ديتوكس| اسمع الـ «تفنيطة»
 
 

#جو عام

– هذه المرة، وفي ديتوكس الأول من كل شهر، سنقدّم قائمة بأحدث تراكات الموسيقى في «تفنيطة»، ستجدونها ضمن #سماع.

نتجول بين صور صفحة «فاروق حسني» على فيسبوك، والتي تعرّف نفسها بـ «الصفحة الرسمية للفنان فاروق حسني».

لوحة للفنان فاروق حسني [المصدر صفحة فاروق حسني على فيسبوك]

تقدم الصفحة بالفعل محتوى غنيًا، يتنوع بين ترجمات لمقتطفات من تعليقات نقاد عن لوحات حسني، مصحوبة ببعض أعماله. هي أرشيف لمسيرة الفنان، وصوره حينما كان شابًا، وبداياته في العمل الثقافي العام حينما كان مدير ثقافة قصر الأنفوشي بالإسكندرية (تاريخ الصورة 1969)، ويظهر في الصورة وزير الثقافة وقتها ثروت عكاشة. ثم مراحل حياته الوظيفية التي انتهت بمظاهرات يناير.

منذ 2011، حاول وزير الثقافة الأسبق العودة مرة أخرى للأضواء، لكن ذلك لم يكن سهلًا فنُظم معرضه الأول بعد ثورة يناير في الإمارات (نوفمبر 2013)، ثم كانت المحطة التالية السعودية في 2014. ثم نجح في العودة للأضواء في مصر؛ أُقيم أول معارضه داخل مصر -بعد الثورة- في 2015 بمتحف محمد محمود خليل وحرمه الذي سُرقت منه لوحة «زهرة الخشخاش» في 2010. ثم بات يقيم معرضًا سنويًا منذ 2017. لم يحصل وزير مبارك على حكم بات بالبراءة إلا في مارس 2018، حينما قضت محكمة النقض بأنه غير مدان بتحقيق كسب غير مشروع قيمته أكثر من 9 ملايين جنيه. وبحسب حيثيات محكمة النقض، فإن هذه الثروة مصدرها بيع لوحات الفنان.

في أرشيف صور الصفحة يتبدى حسني خلف السادات، ومع ملك مصر الأخير، وفي صورة أخرى مع محمد عبدالوهاب والسيدة نهلة القدسي، أو نراه يتحدث بينما تنصت فاتن حمامة له، وكرم مطاوع بينهما.

مسيرة حسني بالفعل حافلة، فخلال الـ 23 عامًا كان مسؤولًا عن الثقافة، نُظمت العديد من الأنشطة الهامة والدولية، كما جرت الكثير من الكوارث ضمنها «محرقة قصر ثقافة بني سويف» (2005)، وترشح الوزير لمنصب مدير عام اليونسكو (2009) وخسارته، لكنه ظل وزيرًا. وفي العام التالي سُرقت لوحة «زهرة الخشخاش» لفان جوخ (1853-1890). ومؤخرًا، صدر كتاب «فاروق حسني يتذكر.. زمن من الثقافة» لإنتصار دردير (2019)، كما دشن مؤسسة ثقافية باسمه مقرها الزمالك، وستكون مقرًا لمتحف يقيمه الفنان لنفسه.

المصدر: صفحة فاروق حسني على فيسبوك

وبالعودة إلى أرشيف الصور بصفحة الفنان نرى الملحن هاني شنودة ساندًا بيده على تمثال فاروق حسني في مرسمه، بينما نرى الفنان جورج البهجوري مع التمثال نفسه

#قراءة

– نشر موقع «كتب مملة» ترجمة أحمد حسان لنص الكاتب والناشط فرانكو (بيفو) بيراردي «المجئ الثاني»، وهو نص هام وتأسيسي، ينتقل بسلاسة وذكاء بين العديد من الأفكار والتحليلات والتنظيرات اللافتة والمواقف منها مثلًا موقف الكاتب من كلمة مثل «الأممية»، والعديد من الرؤى حول فهم العالم الآن.

-«عن تقفي أثر العمل الحزبي لامرأة في سوريا» هو عنوان نص فوزية غزلان عن مسيرتها السياسة في إطار العمل الحزبي بسوريا من 1967 إلى 2008. 

يمزج النص المنشور بـ «الجمهورية» بين السيرة الذاتية والمجال العام. قُسّمت حياة والدها إلى فقرات خلف القضبان وأُخرى في انتظار اعتقال جديد، فتنقلت فوزية بسبب هذه الحياة في طفولتها بين سوريا والأردن، هكذا تمزج الكاتبة السياسي بالحياتي بحس ذاتي مرهف.

-مستلهمًا قيمة السفر من ألف ليلة وليلة يكتب عزت القمحاوي، حيث يُعد السفر محور الأحداث كافة في النص السردي الأهم عربيًا. كما تحضر حكايات شهرزاد كمعادل آخر للسفر، فقد كانت تشحذ خيال شهريار عبر حكاياتها عن الأسفار وألعاب الخيال حتى تفدي حياتها. يقطر القمحاوي حكمته، ليخبرنا على مهل بأنه لا يمكن تخيّل حياة الإنسان بلا سفر مثلما لا يمكن أن تخلو ألف ليلة وليلة من أسفارها.

-يستعيد عمرو ماهر أجواء زيارة فيروز لمصر، 1976، ويكتب في «مدينة» سلسلة من أربع حلقات تسرد وقائع رحلة فنية هزّت مصر وقتها عبر برنامج فني مميز بدأ بـ«مصر عادت شمسك الذهب»، وعروض مسرحية.

https://tinyurl.com/yxwhrvm4

https://tinyurl.com/yxwhrvm4

https://tinyurl.com/yygq8n6l

https://tinyurl.com/y5q7kh8z

-كيف بدأت «شبكة الحدود»؟ ستجدون الإجابة في حوار صفاء سرور في «المنصة» مع لؤي حازم، مدير محتوى الموقع الأردني الساخر

-عن قصر مؤسس حي مصر الجديدة البارون إمبان وأساطيره وترميمه يكتب أسامة فاروق في «المدن»، ساردًا تاريخ النشأة والمحاولة الدؤوبة لإعادة القصر إلى صورته الأولى، والحكايات الكثيرة حوله، مفرقًا بين الحقيقي والأسطوري ضمن هذه الحكايات، فقد صُمم القصر حتى تدخل الشمس لغرفه كافة، وبالفعل أُقيم برج على قاعدة متحركة. 

-«لا يريد أن يكون أنانيًا ليترك كتبه تزحف على كل أنحاء البيت المشترك مع ابنيه وزوجته» هكذا يصف محمد شعير صِغر مكتبة محمد المخزنجي التي تضمّ ما يراه الأديب ضروريًا من الكتب، أو «الخلاصة» فقط. يمكن قراءة حكايات المخزنجي مع الكتب هنا:  https://tinyurl.com/y683agdd

-أحمد وائل يرشح للقراءة «حلقات زحل» لـ ف.ج. زيبالد: 

هذا كتاب لن تفرغ منه، بل سيظل حاضرًا في ذهنك، وربما تعود إليه مرات. على الأحرى عندك معلومات حول حلقات زحل، التي تميزه عن غيره من الكواكب، لكننا -أنا وأنت- لا نعرفها ولم نقترب منها بالتأكيد، وهو ما يقدمه ف.ج. زيبالد في كتابه. 

يكتب زيبالد عن أمرٍ نعرفه لكننا لا نعرفه بدقة، فموضوع الكتاب الرئيسي، إذا كان يمكن افتراض ذلك، هو رحلة على الساحل الشرقي لإنجلترا، إلا أنها تتحوّل إلى شذرات تندمج في سردية كبيرة قوامها التأمّل في التاريخ والحضارة الإنسانية والأدباء والحروب والتشريح.

«حلقات زحل» ليس رواية بالتأكيد، فرغم أن العنوان الفرعي للكتاب يحدد أنه «مزارات إنجليزية»، أي كتاب ينتمي إلى أدب رحلة، لكن هذا النوع يختلف عما اعتدناه في أدب الرحلة أيضًا. الكتابة هنا قوامها المتعة والجاذبية. يغرق القارئ في توليفة مبهرة والتي توحي بأنها تنتمي لواقعنا، لكنها أعمق من ذلك.

ترجم «حلقات زحل» عن الألمانية أحمد فاروق، وصدر عن دار «التنوير».

#مشاهدة

ترشح مريم العشماوي للمشاهدة فيلم The Red Sea Diving Resort:

ضمن آخر ما أنتجته منصة الإنتاج والعرض الرقميين نتفلِكس، فيلم The Red Sea Diving Resort، منتجع الغوص على البحر الأحمر، الذي يحكي قصة عملية الأخوية الإسرائيلية التي حدثت بين عامي 1979 و1984 على شاطيء البحر الأحمر في السودان.

الفيلم هو أحد أفلام ومسلسلات نتفلِكس التي ركزت على بطولات جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، بما في ذلك فيلم الملاك The Angel الذي يحكي قصة العميل المزدوج لمصر وإسرائيل، وكذلك سلسلة الموساد 101 (Mossad 101)، والفيلم التسجيلي داخل الموساد Inside the Mossad. 

الفيلم بطولة كريس إيفانز، ومايكل ك. ويليامز، وهالي بينيت، ويصور الخطة السرية للموساد لتجديد منتجع مهجور للغوص بساحل البحر الأحمر في السودان لتغطية عملية تهريب يهود إثيوبيين من معسكر لاجئين، بعد هروبهم من الحرب الأهلية في إثيوبيا، تمهيدًا لنقلهم إلى إسرائيل. استقبل الجمهور والنقاد الفيلم باعتباره مثال لفيلم عن «المنقذ الأبيض». بينما يلعب اليهود الإثيوبيين في الفيلم دور الأشخاص الذين في حاجة لحماية فحسب، دون تطوير هذه الشخصيات دراميًا. 

يظهر الفيلم آمال اللاجئين في إقامة الجنة على أرض إسرائيل، إلا أن آمال عشرات الآلاف منهم تتحطم بمجرد وصولهم إلى هناك. 

أُطلق الفيلم في نهاية شهر يوليو الماضي، في وقت حرج في المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل، حيث اندلعت مظاهرات ضخمة في أول الشهر نفسه إثر مقتل شاب إثيوبي، اسمه سليمان، بعمر 18 عامًا برصاص شرطي خارج وقت الخدمة المخصص له. مظاهرات الإسرائيليين من أصول إثيوبية عبّرت عن وجود تمييز بشكل منهجي وعنصرية وصعوبة الاستيعاب التي يواجهها القادمون الجُدد منذ وصولهم في الثمانينيات والتسعينيات.

مصطفى محيي يدعوكم لمشاهدة فيلم The Edge of Democracy:

إذا كنت ممَن اهتموا بحريق غابات الأمازون في البرازيل فقد يهمك هذا الفيلم التسجيلي. هو ليس عن الغابات، لكنه يرسم صورة أوسع تشرح ما يحدث في أكبر بلدان أمريكا الجنوبية. تمزج المخرجة بِترا كوستا قصتها الشخصية مع قصة البرازيل. امتلك جدها شركة إنشاءات ضخمة استفادت من عقود عمل مباشرة تمنحها الحكومة لشركات المقاولات، التي كوّنت ثروتها عبر هذه الصفقات، غير إنها شكّلت أيضًا طبقة السياسيين الذين يؤمّنون لها هذه العقود. بينما كان والدا المخرجة شيوعيين مطاردين طوال فترة الحكم العسكري في البرازيل. 

تحكي بترا قصة صعود حزب العمال البرازيلي بزعامة لولا دي سيلفا، وتلتقط العديد من المشاهد داخل القصر الرئاسي للولا وخليفته ديلما روسيف، ثم الرئيسين اليمينيين ميشيل تامر وجايير بولسونارو، في أكثر سنوات البرازيل حرجًا. ترصد بترا كيف ابتلعت شبكة العلاقات بين الشركات العملاقة والسياسيين قادة حزب العمال، وكيف صعد اليمين فوق ظهر موجة الغضب من الفساد السياسي والتدهور الاقتصادي ليحتل صدارة المشهد، وتبقى الشركات في الخلفية لاعب خفي لا يمكن إخطاء بصماته. 

لا تدعي بترا الحياد أبدًا، فهي منحازة وتعبّر عن ذلك طوال الفيلم، لكن لا يبدو في البرازيل مكانًا لادعاء الحياد، فكل شيء على الحافة. 

الفيلم مُتاح على منصة نتفلِكس، ومن إنتاجها كذلك.

#سماع

مع دخلة كل شهر يقدّم لكم أحمد الصباغ «تفنيطة» وهي قائمة على سبوتيفاي، وتضم هذه المرة أحدث ما صدر من تراكات موسيقية، نتمنى لكم قضاء ألطف الأوقات مع القائمة. يفضل سماع «تفنيطة» بالترتيب الذي تحب.. فنطها براحتك.

#دردشة

ضيفنا هذه المرة في دردشة هو الروائي محمد ربيع:

بتكتب إيه؟ ولمين؟

مبدئيا لنفسي، وإن حد عجبه الكلام فدا شيء لطيف.

المستقبل.. شايفه إزاي؟

المستقبل، والماضي، والزمن، كل دي مفاهيم زائفة ومختلقة، الكوميدي إن فهمنا للزمن بيتغيّر كل كام ميت سنة، وأكيد هايتغيّر أكتر في «المستقبل»، الجميل إن الجنس البشري هاينقرض خلال ألفين سنة تقريبًا.

قال إيه بيسألوني..  إيه أكتر حاجة بتحبها؟

دا أصعب سؤال، مش لاقي حاجة.

خايف أقول اللي فـ قلبي.. إيه أكتر حاجة بتخاف منها؟

دا تاني أصعب سؤال، وبرضو مش لاقي حاجة.

هل الدنيا مبتتغيّرش لكن إحنا اللي بنتغيّر؟

البشر هما اللي بيغيّروا بعض، الدنيا مفهوم زائف، وأسوأ شوية من الزمن: مش متماسك وغير محدد.

يعني إيه كلمة وطن؟

الوطن مفهوم زائف برضو، خلقه مجموعة صغيرة من البشر (في حالتنا: الضباط الأحرار) عشان يسيطروا بيه على مجموعة أضخم من البشر (في حالتنا البشر المقيمين في النطاق الجغرافي المسمى مصر) عشان المجموعة الأكبر تشتغل مع بعض وتعيش مع بعض من غير صراعات كبيرة.

الماضي انتهى لما.. إيه اللي حصل؟

الماضي ماينفعش ينتهي أو يبدأ، بس حسب فهمنا الحالي لـ «الماضي» فهو حاجة مش بتنتهي، لكن بتستنى في ذاكرتنا وليها تأثير سلبي علينا، بشكل عام لو حد ماعندوش «ماضي» هايعيش مستريح جدًا.

ليه يا زمن مسبتناش أبرياء.. ممكن نتكلم عن الزمن؟

هو الأكيد إننا خلقنا الزمن عشان نعرف نشتغل ونعيش مع بعض من غير صراعات كبيرة (زي «الوطن» بالظبط بس «الزمن» أقدم)، بس زي أي اختراع بشري تافه وفاشل (كلهم كدا بلا استثناء)، استخدمنا الزمن بعد كدا عشان نتخانق على مستويات أكبر وأعمق وأكثر ضررًا بينا كبشر. الموضوع ببساطة كالتالي: تخيّل إنك واحد عايش لوحدك على جزيرة، وعندك يقين إن مافيش مفر من وجودك على الجزيرة، ساعتها هاتفهم إن الزمن شيء غير موجود أصلًا.

#سلام

-بدأت طيور السمان هجرتها من أوروبا إلى إفريقيا، بحسب الجمعية المصرية لحماية الطبيعة. يمكن تتبع مسار رحلتها  هنا: https://tinyurl.com/y3empw6v

-السيدات والسادة من مواليد برج العذراء هذا الأسبوع، بعد أمانينا بالعُمر المديد، فإن هديتنا لكن/ لكم باقة منتقاة مما قالته الجرائد عن البرج:

لا نستطيع أن نفسر ما تقصده جريدة «الأخبار» الإثنين الماضي، لكن سننقل الرسالة كما هي: «حاول معهم وسوف تنجح أكيد». حسنًا، بالتأكيد هذه الجملة ستدفعكن/ ستدفعكم لفعل شيء. مع متابعة البرج وجدنا أن هذا نهج مسؤول/ مسؤولة الأبراج بالجريدة، فوجدنا الثلاثاء رسالة مشابهة: «حاول وستجد ما يمكنك قوله».

بينما تواظب د.هالة عمر بـ «المصري اليوم» على تقديم توقعاتها، مع بعض الترجيح، فتكتب: «ربما تأتيك أخبار جيدة من عدة اتجاهات وربما تفاجئ من بعضها، ومن المهم أن تأخذ الأمور بشكل جاد»، وفي يوم آخر تحدد أكثر: «أنت مُحاط بعلاقات ونفوذ يدعمانك وتستطيع أن تنفذ بثقة وتقود الآخرين، وهذا يدعم ثقتك بنفسك».

ثم ننتقل إلى اليقين وهو ما تقدمه توقعات «اليوم السابع» للعذراء: «نجاحات اجتماعية- تفاؤل- أصدقاء جدد وأخبار سارة»، وتصر على التفاؤل: «الحظ يدعمك فلا تتردد، علاقات اجتماعية مميزة- أرباح مادية هامة- يطمئن خاطرك كثيرًا، بينما تسير «الأهرام» على المنوال نفسه؛ «تظهر فرص جيدة»، أو «يعدك الفلك بأجواء ساحرة». 

وختامًا، نقدم أمنياتنا بالسعادة، وربما نتمكن مستقبلًا أن نحرر قسمًا للأبراج كافة، وسلام. 

اعلان