الأحد 13 أكتوبر: في انتظار «الإصلاح السياسي».. اختطاف نشطاء وصحفيين والاعتداء على حقوقي
 
 

 اختطاف نشطاء وصحفيين والاعتداء على حقوقي

اختطف أفراد بزي مدني بحوزتهم أسلحة وأجهزة لاسلكي، مساء أمس، السبت، الناشطة السياسية والصحفية إسراء عبدالفتاح، من سيارتها، فيما داهمت قوات شرطة بزي مدني منزلي عضو حزب العيش والحرية عبدالله السعيد، ومراسل وكالة أسوشيتد برس في القاهرة، مصطفى الخطيب، بحسب رواية شهود عيان، واصطحبتهما إلى أماكن مجهولة.

محمد صلاح، أحد أصدقاء إسراء عبد الفتاح الذي كان مرافقًا لها وقت اختطافها، روى تفاصيل الحادث عبر حسابه على فيسبوك، قائلًا إن سيارتين بهما رجال أمن في زي مدني اعترضوا سيارة إسراء، وأدخلوها في إحدى السيارتين، وأدخلوه في السيارة الأخرى، قبل أن يتركوه على أحد الطرق السريعة بعد مرور ساعة، عقب ضربه وتغمية عينيه. وأضاف صلاح أنه منذ تلك اللحظة لم يعرف «إسراء فين».

من جهته، تقدم المحامي أحمد راغب ببلاغ للنائب العام اليوم، طالب فيه بالتحقيق في واقعة اختطاف إسراء عبدالفتاح، وبتمكينها من الاتصال بمحاميها وذويها، وإخطاره في حال عرضها على أي من النيابات.

وبعد اختطاف عبدالفتاح بساعات، أفادت أسرة عبدالله السعيد، أحد مؤسسي حزب العيش والحرية «تحت التأسيس»، باختطافه من قبل قوة شرطية بزي مدني فجر أمس، من منزله بمنطقة كرداسة بالجيزة، بحسب إلهام عيداروس، وكيلة مؤسسي الحزب.

وقالت عيداروس لـ «مدى مصر» إن أفراد بزي مدني ومعهم سيارتي شرطة، حضروا إلى منزل السعيد فجر أمس، وكسروا أثاث الشقة، ثم اقتادوا السعيد إلى مكان غير معلوم، مشيرة إلى أن أسرة السعيد توجهت صباح اليوم إلى قسم شرطة كرداسة للاستعلام عن مكان ابنهم، ونفى القسم وجوده، وعلى إثر ذلك أرسلت الأسرة تلغراف للنائب العام يفيد باختطاف السعيد من منزله.

وأضافت وكيلة مؤسسي العيش والحرية أن اختطاف السعيد سبقه اختطاف أعضاء آخرين بالحزب، مشيرة إلى واقعة اختطاف محمد وليد من مطار القاهرة في 30 سبتمبر الماضي، بعد ختم جواز سفره بختم المغادرة وقبل صعوده على الطائرة المتجه للرياض، وقبله ممدوح مكرم المقبوض عليه من منزله بإحدى قرى محافظة أسيوط منذ 21 سبتمبر الماضي، وكذلك واقعة اختطاف عضو الحزب لؤي الخولي من منزله بمحافظة  السويس، فجرً أول أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أنه حتى اليوم لم يظهر الأعضاء الثلاثة في أي من النيابات، ولم يضموا إلى أية قضية.

وفيما يتعلق بملابسات القبض على مصطفى الخطيب مراسل وكالة أسوشيتد برس الأمريكية في القاهرة، قال عمرو بدر عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن قوات أمن بزي مدني ألقت القبض عليه من منزله في وقت متأخر من مساء أمس، مضيفًا لـ «مدى مصر» أن مجلس النقابة تواصل مع أسرة الخطيب بعد الواقعة، وبعث رسائل إلى وزارة الداخلية للاستفسار عن أسباب القبض عليه ومكان احتجازه، غير أن الداخلية لم ترد حتى الآن بأي تفاصيل تخص الخطيب، المقيد بجداول الصحفيين المشتغلين بالنقابة.

حالات الاختطاف المتتابعة تأتي بعد ساعات من إعلان جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن تعرضه مرتين لاعتداءات مشابهة، كان آخرهما يوم الجمعة الماضية، موضحًا لـ «مدى مصر» أن الفارق الوحيد بين ما حدث معه وما حدث مع إسراء عبدالفتاح، هو أن المعتدين كانوا يريدون سرقته والاعتداء عليه بالضرب وليس اختطافه أو قتله، والرسالة الأهم بحسب عيد هي تهديده وإشعاره بالخوف على حياته، وبث حالة عامة من الخوف والترويع.

وروى عيد تفاصيل الاعتداء عليه، قائلًا إنه أثناء عودته إلى منزله يوم الجمعة الماضي، فوجئ  بمحاولة شخصين سرقة هاتفه وشنطته والاعتداء عليه، وبحسب عيد هرب الاثنان بعد تجمع مواطنين، ثم ظهر شخص عرف نفسه بأنه ضابط مباحث ومعه جهاز لاسلكي، ومعه شابين آخرين وأمين شرطة، وطلب من عيد ركوب ميكروباص معهم للذهاب إلى القسم، وبعد أن تحركوا لمدة دقائق، طلب من عيد النزول من السيارة والتوجه للقسم بمفرده. غير أن المفاجأة بحسب عيد إنه عندما ذهب لتحرير بلاغ أخبره ضباط المباحث بالقسم أنهم لا يعرفوا شيئًا عن الشخص الذي ادعى أنه ضابط مباحث بشارع النصر بالمعادي الجديدة.

وقال رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: «عايزين يخوفوني»، مشيرًا إلى أنه سبق وتعرض لواقعة مشابهة قبل الحادث الأخير بعشرة أيام. ورجح عيد أن نفس الجهاز الأمني الذي اختطف الناشطة إسراء عبدالفتاح هو من حاول التعدي عليه وسرقة هاتفه المحمول قبل أيام، مشيرًا إلى استخدام نفس الأسلوب وعلى أوقات متقاربة.

ولم تعلق أي جهة رسمية سواء قضائية أو أمنية على وقائع الاختطاف الثلاث، حتى الثالثة من عصر اليوم، الأحد، في حين طالبت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أجهزة الأمن بسرعة الكشف عن مكان احتجاز عبدالفتاح، التي تعمل الآن كصحفية بجريدة «التحرير»، والخطيب، وتقديمهما إلى جهات التحقيق إن كانت هناك اتهامات قانونية موجهة لهما، أو الإفراج الفوري عنهما جنبًا إلى جنب مع الصحفيين المتهمين في قضايا النشر والرأي، ورفع القيود المفروضة على حرية الصحافة.

وتأتي حملة الاعتقالات الأخيرة بعد ساعات قليلة من مطالبة الإعلامي المقرب من السلطة عمرو أديب، القيادة السياسية للبلاد بالإفراج عن سجناء الرأي والمعارضين السياسيين المسجونين، الذين خص منهم بالذِكر؛ رئيس حزب الدستور السابق خالد داود، وحازم غنيم شقيق الناشط السياسي وائل غنيم، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة، والناشط علاء عبدالفتاح، والمحامية ماهينور المصري، والناشطين السياسيين شادي الغزالي حرب وحازم عبدالعظيم. والذين وصفهم أديب بأنهم يعدون رموزًا بالنسبة للبعض، بينما يراهم مقدم البرنامج «مش إخوان ومش محرضين ولّا ممولين من الخارج».

وأوضح أديب أن ما شجعه على المطالبة بالإفراج عن المعارضين السبعة، هو الإفراج مؤخرًا عن 700 أو 800 من الذين قبض عليهم بالأحداث الأخيرة، قائلًا إن «الدنيا بتتغيّر.. مجلس النواب يتغيّر، والصوت داخل الإعلام يتغيّر، والأولويات الاقتصادية تتغير».

وقد سبق مجلس النواب، أديب، فتحدث رئيسه، علي عبدالعال، في بداية دور الانعقاد الحالي، عن وجود «إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية»، خلال المرحلة المقبلة، التي وصفها بـ«جني الثمار» بعد فترة انتقالية «استلزمت إجراءات قاسية»، على حد قوله.

المراجعة الخامسة والأخيرة لصندوق النقد الدولي

جاءت بيانات المراجعة الخامسة والأخيرة لصندوق النقد الدولي لأداء مصر الاقتصادي، لتقدم توقعات جديدة وتعدل أخرى سابقة؛ حيث رفع الصندوق توقعاته بشأن نمو الدين الخارجي للعام المالي الحالي 2020/2019، إلى مستوى 106.1 مليار دولار، وذلك خلافًا لتوقعاته السابقة المُقدرة بـ 98.1 مليار دولار. كما توقع أن يستمر صعود الديون الخارجية إلى 109.7 مليار دولار السنة المالية المقبلة. وكشف تقرير صادر عن البنك المركزي في أغسطس الماضي، عن بلوغ الديون الخارجية لمصر  106.2 مليار دولار بنهاية مارس الماضي فقط.

واستكمالًا للديون، خفض الصندوق نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي المتوقعة في المراجعة الرابعة، والتي كانت عند مستوى 85.2% لتصل في مراجعته الأخيرة إلى 83.3%. وكانت نسبة الدين العام وصلت 108% بنهاية يوليو 2017.

وحول الاستثمار الأجنبي المباشر، توقع الصندوق هبوط صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 8.1 مليار دولار حتى نهاية يونيو 2020، بدلًا من 11.2 مليار دولار في المراجعة الرابعة، على أن يصل إلى 14 مليار دولار في  2024/2023.

وأشاد الصندوق بإجمالي الأداء الذي حققه الاقتصاد على مستوى السيطرة على معدلات التضخم، وتراكم الاحتياطي النقدي الأجنبي، وتسارع معدلات نمو الناتج الإجمالي جزئيًا، فيما أرجع الأخير إلى نمو قطاعي السياحة والطاقة -اكتشافات الغاز الطبيعي على وجه الخصوص-، ورجح انخفاض القطاعين جراء وصولهما إلى الذروة.

في الوقت ذاته طالب الصندوق بضرورة جذب الاستثمار في الصناعات ذات الكثافة العمالية الكبيرة لاستيعاب ملايين من قوة العمل. كما طالب بتهيئة مناخ لنمو القطاع الخاص ومعالجة الفساد وكبح جماح دور الدولة في الاقتصاد لإفساح المجال إلى اقتصاد شفاف قائم على السوق.

السيسي: لم نهجّر أحد في شمال سيناء.. ولولا 2011 لتمكنت مصر من الاتفاق على سد النهضة

تناول الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، عدة موضوعات أهمها الوضع الأمني والإنساني في شمال سيناء، وأزمة سد النهضة واستعدادات الدولة لمواجهة نقص المياه.

ورفض السيسي خلال حديثه أي استخدام لكلمة «تهجير» للأهالي في شمال سيناء، قائلًا: «إحنا ماهجرناش حد. كان عندنا بيوت ومزارع ملاصقة للخط الحدودي مع قطاع غزة، وآلاف الأنفاق. وعشان نتخلص من الموضوع ده، من غير ما نؤذي الناس، كان لا بد إننا نُخلي كيلو في كيلو من البيوت والمزارع»، مشيرًا إلى أن الأهالي في رفح والشيخ زويد تلقوا تعويضات مادية عن الأراضي والمباني والمزارع التي تركوها خلفهم، كما أشار إلى قرب الانتهاء من التجمعات السكنية الجديدة مثل مدينة رفح الجديدة.

وفي ما يخص سد النهضة، قال إنه سيلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، قريبًا في موسكو للنقاش حول المشكلة، وإيجاد حل لها، غير أنه عاد وكرر إنه لولا ما حدث في 2011: «كان هيبقى عندنا فرصة أن يتم التوافق على بناء السد، وعلى كل الاشتراطات المطلوبة لتحقيق المصلحة لنا وللأشقاء في إثيوبيا والسودان. لكن لما البلد كشفت ضهرها وعرّت كتفها، فأي حاجة ممكن تتعمل»، محذرًا «لو ما أخدتوش بالكم هيتعمل فيكم أكتر من كده».

وفي ما يخص الاستعدادات لمواجهة نقص المياه، قال إن حجم المياه المتاح لنا بالكامل لم يعد كافٍ، وهو ما دفع الدولة منذ 2014 إلى تنفيذ مُخطط لإنشاء محطات ثلاثية لإعادة تدوير المياه، بالإضافة إلى محطات أخرى لتحلية مياه البحر. وأوضح أن ما جرى إنفاقه على هذه المشروعات وصل إلى 200 مليار جنيه، وسيصل العام المقبل إلى 300 مليار جنيه، وأنه قريبًا، ستعتمد المحافظات الساحلية على المياه المحلاّة بدلًا من مياه النيل.

حصاد «نبع السلام»: مقتل جنود ومدنيين، واغتيال سياسية كردية، واعتقال صحفي

في اليوم الخامس من عملية «نبع السلام»، قصفت القوات التركية مدينتي «رأس العين» و«تل أبيض»، كما أعلنت عن مقتل 480 من مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية منذ بدء العملية. يأتي ذلك بعد إعلان تركيا أمس، السبت، نجاحها في الاستيلاء على مدينة رأس العين من قوات سوريا الديمقراطية، ثم إعلان الأكراد استعادة سيطرتهم على أغلبها بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا. وكانت إحصاءات الأمس قد أبرزت مقتل حوالي 50 مدنيًا على جانبي الحدود، واضطرار أكثر من 100 ألف شخص للنزوح من منطقة النزاع.

من بين المدنيين الذين قُتلوا أمس «هفرين خلف»، الأمينة العامة لحزب «سوريا المستقبل»، والتي شغلت من قبل رئاسة هيئة الاقتصاد في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا بعد الإعلان عن تشكيل الإدارة الذاتية الكردية، وهو الحادث الذي وصفته وسائل إعلامية كردية بأنه اغتيال مُدبر من أنقرة بعد هجوم خلف على الغزو التركي. واعتقلت السلطات التركية بالأمس أيضًا زيدان زنكلو، مراسل قناة العربية الذي يغطي العملية العسكرية، لعدة ساعات قبل مصادرة تصريح العمل الخاص به وطالبته بمغادرة تركيا قبل يوم الإثنين المقبل. كما رصدت منظمة NetBlocks، لمراقبة أنشطة الإنترنت، حجب مواقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك، وتويتر، وانستجرام، وواتساب، في ثلاث مدن تركية حدودية على الأقل، بالتزامن مع بدء الغزو التركي لشمالي سوريا.

الآثار الجانبية لعملية «نبع السلام» امتدت لتشمل إخلاء مخيم «عين العيسى» بعد تمكن عدد من أسر المسلحين المنتمين لتنظيم داعش من الفرار منه، وهو الأمر الذي حذر منه سابقًا مصطفى بالي، الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية. كما أعلنت وزارتا الخارجية والجيوش الفرنسية «تعليق أي مشروع لتصدير معدات حربية إلى تركيا يمكن استخدامها في إطار الهجوم في سوريا»، لتلحق فرنسا بألمانيا وهولندا والنرويج وفنلندا، الذين اتخذوا قرارات مماثلة. لفهم خلفية النزاع الحادث في شمالي سوريا، يمكنكم قراءة مقال: «تركيا في شرق الفرات: نبع للسلام أم بؤرة جديدة للصراع؟» المنشور يوم 10 أكتوبر على موقعنا.

سريعًا:

  • تراجع عدد أعضاء تحالف عملة فيسبوك الرقمية «ليبرا» لـ 22، بعد تخلي فيزا وماستركارد وإيباي وشركتين أخرتين عن دعمها، ليسيروا على خطى «باي بال»، التي أعلنت انسحابها الأسبوع الماضي. ويُشكل خروج هذه الأسماء الكبيرة في التعامل الرقمي خطرًا على جاذبية العملة وانتشارها. تختلف الليبرا عن عملات مشفرة أخرى مثل البِتكوين في اعتمادها على غطاء نقدي، واقتصار الحصول عليها عن طريق شرائها مقابل عملات اعتيادية، على عكس البتكوين، التي اعتمدت على التنقيب عنها على الإنترنت، لذلك تتركز جاذبية ليبرا بالنسبة للمستخدمين على تنوع المنصات التي تدعمها، واستقرار سعرها. لفهم حكاية هذه العملة، نرشح لكم هذا الفيديو من برنامج الدحيح.
  • قررت محكمة غرب القاهرة العسكرية اليوم، الأحد، إحالة المتهم الليبي عبدالرحيم المسماري إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك في القضية 160 عسكرية، المعروفة إعلاميًا بـ«حادث الواحات»، وحددت المحكمة 3 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم، بحسب المحامي خالد المصري، وأُحيل 21 متهمًا في قضايا مختلفة إلى المفتي في شهر سبتمبر الماضي، بحسب إحصاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
  • تنظر محكمة جنايات الأحداث بشبين الكوم في 20 أكتوبر المقبل، أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل محمود سعيد البنا، بحسب تصريحات نقيب المحامين بالمنوفية، خالد راشد، لموقع «الأهرام». كان  النائب العام قرر أمس، إحالة المتهم محمد أشرف راجح وثلاثة آخرين إلى محاكمة جنائية عاجلة لاتهامهم بـ«بقتل البنا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد»، الأربعاء الماضي. وأثارت الواقعة غضبًا وسط عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وشهدت المنوفية محل إقامة البنا مظاهرات خلال الأيام الماضية، احتجاجًا على مقتله.
  • أعلنت وزارة الموارد المائية والري في بيان لها اليوم، الأحد، أن مياه الفيضان الواردة خلال الشهر الجاري تدعو للتفاؤل، لأنها تفوق معدلات الأعوام السابقة بشكل كبير، وذلك نتيجة لارتفاع معدلات سقوط الأمطار على دول منابع النيل. وقد تسبب فيضان النيل هذا العام بغرق نحو 1260 فدانًا في محافظتي المنوفية والبحيرة بحسب جريدة «الوطن»، والتي نقلت عن محافظ المنوفية أن الأراضي الغارقة بمحافظته مملوكة لوزارة الري وزراعتها غير قانونية.

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، اليوم، تراجع عجز الميزان التجاري في يوليو الماضي إلى 4.21 مليار دولار، بنسبة 18.9%، عن الشهر نفسه من السنة المالية السابقة. وجاء التراجع في العجز  نتيجة لانخفاض كل من الواردات والصادرات بنسبة 14.8% و5.7% على التوالي.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن