الثلاثاء 15 أكتوبر: بعد 21 يومًا من القبض عليه.. «مصر القوية» يطالب بالكشف عن مكان احتجاز عضو الهيئة العليا للحزب
 
 
محمد المصري، عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية - المصدر: صفحة الحزب على فيسبوك
 

عرض إسراء عبد الفتاح على الطب الشرعي.. والأربعاء سماع أقوالها كمجني عليها

عُرضت الصحفية والناشطة السياسية إسراء عبد الفتّاح، أمس الإثنين، على الطبيب الشرعي استجابةً لطلب فريق الدفاع لإثبات أقوالها بخصوص واقعة تعذيبها في مقر احتجاز غير معلوم عقب القبض عليها من قبل أفراد في زي مدني مساء السبت الماضي، حسبما نقل المحامي خالد علي عن المستشار سامح الشيخ، رئيس فريق التحقيق في القضية 488 لسنة 2019، مشيرًا إلى أن استكمال التحقيق مع عبدالفتاح والاستماع إلى أقوالها كمجني عليها، سيكون غدًا الأربعاء.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت حبس عبدالفتاح، 15 يومًا، على ذمة التحقيقات في القضية «488»، في تهم «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وبث ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل»، وهي الاتهامات التي أنكرتها خلال التحقيق.

وأعلنت عبدالفتاح خلال التحقيق أمس عن بدئها إضراب عن الطعام احتجاجًا على تعرّضها للتعذيب عقب القبض عليها، بحسب خالد علي.

وطالبت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته أمس بالإفراج الفوري عن عبدالفتّاح، قائلة إن واقعة القبض عليها والتعامل معها بهذا الأسلوب يرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولة أن مصر ماضية في طريقها لإسكات المعارضين من خلال إرهابهم.

وبالتزامن مع القبض على الصحفية والناشطة السياسية، بدأت حملة للتشهير بها، حيث نشرت عدة حسابات على موقع يوتيوب مكالمة هاتفية منسوبة لإسراء عبدالفتاح مع شخص آخر، وُصف بأنه يقيم «خارج البلاد»، وفي هذه التسجيلات تحدثت عن قلقها من سيطرة الجيش على الحياة السياسية في مصر أكثر من قلقها من احتمالية عودة جماعة الإخوان المسلمين للمشهد. كما نشرت صحف مصرية أمس أخبارًا تتعرض للحياة الشخصية الصحفية والناشطة السياسية.

على إثر ذلك، تقدم عضوا مجلس نقابة الصحفيين، محمد سعد عبد الحفيظ وعمرو بدر، بمذكرة إلى مجلس النقابة لإحالة عدد من الصحفيين «الذين خاضوا في أعراض مواطنين إلى لجنة التحقيق تمهيدًا لاتخاذ العقوبة المناسبة ضدهم، وذلك بعد تعدد الشكاوى التي وردت إلى النقابة بتعمد عدد من الصحفيين والمنصات الصحفية الخوض في الأعراض والذمم بالمخالفة لميثاق الشرف الصحفي».

 

استمرار اختفاء عضو الهيئة العليا لـ«مصر القوية».. وإخلاء سبيل 100 من «معتقلي سبتمبر 2019»

قررت نيابة أمن الدولة الدولة أمس إخلاء سبيل 100 متهم على ذمة القضية 1338 لسنة 2019 التي تضم أغلب المقبوض عليهم من «معتقلي سبتمبر 2019»، ليصل عدد المتهمين المُخلى سبيلهم على ذمة القضية منذ بدء التحقيق بها إلى 545 متهمًا على الأقل بحسب إحصاءات المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والمحامي مصطفى مؤمن، كما أُخلي سبيل جميع المقبوض عليهم من القُصر الذين كانوا محتجزين بالمؤسسة العقابية بمحافظة الإسكندرية، بحسب المفوضية، التي لم تُحدد عددهم.

في سياق مشابه، قال المحامي وعضو حزب «مصر القوية»، عبد الرحمن هريدي، لـ«مدى مصر»، إن عضو الهيئة العليا للحزب، محمد المصري، المقبوض عليه في 25 سبتمبر الماضي من مقر عمله بمدينة العاشر من رمضان، ما زال مختفيًا. وطالب الحزب النائب العام ووزير الداخلية بسرعة الإفصاح عن مكان وسبب احتجاز المصري، وتمكينه من حقه الدستوري والقانوني في التواصل مع أسرته ومحاميه، محملًا «النظام الحاكم والسلطات المعنية المسئولية كاملة عن سلامته وأمنه».

وأدانت الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل، في بيان لها أمس، القبض على المصري الذي قالت إنه أحد أعضائها.

 

تقرير حقوقي: الحكومة تعهدت بتنفيذ 300 توصية للأمم المتحدة ولم تفِ بوعدها

أصدرت 11 منظمة حقوقية مصرية تقريرًا مشتركًا عن حالة حقوق الإنسان في مصر، وأرسلته إلى آلية المراجعة الدورية لأوضاع حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والتي من المفترض أن تعقد في 13 نوفمبر المقبل اجتماعًا في جنيف لاستعراض الحالة الحقوقية لمصر في السنوات الخمسة الماضية. وقالت المنظمات إن الحكومة المصرية لم تفِ بـ 300 توصية كانت تعهدت بالالتزام بها في جلسة «الآلية الدورية» السابقة في عام 2014.

وتضمن التقرير 12 توصية وصفتها المنظمات بأنها «نداء أخير لرفع الظلم عن عدد كبير من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان» و«مرجع للمجتمع الدولي يضم أبرز المطالب المفترض الضغط على الحكومة المصرية من أجل تبنيها وتنفيذها». 

ووصفت المنظمات جلسة «الآلية الدورية» المقبلة بأنها «قد تكون فرصة أخيرة لمراجعة سياسات الدولة المصرية، التي خرجت المظاهرات مؤخرًا تعبيرًا عن الرفض الشعبي لها، تعكس الغضب المكتوم إزاء انتهاكات حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية».

وجاء ضمن توصيات المنظمات استخدام رئيس الجمهورية سلطته المُقررة في قانون الإجراءات الجنائية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام واستبدالها بعقوبات أخف، وتعديل القوانين التي تسمح بالإفراط في إصدار أحكام بالإعدام، والكشف عن مصير المختفين قسريًا، والإفراج عن المحتجزين بسبب ممارستهم حقهم في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، وإعادة فتح الكنائس المُغلقة بسبب اعتراض مُتشددين على إقامة الصلوات بها، ورفع الحجب عن المواقع الإخبارية والحقوقية، وإلغاء مواد القانون التي تسمح بعزل المقبوض عليهم عن العالم الخارجي لمدة تصل إلى 28 يومًا لتعارضها مع الدستور، وإلغاء قانون اختيار وتعيين رؤساء الهيئات القضائية الذي يمنح رئيس الجمهورية هذه السلطة، ونشر قرار إلغاء العمل بقانون التجمهر، وتعديل مواد قانون مكافحة الإرهاب المتعلقة بتشكيل دوائر خاصة لنظر تلك القضايا، مع العودة للوضع الطبيعي بنظر القضايا أمام دوائر جنايات عادية. 

وكانت مصر خضعت للآلية الدورية لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان في عامي 2010 و2014. وتلتزم الدول الأعضاء في الآلية بتقديم تقرير حكومي خاص بها، كما يُسمح للمنظمات الحقوقية المختلفة بتقديم تقاريرها وتوصياتها ليتم مناقشتها خلال الجلسة، بالإضافة لتقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. ولمندوبي الدول أيضًا التقدم بأسئلة وتوصيات للدولة موضوع النقاش. وفي النهاية تصدر توصيات مُجمّعة للحكومة أن تقبلها أو ترفضها.

 

300 مليون جنيه مستحقات المقاولين لدى الحكومة

قال مسؤول في لجنة التعويضات باتحاد المقاولين المصري إن المستحقات المالية لشركات المقاولات التي نفذت مشروعات طرق، لدى الحكومة، تتجاوز قيمتها 300 مليون جنيه، بما نسبته 80% من إجمالي المستحقات، مشيرًا إلى أن جهات الإسناد الحكومية لم تصرف سوى 20% من مستحقات المقاولين عن عام 2019.

وأضاف المصدر أن سبب عدم صرف المستحقات إلى الآن هو عدم وجود تمويل كاف، موضحًا أن التأخر في الصرف غالبًا ما يكون من نصيب أعمال الطرق والبنية التحتية، بخلاف مشروعات الإسكان التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية، التي تتصدر الأولوية في إقرارات صرف قيم التعويضات لشركات المقاولات المتعاقد معها.

 

سريعًا:

جددت نيابة أمن الدولة حبس الناشط السياسي سامح سعودي 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 1388 لسنة 2019 المتهم فيها بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي»، كما جددت «أمن الدولة» حبس منسق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، رامي شعث، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 930 لسنة 2019 المتهم فيها بـ«الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون في تحقيق أهدافها»، بحسب المحامي خالد علي.

– نُقلت 38 من طالبات مدرسة السلام الثانوية بنات بالإسماعيلية إلى المستشفى العام، اليوم، عقب إصابتهن باختناق بسبب الدخان الكثيف الصادر من حريق لأكوام القمامة بأرض المعارض المجاورة للمدرسة، بحسب ما نشره موقع صحيفة «المصري اليوم»، فيما قال موقع جريدة «الجمهورية» إن مديرة المدرسة اضطرت إلى إبلاغ شرطة النجدة بعد عدم استجابة رئيس حي ثان الإسماعيلية لطلبها بإخماد الحريق

– قال نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، إبراهيم عبد الهادي، إن المحافظة بصدد إزالة جميع المباني السكنية والمحال التجارية في مثلث ماسبيرو على شارع كورنيش النيل، والتي يبلغ عددها نحو ثمانية عقارات. وقررت المحافظة صرف تعويضات لأصحاب المحال بقيمة 10 آلاف جنيه للمتر، دون تمكينهم من الاختيار بين التعويض النقدي أو استلام محل تجاري بديل. ولم تحدد المحافظة بعد طريقة تعويض سكان العقارات السكنية الثمانية المطلة على شارع كورنيش النيل.

– قال القس بشارة راعي كنيسة مار جرجس بحلوان، إن الحريق الذي اندلع في الكنيسة أمس دمرها بالكامل قبل أن تستطيع قوات الحماية المدنية السيطرة عليه، وأن السبب وراء الحريق ما زال مجهولًا.

– أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، فوز كل من الزوجين إستر دوفلو، فرنسية، وأبهيجيت بانيرجي، هندي، بالإضافة إلى الأمريكي مايكل كريمر، بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لعام 2019، وذلك عن أبحاثهم حول محاربة الفقر وسبل تحسين حياة الفقراء.

– أعلنت نقابة الأطباء رسميًا فوز الدكتور حسين خيري بمقعد النقيب في انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة، للمرة الثانية على التوالي. كما فازت قائمة الاستقلال بخمسة من أصل ستة مقاعد في المجلس.

في تغريدة على موقع تويتر، أعلن علاء مبارك أن، الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، سيظهر في فيديو على يوتيوب في الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم، ليتحدث عن ذكرياته مع حرب أكتوبر. يمكنكم متابعة الفيديو عبر هذا الرابط.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن