الثلاثاء 27 أغسطس: بعد شطب العزبي ورشدي من «الصيادلة».. عضو بمجلس النقابة: جميع سلاسل الصيدليات قيد التحقيق
 
 

«جميع سلاسل الصيدليات قيد التحقيق»

قال عضو مجلس نقابة الصيادلة، الدكتور أحمد فاروق، لـ«مدى مصر» إن جميع سلاسل الصيدليات «بلا استثناء» قيد تحقيق من قبل لجان تحقيق النقابة، مؤكّدا أن صيدليات «العزبي» و«رشدي»، الصادر بشأن صاحبيها قرار شطب من النقابة، ليست استثناءً.

وكانت الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص بوزارة الصحة قد أخطرت أمس الاثنين نقابة صيادلة القاهرة بشطب الدكتور حاتم رشدي، صاحب صيدليات «رشدي»، والدكتور أحمد العزبي، صاحب صيدليات «العزبي»، من سجلات الصيادلة بوزارة الصحة والسكّان نهائيًا.

وكان ذلك تنفيذًا لحكم من محكمة الاستئناف صدر في مايو الماضي أيّد شطب العزبي ورشدي من جدول النقابة نهائيًا، وإيقاف 14 صيدليًا آخرين لمدة عام، وذلك لبيعهم أسمائهم التجارية للعزبي، الذي قام بدوره باستعارة أسمائهم ليتمكن من فتح وإدارة أكثر من صيدلية بالمخالفة للقانون.

وأكد فاروق أن قرار لجنة التأديب في النقابة العامة، الذي قرر شطب وإيقاف هؤلاء الصيادلة، بمثابة حكم محكمة ابتدائية، وتأييده في حكم الاستئناف مع تخفيف العقوبة على 14 بالإيقاف سنة بدلًا من الشطب النهائي، يؤكّد قانونيته وسلامة تنفيذه. 

وانتقد فاروق تصريحات أحمد العزبي في الإعلام، أمس الاثنين، التي قال فيها إن قرار الشطب ليس من اختصاص الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص بوزارة الصحة. «هذه التصريحات في غاية الخطورة، وتعرض مصداقية الدولة للخطر.. فهناك محكمة ابتدائية ومحكمة استئناف وقرار وزارة أيدوا ونفذوا قرار النقابة… لا يجب أن يكون أحد فوق القانون»، بحسب فاروق.

وأكّدت وكيل لجنة الصحة في البرلمان، الدكتورة إيناس عبد الحليم، أن الصيدليات التي تحمل اسمي العزبي ورشدي لن تغلق، بل سيتغيّر اسمها لتعمل تحت الاسم الأصلي لها، فيما يبدو أحمد العزبي واثقًا من استمرار عمل الصيدلية.

مصدر: «دي إم سي» تستغني عن عشرات الموظفين لـ«إعادة الهيكلة»

قال مراسل لقناة «دي إم سي نيوز»، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات لـ «مدى مصر» إن إدارة القناة فصلته عن العمل إلى جانب 149 آخرين بشكل مفاجئ أمس في إطار خطة لـ «إعادة الهيكلة» كما أخبرتهم القناةن لكن، بحسب المصدر، يتردد بين المفصولين أن أسباب الإقالة تعود إلى تقليل النفقات ودمج القناة مع «إكسترا نيوز» قريبًا.

وأشار المصدر إلى أن القناة كانت قد فصلت نحو نصف قسم الخارجي، منذ بداية الأسبوع الجاري.

كانت مصادر مطلعة قالت لـ«مدى مصر» في سبتمبر الماضي إن هناك مباحثات تهدف لإغلاق قناة «إكسترا نيوز» الإخبارية التابعة لـ «سي بي سي» أو دمجها بالكامل في شبكة «دي إم سي».

وفي 5 أبريل الماضي استحوذت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المملوكة لمجموعة إعلام المصريين التابعة للمخابرات العامة، على مجموعة «دي ميديا الإعلامية» المالكة لمجموعة قنوات «دي إم سي»، وأعلن حينها تامر مرسي، رئيس «إعلام المصريين»، أنه يعمل على إعادة هيكلة قنوات المجموعة، التي بحوزتها أيضًا فضائيات «أون تي في» و«الحياة»، والحصة الحاكمة من «سي بي سي».

تغريم «جونسون آند جونسون» لدورها في إدمان الأفيون

قضت محكمة في ولاية أوكلاهوما الأمريكية بتغريم شركة «جونسون آند جونسون» 572 مليون دولار لدورها في تصاعد أزمة إدمان الأفيون في الولاية. 

وقال القاضي ثاد بولكمان إن النيابة أوضحت للمحكمة أن «جونسون» أسهمت في «الإضرار بالمصلحة العامة» من خلال ترويجها المخادع لبعض وصفات المسكنات المسببة للإدمان. وأضاف أن «هذه الإجراءات أدت إلى أضرار لحقت بصحة وسلامة الآلاف من سكان أوكلاهوما. وتشكل أزمة الأفيون خطرًا كبيرًا وتهديدًا لسكان الولاية»، مشيرًا إلى أن الغرامة الموقعة على الشركة سوف تنفق على علاج حالات إدمان الأفيون.

كانت «جونسون»، التي تنتج العديد من المستحضرات الطبية يستخدمها الملايين على مستوى العالم بما فيهم المصريين، قد تعرضت لانتقادات عقب تقرير مطول نشرته «رويترز» العام الماضي استعانت فيه بآلاف الوثائق من داخل الشركة نفسها، يفيد بأن الشركة سوقت منتجات، بين أوائل سبعينيات القرن الماضي وبداية الألفينات، تعتمد على «التَلك»، وكانت تحتوي في بعض الأحيان على مادة الأسبستوس التي تتسبّب في الإصابة بعدد من الأورام، منها سرطان الرئة والحنجرة والمبيض. 

سريعًا:

– هاجم مرشح الرئاسة الأمريكي السابق، بيرني ساندرز، الشركات التقنية الكبرى في وادي السيليكون، وخص بالذكر كل من فيسبوك وجوجل، متهمًا إياها بالإضرار بالمؤسسات الصحفية المستقلة متوسطة الحجم، التي لا تمتلك الموارد اللازمة لمكافحة قوى العملاقين الاحتكارية في سوق الإعلانات الرقمية. واقترح ساندرز في مقاله المنشور على موقع Columbia Journalism Review، فرض ضرائب على الإعلانات التي تبيعها فيسبوك وجوجل، واستخدام عائداتها لتمويل المؤسسات الإعلامية المدعومة من الحكومة.

رفضت البرازيل مساعدات مقدمة من مجموعة السبعة الكبار بقيمة 20 مليون دولار، وشكك أونيكس لورينزوني، كبير موظفي الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في أهداف هذه المساعدات، مُلمحًا إلى أنها نابعة من ميول استعمارية لدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وواصل لورينزوني هجومه على الرئيس الفرنسي قائلًا: «ماكرون لم يستطع تفادي حريق كنيسة [نوتردام] تنتمي للتراث العالمي… فما الدرس الذي يرغب في تلقينه للبرازيل؟». يأتي ذلك بعد ترحيب وزير البيئة البرازيلي بالمساعدات المذكورة، قبل أن يغير رأيه عقب اجتماع مع الرئيس البرازيلي.

كان توتر قد نشب بين الرئيسين البرازيلي والفرنسي، لم يقتصر على تهديدات بقطع علاقات تجارية بين بلديهما، بل امتد لمقارنة بين «جمال» زوجتيهما شارك فيها بولسونارو وهو ما وصفه ماكرون بالـ «وقاحة»، متمنيًا أن يحظى البرازيليون قريبًا برئيس «أكثر أدبًا».

– أجلت، محكمة القضاء الإداري اليوم الدعوى المقامة من الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، الذي يختصم فيها رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية ومحافظة الجيزة، لتمكينه من اصطحاب «لاب توب» وهاتف محمول أثناء قضائه مدة المراقبة الشرطية بقسم الدقي، إلى 4 سبتمبر المقبل، بحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة صباح اليوم للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بعدما قصفت الأخيرة أمس مواقعًا للحركة في قطاع غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنها ردًا على إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من القطاع استهدفت مستوطنات إسرائيلية.

أمرت محكمة جنوب الجيزة أمس الاثنين بإخلاء سبيل «فتاة العياط» المتهمة بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، لسائق ميكروباص قالت إنه حاول اغتصابها بمنطقة جبلية، بكفالة 10 آلاف جنيه. وجدّدت المحكمة حبس متهمين آخرين 15 يومًا على ذمة التحقيقات في استدراج الفتاة ليتمكّن صديقهم بمواقعتها جنسيًا، طبقًا للتحقيقات.

أحالت النيابة الإدارية 19 متهمًا من العاملين بمستشفى المطرية التعليمية للمحاكمة التأديبية بتهمة الإهمال الذي أدى إلى موت طبيبة بقسم الأطفال صعقًا بالكهرباء داخل دورة مياه بسكن الطبيبات بالمستشفى في أكتوبر الماضي.

اعلان