ديتوكس: نوبل و«تفنيطة»
 
 

#جو عام

النوبلان الأدبيان:

ظل الخميس الأول من أكتوبر هو موعد هام عند كل المهتمين بالقراءة عالميًا، والذي يواكب إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للأدب، فيصبح أحد الأدباء مكرسًا في كل لغات العالم، ويصير خالدًا. قبل أن يحل الويك إند أعلنت الأكاديمية السويدية عن نوبلين في الأدب.

على مدار عقود، ظل المهتمون بالأدب ينتظرون أخبار الأكاديمية، وهو ما تعاظم عربيًا مع مع نوبل نجيب محفوظ (1988)، ما دعمه أيضًا  ثلاث جوائز نوبل مصرية أخرى؛ في السلام لأنور السادات، وفي الكيمياء لأحمد زويل (1999)، ثم السلام لمحمد البرادعي (2005).

الإعلان عن نوبل الأدب يسعى إلى حبس الأنفاس عادة، يجلس المراسلون في بهو قاعة بستوكهولم، ثم يدخل رجل في بدلة أنيقة ويقرأ من ورقة سريعًا اسم الفائز، لكن الترقب هذه المرة يخالف المعتاد، فبدلًا من إعلان اسم سيتحول إلى كاتب خالد كان الإعلان عن اثنين.

 

2018 البولندية أولجا توكارتشوك (1962)

2019: النمساوي بيتر هاندكه (1942)

تعود نوبل الأدب للأضواء، بعد حجبها العام الماضي في أعقاب أزمة التحرش الجنسي التي طالت زوج واحدة من لجنة الجائزة، الأزمة الأخلاقية كانت مدوية بعد توالي استقالات الأعضاء للضغط من أجل تحرك الأكاديمية تجاه ما يُقال. وهو ما كشف مشكلات داخل الأكاديمية المانحة للجائزة أيضًا.. هكذا أُعلنت نوبل الأدب بفوز كاتبة وكاتب، لكنهما من القارة العجوز.

وبعد الأزمة التي هزت الجائزة ومصداقيتها كذلك، كان إعلان فوز بيتر هاندكه بنوبل 2019 سببًا في موجة من الغضب لدعمه النظام الصربي بقيادة سلوبودان ميلوسيفيتش المسؤول عن فظائع خلال حرب البلقان، فضلًا عن حضور أحدث المتوجين بنوبل الأدب لجنازة الديكتاتور الصربي (2006)، كما ألقى خطبة. كما تجلت بشائر الغضب من منح هاندكه نوبل الأدب في بيان إدانة أصدره نادي القلم بالولايات المتحدة الأمريكية، أمس.

أما توكارتشوك والتي لم تترجم إلى العربية فقد نالت جائزة المان بوكر 2018، عن روايتها flights، لتكون أول بولندية تنالها. ما يجعلها حائزة لجائزتين في العام نفسه، لأن نوبل 2018 مُنحت بأثر رجعي أمس. كما عُرفت توكارتشوك  كناشطة وكاتبة نسوية.

وبالعودة لهاندكه، فهو روائي ومسرحي وشاعر أيضًا، شارك في كتابة عدة أفلام منها «أجنحة الرغبة» (1987)، ومن كتبه  رواية «المرأة العسراء» التي ترجمتها ماري طوق (دار الآداب، 1990)، و«خوف حارس مرمى عند ضربة الجزاء»، ترجمة أحمد فاروق (منشورات الجمل، 2011). وفي اللحظات الأخيرة، بينما نعد لكم هذا الديتوكس أُعلن عن فوز رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بجائزة نوبل للسلام، وذلك لدوره في السعي للسلام في مشكلة الحدود بين بلاده وجارتها إريتريا.

#قراءة

يكتب سعيد خطيبي في «القدس العربي» عن نوبل الأدب التي أخرجت هاندكه من عزلته.

-وعما كُتب قبل إعلان نوبلي الأدب يمكن قراءة مقال عبده وازن بـ «اندبندنت عربية»:

«أحدث تغييب جائزة نوبل للأدب السنة الفائتة 2018 حالًا من الخيبة والشك فهي المرة الأولى التي تُحجب فيها الجائزة لأسباب «أخلاقية» بعدما حُجبت قسراً سبع مرات خلال الحرب العالمية الأولى في العامين 1914 و1918، وبين العامين 1940 و1943 نتيجة استشراء الحرب العالمية الثانية. كانت الأكاديمية أعلنت مرغمة حجب جائزة الأدب السنة الماضية، في بيان حسَم الجدال الذي قام بعد رواج إشاعة عن «سوء سلوك جنسي» بل  «تحرش جنسي» أضحت بمثابة فضيحة أربكت أعضاء الأكاديمية والمثقفين السويديين وجمهور نوبل في السويد والعالم، وأسفرت عن اتهامات وصراعات معلنة وخفية، داخل الأكاديمية وخارجها، أدت إلى اللجوء إلى المحكمة. حينذاك أحدث قرار الأكاديمية حجب جائزة الأدب، صدمة شغلت الصحافة العالمية والمواقع الإلكترونية والأوساط الأدبية في العالم التي تنتظر سنة تلو أخرى، اسم الكاتب الفائز بأرقى جائزة أدبية. لكنّ من تابع مسار السجال الذي شهدته أروقة الأكاديمية، أدرك أن المسألة غير مقتصرة على «تحرش جنسي» بل هي تطاول أحوال الأكاديمية الداخلية نفسها».

كما سرد وازن توقعاته للفائزين الاثنين، لكن هذه التوقعات خابت، بعد إعلان فوز أولجا ثم بيتر.

-عبر تغريدات هذا الحساب يمكنك القراءة عن حيوانات «لم ولن تراها». القائمون المجهولون بإدارة «حيوانات منقرضة» -يكتبون منذ 2010 دون إسناد لمصادر- عن حيوانات معروفة نسبيًا مثل الماموث، أو أخرى لا نعرفها بالفعل مثل «طائر الفيل» وهو كبير الحجم ولم يكن يطير، أو الحيوان النباتي العملاق الذي يبلغ ضعف حجم الفيل مرتين واسمه «شاليكوزير».

-في خمسة مشاهد تكتب سالينا أباظة عن مدينة إسطنبول التركية التي عاشت بها بعدما تركت سوريا:

«لم يعطني موظف القنصلية أية تفاصيل حول موعد استلام جواز السفر.

ثلاثة أشهر، امتدت إلى ستة، ثم تسعة، حتى 18 شهرًا كان كل شيء فيها ثقيلًا للغاية: أعمل فلا أستطيع استلام التحويلات دون جواز السفر؛ أفقد بطاقة البنك فلا أستطيع استصدار بطاقة جديدة بسبب جواز السفر؛ أحاول استئجار منزل فلا أعرف المدة التي سأبقاها في البلاد بسبب جواز السفر؛ تنتهي إقامتي في تركيا ولا أستطيع تجديدها بسبب جواز السفر؛ لا أستطيع السفر خارج إسطنبول بسبب جواز السفر. أنا هنا لم أعد سورية، ولا أبخازية، ولا روسية، أنا الآن لا أحد».

نرشح للقراءة نص «اسطنبول التي ليست لي» المنشور بـ «الجمهورية» ضمن «إسطنبول ليست لنا- عنوان مؤقت» وهو ملف سمّاه الموقع نُسبة إلى عنوان الإيميل الذي أُرسل لكاتبات وكُتّاب تجمعهم علاقة، مستمرة أو انقطعت، مع المدينة التركية.

-يبدو أن عروض ورشة مركز الإبداع في مصر تتحوّل من النقد الاجتماعي إلى الحنين للماضي، هكذا يتناول عصام زكريا «سينما مصر» العرض الأحدث للورشة المسرحية التي يديرها المخرج خالد جلال منذ سنوات. بعد ورشة تمثيل يُقام عرض مسرحي لطلابها الذين قدموا بالتوالي «قهوة سادة»، و«سلم نفسك»، و«هبوط اضطراري»، وأخيرًا «سينما مصر» والذي كان قوامه الحنين بحسب زكريا.

-تحت عنوان «ما معنى أن أحب نفسي» (ملف) تكتب ميسون حداد «عن البقرة المربوطة لخاصرتي» في «جيم»:

«عرفتُ أنه لا بدّ لي من أن أحرّر جسدي من صورته الحالية. كنت كمن يفتح عينيه لأول مرّة. كنت أنظر لجسدي، ثم أبكي، ثم أتحسّسه ثم أبكي، ثم أتأمل تلك المرأة الراكدة في أسفل الروح.

كان كلّ شيء صعبًا. كيف أحب نفسي؟ كيف أتخلّص من أفكاري المريضة عن ذاتي؟ كيف أقبلني بعيدًا عن عيون من حولي، تعليقاتهم، نظراتهم. كيف يمكنني أن أصير ما أريده بعيدًا عن كل ما أحمله من تعقيدات في رأسي؟».

-مقابلة من جزئين مع المخرج إيليا سليمان أجراها سليم البيك ونُشرت في «رُمان الثقافية». كلام سليمان ممتع ومختلف، مثلًا حينما يتكلم عن فيلمه الأحدث يقول: «نعم، هي هذه فكرة الفيلم، هي عن عولمة العنف والاحتلال، هي ما يمكن تسميته بـ «حالة الاستثناء». أنّ أحدنا أين يمكن له أن يذهب؟ إن هرب من هذا المكان ليبحث عن بديل، لا يجد سوى المكان ذاته، لأن الأمكنة كلها صارت تتشابه. صار هنالك حالة استثناء، وشرطة وحدود وحواجز».

وعن المدة العشر سنوات بين فيلميه «الزمن الباقي» و«إن شئت كما في السماء» يقول المخرج الفلسطيني: «الإجابة بسيطة لأني كسول»، ثم يقدّم إجابات أخرى.

هُنا الجزء الأول من المقابلة والثاني.

«وافق يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1981 يوم الثلاثاء، ووافق أيضًا الثامن من شهر ذو الحجة، أي قبل وقفة عرفات بيوم. أنهت والدتي ذات الاثنين وعشرين عامًا ورديتها الصباحية بعد الظهيرة، حيث كانت تعمل في مطار القاهرة، وتوجهت إلى منطقة باب اللوق لتستقل سيارة الأجرة (البيجو 7 راكب) لمنزلها بحلوان.

تستغرق رحلة العودة من باب اللوق إلى حلوان من 30 إلى 45 دقيقة، لكن المدة الزمنية تقلصت يومها إلى 20 دقيقة فقط. لم يعلم المصريون ما حدث أثناء العرض العسكري في منتصف النهار بعد قطع البث التلفزيوني المباشر، وبحكم عملها لم تشاهد والدتي العرض بالأساس، فبدى لها مشهد الشوارع الخالية مريبًا إلى حدٍ كبير».

هكذا تكتب جيلان حمزة في «المنصة»، بمناسبة الذكرى الـ 38 لاغتيال السادات، متساءلة عن أسباب هدوء القاهرة بعد حادث المنصة.

-هُنا قصة نجاح بحسب معايير موقع «الحدود» الساخر.

أحمد وائل يرشح للقراءة «الدليل في طلب المستحيل»:

في أعقاب احتجاجات طلاب المملكة المتحدة ضد خفض الإنفاق الحكومي، ديسمبر 2010، أُقيمت في لندن احتفالية «نهاية الأسبوع الطويلة» التي جمعت فنانين وكُتّاب لمناقشة الخطوات التالية، والتي أسفرت عن مقاطعة حفل تسليم جائزة وتبني الـ«البوك بلوك» وهي دروع مُصنَعة في المنزل في صورة أغلفة كُتب تُستخدم لحماية المتظاهرين من عصي الشرطة، وخلال هذه الاحتفالية وُزعت نسخًا من «الدليل في طلب المستحيل»، والذي صدرت ترجمته التي أعدها حسين الحاج ضمن منشورات «يدوية» في طبعة محدودة -200 نسخة- بخطوط ماهر شريف كما اعتدنا على كُتب هذه المنشورات خلال العشرين عامًا الأخيرة، كما يضم رسومًا لريتشارد هوجيوز.

النص كتبه جافن جيرندون وجون جوردون، ضمن معمعة الأيام الثلاثة لاحتجاج الطلاب البريطانيين ضد خفض الإنفاق الحكومي في ديسمبر 2010. وذلك بهدف تأمّل احتمالية خلق أشكال إبداعية جديدة.

ويصف المؤلفان الدليل بأنه «عود كبريت يشتعل في الظلام، أداة منزلية الصنع متعددة الاستخدامات تساعدك أن تشق طريقك الخاص خارج الحاضر».

يحتوي الكتاب على أفكار ناقدة هامة، فبدلًا من تعليم الطلاب ما يتناسب مع سوق العمل، يطرح الدليل نموذجًا معكوسًا عبر تعليم سوق العمل؛ «بعض الطلاب من جامعة جولدسميث نقلوا مؤخرًا روح الرفض والمقاومة تلك إلى مساحات غير مألوفة. أنشأ الطلاب مؤسستهم، جامعة التفاؤل الإستراتيجي، وبدلًا من أن يرتضوا تسويق التعليم، بدأوا في تعليم السوق، وأقاموا محاضرات في اﻷماكن التي احتلوها وأعادوا تعريف مساحات الاستهلاك، مثل ردهات البنوك وممرات المتاجر الكبيرة بصفتها أماكن للتعلم والمناقشة بصورة اجتماعية». وداخل الدليل طرق ونصائح وأفكار أخرى مثل تصميم أسلوب الاعتراض؛ «طقوس الاحتجاج القديمة المملة سهلة الاحتواء، لكن يمكنها أن تخرج عن السيطرة ببعض الخيال المطبق في تصميم الاعتراض».

سبق أن نُشرت ترجمة الدليل على موقع «كتب مملة».

#مشاهدة

ياسمين زهدي ترشح للمشاهدة فيلم «كراهية / La Haine »:

فيلم «الكراهية» 1995

بعد أربعة وعشرين عامًا من استقباله بحفاوة نقدية بالغة عند عرضه للمرة الأولى في مهرجان كان، يبقى فيلم ماتيو كاسوفيتز «الكراهية»  (1995) فيلمًا ملحًا ووثيق الصلة بعالمنا كما كان وقتها. يظهر تأثير «الكراهية» واضحًا، على سبيل المثال، على أحد أكثر أفلام هذا العالم تلقيًا للثناء، «البؤساء» للادج لي يستعير من فيلم كاسوفيتز ما هو يفوق بيئة الضواحي التي تجري فيها الأحداث والتوتر العرقي الذي يستشري في أنحائها.

يتتبع الفيلم ثلاثة شباب فرنسيين ينحدرون من مشاريع الإسكان الشعبي الباريسية المعروفة بالبانليو -تعني بالعربية الضواحي- في اليوم التالي لمظاهرات عنيفة انطلقت بعدما أُصيب شاب عربي صديق لهم برصاص البوليس. أبطالنا الثلاثة من أصول مهاجرة: سعيد عربي، وأوبير أفرو-كاريبي، وفينس من يهود شرق أوروبا. حينما يتعثر فينس -أكثرهم اندفاعًا- بمسدس تركه شرطي وراءه يعثر الفيلم على مصدر توتره الرئيسي وتتكشف الحبكة أمامنا.

سويًا يستكشف الأصدقاء الثلاثة مشاعر الغضب ومدينة مصممة على إبقائهم على الهامش، تدفعهم حثيثًا باتجاه كارثة محققة مع كل ساعة تنقضي (يجدر هنا الإشارة إلى أن أحداث الفيلم تجري على مدار يوم واحد). على الرغم من أن كاسوفيتز كان في السادسة والعشرين فقط حينما صنع الفيلم، فإنه يلتقط الزمان والمكان بكثافة قديرة، خصوصية منمقة تجعل الفيلم غير مقيد بحدود المكان والزمان. لا يمكن القول بإن رسالة الفيلم اللاذعة عن بُنى السلطة المعيبة في المجتمعات المدينية الحديثة هي فقط ما يجعل الفيلم الإنجاز الذي هو عليه، بل أيضًا باقة من الاختيارات الفنية المبتكرة والإبداع التقني الواضح كذلك.

من الصورة المجردة الملونة بالأبيض والأسود والتي توضح الصراع المحوري بشكل فعّال، إلى المادة الأرشيفية المستخدمة في شارات البداية والتي تغرس الفيلم في سياقه المكاني والزماني، والمشاهد التي لا تنسى مثل اللقطة الجوية الشهيرة للحي على خلفية خليط من أغنية كات كيلر  Nique la Police و«لا أندم على شيء» لإديت بياف، أو فينس وهو يقلد روبرت دي نيرو في دور ترافيس بيكل في «سائق التاكسي» (يتساءل الكثيرون حول كيفية اختفاء المصور من مرآة الحمام في هذا المشهد. الإجابة: لقد استخدموا دوبلير) كل هذه العناصر تبرز بلاغة اللغة البصرية للمخرج، وتقوّي مقاربته الأسلوبية الواعية واقعية الفيلم لأن كل شيء موجود ليؤدي وظيفة.

«الكراهية» هو الفيلم الأبرز عن الغضب وليس الكراهية فقط. يشرعن الفيلم غضب المطحونين في القلب منه ويعاملهم بتعاطف ويدين قامعيهم في حزم. لكنه لا يساوم أيضاً في تصويره للتكلفة المهولة لذلك الغضب، وكيف يستهلك كل شيء في أغلب الأحيان. إنه فيلم نموذجي للحظة الحالية، غاضب ومربك مثلها.

-في الويك إند أنتم على موعد مع الفيلم المستوحى من مسلسل «Breaking Bad»، فقد أعلنت منصة نتفلِكس عن عرض «الكامينو» 11 من الشهر الجاري.

لن يركز الفيلم على خيط درامي ضمن أحداث المسلسل الذي امتد إلى خمسة مواسم، وإنما يشق خيوطًا جديدة عبر التركيز على عودة «جيسي بِنكمان» (آرون بول) في مسار مفاجئ. وهو مسار جديد لدراما الشخصيات التي تجسدت في المسلسل بمواسمه الخمس.

الفيلم من إنتاج نتفلِكس ومُتاح على منصتها الرقمية.

#سماع

مع دخلة كل شهر يقدّم لكم أحمد الصباغ «تفنيطة» وهي قائمة يفنط بها أحدث الأغاني التي يراها مناسبة للسماع في الويك إند، نتمنى لكم قضاء ألطف الأوقات مع القائمة التي يمكن سماعها كاملة على سبوتيفاي أو سماع ومشاهدة بعضها على يوتيوب.

نصيحة يفضل سماع «تفنيطة» بالترتيب الذي تحب.. فنطها براحتك.

Chromatics – You’re No good

أغنية وفيديو جديدان من الألبوم المنتظر لثنائي السينث بوب الأمريكي، موسيقى حالمة مع فيديو مُنّوم يضج بالأضواء المهلوسة والألوان الساخنة.

من الشتات السوري «بشي يوم» ليوسف كيخيا مع فيديو عالي الجودة

«تعالى نشوف» لليمنية الإماراتية بلقيس بلهجة مغربية و لحن خليجي

وللأردني المجند اخترنا «وعود»:

«عاد بديت» أغنية بوب جديدة للمغربية ندى أزهاري

 

وإصدار جديد للسينابتيك «متخليش حدا عايش»

 

 

وضمن الـ «تفنيطة» أيضًا، أربع أغنيات راب جديدة من الألبوم التجميعي الأول لتعاونية Naar والذي يجمع فنانين من المغرب مع نظرائهم في أوروبا وأمريكا الشمالية.

يمكن قراءة كلمات الأغاني عبر الروابط التالية:

 https://genius.com/Naar-la-selha-lyrics

 https://genius.com/Naar-baida-lyrics

https://genius.com/Naar-casablanca-lyrics

https://genius.com/Naar-bad-b-lyrics

وفيلم قصير ومقطوعة إلكترونية من الألبوم الجديد لمنتج الموسيقى الإلكترونية الفرنسي M83

-تعاون ثلاثي لفتيات البوب وموسيقى للفيلم الأحدث من سلسلة Charlie’s Angels” “Don’t call me angel

The runner

Water me down

Violence

عودة حميدة للرابر المصري شاهين في «الڤرندة»

#دردشة

ضيفنا في دردشة هذه المرة هو الكاتب والمسرحي السوداني حسام هلالي، مؤلف «أيام الخرطوم الأخيرة» (قصص، الكتبخان 2019)، و«الذي بعد الإقلاع والتي قبل الرجوع» (مع مصمم الجرافيك أحمد فولة- سنابل، 2008)، وديوان «شرفة تليق بالانتحار» (لم يُنشر بعد).

– بتكتب إيه ولمين؟ واللغة -أحيانًا- بتعاكسك؟

اللهم صلي عالنبي، العبدلله سبع صنايع بيكتب شعر، وقصة، ومسرح، وصحافة، ومحتوى رقمي، وبوستات فيسبوك سيمورية (see more)، رثاءات دمها خفيف، ونكات حزينة، وبيآكل عيش دلوقتي من التلفزيون وكتابة السيناريو. أما لمين فهي لأي شخص مهتم يقرأ أو يشوف بالعربي، ومين عارف ممكن نبقى نستهدف البشرية كلها لما ربنا يبعت أجانب مهتمين بالترجمة.

اللغة دايمًا بتعاكس، في كل مرة بواجه فيها صفحة بيضا (سواء دفتر أو ملف وورد) ببقى حاسس إني في امتحان، وفي مراقب بيلف حواليا عشان يتأكد إني باصص في ورقتي بأدب ولّا بغش، وشوية وفي وقت محدد ومحسوب بالثانية حيسحب مني الورقة ويروح يصححها. بس للأسف انتظار النتيجة أبدي!

رغم كده أنا حاسس إن اللغة لما تعاكس ده جزء من متعة الكتابة نفسها. مجهود بيحسسك بالمتعة بعد الإنجاز وأنت بتقرا المسودة النهائية بعد طلوعها للنور. خصوصًا لو بنتكلم عن كتابة أدبية. بس من ناحية تانية المعافرة الأصعب اللي بخوضها هي مع الشكل الأدبي والاختيار الفني أكتر ماهي مع اللغة نفسها. يعني مسألة إني أنتقل من كتابة القصة الطويلة للرواية دي مثلًا واخدة مني سنين طويلة جدًا، والموضوع أكثر تعقيدًا من كونه مجرد علوقية. بس اهو ربنا بيسهل!

-الكلام في السياسة في الكتابة؟

نظريًا بقعد أتفذلك طول الوقت إن ده جريمة بنرتكبها ككُتّاب في حق النص. انتهاك للأدب وتقليل من نقائه. بس تيجي للتنفيذ تلاقيني مش قادر أطلع من السياسي، وأقعد أحاول أصيع على القارئ عشان أخلي الموضوع قال إيه إنساني، لغاية ما بقيت أروج لشعار أونطجي كده بيقول «إن الكتابة ممارسة سياسية بالضرورة، وعدم الانجراف للسياسي في صريح النص هو بحد ذاته قرار سياسي».

التفسير إن كل ده بالتأكيد هو تداعيات للأسئلة والهواجس اللي بتشغلنا كبشر قبل ما نكون كُتّاب. إحنا بنعيش في عالم لا يمكن السياسية ما تأثرش فيه على حياتك اليومية، وحتى لو اعتزلت السياسة عمرها ما حتسيبك في حالك، وأنا مش بتكلم عن السياسة هنا كمجاز عن السلطة بس، بل حتى على صعيد أُطر العلاقات الاجتماعية واقتصاديات العيش وما يحكمها في وسطك المحيط، اللي بقى مش ممكن ينعزل عن الوسط العالمي ككل. إحنا في عصر فلاح مطحون واحد في الريف التونسي يولع في نفسه، بيوقع أحجار الدومينو، ويتشرد ملايين من سوريا، وتتصاعد الزينوفوبيا واليمين في أوروبا ضد نفس الفلاح اللي حرق نفسه من تسع سنين، يبقى إزاي أكتب (وبالعربي) ومش عايز يبقى في السياسة! أبقى كداب!

على سيرة الأدب، نتكلم عن نوبل.

نوبل الجميلة الصافية، الأنصع بياضًا من جليد إسكندنافيا، حارسة الصوابية السياسية والتنوع الثقافي والنسوية رفضت أن تعطي جائزة عامين متتاليين بعد الفضيحة الجنسية لأبناء بقعة جغرافية واحدة، فقسمت عطائها السخي بين شرق بروسيا، وجنوب الإمبراطورية الاوسترا-مجرية، بين امرأة نالت من المجد أجزله؛ فحازت جائزة البوكر ونوبل عن العام نفسه، وروائي أشهر ما قدّمه للبشرية هو رثاؤه لصديقه ديكتاتور الصرب في جنازته.

-قال إيه بيسألوني.. نتكلم عن أكتر حاجة بتحبها؟ موضوع تفضل الكتابة عنه

بحب أكتب عن اللي أعرفه، التجارب اللي عشتها، الناس اللي قابلتهم، اللي حبيتهم واللي كرهتهم على السواء، الكوابيس اللي شاغلاني، محاولاتنا للبحث عن جدوى ومعنى، والمتعة على هامش الكارثة، القيامة اللي حيقومها الإنسان نفسه على روحه من دون تدخلات توراتية. والفسيلة اللي إذا قامت القيامة وهي لسه في إيدك لازم تزرعها، لأن احنا بنكتب عشان نخلي أثر لينا بعد ما نروح.

-خايف أقول اللي في قلبي.. نتكلم عن الخوف

أنا ما جبتش آخري وحاسس إني لسه بدري وبالتالي مش قادر أحدد أنا خايف من ايه. للمفارقة أنا كان عندي مقدار كبير جدًا من الحرية في الخرطوم وبكتب اللي عايزه عشان نعمتين: إني مغمور (على الأقل بالنسبة للسلطة) ولضعف الدولة السودانية إجمالًا فيما يتعلق بامتلاك قبضة حديدة محكمة ضد كل الأفواه. بس دلوقتي ممكن أقولك إني بقيت إنسان تقليدي جدًا فيما يتعلق بمخاوفي اللي بقت مع الأسف برجوازية بحتة، وخلتني أختار الامتناع عن أي كتابة تقطع أكل عيشي.

-يعني إيه كلمة وطن؟ 

عمري ما عرفت يعني إيه، اتولدت واتربيت وعشت وانتميت ما بين أكتر من بلد. من الرياض وجدة، للقاهرة والخرطوم، فمعرفش يعني إيه وطن. يمكن عشان ما كنتش بحب كوكي كاك:)

-الماضي انتهى لما إيه اللي حصل؟ والمستقبل شايفه إزاي؟

لسبب غريب الماضي مرتبط عندي بالأرقام، لما حد يقول (ده حصل سنة 1995) لغاية دلوقتي بحس إن ده كان من خمس سنين، فالبنسبالي الماضي هو أي شيء قبل سنة 2000. أما المستقبل ده فمش مشغول بيه لأن كل المؤشرات مثيرة للقلق.

-هل الدنيا مبتتغيرش لكن إحنا اللي بنتغيّر؟

بالعكس، الناس لما تتغيّر بتأثر على اللي حواليها، وده بيحصل طول الوقت مع كل الناس، فلما 7 مليار بني آدم يتغيّروا المحصلة النهائية إن الدنيا بتتغيّر، وده بيؤدي لتغيّرات تانية عند الناس..وهكذا.

-ليه يا زمن مسبتناش أبرياء.. نختم دردشتنا بالكلام عن الزمن

يعني إيه زمن؟ أنا كنت عاجز عن إجابة السؤال ده لغاية ما بدأت أقرأ ستيفن هوكينج. الزمن مجرد خلفية لسيرورة الأحداث والوجود، فأعتقد إن المرحوم سيد حجاب كان مجحف شوية في التعبير ده، إحنا مسيرنا للخطيئة والزمن هو البريء!

#سلام

تستمر في الويك إند حفلات مهرجان القاهرة للجاز، إذا لم تحضروا أي منها فلا تزال الفرصة قائمة لحضور حفل يسر الهواري الذي يُقام غدًا، السبت، بمركز التحرير الثقافي، بمقر الجامعة الأمريكية بالتحرير.

المصدر الجمعية المصرية لحماية الطبيعة - المصدر: الجمعية المصرية لحماية الطبيعة

الشعاب المرجانية هي تجمع كبير من الكائنات الصغيرة، وبسبب التغيّر المناخي وارتفاع درجة الحرارة ومشكلات أخرى مثل التلوث، تتأثر الشعب المرجانية، الرسم التوضيحي يشرح ذلك بوضوح. للمزيد يمكن قراءة هذه التدوينة.

اعلان