الثلاثاء 24 سبتمبر: «مظاهرات مؤيدة وحملة اعتقالات موسعة».. خطة الأمن الوطني للجمعة المقبل
 
 

خطة اﻷمن الوطني: مظاهرات مؤيدة وتوسع في الاعتقالات

قال مصدر في حزب مستقبل وطن لـ «مدى مصر» إن جهاز اﻷمن الوطني أصدر أوامره لقيادات حزبية موالية للدولة، ولقادة شركات حكومية، بالحشد لتحركات شعبية مؤيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبًا نواب اﻷغلبية بدعم هذا الحراك لتكون مظاهرة التأييد أكبر حجمًا من المظاهرات المناهضة لسياسات النظام الحالي، والتي انطلقت يوم الجمعة الماضي.

بخلاف التحركات الشعبية، قال المصدر إن اﻷمن الوطني أبلغهم عن نيته التوسع في حملة الاعتقالات التي بدأت منذ يومين، مستهدفة قيادات في أحزاب معارضة، على أن تتوسع الحملة لتشمل عددًا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، خاصة في محافظات الصعيد، وذلك بعدما تأكد الجهاز من وقوفهم خلف التحركات الشعبية المناهضة للسيسي.

في توقيت متزامن، بدأت قيادات حزبية في الترويج عبر فيسبوك لدعوة تظاهر مؤيدة في الرابعة عصرًا يوم الجمعة المقبل في ميدان هشام بركات «رابعة العدوية سابقًا»، وأمام النصب التذكاري للجندي المجهول.

كان حزب مستقبل وطن قد أصدر بيانًا أمس، حصل «مدى مصر» على نسخة، أكد فيه كامل ثقته في «القيادة السياسية الرشيدة»، معلنًا رفضه البيانات الصادرة عن أحزاب أنشأتها «القوى الإرهابية في غفلة من تاريخ الوطن، ولم يكن لها اسما يوما سوى في تخريب وتدمير الوطن وتنفيذ خطة الجماعات الارهابية داخل الوطن». وحمل تلك اﻷحزاب «كامل المسؤولية في محاولة تضليل الرأي العام»، مؤكدًا أن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي أمام تلك «المحاولات اليائسة والتصريحات الكاذبة التي تحاول إعادة التنظيم الإرهابي إلى المشهد مرة أخرى، وسيتخذ الإجراءات القانونية ضد هؤلاء العملاء والخونة».

الحزب، الذي يمثل نوابه أكبر فصيل في ائتلاف اﻷغلبية البرلمانية؛ «دعم مصر» الموالي للدولة، لم ينشر بيانه المذكور على صفحته الرسمية حتى اﻵن، بسبب خلاف داخلي حول توقيت النشر، حسبما قال مصدر من الحزب.

الحملة الأمنية مستمرة

ألقت قوات الأمن فجر اليوم الثلاثاء القبض على عدد من أعضاء وقيادات حزب «الاستقلال» في القاهرة وبعض المحافظات الأخرى، بينهم مجدي قرقر، ونجلاء القليوبي، زوجة الصحفي والناشط السياسي المحبوس مجدي أحمد حسين، بحسب المحامي خالد المصري. كما ألقت القبض على المحامية سحر علي من منزلها فجر اليوم، بعد حضورها التحقيقات مع بعض المتهمين المقبوض عليهم على إثر مشاركتهم في احتجاجات الجمعة والسبت الماضيين، بحسب المصري.

يأتي ذلك استمرارًا لحملة أمنية استهدفت عددًا من النشطاء السياسيين والمحامين، وكانت نيابة أمن الدولة أمرت أمس بحبس المحامية والناشطة السياسية ماهينور المصري 15 يومًا على ذمة التحقيق معها في القضية 488 لسنة 2019 المعروفة إعلاميًا بـ«احتجاجات حادث رمسيس»، بعد اتهامها بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار كاذبة»، حسبما قال عمرو محمد المحامي بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، لـ«مدى مصر». وقُبض على ماهينور الأحد الماضي من أمام مقر نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، بعد حضورها التحقيقات مع بعض المقبوض عليهم على إثر مظاهرات الجمعة والسبت الماضيين.

وكانت قوات الشرطة ألقت القبض على عبدالناصر إسماعيل، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، الأحد الماضي. ويوم السبت، ظهر عبدالعزيز الحسيني، القيادي بحزب تيار الكرامة، في نيابة أمن الدولة بعد اختفائه الخميس الماضي. وقررت نيابة أمن الدولة الثلاثاء الماضي حبس المحامي محمد حمدي يونس على ذمة التحقيق في اتهامه بـ«الانضمام لجماعة أنشئت على خلاف القانون»، بعدما ضمته للقضية 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة. كان يونس كتب قبل القبض عليه على حسابه عبر فيسبوك إنه بصدد التقدم ببلاغ للنائب العام حول اتهامات الفساد المالي التي وجهها الممثل والمقاول محمد علي للهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

كما بدأت قوات الشرطة المصرية أمس، مداهمات لبعض منازل منطقة وسط البلد. وقال سماسرة بالمنطقة لـ«مدى مصر»، إن وزارة الداخلية تنسق مع سماسرة الشقق المفروشة بوسط البلد ومحيطها، للحصول على قائمة الشقق التي يسكنها مصريون سواء بمفردهم أو مع آخرين من جنسيات أجنبية. بحسب بعض السكان الذين تعرضوا للمداهمات، فتشت قوات الشرطة الغرف، وطلبت الإطلاع على بطاقات الهوية لأي شخص يسكن الشقة، كما وجهت العديد من الأسئلة لغير المصريين عن سبب وجودهم في مصر وطبيعة عملهم أو دراستهم. 

ومن شقق وسط البلد إلى شوارعه، استمر توقيف وتفتيش بعض المارة بميدان التحرير. العديد ممن مروا بميدان التحرير تحدثوا عبر وسائل الاتصال الاجتماعي عن تعرضهم للتوقيف والتفتيش وفحص هواتفهم، فيما قال شاهد عيان لـ «مدى مصر» إنه رأى أفرادًا من الشرطة يوقفون عددًا من المارة في نهاية كوبري قصر النيل من ناحية الأوبرا وفحصوا هواتفهم المحمولة. كما لاحظ شاهد عيان آخر وجود «كمين» في بداية شارع 9 وأمام مساكن الزلزال في حي المُقطّم، يفحص هواتف راكبي الميكروباصات والمارة من الشباب تحديدًا.  

على صعيد التحقيقات، قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس 211 متهمًا، ممن جرى القبض عليهم على خلفية مظاهرات الجمعة، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 1338 لسنة 2019. وما زالت النيابة مستمرة في تحقيقاتها، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات. 

وكانت النيابة وجهت للمحتجزين اتهامات بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتظاهر بدون إخطار».

ونشرت «المفوضية المصرية» قائمة أخرى تضم 146 اسمًا لمحتجزين بدأت نيابات وسط وجنوب وغرب القاهرة التحقيق معهم في مجمع نيابات زينهم في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، واستمر التحقيق حتى صباح اليوم. 

وقدّرت المفوضية المصرية عدد المحتجزين بـ 643 شخصًا، بحسب البلاغات والحصر الميداني الذي قام به محاموها حتى الآن. 

ونشرت المفوضية المصرية تدوينة بعنوان «حكايات من قلب التحقيق» رصدت خلالها كيف قضى محتجزون من السويس ليلتهم الأولى في الحبس، وردودهم على المحققين التي جاءت لتؤكد القبض عليهم بشكل عشوائي.

في سياق متصل، قال رمضان محمد، المحامي بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، لـ«مدى مصر»، إن الشرطة أخلت محيط محكمة زينهم من بعض الأهالي والمحامين الذين قدموا بعد علمهم بعرض بعض المقبوض عليهم من متظاهري الجمعة والسبت الماضيين على نيابات وسط وجنوب القاهرة الكلية، ورفض مسؤولو التأمين بالمحكمة انتظار المحامين بالمحكمة  لحين وصول رئيس النيابة وباقي المتهمين وقيام المحامي العام بتوزيع العمل، بداعي أن هناك أمرًا من المحامي العام بعدم دخول المحامين إلى المحكمة.

لكن محمد أشار إلى أن بعض زملائه تحدث إلى المحامي العام الذي نفى لهم أنه أمر بذلك، ما أدى لحدوث مشادات بين المحامين وقوات التأمين، وطلب المحامون على إثرها من أعضاء مجلس نقابة المحامين التدخل.
يتابع محمد: «جاء عدد من أعضاء مجلس النقابة بينهم عضو المجلس محمد عبدالرحمن، الذي ادعى إنه مفوض من النقيب سامح عاشور لحل المشكلة والتفاوض مع المحامي العام، وبعد أن قابل عبدالرحمن المحامي العام، اتفق مع الأمن على دخول المحامين على دفعات بعد أن أخذ كارنيهاتهم، إلا أن تلك الطريقة لم تعجب بعض المحامين لأخذها وقتًا طويلًا فضلًا عن ضياع بعض الكارنيهات، بينها كارنيه المحامية سحر علي، التي قبض عليها فجر اليوم، ما دعاها للدخول في مشادة مع عبدالرحمن، الذي عنفها». وأشار محمد إلى نجاح المحامين في دخول المحكمة في النهاية.

 

فيما يتعلق بالصحفيين المحبوسين، طالبت لجنة حماية الصحفيين الدولية، أمس، السلطات المصرية بالإفراج عن ثلاثة صحفيين غير معروف أماكن احتجازهم، قُبض عليهم على خلفية تغطياتهم لاحتجاجات الجمعة والسبت الماضيين، هم: المدون محمد إبراهيم «أوكسجين»، وعمرو هشام المصور الصحفي بموقع «مصراوي» والصحفي سيد عبد الإله، بحسب بيان للجنة.

وقال شريف منصور، منسق برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باللجنة، إنه «يجب على السلطات المصرية السماح للصحفيين للتغطية بشكل حر وآمن، وإلغاء حجب بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية، وبعض تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي».

تصريحات السيسي عن المظاهرات

علق الرئيس عبدالفتاح السيسي على تظاهرات الجمعة الماضية قائلًا إن الاستقرار في  منطقة الشرق الأوسط مرهون بعدم وجود الإسلام السياسي ووقف مساعيه نحو السلطة. وتحدث السيسي عن أن الرأي العام في مصر لم يقبل بوجود الإسلام السياسي في سدة الحكم لمدة عام، في إشارة إلى أحداث 30 يونيو. 

جاءت تصريحات السيسي ردًا على سؤال أحد الصحفيين عن المظاهرات الأخيرة في مصر، خلال مؤتمر صحفي بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جانبه قال ترامب خلال المؤتمر إن «الجميع لديهم مظاهرات، ولدى مصر قائد عظيم، قام بأشياء حقا مدهشة»، مضيفًا أن مصر «كان بها اضطرابات انتهت مع قدوم السيسي».

 يعد هذا هو أول تعليق رسمي من الرئيس السيسي بشأن الاحتجاجات المتصاعدة منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ويبدو من تصريحاته أنه فضل المناورة وإلقاء اللوم على «الإسلام السياسي» والتحذير من تبعات وصوله إلى السلطة، بدلًا من الحديث مباشرة عن التظاهرات.

65 مليار جنيه خسائر سوقية للبورصة في 3 جلسات 

لليوم الثالث على التوالي، واصلت البورصة المصرية تراجعها الذي بدأته مع أولى جلسات الأسبوع الجاري على خلفية تظاهرات الجمعة الماضي 20 سبتمبر، حيث انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة «اي جي اكس 30» ( يقيس أداء أكبر 30 شركة) بنحو 4.2% ليفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 21 مليار جنيه اليوم مسجلًا نحو 672.3 مليار جنيه في مقابل 694.1 مليار جنيه أمس. 

وكان رأس المال السوقي قد فقد نحو 36 مليار جنيه في أولى جلسات الأسبوع، الأحد الماضي، ونحو 8.2 مليار جنيه في جلسة أمس، الإثنين، وبذلك يصل إجمالي التراجع في رأس المال السوقي خلال ثلاثة جلسات نحو 65.2 مليار جنيه. 

التراجعات التي شهدتها مؤشرات البورصة منذ بداية التعاملات دفعت مجلس إدارة البورصة للاستفسار لدى الشركات عن أي أحداث سلبية تؤثر على الأداء. وجاء رد 75 شركة، وفقًا لبيان صادر من إدارة الإفصاح بالبورصة، يؤكد أنه لا توجد أحداث سلبية تقود البورصة نحو الاتجاه الهابط، في الوقت نفسه قاد قطاع السياحة مؤشرات البورصة اليوم للتراجع على خلفية إعلان شركة «توماس كوك» البريطانية إفلاسها وإلغاء رحلات 25 ألف سائح لمصر اليوم. 

الداخلية تقتل 15 «مسلحًا» في العريش.. ومصدر: لم نسمع أي اشتباكات

نقلت تقارير صحفية عن مصادر أمنية أن قوات الشرطة قتلت 15 مسلحًا، في شمال سيناء، اﻷحد الماضي، وصفتهم بالخلية الإرهابية، وذلك بعد اشتباكات معهم في منطقة شاليهات السعد شرقي العريش، في حين لم تصدر وزارة الداخلية بيانات رسمية بخصوص الواقعة حتى اﻵن.

مصدر طبي في العريش قال لـ «مدى مصر» إن وحدات الإسعاف بالمدينة تلقت إشارة في ساعة متأخرة من مساء السبت الماضي، للتوجه للمنطقة القريبة من حي الريسة، لنقل جثامين القتلى.

فيما قال مصدر محلي يقيم بالقرب من المنطقة المذكورة إن مدرعات تابعة للشرطة حضرت للمنطقة قرب الحادية عشر والنصف مساء السبت، واستكملت طريقها للشاليهات القريبة من ساحل البحر، وتلاها بعد وقت قصير حضور سيارات الإسعاف.

وفي حين أكد المصدر أنه لم يُسمع نهائيًا أي أصوات تبادل إطلاق نار أو اشتباكات، قال إن سكان المنطقة علموا في اليوم التالي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن 15 مسلحًا قُتلوا في محيط منطقتهم، خلال اشتباكات مع اﻷمن.

إفلاس عملاق السياحة «توماس كوك»

في أعقاب إعلان شركة «توماس كوك» أحد أقدم شركات السياحة البريطانية، أمس، إفلاسها، تقرر إلغاء حجوزات 25 ألف سائح إلى مصر في الفترة الممتدة إلى أبريل 2020، بحسب بيان شركة «بلو سكاي» وكيل «توماس كوك» في مصر. وأضاف البيان أن الشركة حاليًا لديها نحو 1600 سائح في الغردقة، تحاول الحكومة البريطانية إعادتهم إلى بلادهم. كما أشار البيان إلى أن الشركة كانت ستجلب قرابة 100 ألف سائح لمصر خلال 2020.

 

جوجل تعتذر عن انتهاك خصوصية المستخدمين 

اعتذرت شركة جوجل أمس، اﻹثنين، عن استخدامها نشاطات صوتية للمستخدمين لتطوير تقنيات التحدث الخاصة بها عبر خبراء لغات مختلفين دون الحصول على موافقة المستخدمين، بحسب بيان نُشر أمس. وأعلنت الشركة عن تعديلات أجرتها على معايير الخصوصية لمساعد جوجل Google Assistant، تسمح للمستخدمين باختيار عدم استخدام نشاطاتهم.

ويأتي اعتذار جوجل ضمن سلسلة اعتذارات ومراجعات قامت بها عمالقة الاتصالات واﻹنترنت ومن بينهم آبل وأمازون بعد سلسلة فضائح تفريغ مقاطع صوتية من المستخدمين بواسطة متعهدين بشريين، والتي كُشف عنها في يوليو الماضي.

سريعا:

– داهمت قوة أمنية اليوم مقر موقع «القاهرة 24» للسؤال عن التراخيص وحقوق البث والنشر للبرامج والأجهزة، بحسب محمود المملوك رئيس تحرير الموقع، الذي أوضح أنه بعد ساعة ونصف انتهى الأمر بعد الإطلاع على التراخيص والورق القانوني، وأشار المملوك إلى أن المداهمة جاءت بعد مجموعة بلاغات غير معروفة الجهة، واعتبرها «قرصة بسيطة وعدت». 

– أعلنت وزارة الداخلية اليوم أنها قتلت ستة أشخاص، قالت إنهم من «جماعة الإخوان»، في مداهمة «وكر» بمدينة 6 أكتوبر. وأوضحت الوزارة في بيان لها إن المقتولين «كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة». 

– قضت المحكمة العليا البريطانية اليوم ببطلان قرار تعليق أعمال البرلمان، وقالت إنه «أثر بالسلب في قدرة البرلمان على القيام بمهامه الدستورية دون مبرر معقول». كان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قد أصدر قرارًا بتعليق أعمال البرلمان لخمسة أسابيع تتزامن مع اقتراب موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي من المقرر أن يكون يوم 31 أكتوبر المقبل، الأمر الذي قوبل برفضٍ شديد من المعارضة، زاعمين أن الهدف من القرار هو فرض رغبة رئيس الوزراء بخروج بريطانيا في الموعد، دون التقيد بالوصول لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بخصوص الحدود والتجارة. بعدها، مرر البرلمان البريطاني، قانونًا يجبر الحكومة على التفاوض مع الاتحاد اﻷوروبي قبل تنفيذ الخروج.

اعلان