الثلاثاء 10 سبتمبر: الأمن يقتحم منزل رئيس تحرير «المشهد» ويلقي القبض على نجله | صحيفة تركية تنشر أجزاء من محادثات فريق اغتيال خاشقجي أثناء قتله
 
 

الشرطة تقتحم منزل رئيس تحرير «المشهد» وتُلقي القبض على نجله

اقتحمت قوة من الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم منزل الصحفي مجدي شندي، رئيس تحرير صحيفة «المشهد»، الذي لم يكن متواجدًا، فألقت الشرطة القبض على نجله عمر، الطالب بكلية التربية الموسيقية، بحسب عضو مجلس نقابة الصحفيين عمرو بدر.

وقال بدر لـ«مدى مصر» إن شندي تلقى اتصالًا من أسرته تبلغه بوجود الشرطة في المنزل لإلقاء القبض عليه، فرد شندي بأنه في الطريق إلى المنزل، إلا أن الشرطة ألقت القبض على نجله وأخبرت الأسرة أنه سيكون متواجدًا بمديرية أمن الجيزة. 

لاحقًا، توجه شندي إلى مديرية الأمن ليخبروه أن نجله في مقر الأمن الوطني بمدينة الشيخ زايد، بحسب بدر، الذي أضاف أن نجل شندي كان من المفترض أن يتوجه لحضور امتحان «القدرات» في كليته، وهو ما لم يحدث، مما قد يؤثر على مستقبله التعليمي.

وبحسب المحامي طارق العوضي، أجرى شندي عددًا من الاتصالات بكل الجهات ذات الصلة، بما فيها نقابة الصحفيين ومسؤولين أمنيين، لمعرفة ما يحدث، دون الوصول لمعلومة واضحة، فيما ينتظر حاليًا في منزله وهو جاهز لتسليم نفسه لكنه لا يعرف إلى أي جهة.

ونشرت «المشهد» في عددها اﻷسبوعي الصادر صباح اليوم، مقالًا للمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي عن قضية «معتقلي الأمل»، فضلًا عن نشر تقرير عن فيديوهات المقاول محمد علي وردود الفعل عليها. وأكد العوضي أن الصحيفة لم تتعرض للمصادرة كما لم تُمنع أعدادها من الطباعة.

كانت «المشهد» الصحيفة الأولى التي يوقع عليها جزاءات لائحة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مارس الماضي. وقرر المجلس وقتها تغريم الصحيفة 50 ألف جنيه وحجب الموقع لمدة ستة أشهر بدعوى «الخوض في أعراض إحدى الإعلاميات وعدد من الفنانات ونشرها لإحدى الصور الإباحية على موقعها الإلكتروني فضلًا عن سب إحدى الفنانات والتحقير من شأنها، ومخالفة الآداب العامة وميثاق الشرف المهني والمعايير والأعراف المكتوبة». ونفى شندي وقتها نشر أي من هذه المواد من قبل، مُرجحًا أن السبب هو «موقف الصحيفة من التعديلات الدستورية». 

«هل نضع الجسد في حقيبة؟» 

صحيفة تركية تنشر أجزاءً من محادثات فريق اغتيال خاشقجي

نصوص مروّعة نشرتها صحيفة «صباح اليومية» التركية، اليوم الثلاثاء، لأجزاء من محادثات جرت بين أعضاء فريق اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر الماضي، تُظهر التخطيط والتنفيذ للجريمة التي ما زالت العائلة المالكة السعودية تنفي علاقتها بها، والتي يواجه بعض المتورطين فيها ممن يحاكمون أمام المحاكم السعودية حاليًا يواجهون تهمًا تصل عقوبتها إلى الإعدام.

لن نطيل عليكم في السرد. ترجمنا لكم بعض المقاطع الملفتة، مع رابط لتقرير الصحيفة بالأسفل.

(تحذير: محتوى النص القادم قد يكون صادمًا للبعض)

المقطع المقبل محادثة تمت قبل 12 دقيقة من وصول خاشقجي إلى مبنى القنصلية، بين  ضابط الاستخبارات السعودية ماهر عبد العزيز مطرب، الرجل الثاني في فريق الاغتيال، والطبيب الشرعي السعودي صلاح محمد الطبيقي، رئيس مجلس الطب الشرعي السعودي وقتها والذي كان يقود عملية تقطيع جسد خاشقجي.

مطرب: هل يمكن وضع الجسد في حقيبة؟

الطبيقي: لا. ثقيل جدًا، وأيضا طويل جدًا. في الواقع، أنا طالما تعاملت مع الجثث. أعرف جيدًا جدًا كيف أقطّعها. ولكني لم أتعامل مع أجساد دافئة من قبل، ولكني سوف سأتمكن من القيام بذلك بسهولة. عادة أضع السماعات في أذني واستمع إلى الموسيقى عندما أقطّع الجثث، بينما أرشف قهوتي وأدخّن. بعدما أفكك الجثة، ستغلّف أنت الأجزاء في أكياس بلاستيكية، وتضعها في حقائب وتأخذها إلى الخارج.

في نهاية حديثهما، يسأل مطرب إن كانت «الذبيحة» وصلت، ويقول بعدها صوت غير محدد الهوية: «إنه هنا».

بعدما دخل خاشقجي مبنى القنصلية واقتياده إلى غرفة بجانب مكتب القنصل، تم تسجيل الحوار الآتي:

خاشقجي: هناك فوطة هناك. هل ستخدرونني؟

الطبيقي: سننيمك.

بعد تخديره، قال خاشقجي «لا تتركوا فمي مغلقًا» قبل أن يفقد وعيه، ثم عاد يقول: «أنا مصاب بالربو، لا تفعلوا ذلك، ستخنقوني».

كانت هذه كلمات خاشقجي الأخيرة، بحسب «صباح»، التي تقول إن فريق الاغتيال وضع كيس بلاستيكي على رأسه، حيث يُسمع أصوات مقاومته للخنق، بالتزامن مع أسئلة وإرشادات لفريق الاغتيال في الخلفية: «هل هو نائم؟»، «إنه يرفع رأسه»، «استمر في الضغط، اضغطه جيدًا».

وتقول الصحيفة التركية إن خاشقجي قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، استمرت أصوات المقاومة لبعض الوقت، وبعدها تبدأ مرحلة ما بعد موته، ويمكن فيها سماع أصوات تفكيك جسد خاشقجي بمنشار، التي تستمر لنصف ساعة.

للاطلاع على النصوص المنشورة في «صباح»، اضغط هنا.

مصادر قضائية: أنباء عن اختيار «الصاوي» نائبًا عامًا.. واستياء بين القضاة 

قال مصدر قضائي بالمجلس الأعلى للقضاء لـ«مدى مصر» إن معلومات غير رسمية وصلت للمجلس من رئاسة الجمهورية، عن اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسي للمستشار حمادة الصاوي، المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، لشغل منصب النائب العام، خلفًا للمستشار نبيل صادق الذي تنتهي مدة شغله للمنصب في 18 سبتمبر الجاري، بعد تعيينه في 19 سبتمبر 2015.

وأشار المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إلى أن المجلس فوض الرئيس السيسي في اختيار النائب العام من بين نواب رئيس محكمة النقض والرؤساء بمحاكم الاستئناف، والنواب العامين المساعدين «بدون التقيد بترشيحات المجلس الأعلى للقضاء أو قواعد الأقدمية، وذلك بعد أن أبدى عدد كبير من المستشارين رغبتهم في الترشح للمنصب، وفشل المجلس في التوافق حول ثلاثة مرشحين بسبب توافر الشروط في الكثيرين».

ويعطي قانون السلطة القضائية بعد تعديلاته الأخيرة، لرئيس الجمهورية اختيار النائب العام من بين ثلاثة مرشحين يختارهم مجلس القضاء الأعلى من بين نواب رئيس محكمة النقض والرؤساء بمحاكم الاستئناف، والنواب العامين المساعدين «بدون التقيد بالأقدمية» لمدة أربع سنوات.

في السياق نفسه، قال أحد نواب رئيس محكمة النقض لـ«مدى مصر» إن عشرات القضاة لجأوا لجروبات الواتس آب، التي تجمعهم بأعضاء المجلس، لإبداء استيائهم وصدمتهم، مما أثير بشأن اختيار الصاوي للمنصب، وامتناع الأعلى للقضاء عن ترشيح ثلاثة مستشارين ليختار الرئيس من بينهم.

وكان النائب العام الحالي قرر ندب الصاوي للعمل كمحامي عام أول لنيابة استئناف القاهرة منذ أكتوبر 2015، وقبلها شارك الصاوي كعضو يسار في تشكيل محكمة جنايات القاهرة التي حققت في قضية اتهام عدد من قيادات جماعة الإخوان باحتجاز ضابط وأمين شرطة وتعذيبهما بمقر اعتصام رابعة العدوية 

ولفت المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن أحد أعضاء مجلس القضاء الأعلى سبق وأكد أن المجلس أرسل قائمة تضم المستشارين حسام صادق وزكريا عبد العزيز ومحمد شيرين فهمي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ليختار من بينهم خليفة المستشار نبيل صادق، وقبلها ذكر أعضاء أخرون بالمجلس أن النائب العام المساعد مصطفى سليمان، والمستشار سعيد عبد المحسن، المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية، مرشحين للمنصب، «لنفاجئ في النهاية أن المجلس تخلى عن دوره في ترشيح ثلاثة مستشارين للرئيس وترك له الاختيار»، بعد أن كان دور الرئيس قبل التعديلات الأخيرة للدستور والقانون قاصرًا على التصديق على اختيار المجلس لشخص النائب العام.

تقرير لجنة عالمية يؤكد عدم استعداد العالم لتغيير المناخ

استعداد العالم لأثر تغير المناخ الحتمي «غير كافٍ على الإطلاق»، بحسب تقرير جديد للمفوضية العالمية للتكيف. ويؤكد التقرير أن عدم الاستعداد للتعامل مع التغير المناخي سينتج عنه زيادة في الفقر ونقص في المياه وزيادات كبيرة في الهجرة، وسينتج عنه خسائر بشرية مؤكدة.

تشكلت المفوضية من ممثلي 18 دولة، ويشارك فيه السكرتير العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، ووزراء البيئة من الصين والهند وكندا، ورؤساء البنك الدولي وأقسام المناخ والبيئة بالأمم المتحدة، وآخرون.

ويقول التقرير إن العائق الأكبر في مواجهة التغير المناخي ليس الأموال، بل غياب القيادة السياسية المطلوبة لذلك.

ويضيف أن التأثيرات فائقة الخطورة للتغير المناخي تعد الآن حتمية، ويقدّر التقرير أنه إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات الآن سيدخل 100 مليون شخص حيز الفقر بحلول عام 2030. كما يقول التقرير إن عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص في المياه كل عام سيزيدون بما بين 1.4 و5 مليارات شخص، محدثين منافسة على المياه لم يشهدها الكوكب من قبل، مما يؤدي إلى النزاعات والهجرة.

الصندوق السيادي ينطلق الشهر المقبل

بعد غموض استمر لشهور بخصوص موعد انطلاق صندوق مصر السيادي، الذي صدر قانونه منذ ما يزيد عن عام، صرّح وزير المالية محمد معيط، أمس الاثنين، على هامش مؤتمر يوروموني المنعقد في القاهرة هذا الأسبوع ،لموقع «أهرام أونلاين» بأن الصندوق السيادي سينطلق في أكتوبر المقبل.

وكانت وزيرة التخطيط هالة السعيد قد ذكرت منذ أيام أنها تتوقّع المفاضلة بين مرشحين اثنين لمنصب المدير التنفيذي للصندوق خلال شهر، على أن يتم اختيار أحدهم من مجلس إدارة الصندوق، الذي تم اختياره في شهر مايو الماضي، واالذي تمثّل السعيد مديرته غير التنفيذية.

ومن المخطط أن ينشأ الصندوق برأس مال 200 مليار جنيه، ورأس مال مصدر خمسة مليارات جنيه، تضخ منها الدولة مليار جنيه وقت تأسيسه، وله الحق في إنشاء شركات تابعة له وضم أصول الدولة غير المستغلة إلى أصوله. لتفاصيل أكثر عن الصندوق. 

المزيد من التفاصيل حول الصندوق في تقرير «مدى مصر» المنشور وقت إقرار القانون في أغسطس 2018.

انخفاض التضخم لأدنى مستوياته منذ 2013

انخفضت معدلات التضخم على أساس سنوي لتصل إلى 7.5% لشهر أغسطس الماضي، مقارنة بـ 8.7% في يوليو. وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء الصادرة اليوم، وهذا هو أدنى مستوى لمعدلات التضخم منذ ست سنوات، حين بلغ 7.6% في مارس 2013.

ربما يكون هذا مقدمة لخفض جديد في أسعار الفائدة المقرر نهاية العام، خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في 26 ديسمبر المقبل. وكان المركزي خفض سعر الفائدة بمقدار 1.5% في 22 أغسطس الماضي.

مصر لحماس: بضائع إضافية عبر معبر رفح مقابل التهدئة مع إسرائيل

قالت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، إن الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة منذ الأحد الماضي، عرض على حركتي حماس والجهاد إدخال مزيد من البضائع إلى القطاع المحاصر، ونقل لهم رسالة إسرائيلية مفادها الاستعداد لتقديم تسهيلات للقطاع مقابل الهدوء على الحدود مع إسرائيل.

وطلبت إسرائيل على وجه التحديد وقف أي هجمات عبر غزة، متضمنة الصواريخ والبالونات الحارقة ومسيرات العودة الأسبوعية، فيما أكدت المصادر أن حماس طلبت ضمانات لالتزام إسرائيل بالاتفاق، قائلين إن تل أبيب تباطئت في تنفيذ تلك الضمانات في الماضي، مؤكدة أن تلك التسهيلات تتحدث عنها إسرائيل منذ سنوات، ومؤكدة أنه لا يمكن إقناع بقية الفصائل بالاستمرار في «الدوران في الحلقة المغرفة نفسها»، بحسب المصادر.

وفي الأسابيع الماضية اشتعلت الهجمات بين حماس وإسرائيل، حيث قصف إسرائيل مواقع للحركة في القطاع، وفي المقابل أُطلقت قذائف صاروخية من القطاع استهدفت مستوطنات إسرائيلية، سافر على إثرها وفد من حماس إلى مصر لإجراء المحادثات بشأن التصعيد.

سريعًا:

  • اختفى عبد الرحمن طارق الشهير بـ«موكا»، أمس من محيط قسم شرطة قصر النيل أثناء توجهه لتنفيذ المراقبة اليومية المفروضة عليه لاستكمال عقوبة الحبس ثلاث سنوات في القضية رقم 12058 لسنة 2013 المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث مجلس الشورى»، بحسب صفحة «المراقبة» عبر فيسبوك.
  • وقّع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات اتفاقية تسوية نزاعات بين الجهاز وشركات المحمول الثلاثة: أورانج وفودافون واتصالات، بخصوص قرارات الجهاز الصادرة عام 2009 بتحديد أسعار مكالمات المحمول المتبادلة بين الشبكات المختلفة، والتي أدت إلى اختلاف طرق حساب هذه الأسعار ونشوب نزاعات مالية أمام القضاء امتدت 10 سنوات بقيم تتجاوز 2 مليار جنيه.
    وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجهاز إن اتفاقية التسوية وضعت قواعد مستقبلية بموجبها تتفق الشركات على تحديد سعر المكالمات أولاً، ثم يتم عرض ما توصلت إليه على الجهاز لاعتماده.
  • أعلنت شركة كريم للنقل التشاركي، أمس، إيقاف التشغيل التجريبي لخدمة نقل الأفراد عبر التوك توك، لصعوبة تنظيم سوق النقل الخاص بها، مؤكدة أن قرار الإيقاف لا علاقة له بقرار مجلس الوزراء استبدال التوك توك بسيارات «ميني فان».
    كان رئيس مجلس الوزراء أعلن الأسبوع الماضي عن مشروع يستهدف إحلال التوك توك بعربات «مينى فان»، وأعلن وزير المالية أمس بدء دراسة خطة الإحلال، متوقعًا إنهائها خلال ثلاثة أسابيع. 
  • ترفع شركة آبل اليوم الستار عن الجيل الجديد من هواتف آي فون، وهي: 11، 11 برو،  11 آر، 11 ماكس. وينتظر محبو آي فون المؤتمر الصحفي الذي سيقام في المقر الرئيسي للشركة بمدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا الساعة العاشرة صباحًا، أو السابعة مساءً بتوقيت مصر، ويمكنكم مشاهته من رابط سي نت هنا.
  • أعلن نواب عموم من 50 ولاية أمريكية، أمس الإثنين، عن بدء تحقيقات في قيام شركة جوجل بممارسات احتكارية. وستبدأ التحقيقات بالنظر فيما إذا كانت جوجل تسيطر بشكل كبير على سوق الإعلانات الرقمية والبحث على الإنترنت. ويتوقع أن تجني جوجل 48 مليار دولار من إيرادات الإعلانات الرقمية في الولايات المتحدة هذا العام، أكثر من منافسيها بكثير، بينما تسيطر على 75% من إجمالي الإنفاق على إعلانات محركات البحث.
اعلان