطة إسراء عبد الفتاح. كما طالب البيان بالكشف عن مكان احتجاز الباحث في المفوضية المصرية للحقوق والحريات إبراهيم عز الدين المختفي منذ نحو 3 شهور. 

وطالب القرار بالإفراج عن الأكاديميين المحبوسين احتياطيًا والسياسيين المحبوسين على ذمة قضية «تحالف الأمل»، مثل زياد العليمي وحسن البربري ورامي شعث، وكذلك أعضاء أحزاب «العيش والحرية» (تحت التأسيس) و«الدستور» و«المصري الديمقراطي الاجتماعي»، والكشف عن أماكن احتجاز المختفين منهم، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم ومحاميهم وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما أشار القرار إلى ضرورة التحقيق في أي اتهامات بسوء المعاملة أو التعذيب أو غيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، ورفع الحجب عن المواقع الصحفية والحقوقية المحلية والدولية والإفراج عن كل الإعلاميين والصحفيين المحبوسين بسبب قيامهم بعملهم.

وطالب البرلمان في بيانه الصحفي بمراجعة مفوضية الاتحاد الأوروبي للدعم الذي تتلقاه مصر، بسبب أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، على أن يقتصر فقط على الدعم اللازم للمجتمع المدني.

..وإخلاء سبيل 244 محبوسًا

أخلت نيابة أمن الدولة العليا أمس سبيل 244 محبوسًا احتياطيًا على ذمة القضية 1338 لسنة 2019، المرتبطة بالدعوى للتظاهر في 20 و27 سبتمبر، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

وقالت النيابة العامة في بيان أصدرته أمس أن النائب العام أمر بإخلاء سبيل المتهمين الذين أثبتوا تواجدهم بأماكن التظاهر وبين المتظاهرين دون قصد التظاهر، والتماسًا لـ «الرأفة» أمر النائب العام بإخلاء سبيل الأطفال والطلاب والنساء والشيوخ الذين «ثبت تظاهرهم ولم يثبت ارتباطهم بدعوات الجماعات التي تستهدف هدم مؤسسات الدولة المصرية».

كما جدّدت «أمن الدولة» حبس كل من الناشط السياسي والمدوِّن علاء عبدالفتاح، والمحامي الحقوقي محمد الباقر 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1365 لسنة 2019، والناشطة السياسية والصحفية إسراء عبد الفتاح 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية 488 لسنة 2019. 

وقالت المحامية عزة سليمان لـ «مدى مصر» إن الحالة الصحية لإسراء عبد الفتاح تدهورت بسبب استمرارها في الإضراب عن الطعام حتى محاسبة المسؤولين عن وقائع تعذيبها بعد القبض عليها، وبسبب استمرار وجودها في عنبر «الإيراد» بسجن القناطر، وهو العنبر الذي تُحتجز به المسجونات المستجدات لحين توزيعهن على زنازين عادية، دون مرتبة أو غطاء. 

وأضافت سليمان أن عبدالفتاح مُصرّة على استكمال الإضراب عن الطعام حتى محاسبة المسؤولين عن تعذيبها، وأنها أخبرت محاميها أمس «إما يبجيبوا لي حقي أو أطلع من السجن جثة». 

وقبَلت محكمة جنايات القاهرة اليوم استئناف نيابة أمن الدولة على قرارات إخلاء سبيل كل من المحامي سيد البنا وطبيب الأسنان وليد شوقي ومدير الدعاية والتوزيع بدار «مرايا» للنشر أيمن عبد المعطي على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018، وقررت حبسهم 45 يومًا، بحسب المحامي كريم عبد الراضي

  تخفيف الحكم عن المتهمين بـ «إهانة القضاء» إلى غرامة 30 ألف جنيه

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم بتغريم خمسة متهمين بـ«إهانة القضاء» 30 ألف جنيه، بدلًا من الحكم السابق بحبسهم 3 سنوات، مع إلزام كل منهم على حدة بدفع مبلغ مليون جنيه تعويض مدني لرئيس نادي القضاة بصفته الوظيفية. ما يعني أن التعويضات ستؤول إلى «القضاة»، بحسب المحامي أحمد أبو العلا ماضي.

كما قررت إسقاط التهمة عن الصحفي عبد الحليم قنديل، الذي كان محبوسًا حتى صدر قرار بالعفو الصحي عنه من رئيس الجمهورية في مايو الماضي. 

وكانت «الجنايات» تُعيد محاكمة المحامي منتصر الزيات والبرلمانيين السابقين محمد منيب وحمدي الفخراني ومحمد العمدة، وجميعهم محبوسين منذ عام، بالإضافة إلى الصحفي عبد الحليم قنديل، بتهم مُتعلقة بإهانة السلطة القضائية، بناء على تصريحات سابقة منسوبة إليهم. 

كانت محكمة الجنايات قضت في ديسمبر 2017 بالحبس والغرامة ضد 25 متهمًا في القضية. وفي أكتوبر 2018، قررت محكمة النقض عدم جواز الطعن المُقدم من 10 متهمين لوجود خطأ في الإجراءات، وقُبض على الزيات ومنيب والفخراني والعمدة وقنديل من قاعة المحكمة أثناء حضورهم الجلسة، وذلك قبل أن يتقدموا لاحقًا بمعارضة على الحكم الأول لمحكمة الجنايات أمام نفس الدائرة. 

«البيطريين» تتقدم ببلاغات ضد قرار تخصيص شركة واحدة لإعطاء شهادات اللحوم الحلال

تقدمت شيرين زكي، رئيسة لجنة سلامة الغذاء بنقابة الأطباء البيطريين، الثلاثاء الماضي، ببلاغ إلى النائب العام والرقابة الإدارية للتحقيق فيما وصفته بشبهة فساد في قرار وزارة الزراعة اقتصار إصدار شهادة «حلال» للحوم المستوردة من الأمريكتين على شركة واحدة، وهي ISEG، بحسب صحيفة «البورصة». 

وتضمن البلاغ حقيبة مُستندات تُفيد أن الشركة جرى تأسيسها في الولايات المتحدة الأمريكية في يونيو 2017 كشركة للخدمات العقارية، قبل أن تُغيّر نشاطها لإصدار شهادات لحوم «حلال» في نفس يوم إصدار وزارة الزراعة قرارها باحتكار الشركة إصدار الشهادات في 24 مايو الماضي. 

وتحتاج الشركات التي تُصدّر اللحوم إلى مصر لشهادة «حلال» للتأكد من أن الذبح تمّ بحسب الشريعة الإسلامية. وهي الشهادة التي كانت تُصدرها عدة شركات، قبل أن تُقرر وزارة الزراعة قصر الأمر على شركة واحدة في الأمريكتين.

وقامت الشركة برفع رسوم إصدار الشهادة 300%، مما أثار اعتراض الشركات المُصدّرة للحوم في أمريكا الجنوبية. وضمن الوثائق المُضمّنة في البلاغ خطابين من المصدّرين للتأكيد على أن الشركة «ليست على دراية بالحد الأدنى بقواعد الذبح الإسلامية»، فضلًا عن وجود مقر واحد فقط لها في قارة أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية. 

على عُهدة جوجل: الكمبيوترات الكمية تُثبت هيمنتها الحسابية

في بحث نُشر على مجلة Nature العلمية، أعلنت شركة جوجل عن تمكنها من إثبات تفوق الكمبيوترات الكمية على الكمبيوترات العادية، بعد بنائها لمُعالج (Processor) كمي أسموه «سيكامور»، تمكن من حل معادلة حسابية خلال دقيقتين وثلاثين ثانية. وقالت جوجل أن أفضل الكمبيوترات الخارقة المتاحة ستحتاج إلى ما يُقارب 10 آلاف سنة لتتمكن من حل نفس المعادلة، أي أن هذه التجربة «هي الأولى من نوعها التي تقوم بعملية حسابية لا يُمكن حلها إلا باستخدام الكمبيوترات الكمية» وفقًا لما ذكره الفريق في ورقته البحثية، ومن هنا تكتسب هذه التجربة أهميتها التاريخية.

على الجانب الآخر، قلّلت شركة IBM، منافسة جوجل في هذا المضمار، من أهمية هذه التجربة، وقالت إن الكمبيوترات الخارقة ستتمكن من إجراء نفس العملية الحسابية في زمنٍ قدره يومين ونصف، وحتى لو كان ذلك أطول بكثير من الزمن الذي استغرقه كمبيوتر جوجل الكمي، فتجربتهم لم تستطع بعد تعجيز الكمبيوترات العادية، وهو الهدف من أبحاث «إثبات الهيمنة» التي تعمل عليها الشركتان.

لكن ما الذي ننتظره من هذه الأبحاث؟ مزيد من التطور في هذا المجال سيعني مزيد من الكفاءة العلمية والاكتشافات في المجالات الطبية والفيزيائية، وانهيار نظام التشفير الذي نعرفه ونستخدمه في البنوك على سبيل المثال، الذي يعتمد على افتقاد الكمبيوترات الحالية القدرة الحسابية اللازمة لكسر مفاتيح التشفير في وقت منطقي، فيما ستستطيع الكمبيوترات الكمية حلها ببساطة في وقت قياسي، لكن لا تخف، لن يمتلك أفراد عاديون هذه التكنولوجيا في القريب العاجل، وجوجل وIBM في غنى عن رصيد حسابك في البنك، إن كان لديك رصيد.

العثور على جثامين 39 صينيًا في حاوية تبريد شرقي لندن

قالت الشرطة البريطانية إنه عثرت أمس على حاوية معدة للتبريد داخلها 39 جثمان لأشخاص يحملون الجنسية الصينية، بينهم ثماني سيدات و31 رجلًا، بحسب صحيفة «الجارديان».  

وتلقت الشرطة في ساعة مبكرة من صباح أمس بلاغًا من خدمة الإسعاف عن وجود حاوية تضم جثثًا بالقرب من بلدة جرايز، في منطقة إسكس، شرق لندن. 

وبدأت الشرطة تحقيقًا لاكتشاف إذا ما كانت الواقعة مرتبطة بالشبكات غير الرسمية لتهريب المهاجرين إلى انجلترا. وبالتزامن مع التحقيق في بريطانيا بدأت السلطات البلجيكية تحقيقًا آخر، حيث نُقلت الشاحنة من أحد الموانئ في بلجيكا إلى إنجلترا قبل اكتشافها. وما زال غير واضح متى وأين دخل الضحايا الحاوية.

وتعرض الضحايا للموت بردًا داخل الحاوية التي كانت درجة حرارتها 25 درجة مئوية تحت الصفر. وقبضت الشرطة البريطانية على سائق الشاحنة التي كانت تقطر الحاوية لاستجوابه. 

وبحسب «الجارديان»، شهدت الفترة الماضية زيادة أعداد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى انجلترا من شمال بلجيكا، بعدما شددت الحكومة الفرنسية مراقبتها للحدود مع بلجيكا. 

«بي بي سي» تحارب الحجب.. والصحف المصرية تخصص صفحات لمهاجمتها

بعد تعرض مواقعها الإلكترونية لتضييقات جعلت تصفحها صعبًا في عدد من البلاد بينها مصر، أتاحت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» موقعها الإخباري العالمي، ومواقعها باللغات العربية والفارسية والروسية، عبر متصفح Tor الذي يمكنه تخطي الحجب.

واجه المستخدمون صعوبة في الدخول إلى موقع «بي بي سي عربي» وتصفحه عقب تغطيته لتظاهرات 20 سبتمبر الماضي، ورجح مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن تكون السلطات المصرية قد حجبت الموقع. 

هجوم آخر تتعرض له «بي بي سي» في مصر، لكنه هذه المرة إعلامي وليس إلكترونيًا، بالتزامن مع عرضها لقاء مع رجل الأعمال والفنان محمد علي، أمس، حيث خصصت جريدة «الوطن» في عددها اليوم صفحتين كاملتين تحت عنوان «بي بي سي.. شبكة التحريض ضد مصر»، بينما خصص عدد اليوم من «الدستور» صفحته السابعة بالكامل للهجوم على «بي بي سي» وموقع «ميدل است آي»، والأخير سبق أن نشر مقابلة مع «علي» قبل أيام. فيما بدأت عدة حسابات مواقع إخبارية مصرية باستخدام هاشتاج bbc#_غير_مهنية، فيما تنشره على السوشال ميديا.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن