ديتوكس| «سماع» من أفلام
 
 

#جو عام

نقدّم هذه المرة في ديتوكس، مقابلة نشرتها «معازف» مع حسام حسني عن «شغلته»، وقصة اكتشاف كوكب بعيد يطوف حول نجم يشبه الشمس، ونصوص أخرى في قراءة. كما ننتقي لكم من الأفلام ما يُسمع؛ أغاني وتراكات.

كما ندعوكم لحضور برنامج «سينما إحسان عبد القدوس» الذي ينطلق في السابعة من مساء اليوم، وذلك في الربع الأخير من عام مئوية ميلاد الكاتب الراحل، ستجدون تفاصيل أكثر عن البرنامج في مشاهدة. وضيفنا في دردشة هو أحمد ناجي.

وللمهتمين بالأدب، أُعلن قبل أيام عن جائزة «مان بوكر الدولية» 2019 ومُنحت لروايتين الأولى «الوصايا» للكندية مارجريت آتوود، والتي تُعد خاتمة لعوالم «قصة الخادمة»، أما الأخرى كتبتها البريطانية ذات الأصول النيجيرية برنانردين ايفاريستو؛ «فتاة، امرأة، والآخر».. هكذا تقاسمت الكاتبتين قيمة الجائزة البريطانية؛ 50 ألف جنيه استرليني. وهذه هي المرة الثالثة التي تُمنح الـ «مان بوكر» لروايتين جرى ذلك في عامي 1974 و1992، لكن قيمة الجائزة قسمت هذا العام رغم قاعدة وُضعت في 1992 تقضي بعدم إمكانية فوز أكثر من كاتب، لكن لجنة التحكيم قررت أن تكسر هذه القاعدة. 

أثار قرار لجنة تحكيم الجائزة ضجة/ غضبًا، وذلك لأنها فوّتت فرصة تاريخية بأن تكون ايفاريستو أول كاتبة ذات أصول إفريقية وبشرة سمراء تنال الجائزة البريطانية المرموقة.

ومن ضجة تقاسم الـ «مان بوكر» إلى استمرار الجدل المٌحيط بنوبل هاندكه، ليُعاد النقاش حول الفرق بين الأدب ومواقف كاتبه، الذي حضر جنازة زعيم اتحاد يوغوسلافيا (سابقًا) الراحل سلوبودان ميلوشيفيتش، ورثاه بخطبة. استمرار النقاش حول هذه المسألة، يكشف عن أهمية أن تتنبه المؤسسات أنها لا تملك رفاهية التحرر من المسؤوليتيْن الأخلاقية والسياسية.

ومن المنتظر أن تصدر ترجمتين الأولى بتوقيع المترجم سمير جريس لرواية «دون جوان» لنوبل 2019، [ستجدون مقدمتها، في قراءة]. وبالمثل تُطبع حاليًا ترجمة إيهاب عبد الحميد لـ «رحّالة» لأولجا توكارتشوك الحاصلة على نوبل 2018. وهي رواية متشظية، تتكون من عشرات الفصول تتراوح أحجامها بين الأسطر القليلة والفقرات الطويلة. ترتكز الرواية على ثيمتين هما السفر وتشريح الجسد البشري. وبالتأكيد، أُعدت الترجمتان قبل إعلان النوبلين.

#قراءة  

-«دي شُغلتي» هكذا جاء عنوان مقابلة أجراها وائل توفيق ونشرتها مجلة «معازف» مع المغني المصري حسام حسني الذي يحكي:

«والدي كان وعدني إني لو طلعت الأول هيجبلي حاجة فطلبت منه يشتريلي أورج. وكان في خيالنا طبعًا مجدي الحسيني عازف الأورج، جيلنا كان نفسه يقابله أو يكون شبهه. أما في مرحلة الثانوية العامة مكانش فيه فرقة موسيقية في المدرسة، فعملت فرقة موسيقية أنا وصحابي في المنطقة. عزفت أنا على الأورج، وابن الجيران اشترى درامز، واللي جاب جيتار، واللي جاب بايس، فعملنا فرقة موسيقية خاصة بينا».. هكذا يحكي مغني التسعينيات عن سنوات طفولته في الكويت، وفرقته الأولى «العمالقة»، ثم ينتقل لدراسته للموسيقى، وما طبّقه في التسعينيات بين محاكاة غناء المشايخ؛ سيد درويش وزكريا أحمد والمسلوب، بروح الموسيقى الجديدة وقتها، وتجربة إحياء الفرانكو آراب والتي تزعمتها سيمون. كما يشرح لنا سر نجاح عمرو دياب. 

«لا تعمل الرأسمالية النيوليبرالية على جعل الأفراد مُستهلكين محكومين بقوانين السوق والبيع والشراء وحسب، ولكنها تلجأ كذلك إلى استراتيجيات ذكية توهمهم بقدرتهم على الاختيار واتخاذ القرارات بحرية ومرونة كبيرتين» من مقال غيداء أبو خيران «نعتذر، تخفيف البلاستيك لن ينقذ الكوكب» في «متراس».

-خارج الأرض، بل المجموعة الشمسية كلها، اُكتشف كوكب يدور حول نجم بعيد. الاكتشاف الذي توّج بنصف جائزة نوبل الفيزياء هذا العام، بدأت أول خيوطه قبل 24 عامًا. ففي 1995 اكتشف السويسريان ميشيل مايور وديديه كيلوز كوكبًا لمعرفة المزيد عن 51 بيجاسي بي الذي يدور حول نجم شبيه الشمس اقرأ هذه القصة. [يالنسبة للنصف الآخر من نوبل الفيزياء فقد ذهب إلى عالم كونيات كندي/ أمريكي وهو جيمس بيبلز].

– عن نوبل الأدب التي مُنحت لهاندكه يكتب أحمد الخميسي: «وُلدت جائزة نوبل فى أحضان التحيز منذ بدايتها، لكن أحدًا لم يكن ليتصور أن تُمنح لمن يؤججون مشاعر العنصرية ويدافعون عن المذابح.. وقد كان الشاعر الفرنسي رينه سولي برودوم أول من حصل على نوبل في الأدب عام 1901، وحينذاك كان الروائي العملاق ليف تولستوى ما زال حيًا، وتجاهلته الأكاديمية لصالح شاعر لا يعرفه أحد الآن حتى في بلده فرنسا. ومع الوقت أمست جائزة نوبل أشبه بغرفة عمليات لإدارة الحركة الأدبية في العالم، بتقديم ما يبدو نموذجًا أدبيًا ينبغى الاقتداء به في الكتابة، ورؤى ينبغى اعتناقها».

هُنا ستجدون مقدمة رواية هاندكه «دون جوان»  من ترجمة سمير جريس والذي يتحدث عن «نوبل هاندكه» و«الفاشية» في هذه المقابلة مع إذاعة «مونت كارلو».

-توفي في  14 أكتوبر الجاري الناقد اﻷدبي اﻷمريكي هارولد بلوم، هُنا يكتب يزن الحاج عن آخر كتب بلوم الصادرة في حياته؛ «ممسوسًا بالذاكرة: النور الداخلي للنقد» الصادر هذا العام، ولم يُترجم للعربية. 

-«لماذا تشتعل الآن شهوة قتل الصحفيين» عنوان ترجمة أسماء يس لنص كتبته الكندية الحاصلة على البوكر قبل أيام مارجريت أتوود عن روايتها «الوصايا» [مناصفة مع «فتاة، امرأة، والآخر» لبرنانردين ايفاريستو].

– من «الحدود»، قصة شاب سمع عن «25 يناير»، لكنه اُعتقل: «أرخى أذنيه لسماع التفاصيل البذيئة حول كيفية تعرية مصر لظهرها وكشف كتفها، دون أن يُبدي أي امتعاض أو يغضب أو يغلق أذنيه ويصرخ بأعلى صوته حتى لا يسمع المزيد عن هذا التاريخ».

أحمد وائل يرشح للقراءة كتاب جمال الغيطاني «نجيب محفوظ يتذكر»:

في هذا الكتاب الصغير، يحكي الروائي جمال الغيطاني، الذي تحل ذكرى رحيله اليوم، أن محفوظًا كان موظفًا في الأوقاف عام 1944، ومرتبه ثمانية جنيهات، ويعبّر عن ذلك بقوله إنه كان في «أشد فترات حياتي إرهاقًا من الناحية المادية، مرتبي ضئيل، مسؤول عن البيت بعد وفاة الوالدة»، وقتها تلقى محفوظ عرضًا من إحدى قريباته بأن مصطفى أمين يريد أن ينشر له قصتين شهريًا مقابل 15 جنيهًا في مجلة أخبار اليوم التي كانت تصدر كمجلة أسبوعية حينما كانت مملوكة للأخوين أمين. رفض محفوظ العرض، ويسرد للغيطاني أسباب أديب نوبل: 

«رفضتُ العرض لأنه كان سيعطلني عن الرواية، أما القصة القصيرة التي نشرتها قبل ذلك فقد كان معظمها عبارة عن ملخصات لروايات قديمة لم تُنشر، أما القصة القصيرة فلم أكتبها نتيجة رغبة حقيقية إلا في الستينيات»، ومن ضمن الأسباب أيضًا «كنتُ في هذه الفترة مشغولًا بكتابة الرواية. الأستاذ مصطفى أمين لم يصدق أنني رفضتُ العرض لرغبتي في التفرغ إلى الرواية، ففسر الأمر على أنني وفدي، وأخبار اليوم كانت تهاجم النحاس وقتئذ». 

لا تنتهي الحكاية عند هذا الحد، بل يضيف الغيطاني إليها ما سمّاه بـ «ملحوظة»، وفيها يورد معلومة مصدرها  أمين نفسه، فحينما سأله الغيطاني عن هذه الواقعة ذكر أن المبلغ الذي عُرض على محفوظ قيمته 40 جنيهًا، وليس 15 جنيهًا، ثم يكتب الغيطاني: «أيهما نسى؟ هل نسى نجيب محفوظ الرقم مع الزمن؟ أم أن الوسيط لم يبلغ الرقم الحقيقي إلى نجيب محفوظ». 

الكتاب دليل جيد للتعرّف على شخصية نجيب محفوظ، أماكن نشأته وأبرز محطات حياته، وذلك بحسب ما خطه محفوظ بيده بمقدمة الكتابة بتاريخ 5 نوفمبر 1987؛ «أغناني عن التفكير في كتابة السيرة الذاتية، لما يحويه من حقائق جوهرية وأساسية في سيرة حياتي، فضلًا عن أن مؤلفه يعتبر ركنًا من سيرتي الذاتية».

#مشاهدة 

ترشح لكم سلمى حجاب * مسلسل Fleabag: 

بعد فوز المسلسل بست جوائز إيمي، حصلت مؤلفة و بطلة المسلسل فيبي والر بريدج على نصفها و هذه أربعة أسباب لمشاهدة المسلسل:

– فيبي والر بريدج عبقرية إبداعية خالصة:

أفضل حوار، وأصدق تمثيل على الإطلاق. تهيئك براعة كتابة شخصية «فليباج» بالتفاعل والتواصل معها ومع حساسيتها الصادقة. لن تستطيع التوقف عن مشاهدة المزيد من أعمال فيبي والر بريدج بعدها، حيث هناك مسلسل Killing Eve التي أعدت حواره للتليفزيون وقامت بإنتاجه، و مسلسلها الآخر Crashing، أو الجزء الثاني من «برودشيرش» لمتابعة نهم المشاهدة.

– أندرو سكوت الملقب بـ «القس الجذّاب»:

سبب رئيسي دفع الكثير لبدء مشاهدة المسلسل، يلعب أندرو سكوت دور القسيس غير المعتاد وكثير السب في الموسم الثاني، ويشهد الجميع على الجاذبية والحضور الجذّاب لهما معًا، مما يأخذك لرحلة من المشاعر القوية خلال علاقتهما.

– فن رواية القصص:

يتناول المسلسل سمات مهمة عن العائلة، الحزن والفقد، الحب، النسوية، الدين، الأختية والمزيد، بالكثير من الصراحة المؤلمة والحوار المثمر الذي يجعلك تنفجر في الضحك أو البكاء كالأطفال.

– كسر الجدار الرابع:

بمجرد أن تقوم فليباج بالاعتراف بأكثر أفكارها الداخلية جرأة وصدقًا مباشرة إلى الكاميرا، فقد استولت على انتباهك. تتيح لك الاطلاع على المزيد من خبايا شخصيتها، بغض النظر عن مدى عدم ارتياحها، وهذه الثغرة هي ما يربط الجمهور بشخصيتها أكثر.

هناك المزيد من الأسباب لمشاهدة المسلسل، بما في ذلك أداء أوليفيا كولمان وسيان كليفورد، وكلاهما رُشحا كممثلة مساعدة في فئة الكوميديا بجوائز الـ «إيمي»، وهما يقدمان أداءً بارزًا كالعرابة الشريرة والشقيقة. يمكننا أيضًا التحدث عن مدى روعة التمثيل، أو كيف يهدف الحوار إلى تطبيع العلاج النفسي وقضايا الصحة العقلية وحتى الوعي بسرطان الثدي. كن مطمئنًا، فلن تتوقف عن الحديث عن «فليباج» بمجرد انتهائك من مشاهدته.

المسلسل من موسمين ومُتاح للمشاهدة من خلال منصة «أمازون برايم».

*سلمى حجاب مدوِّنة، وتشاهد بشكل منتظم المسلسلات وتتابع الموسيقى. درست الصحافة المتخصصة في المالتيميديا في الجامعة الأمريكية، وهي خبيرة في العلاقات العامة والاتصالات.

أحمد وائل يرشح للمشاهدة فيلم «في بيتنا رجل»:

قرأتُ الكثير من الأعمال لإحسان عبد القدوس، كان أولها «حائر بين الحلال والحرام» (قصص)، وذلك بالتزامن مع حيرة المراهقة ثم سحبني لعالمه رواية وراء الأخرى. مع تأمّل سيرته؛ أديب ذائع الصيت، تُنشر أعماله مسلسلة في المجلات، وتتحوّل أغلبها إلى أفلام، وكاتب سياسي هام، ورئيس تحرير في زمن كانت الصحافة تصنع الأحداث، وقت حرية نسبي، مرة كتب إحسان عن الضباط الأحرار عن «الجماعة السرية» التي تحكم مصر، وبالطبع حُبس في 1954 بالسجن الحربي.

إحسان كاتب واسع الشهرة، يُقرأ على نطاق واسع، وهو أمر يجعل الكثير من المعنيين بالأدب لا يتحدثون عن قرائتهم له. كاتب ذكي، ابن عصره، روايته «في بيتنا رجل» مثلًا ركزت على فكرة الاغتيال السياسي في الأربعينيات أكثر فترات العنف السياسي في مصر زخمًا، بالتأكيد الثمية فيها الكثير من الكلام عن أسئلة هذه المرحلة، وهو ما يتجلى في هذه الرواية، وفي رواية بديعة لفتحي غانم وهي «تلك الأيام».

لكن التركيز على القلق تحديدًا، أن في البيت هذا الرجل، وهو ما ركز عليه المخرج هنري بركات في الفيلم المُستوحى من الرواية. 

تبقى الإشارة إلى أن الأحداث مُستوحاة تجربة ذاتية للكاتب، ومن سيرة حسين توفيق أيضًا، الذي كان ناشطًا في العمل المسلح ضد المتعاونين مع الإنجليز، وشارك في أكثر من محاولة لاغتيال سياسيين في مصر، ويبدو أن الضابط في الجيش وقتها محمد أنور السادات تسلسل لتنظيم توفيق، وبعدها جرى اغتيال أمين عثمان الوزير في حكومة النحاس، اللافت أن التنظيم الحديدي المسلح المحسوب على الملك فاروق كان يسعى لاغتيال عثمان أيضًا.

لم ينجح  من الأنشطة التي شارك بها توفيق إلا عملية اغتيال أمين عثمان 1946. وبعد فراره أرسل خطابًا إلى الصحفي إحسان عبد القدوس، مخبرًا إياه أنه هرب ليحارب في فلسطين وقتها [كان ذلك في 1948]. ربما من هنا بدأت خيوط «في بيتنا رجل» تجتمع أمام إحسان.

بداية من اليوم وحتى الأول من نوفمبر، تقدّم سينما «زاوية» برنامج أفلام مُستوحاة من روايات إحسان عبدالقدوس، وذلك بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد الكاتب الراحل، يضمّ «سينما إحسان عبدالقدوس» ندوات ومعرض أفيشات أفلامه، كما يمكنكم مشاهدة: «امبراطورية م»، و«الراقصة والسياسي»، و«النظارة السوداء»، و«في بيتنا رجل»، و«الخيط الرفيع»، و«الوسادة الخالية»، و«الراقصة والطبال»، و«شيء في صدري»، و«دمي ودموعي وابتسامتي»، و«لا تسألني من أنا»، و«حتى لا يطير الدخان»، و«ولا يزال التحقيق مستمرًا»، و«لا تطفيء الشمس»، و«أنا حرة».

«في بيتنا رجل» سيُعرض 21 من الشهر الجاري، وجميع العروض ستبدأ في السابعة مساءً. 

#سماع

من الأفلام انتقينا لكم ما يُسمع:

إنيو موريكوني – إعادة توزيع لموسيقى Two Mules for Sister Sara، إخراج دون سيجل، 1970. كما استخدمها كوينتين تارانتينو في فيلم Django Unchained ، 2012:

اندريه رايدر، من «النظارة السوداء»، 1963. [الفيلم يُعرض ضمن برنامج «سينما إحسان عبدالقدوس» ستجدونه في #مشاهدة]

«نينو روتا» – موسيقى «8 ونصف» لفيديريكو فليني، 1963:

«البابور» غناها خالد، من days of glory 

2016:

ريتشيل بورتمان – موسيقى «شوكولا»، لاس هالستروم، 2000:

أغنية 2400baci لـ Andriano celentano، إنتاج 1962، وقد اُستخدمت في عدة أعمال منها فيلم Nine، ومسلسل sense 8 أيضًا:

Shape of my heart من «ليون »، 1994.

إلتون جون، Lion King 

1994

Jerome Patrick Hoban & Chuck Berry من Pulp fiction، 

1994:

جورج جيرشوين – Rhapsody in Blue، المقطوعة التي استخدمها وودي آلن في الافتتاحية الشهيرة لـ «مانهاتن»، 1979. فضلًا عن مقطوعتين إضافيتين لجيرشوين يجرى استخدامهما في مشاهد مختلفة في الفيلم:

المقدمة تأليف علي إسماعيل من «الاختيار»، 1971:

«حدوتة حتتنا»، غناها محسن محي الدين، من «اليوم السادس» ليوسف شاهين 1986:

«شطة»، و«نلعب كوُه»، من «كابوريا» لخيري بشارة، 1990:

«دانا» و«رصيف نمرة خمسة»، من «آيس كريم في جليم»، خيري بشارة، 1992.

«الشارع لنا»، و«مفترق الطريق»، من «عودة الابن الضال»، 1976:

«حتشبسوت» التي غناها محمد العزبي من «غرام في الكرنك»، 1965:

Laurent Petitgand – من موسيقى الوثائقي The Salt of the Earth [ملح الأرض]، 2014 للمخرج فيم فيندرز، والذي يتمحور حول المصور البرازيلي الشهير سيباستياو سالجادو:

من Her للمخرج سبايك جونز، 2013:

أمين بوحافة – موسيقى «تمبكتو»، 2014 للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو:

من Inside Llewyn Davis، للأخوين كوين، 2013:

تيرينس بلانشارد – التيمة الرئيسية من «بلاككلاسنمان» لسبايك لي، 2018:

«الكوتشي اللي باش»، من «علي معزة وإبراهيم»، 2016:

«أبيض»، من «مواطن ومخبر وحرامي» لداود عبد السيد، 2001:

#دردشة

ضيفنا في دردشة هو أحمد ناجي، من مواليد المنصورة 1985، ومقيم حاليًا في لاس فيجاس. نُشرت له روايتان «روجرز»، و«استخدام الحياة»، وأيضًًا «لغز المهرجان المشطور» (قصص)، وقريبًا يصدر كتابه «حرز مكمم» عن تجربة حبسه لمدة عشرة أشهر، والذي يتناول القراءة والكتابة في السجن.

بتكب لمين ولإيه؟

بكتب لمين؛ على حسب نوع الكتابة والغرض منها، أنا بعتبر نفسي كاتب محترف بمعنى الكتابة كحرفة هى مصدر دخلى الأساسي، علشان كده بكتب كل حاجة أنا كتبت مثلًا في فترة للإعلانات منشورات دعائية وإعلانات لشركات حلاوة طحينية ومشروبات غذائية، ومعالجة مسلسلات وأفلام وثائقية ودرامية… كل أنواع الكتابة تقريبًا اضطريت أعملها ما عدا كتابة الأغانى (نفسي أكتب مهرجانات)، في فترة لمدة سنة كنت بكتب صفحة الأبراج في جريدة نميمة فنية، في الحالة دي كنت بكتب لمديري المباشر اللي بيقبضني.

بكتب باسمى أحيانًا، وبأسماء مستعارة أحيانًا أخرى، وأحيانًا ككاتب شبح لآخرين كمان.. ما يهمني في هذه الحالة أني أقبض فلوسي كاملة.

ما عدا الأدب، في الأدب ليس لدى مديرًا ولا أكتب منتظرًا أي عائد مادي أو ترحيب أو تصفيق أو جوائز، وإن كان طبعًا لو جت مش هقول لأ. في الأدب بكتب لأصدقائي، بفكر وأنا بكتب في ناس معينة وفي حلقة ضيقة جدًا هم من أكتب لهم وانتظر رأيهم، والحلقة دي بتتغيّر من عمل لآخر.

نتكلم عن اللغة بتحس إنها لا تطاوعك؟

اللغة دائما بتعاكسني، أنا في صراع أزلي مع اللغة. لما بكتب شغل تجاري الموضوع بيكون سهل، أنا بقدر بسهولة اتقمص الأسلوب الأدبي والتجاري المطلوب مني. في فترة كنت بشتغل باسم مستعار في جرنان متأثر بمدرسة عادل حمودة، من تانى موضوع كتبته هناك كنت بكتب زيهم، عناوين مليانة تضاد ومجازات واستعارات منحطة جميلة كده وجمل قصيرة، كنت بسميه أسلوب «مجّد الكيتش».. اللى هو زى كتابة إبراهيم عيسى ومدرسة روز اليوسف، يحسسوك إنهم بيكتبوا لقارئ في الابتدائي، في الحالة دي مش بلاقي مشكلة مع اللغة، بشوف الفورمات وبحلله، وبركب عليه.

لكن اللغة مع الأدب صراع وتمرد كأنك بتحارب أشباح في دماغك، يعنى ببقي عارف إن الأسهل والأوضح أكتب الجملة بالشكل الفلاني، لكن إزاى لازم اتفلحس وأعوجها وألّفها وهكذا. متعة الأدب في رأيي هي لحظة المفاجئة في الصراع ده، وأنت منهمك في الكتابة وفجأة تكتب جملة أو فكرة، تقف منبهر قصاد نفسك ومستغرب من نفسك، جت منين الجملة دي؟ والزهرة الثالثة أين أضع الزهرة الثالثة؟

يعني إيه كلمة وطن؟

لحمة طرية تعضعض فيها، ونَفس حلو، وزجاجة ذهبية، وثلج يتسف. ممكن يبقي في الماضي، أو الحاضر، أو المستقبل. بس خلي بالك، أوعى تخلط بين الوطن والحنين.

السياسة في الكتابة؟

سكسي موت؛ السياسية موضوع سكسي وفي مصر والثقافة العربية سكسي أكتر من السكس نفسه. الناس مثلًا بتحب قصائد نزار قباني ومحمود درويش السياسية أكثر من قصائد الحب والسكس، الحقيقة هو إن الجنس في الأدب العربي عموما مُمل **ك. بس الله كريم، ربنا عوضني بالسياسية في الكتابة. كمان بحب السوشيال ميديا لأنها حوّلت السياسية لمسخرة ومصدر للضحكة الحلوة والمميز خفيفة الظل، والاستيتوس المرح. زمان قبل الثورة الكتابة في السياسة كانت خرا جدًا. يعنى كنّا بنقرا إيه؟ مجلة «الأهرام العربي» ومقالات وكتب طنط سكينة فؤاد مثلًا والحاج فهمي هويدي. بحب الكتابة السياسية الصراحة وشايف إنها من أكثر أنواع الكتابة الجميلة. لكنها خطر كمان الصراحة، خصوصًا لو في الأدب، أولًا بتخلي عُمر النص قصير. يعنى حاول مثلًا تقرأ «عمارة يعقوبيان» دلوقتي وهي في رأيي الصراحة رواية مسلية وجميلة، لكن حاليًا ملهاش أي معنى، لأنها كانت أدب منغمس في سياسية اللحظة الراهنة، بالتالي بزوال تلك اللحظة بح. المشكلة الثانية هو توجهك الأدبي، مثلًا حبيبي رؤوف مسعد بيحشر السياسية وأفكاره القومية والوطنية في الأدب. المشكلة بقى إني كقارئ مختلف مع أفكارهم الليبرالية والطنطنة الوطنية بتاعتهم، فبالتالي مش بعرف اقرأ شغلهم ساعتها. توجههم السياسي بيفسد الأدب الصراحة. نفس المشكلة مع معظم شغل جيل الستينات بسبب الحس القومي عندهم بقيت مع الوقت مش بقدر اقرأ لهم. لكن لو المكتوب في الرواية أو النص سياسية على هوايا، أو قريبة من دماغي زى مثلًا نجيب سرور وشتيمته لمصر والخريطة فبحبه جدًا.

المستقبل شايفه إزاي؟

المستقبل دايمًا أجمل، أنا مريض بالتفاؤل حتى وأنا شايف الخراب جاي عليّا. هنعمل إيه يعنى ما دامت خربانة خربانة، على الأقل ننبسط.

الماضي انتهى لما إيه اللي حصل؟

الماضى مش بينتهي أبدًا، حتى لما تنساه، بيطلع في لحظة غير متوقعة وتلاقي صوابعه على قفاك.

قال إيه بيسألوني.. أكتر حاجة بتحبها؟

كتير، بس كلما أتت الفرصة بحب أمسي على أصحابي بحبهم جدًا، هما أكتر وأهم نعمة في حياتي.

خايف أقول اللي في قلبي.. نتكلم عن الخوف

مهم جدًا الخوف، الخوف بيخليك متيقظ ومنتبه لكل اللى حواليك، بيخليك حذر. لازم الواحد يتحرك وفـ قلبه شيء من الخوف، اعتبره زى التطعيم. كمان أنا شخص طموحي محدود جدًا، بل وبكره الطموح فالخوف مهم لأنه هو اللى بيخليني اتحرك واشتغل. مش بكره الخوف، لكن بَحاول أقيم علاقة معاه، وبَـ عترف دايمًا بوجوده. 

الدنيا متتغيرش لكن إحنا اللي بنتغيّر

إحنا الاثنين (الدنيا وإحنا) بَنتغيّر، كل يوم وكل لحظة. لا شيء ثابت. 

نختم دردشتنا بالكلام عن الزمن

الإجابة مرفقة كصورة:

معادلة تمدد الزمن من النظرية النسبية الخاصة

#سلام

-ننصح بمتابعة هاشتاج انكتوبر 2019. وهو حدث سنوي يبدأ مع مطلع شهر أكتوبر لنشر أعمال فنية مرسومة بالحبر أونلاين، وصار حدثًا عالميًا. وكان أول انطلاق لتحدي الـ 31 يومًا، في 2009، وذلك بدعوة من رسام الكوميكس جيك باركر

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن