اﻷحد 25 أغسطس: توقعات الحركة الدبلوماسية: إحالة دفعة جديدة لدولاب الحكومة
 
 

يحدث في «الخارجية»

توقعت مصادر في الخارجية المصرية أن يتم اليوم إعلان حركة التنقلات الدبلوماسية على مستوى السفراء، والتي وقعها رئيس الجمهورية مؤخرًا، بعدما قدمها له وزير الخارجية سامح شكري عقب مشاورات جمعته مع المخابرات العامة، التي رفضت ترشيح شكري لعدد من الدبلوماسيين كرؤساء لبعض البعثات، نظرًا لمواقف سياسية سابقة لهؤلاء المرشحين.

وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي يتأخر فيه إعلان الحركة عن موعدها التقليدي؛ في فصل الربيع من كل عام.

وتوقعت المصادر التي تحدثت لـ «مدى مصر»، بشرط الحفاظ على سريتها، الإبقاء على ياسر رضا وإيهاب بدوي كسفيرين لمصر في واشنطن وباريس، فيما ستكون أبرز التغييرات في الحركة هي اختيار خالد جلال سفيرًا لمصر في برلين، خلفًا لبدر عبد العاطي المنتهية مدته رسميًا، والتي أتمها بدعم كبير من وزير الخارجية، على الرغم من تورطه في مخالفات كانت محل تحقيق من الرقابة الإدارية قبل نحو عامين، ولا تزال قيد التسوية.

كما توقعت المصادر اختيار محمد البدري سفيرًا لمصر في الصين، التي تجمعها بمصر علاقات اقتصادية متميزة، في وقت تشهد حربًا بينها وبين الولايات المتحدة اﻷمريكية، أحد أهم الحلفاء الدائمين لمصر، وشملت التوقعات أيضًا تعيين أحمد فاروق سفيرًا لدى الرياض، وهي المهمة التي اعتبرتها المصادر بالغة الحساسية نظرًا للتوتر الكبير في علاقات حليفي القاهرة الخليجيين؛ السعودية والإمارات، وشملت اﻷسماء كذلك تعيين الوزير المفوض ياسر علوي سفيرًا لمصر في لبنان.

صدور حركة السفراء الجديدة، إن تم، يأتي في وقت تشهد فيه الخارجية المصرية حالة من التوجس، بعد إعلان الدبلوماسي والكاتب عز الدين شكري فشير أن الوزارة قررت إنهاء عمله فيها، بعدما رفضت طلبه بتمديد إجازة بدون مرتب كان قد حصل عليها في 2014، كما رفضت استئنافه للعمل الحكومي.

وبحسب ما كتبه فشير، جاء رفض طلب تمديد الإجازة بعد إبلاغه أنه «تجاوز كل الخطوط السياسية الحمراء»، وتخييره بين الاستقالة أو الفصل، وبرفضه الاستقالة تم إبلاغه بفصله من الخدمة «لتغيبه عن العمل».

كان فشير قد كتب في فبراير الماضي مقالًا في الواشنطن بوست، انتقد فيه التعديلات الدستورية اﻷخيرة، وأداء السلطة التنفيذية، التي طالبها بالتوقف عن التورط في انتهاكات حقوقية.

ما تم مع فشير مؤخرًا أعاد إلى أروقة الوزارة ما تم مع دبلوماسيين مصريين آخرين صدرت قرارات جمهورية بنقلهم إلى أجهزة حكومية أخرى بسبب ما وصف بعدم التزامهم بالخط السياسي المناسب للدولة، وعدم إبدائهم الولاء الكافي للنظام. وسط ترقب لنقل ثلاثة دبلوماسيين جدد على اﻷقل بسبب مواقفهم السياسية التي سبق وأن أعربوا عنها، وانتقدوا فيها اﻵداء الحكومي في ملفات الحقوق والحريات، فضلًا عن إظهار دعمهم لثورة يناير 2011،  فيما يدور الحديث داخل الوزارة حاليًا عن توقع فصل أحد شباب الدبلوماسيين على خلفية التورط في مخالفات إدارية جسيمة.

بحسب أحد المصادر التي تحدثت لـ«مدى مصر»، رأى وزير الخارجية تأجيل الإعلان عن الدفعة الجديدة من أسماء المنقولين، لفترة قد تكون وجيزة، حتى لا يتم الربط بينهم وبين ما تم مع فشير، والذي يحظى بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بحكم عمله ككاتب وروائي، فضلًا عن علاقاته في عدد من العواصم الغربية بحكم عمله الدبلوماسي. فيما قرر عدد ممن علموا بورود أسمائهم في قائمة المنقولين الجديد أن يتقدموا باستقالاتهم أو أن يقوموا بتسوية المعاش المبكر.

كانت وزارة الخارجية المصرية قد شهدت خلال العامين الماضيين قرارات بنقل عدد من الدبلوماسيين من درجات مهنية مختلفة، إلى وظائف حكومية بعيدة عن وزارة الخارجية، ما دفع عدد منهم للجوء إلى القضاء، وقال أحدهم لـ«مدى مصر» مؤخرًا إن تلك القضايا ستأخذ وقتًا طويلًا «ﻷسباب معروفة» على حد قوله.

السيسي-ماكرون: توقعات بتجدد القلق الفرنسي على الحقوق والحريات في مصر

توقع مصدر رسمي فرنسي أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة السبعة، المنعقدة في فرنسا حاليًا، على أن يشمل اللقاء ما وصفه المصدر بـ «نقاش صريح حول قلق فرنسا على تبعات استمرار الوضع الحالي للحقوق والحريات في مصر، بما يشكل إغلاقًا كبيرًا للمجال السياسي العام، ويهدد بفقدان ثقة الشباب في إمكانية الإصلاح عبر الحوار».

كان ماكرون قد أعرب في يناير الماضي، على هامش لقاءه بالسيسي في القاهرة، عن قلقه على أوضاع الحقوق والحريات في مصر، ما مثل نقلة نوعية في الخطاب الرسمي الفرنسي، الذي اعتاد أن ينأى بنفسه عن الخوض العلني في هذا الملف.

من جانبه، قال مصدر حكومي مصري لـ «مدى مصر» إنه لا ينبغي المبالغة في قراءة «موقف عابر للرئيس الفرنسي، جاء بالأساس لإرضاء قطاعات نخبوية داخل فرنسا، لأن ماكرون رجل مصالح، ولأن هناك صفقات تعاون قيد الدراسة بين مصر وفرنسا، كما يوجد بينهما تعاون مستمر في الملف الليبي».

المصدر نفسه تحدث كذلك عن عرقلة في بعض المصالح الاقتصادية الفرنسية في مصر، معتبرًا أنها قد تكون أيضًا ضمن الأسباب التي دفعت ماكرون لاستحضار ملف الحقوق والحريات بصورة مبالغ فيها، غير أنه استبعد أن يذهب اﻷمر أبعد مما ذهب.

مصدر رسمي فرنسي ثانٍ قال إنه منذ وصول السيسي للحكم في صيف 2014، تفادت فرنسا التورط في الحديث عن الطبيعة المعقدة للانتقال السياسي في صيف 2013، وسعت عوضًا عن ذلك لمد جسور التفاهم مع النظام الجديد وإبداء الرغبة في التعاون على المستويات كافة، مع إثارة ملف الحقوق والحريات خلف الأبواب المغلقة فقط، في صورة لا تحمل شبهة تشدد.

وبحسب المصدر نفسه، أبدت باريس تفهمًا طويل المدى مدفوعة بالمصالح الاقتصادية والسياسية الكبرى بينها وبين القاهرة، التي لم تفِ بأي مما تعهدت بإنجازه في ملف الحقوق والحريات، حتى تولى ماكرون الرئاسة خلفًا لفرنسوا أولاند.

وشهدت العلاقات المصرية الفرنسية خلال فترة حكم السيسي طفرة كبيرة في التعاون، خاصة في مجال التسلح، حيث تم عقد صفقات كبيرة، كانت السعودية والإمارات مساهمين رئيسيين فيها.

كما شهدت الفترة نفسها، بحسب المصدرين الفرنسيين والمصدر المصري، تعاونًا وثيقًا بين البلدين في ليبيا، أسس له وزير خارجية فرنسا جون إيف لودريان -وزير الدفاع الفرنسي في عهد أولاند- والذي يحظى بعلاقة تفاهم وثيقة مع السيسي وكبار معاونيه، ويعد من كبار الداعمين للسيسي في أروقة الحكم الفرنسية منذ اليوم الأول، بحسب المصادر نفسها.

«الأعلى للإعلام» يحجب موقعين «للابتزاز».. ويستدعي «سعيد» و«أمين» للتحقيق

حجب «الأعلى الإعلام» أمس، موقعي «الإخبارية» و«الصباح نيوز»، بدعوى ممارستهما «الابتزاز» عن طريق نشر أخبار كاذبة تضر بنشاط شركة «هواوي» في مصر ومخالفة ميثاق الشرف المهني، بحسب بيان المجلس، الذي أوضح أن ما ارتكبه الموقعان يمثل مخالفة للقانون وللائحة الجزاءات الإعلامية.

كانت «هواوي» اتهمت الموقعين بنشر أخبار كاذبة عن الشركة بغية الحصول على أموال دون وجه حق، فيما نفت المشكو في حقها مروة زاهر، رئيس مجلس إدارة «الإخبارية» و«الصباح نيوز»، تلك الاتهامات، مؤكدة على المطالبة بـ30 ألف جنيه قيمة إعلانات قام بها الموقعين لصالح «هواوي».

كان «الأعلى للإعلام» أصدر لائحة الجزاءات في 18 مارس الماضي، وهي اللائحة التي أثارت اعتراضات بين عدد من الصحفيين والشخصيات العامة قبل وبعد صدورها، وكان أول تطبيق لها بعد ثلاثة أيام من صدورها، بقرار حجب الموقع الإلكتروني لجريدة «المشهد»، وتغريمها 50 ألف جنيه.

في سياق متصل، تحقق لجنة الشكاوى بالمجلس اليوم، الأحد، مع المذيعة ريهام سعيد في الشكوى المقدمة ضدها من قِبل المجلس القومي للمرأة، الذي قال في بيان له إن تصريحات سعيد عن السمنة «أثارت استياء السيدات المصريات كما احتوت على عبارات وأوصاف لا تليق».

كانت سعيد قالت عبر إحدى حلقات برنامجها التلفزيوني «صبايا»، إن «الناس التخينة عبء على أهلها والدولة، وبيشوهوا المنظر» مُضيفة «منظرك بيكون مش حلو وأنت بالعباية أو الجلابية ومش قادرة تمشي»، وواجهت تصريحاتها انتقادات بين عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع قناة الحياة لإيقاف برنامجها لحين انتهاء تحقيقات «الأعلى للإعلام» معها، كما أصدرت نقابة الإعلاميين قرارًا بمنع سعيد من ممارسة النشاط الإعلامي وذلك لحين تقنين أوضاعها مع النقابة.، فيما حددت محكمة جنح الجيزة 14 أكتوبر المقبل موعدًا لنظر أولى جلسات محاكمة سعيد في بلاغ قدمه محام يتهمها فيه بإهانة مرضى السمنة.

 رد سعيد على الانتقادات الموجهة لها كان مشابهًا لردودها على انتقادات سابقة؛ اعتزال العمل الإعلامي والفني.

وفي سياق الإساءات الإعلامية، تُحقق لجنة الشكاوى اليوم أيضًا مع المذيع تامر أمين، في الشكوى المقدمة ضده من المجلس القومي للمرأة، بشأن ما قاله في حلقة استضاف فيها السباحة السابقة والنائبة البرلمانية رانيا علواني.

وفي الحلقة سأل أمين، زوج علواني: «إحساسك ايه يادكتور هاني وانت معدي في البيت فتلاقي دولاب فيه 48 ميدالية ذهبية و75 نيشان وانت أكتر حاجة عملتها إنك كسبت علي حمادة عشرة طاولة إمبارح على القهوة، إيه شعورك؟».

سريعًا:

    • وافق مجلس الوزراء، في اجتماعه الأسبوعي، اﻷربعاء الماضي، على مشروع قانون إنشاء صندوق «مواجهة الطوارئ الطبية»، والذي يستهدف استدامة التمويل للقضاء على قوائم الانتظار للمرضى والحد من تراكمها، ودعم شراء الأدوية، وكذلك حالات الحوادث الكبرى والطوارئ وحالات العناية المركزة والأطفال المبتسرين والحروق، هذا إلى جانب ما يستجد من احتياجات لا تكفى الاعتمادات المالية المتاحة في موازنة الدولة لتغطيتها.
    • عودة مناصري تنظيم «داعش» الأوروبيين المحتجزين في الولايات المتحدة إلى بلادهم اﻷصلية ستكون حتمية، إما بأن تحتجزهم تلك البلدان في سجونها، أو أن تطلق واشنطن سراحهم في الدول التي أتوا منها، مثل فرنسا وألمانيا، هذا ما أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدًا أن واشنطن لا تنوي «تحمل نفقات» حبس مقاتلي التنظيم في معتقل جوانتانمو.
    • %60 من المتعاملين في مراحل إنتاج اﻷغذية في سوهاج لا يمتلكون معرفة جيدة بمعايير أمان الغذاء، بحسب دراسة أعدها باحثان في كلية الطب جامعة سوهاج، وأشارت إليها منظمة الصحة العالمية. الدراسة التي أظهرت انخفاض المعرفة العامة بتلك المعايير، أو الالتزام بها، شملت 994 شخصًا من المتعاملين في مراحل الإنتاج المختلفة، اعتبر 43.8% منهم فقط أن التعامل مع الغذاء بطريقة آمنة يعد جزءًا أساسيًا من وظيفتهم، فيما لم يوافق 33.6% منهم على أن مسح الخضروات والفاكهة يجعل تناولها أكثر أمانًا.
    • بعد تزايد الضغط الدولي عليه، أعلن رئيس البرازيل، جايير بولسونارو، عن إرسال قوات الجيش للمشاركة في إطفاء حرائق غابات الأمازون، والحد من الجرائم البيئية في المنطقة. يأتي ذلك عقب تهديدات زعماء أوروبيين وغربيين بسحب اتفاقات تجارية مبرمة مع البرازيل، وتظاهر نشطاء بيئيين أمام سفارات البرازيل في عدة عواصم احتجاجًا على تقاعس بولسونارو عن حماية الغابات.

     

نرشح للقراءة

حوار بالعربية على موقع قنطرة، المنصة اﻹعلامية اﻷلمانية، مع الفنان اﻷلماني كايا بهكلام، تحدث فيه عن مشروعه «أرشيف مُعَزَّز» (Augmented archive) لتطوير أرشيفات يصنعها «الأفراد وليس السلطة». والذي انطلق في نوفمبر 2017 بدعم من معهد جوته بالقاهرة.

اعلان