السبت 17 أغسطس: رئيس جديد لـ«قناة السويس».. ومميش ينضم لمستشاري السيسي | الآثار عن قصر البارون: «الطوبي المحروق» مطابق للون التاريخي
 
 
الصورة: حركة الملاحة في قناة السويس - المصدر: موقع هيئة قناة السويس
 

رئيس جديد لـ«قناة السويس».. ومميش ينضم لمستشاري السيسي

أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى قرارًا جمهوريًا بتعيين الفريق أسامة ربيع رئيسًا لهيئة قناة السويس، خلفًا للفريق مهاب مميش، بحسب موقع «مبتدا» الذي نشر خبرًا آخر عن تعيين مميش مستشارًا لرئيس الجمهورية لمشروعات محور قناة السويس والموانئ البحرية، ثم تلى ذلك نشر موقع «الشروق» لقرار ثالث بتعيين المهندس يحيى زكي رئيسًا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويشغل ربيع منصب نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة منذ 2016، أما زكي فهو رئيس مجلس إدارة شركة دار الهندسة مصر [كانت ضمن التحالف الذي شارك بتصميم مشروع تنمية محور قناة السويس].
أما الفريق مميش فشغل رئاسة الهيئة مذ 12 أغسطس 2012، ومنذ بداية عام 2014 تُمدّ خدمته ورئاسته لمجلس إدارة هيئة قناة السويس بقرار جمهوري كل عام. وفي أبريل 2017، أسند له السيسي رئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويعد تعيين مميش مستشارًا للرئيس لشؤون الموانئ والمنافذ البحرية ومشروعات محور قناة السويس استحداثًا لهذا المنصب، حيث لم يسبق أن أعلن الرئيس أو كلف أحدًا به خلال السنوات الخمس الماضية.
وخلال الفترة الماضية عُين رؤساء الوزراء السابقين ووزراء الداخلية والدفاع كمستشارين ومساعدين لرئيس الجمهورية لمُدد مؤقتة. وبهذا يلتحق مميش بقائمة تضم رئيسي الوزارة السابقين إبراهيم محلب وشريف إسماعيل، ووزير الدفاع السابق الفريق صدقي صبحي ووزيري الداخلية السابقين مجدي عبد الغفار وأحمد جمال الدين.

رسائل السيسي الأربع.. أبرزها: ضرورة تنفيذ لواءات الجيش لـ «المشروعات القومية»

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمرسى مطروح، المرحلة الثانية من مشروع قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية التي تشمل 1300 صوبة زراعية على مساحة 10 آلاف فدان، كما افتتح مصنعًا للتعبئة والتغليف لمنتجات المشروع، ومجمعًا لإنتاج البذور.

وكان الرئيس قد افتتح المرحلة الأولى من المشروع في 8 فبراير 2018، وتضمنت إنشاء 5 آلاف صوبة زراعية على مساحة 20 ألف فدان بمناطق الحمام بمرسى مطروح، وأبو سلطان بالإسماعيلة، والعاشر من رمضان، وقرية الأمل بسيناء، وتأتي المرحلتين في إطار المشروع القومي لإنشاء 100 ألف فدان من الصوب الزراعية المحمية بواسطة الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

واستغل الرئيس الافتتاح في توجيه رسائل حول أهمية «المشروعات القومية» في بناء ما وصفه بـ «قدرة الدولة المصرية»، وأسباب اختياره للقوات المسلحة والأجهزة التابعة لها لتنفيذ غالبيتها.

وتضمنت الرسالة الأولى تحديد أهداف مشروع الصوب الزراعية في زيادة المعروض من المزروعات، وإحداث توازن في أسعارها في الأسواق، وضرب السيسي المثل بأزمة اللحوم التي تدخلت فيها الدولة على حد وصفه بزيادة المعروض مما ساهم في تثبيت أسعارها، قائلًا: «مش هنتفق مع التجار على الناس يعني.. لكن حنتفق إننا نعمل توازن، وإلا هندخل فى سجال مفتكرش إن ده مناسب ومش لمصلحتنا كدولة».

أما الرسالة الثانية فتتعلق بمحور المحمودية، وقال السيسي إنه يواجه مشكلتين الأولى تخص سوق الحضرة، والأخيرة تواجد مسجد به مقام قريب من المحور المروري.

وبالنسبة لمشكلة السوق قال الرئيس: «المحور ده عايزين نفتتحه خلال شهرين أو 3 بالكتير المشكلة دي لازم تحلوها ولازم تحلوا مشاكل الناس اللي في السوق؛ لأنها أرزاق ناس، شوفوا بسرعة تعملوا الموضوع ده إزاي؟ هو انتم مش محددين 40 فدانًا لوكالة الخضر [التي ستكون بديلة لسوق الحضرة]» ، وباغت الرئيس المحافظ بسؤال «هنيجي نفتتح السوق ده امتى؟» ليرد المحافظ: «لسه مخلصين التصميمات»، فيقاطعه الرئيس: «برضه امتى؟» وحينما قال المحافظ إنه سيدرس ذلك ويخبر الرئيس، عقب الأخير: «هتدرس إيه؟ أنت لسه هتدرس».

وفيما يخص مشكلة المسجد، قال السيسي: «أنا بقول لكل اللى بيسمعنى فى مصر إن المسجد ده والمقام الموجود فيه بيعيق الحركة فى المحور»، وتابع: «إحنا قولنا شوفوا مكان جديد وإحنا نعمل مسجد طبق الأصل وأحسن من المسجد ده.. زى ما عملنا مساجد قبل كده»، ثم كلف وزارة الداخلية والقوات المسلحة بحل المشكلة بشكل كامل، قائلًا: «محدش يتعرض للدولة فى مصلحة الدولة.. فى مصلحة المواطنين».

 

«الأراضي اللي اتخدت وهنقبل يتم التقنين لها، الفلوس هاخدها كاش، واللي معهوش… هاخد الفلوس كاش.. مش هعمل محور يكلفني 2 أو 3 مليارات جنيه وتستفيد منه وأنت واخد أرض متعدي عليها الكلام ده في مصر انتهى» هذه هي الرسالة الثالثة من الرئيس والتي وجهها إلى المتعدين على أراضي الدولة، وبشكل خاص في منطقة كينج مريوط في محافظة الإسكندرية التي كلف الرئيس محافظها بعرض كافة إجراءات تقنين ملكية أراضيها عليه شخصيًا مبررًا ذلك بقوله «هرجع بحيرات مصر تاني زي ما كانت».

وفي الوقت الذي شهدت فيه كلمة الرئيس سؤالًا استنكاريًا لمحافظ الإسكندرية بشأن موعد افتتاح محور المحمودية، شهد اللقاء أيضًا إشادة السيسي باللواء محمد عبد الحي، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز الخدمة العامة بالقوات المسلحة، فسأل الرئيس عبد الحي عن راتبه الشهري، ليرد الأخير بأنه 14 ألف و200 جنيه ليعلق الرئيس قائلًا: «انتوا عارفين اللواء محمد عبد الحى مش لو غمض عنيه.. ده لو غمض شعراية من جفن عينه.. يعمله كل يوم 10 و20 مليون جنيه.. المشروع ده بيعمل عشرات وقد تصل إلى مئات المليارات من الجنيهات». ولم يكتف الرئيس بذكر تلك المعلومات الشخصية عن عبد الحي وإنما أضاف أنه سأله عن مكان سكنه وعرف أنه بعيد عن مكان عمله وأن سيارة الجيش تتحرك به ذهابًا وإيابًا مسافة 80 كيلو مترًا، وبالتالى يتكلف كمية كبيرة من البنزين بشكل يومى، ويتابع الرئيس موضحًا أنه طلب منه تغيير مكان سكنه واختيار آخر قريب من عمله، غير أن عبد الحي قال له إنه لا يمتلك إلا هذه شقة البعيدة. واستمر السيسي: «قلت له بعها وابقى كمّل.. ممكن حد يقولي خليه ياخد فيلا أو شقة ..لكن أنا بقول من أول أنا ولحد أي شخص، جنيه واحد لأ.. واللى يعمل كدا ملوش مكان بينا»، والتي تعد رابع رسائل للرئيس اليوم.

السودان يبدأ المرحلة الانتقالية

وقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وممثلو المعارضة اتفاقية دستورية تبدأ مرحلة انتقالية يتقاسما السلطة فيها لثلاث سنوات وثلاثة أشهر. وجلس على المنصة الرئيسية لقاعة الصداقة بالعاصمة الخرطوم نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي» وممثل تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير أحمد الربيع، وبجوارهما رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ممثلًا للاتحاد الإفريقي -الذي تترأّسه مصر حاليًا.
جاءت الاتفاقية بعد مفاوضات بين المعارضة والمجلس العسكري الحاكم برعاية الاتحاد الإفريقي ورئيس الحكومة الإثيوبية، ووصف رئيس «العسكري» الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هذه الاتفاقية بـ «محطة نحو المستقبل وتجاوز مرارة الماضي».

وتبدأ المرحلة الانتقالية السودانية بأن يترأّس أحد القادة العسكريين مجلس السيادة لمدة 21 شهرًا، ثم تخلفه شخصية مدنية لمدة 18 شهرًا.
وقال تجمع المهنيين السودانيين، أبرز قوى المعارضة بقوى الحرية والتغيير، اليوم قبل مراسم التوقيع، إن المرحلة المقبلة هى مرحلة العطاء المطلق، «كل في مجاله وكل على قدر ما يستطيع»، بحسب بيان منشور عبر فيسبوك، والذي بارك للشعب السوداني على الاتفاقية، والتي حققت «المدنية التي ظللنا ننادي بها».
وبحسب الخريطة الزمنية للاتفاقية، سيتم إعلان تشكيل المجلس السيادي غدًا الأحد، وتعيين رئيس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل، وتشكيل الحكومة في 28 أغسطس الجاري.

 

الآثار عن قصر البارون: «الطوبي المحروق» مطابق للون التاريخي

قال العميد هشام سمير مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية، إن ألوان الواجهات الخاصة بقصر البارون هي نفس الألوان الأصلية لها. وأضاف سمير في تصريحات لـ «الشروق» أن الوثائق التاريخية أثبت أن الواجهات كانت مُغطاة بلون أبيض مع لون طوبي محروق مستوحى من معابد القرن الـ12 من شمال الهند، وذلك لأن البارون إمبان، مؤسس القصر وحي مصر الجديدة، أراد أن يميز قصره عن باقي عمائر الحي التي كانت تتميز بلون الصحراء؛ «اللون الترابي».
وانتشرت، أمس، تدوينات تسخر من اللون الجديد للقصر، وذلك مع مقارنات بين شكله قبل الترميم وبعده.

 

* نظرًا لمشاكل التقنية، قدّمنا النشرة على فيسبوك أولًا.

اعلان