الأربعاء 11 سبتمبر: اعتراضًا على النائب العام الذي اختاره السيسي.. النائب العام المساعد ينهي عمله بالنيابة
 
 

اعتراضًا على اختيار نائب عام أحدث منه.. النائب العام المساعد يطلب إنهاء عمله بالنيابة

تقدم النائب العام المساعد، المستشار مصطفى سليمان، بطلب إلى مجلس القضاء الأعلى، أمس، الثلاثاء، لإنهاء عمله بالنيابة العامة، والعودة إلى عمله الأصلي كقاض بمحكمة استئناف القاهرة، وهي الخطوة التي قال مصدر قضائي بمحكمة النقض إنها جاءت اعتراضًا على اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي للمستشار حمادة الصاوي لشغل منصب النائب العام.

المصدر الذي يعمل نائبًا لرئيس محكمة النقض أوضح لـ «مدى مصر» أن سليمان، وهو مدير التفتيش القضائي، قرر ترك العمل في النيابة العامة بمجرد تأكده من اختيار السيسي للصاوي، لكون اﻷخير أحدث في ترتيب اﻷقدمية من سليمان.

كان مصدر قضائي بالمجلس الأعلى للقضاء قال لـ«مدى مصر»، أمس، إن معلومات غير رسمية وصلت للمجلس من رئاسة الجمهورية، عن اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي للمستشار حمادة الصاوي، المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، لشغل منصب النائب العام، خلفًا للمستشار نبيل صادق الذي تنتهي مدة شغله للمنصب في 18 سبتمبر الجاري، بعد تعيينه في 19 سبتمبر 2015.

وأوضح المصدر أن اختيار السيسي للصاوي جاء بعد أن فوضه المجلس الأعلى للقضاء في اختيار النائب العام من بين نواب رئيس محكمة النقض والرؤساء بمحاكم الاستئناف، والنواب العامين المساعدين «بدون التقيد بترشيحات المجلس الأعلى للقضاء أو قواعد الأقدمية»، وذلك بعد أن أبدى عدد كبير من المستشارين رغبتهم في الترشح للمنصب.

وسبق لسليمان العمل كمحامٍ عام لنيابة استئناف القاهرة عام 2012، قبل أن يطلب إنهاء ندبه وعودته للمحكمة؛ اعتراضًا على إقالة الرئيس الأسبق محمد مرسي للنائب العام الأسبق عبدالمجيد محمود. بعدها وفي 2015 تم تعيينه نائبًا عامًا مساعدًا للنيابات المتخصصة (أمن الدولة والأموال العامة والمالية والتجارية)، كما ترأس الوفد القضائي المصري الذي سافر إلى روما على خلفية تحقيقات مقتل باحث الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجينى.

«أمن الدولة العليا» تضم متهمين مخلي سبيلهم لقضايا جديدة

قررت نيابة أمن الدولة، اليوم، حبس عبدالرحمن طارق، الشهير بـ «موكا» 15 يومًا على ذمة التحقيق، وذلك بعدما ضمته لقضية جديدة (1331 لسنة 2019)، بتهمتي «الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة»، بحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

ويقضي «موكا» عقوبة المراقبة الشرطية المفروضة عليه ضمن حكم سابق بحبسه ثلاث سنوات على ذمة قضية «أحداث مجلس الوزراء»، وقد تعرض للاختفاء أمس قبل ذهابه لتنفيذ المراقبة، قبل أن يظهر في النيابة.

كما ضمت نيابة أمن الدولة العليا أيضًا إسلام الرفاعي، الشهير بـ «خُرم»، إلى قضية جديدة أمس، بعد شهر ونصف من قرار لم يتم تنفيذه، بإخلاء سبيله على ذمة القضية 441 لسنة 2018، والتي يواجه فيها تهمتي «الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة».

المحامي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، مختار منير، قال إن «خُرم» يواجه الاتهامات السابقة نفسها في القضية الجديدة، فيما لم يفلح «مدى مصر» في التواصل مع منير لمعرفة رقم القضية أو مكان احتجاز «خُرم» منذ قرار إخلاء سبيله وحتى ضمه للقضية الجديدة.

هذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها قرار إخلاء سبيل «خُرم»، ويتم تعطيل هذا القرار حتى ضمه لقضية جديدة. إذ تم ضمه للقضية 441 في أغسطس الماضي، بعد أربعة أيام فقط من صدور قرار إخلاء سبيله على ذمة قضية «مكملين 2» (977 لسنة 2017).

وخلال العام الماضي تكرر تعطيل تنفيذ قرارات إخلاء سبيل متهمين، حتى ضمهم لقضايا أخرى، مثل المحاميين عزت غنيم وعزوز محجوب، وعلا يوسف القرضاوي.

«قتلته نوبة قلبية».. مصدر أمني ينفي وفاة مواطن نتيجة التعذيب

في إطار نفيها ما تداولته «صفحات تابعة لجماعة الإخوان» عن وفاة المتهم كريم الخواجة داخل قسم الوراق، بسبب تعرضه للضرب أمس، قالت مصادر أمنية لـ «مصراوي» إن المتوفي «الذي سبق اتهامه في قضية ضرب، ويقضي عقوبة الحبس لمدة عام على ذمة اتهامه في قضية مخدرات»، سقط مغشيًا عليه، وفارق الحياة إثر نوبة قلبية.

الخواجة ليس أول متهم تنتهي حياته داخل قسم شرطة، وتدور الشكوك حول تعرضه لاعتداء، إذ سبقه عدة مُتوفين آخرين منهم محمد عبدالحكيم «عفروتو»، والذي تم إدانة أفراد شرطة قسم المقطم في واقعة مقتله.

على جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية أمس عن القبض على 16 متهمًا قالت إنهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك في إطار رصد مخطط لـ «قيادات التنظيم الهاربة بتركيا يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية وتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه المنشآت والمرافق الحيوية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء»، بحسب بيان الوزارة.

وبحسب البيان، استهدف المتهمون إنشاء ثلاث شبكات سرية لتهريب النقد الأجنبي خارج البلاد، وتهريب العناصر الإخوانية المطلوبة أمنيًا إلى بعض الدول الأوروبية مرورًا بتركيا، وتوفير الدعم المادي لعناصر التنظيم بالداخل لتنفيذ العمليات العدائية.

بصيرة: ارتفاع متوسط رضا المصريين عن الأداء العام

ارتفع متوسط رضا المصريين عن اﻷداء العام بأكثر من 10% خلال عام، بحسب الاستطلاع الدوري للمركز المصري لبحوث الرأي العام «بصيرة»، ووصل المتوسط إلى 67% خلال يونيو الماضي، مقارنة بـ 53% في الشهر نفسه من العام الماضي.

بحسب الاستطلاع، بلغ متوسط الرضا عن اﻷداء العام بين الشباب 63%، فيما كانت النسبة 70% بين من بلغوا 50 عامًا أو أكثر.

ويقيس الاستطلاع رضا عينة من المواطنين عن 29 ملفًا، منها: رفع القمامة ونظافة الشوارع، والكهرباء، وتوفير كل أنواع الوقود، والأسعار، ومستوى المعيشة لمحدودي الدخل، وتعامل الأمن مع المواطنين، وتوفير فرص العمل، ومكافحة الفساد، وحرية الرأي والتعبير، والعدالة الاجتماعية، والعلاقات الخارجية، والأوضاع الاقتصادية، والصحة، والتعليم، والمواصلات، وتوفر وجودة المياه، وتوفر وجودة الصرف الصحي، والإعلام الخاص والحكومي، وخدمات المحمول، وبطاقات التموين، والتلوث، وتشغيل المصانع، والسياحة، وتسهيل إنشاء مشروعات قطاع خاص جديدة، والإنتاج الزراعي، والخطاب الديني، وتوفر السلع الغذائية.

وفي باب التقارير الإحصائية أيضًا، نشرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين الماضي، تقريرًا عن معدلات الانتحار حول العالم، احتلت فيه مصر صدارة الدول العربية بأعلى معدلات الانتحار، حيث شهدت 3799 حالة انتحار في عام 2016، وتجاوز عدد الرجال المنتحرين أعداد النساء المنتحرات (3095 مقابل 704).  وأظهر التقرير أن أكثر من نصف المنتحرين في العالم دون سن الـ 45. وفي فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.

المشكلات تحاصر «مستقبل مصر الزراعي» 

قال رئيس المجلس القومي للتنمية الزراعية محمد عبدالرحمن السعيطي، في تصريحات لجريدة «المال» أن مشروع مستقبل مصر الزراعي تحاصره المشكلات بالرغم من عمله على سد النقص في الإنتاج الزراعي، موضحًا أن المستثمرين أنفقوا ما يقارب أربعة مليارات جنيه حتى الآن، ولكن عقبات البنية التحتية لا تزال مستمرة.

وأضاف أن وزارة الكهرباء والطاقة حددت سعر استهلاك الطاقة لأغراض الري بـ 80 قرشًا، ولكن شركة الكهرباء أصدرت الفواتير بزيادة قدرها نحو 50% عن هذا السعر، مخالفة بذلك التسعيرة الجبرية في القرار الوزاري ومتحايلة عليه لبيع الطاقة ببند مشروعات أخرى.

وبحسب رئيس القومي للتنمية الزراعية، دفعت التكاليف الباهظة المطلوب من المستثمرين إنفاقها البعض منهم لترك الأراضي بعدما استثمروا فيها ملايين الجنيهات.

كان مشروع مستقبل مصر قد بدأ في 2010، وتوقف بعد إندلاع ثورة يناير 2011، قبل أن تعود الدولة لاستكماله العام الماضي، وهو يستهدف زراعة 8 ملايين فدان من بداية طريق الضبعة حتى العلمين وحدود ليبيا.

نتنياهو يعتزم ضم غور اﻷردن لإسرائيل

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس اعتزامه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في انتخابات الكنيست الاسرائيلي المقررة في 17 سبتمبر الجاري، لافتًا إلى أنه سيفرض السيطرة على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية بالاتفاق مع واشنطن وفقا لـ «رويترز».

ويقع الغور على الحدود بين فلسطين التاريخية والأردن، وتبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع، ما يمثل نحو 30% من أراضي الضفة الغربية. ونظرًا لتمتع الغور بإمكانيات اقتصادية عالية، لوفرة الأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه المتعددة به، يطلق مواطنوه عليه لقب «سلة الغذاء» لدولة فلسطين المستقبلية.

في المقابل، وخلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة أمس، أصدرت جامعة الدول العربية بيانًا يرفض ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي ويصفه بأنه يشكل تطورًا خطيرًا وعدوانًا إسرائيليًا جديدًا على الأراضي الفلسطينية، فيما قال الأمين العام للجامعة، أحمد أبوالغيط إن «هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة»، وفقًا لـ «رويترز».

سريعًا:

  • ارتفع الدين العام المحلي بنسبة 18.8% خلال عام واحد، بعدما وصل إلى 4.204 تريليون جنيه، بنهاية مارس الماضي، مقابل 3.538 تريليون في مارس السابق، بحسب التقرير الشهري للبنك المركزي، وذلك نتيجة لاقتراض الحكومة 666 مليار جنيه محليًا في تلك الفترة.
    ويمثل الحجم المعلن للدين العام المحلي نحو 79% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم، بالسجن المؤبد لـ11 متهمًا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في إعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «التخابر مع حماس»، من المحكوم عليهم محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين وخيرت الشاطر وسعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي، كما قضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لوفاته، إلا أن رئيس المحكمة محمد شيرين فهمي أكد أن «مرسي كان مستحقًا للعقاب لولا وفاته».
  • بدأ صحفيون بجريدة «التحرير»، اليوم، اعتصامًا مفتوحًا بمقر الجريدة احتجاجًا على تخفيض الإدارة رواتب جميع الصحفيين إلى الحد التأميني (900 جنيه شهريًا) مع استمرار ساعات العمل في حدها الأقصى (8 ساعات يوميًا، 6 أيام في الأسبوع)، بحسب بيان للصحفيين المعتصمين.
  • أصدرت المملكة العربية السعودية أمس تعليمات جديدة للمصدرين المصريين، بضرورة إرسال شحناتهم من البصل في شاحنات مبردة بدلًا من الشاحنات العادية، كشرط للسماح بدخولها إلى أسواقها بحسب ما نشرته جريدة البورصة. كانت المملكة العربية السعودية قد أوقفت استيراد البصل من مصر بشكل مؤقت في يناير هذا العام، بعد ثبوت وجود متبقيات مبيدات في عينات منها بنسبة أعلى من الحد المسموح به عالميًا، لتعود بعد أربعة أشهر وترفع الحظر عن استيراده بعد مباحثات مع وزير الزراعة المصري.
  • اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA» فعَّالية دواء «هارفوني» في علاج الأطفال بسن ثلاث سنوات من فيروس سي، دون مخاطر صحية عليهم بحسب منال حمدي السيد عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، التي لفتت إلى أن الأطفال لم يكن لديهم أي فرصة للعلاج من الفيروس في سن صغيرة من قبل.

طالب رئيس شركة الصرف الصحي بالقاهرة بتكاتف الجهود للقضاء على ظاهرة سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي، موضحًا أن 5500 غطاء بالوعة تسرق في القاهرة سنويًا، بمعدل 15 غطاء يوميًا.

اعلان