الثلاثاء 13 أغسطس: محادثات القاهرة السودانية: قلق مصري واختلاف سوداني
 
 

مصدر: مصر تشعر بالقلق من تراجع دورها بالسودان

انتهى أمس اجتماع قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية، والذي عُقد في القاهرة على مدار يومين، بشعور مصر بالفشل تجاه تحقيق أي شيء يُذكر من أهدافها، خاصة مع رفض الأطراف المشاركة الاتفاق بشكل واضح على توقيت محدد للاجتماع مجددًا، بحسب مصدر بوزارة الخارجية المصرية تحدث لـ «مدى مصر»، مفضلًا عدم ذكر اسمه. فيما شهد الاجتماع اختلافًا في الرؤى بين ممثلي كل من «الحرية والتغيير» والجبهة الثورية، وذلك في أول لقاء بأطراف مَدنية تستضيفه مصر رسميًا منذ الإطاحة بعمر البشير في أبريل الماضي. 

تضم الجبهة الثورية عددًا من الحركات المسلحة منها «العدل والمساواة»، و«جيش تحرير السودان»، و«الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال»، والجبهة ضمن قوى نداء السودان التي تشكلت في 2014، والتي صارت ضمن قوى إعلان الحرية والتغيير.

وأوضح المصدر  بالخارجية المصرية أن القاهرة تشعر بالقلق من تراجع دورها في السودان بعد أن أخطأت الرهان أكثر من مرة، سواء بدعم الرئيس السوداني السابق عمر البشير، ثم عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري السوداني الحاكم حاليًا، ونائبه محمد حمدان حميدتي المعروف بـ «حميدتي» قائد قوات الدعم السريع.

«ما يزيد قلق مصر هو إدراكها لتراجع دورها مع زيادة الدور الإثيوبي الذي تمكن من إزاحة مصر عن رعاية مفاوضات قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، فضلًا عن القلق من ثِقل وزن كل من السعودية والإمارات في السودان»، يقول المصدر موضحًا أن مصر ترى أنهما، رغم التحالف القائم معهما، «غير ملتزمين دومًا بالشفافية وتنسيق المواقف معها، وتخشى مصر أن يظهر في السودان التباين الظاهر حاليًا في اليمن».

وكانت القاهرة تأمل في توقيع الطرفين على بيان يسمح بتضمين الوثيقة الدستورية مادة تشير إلى ضرورة أن يكون التحرك المستقبلي آخدًا في الاعتبار سلام سوداني شامل ترعاه مصر بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، مع حصول الجبهة الثورية على جزء من الحصص التي تطلبها، بحسب المصدر.

فيما قال مصدر بقوى إعلان الحرية والتغيير لـ «مدى مصر» إن الجبهة الثورية تطالب بمقعدين لأبناء قبائل الهامش في المكون المدني للمجلس السيادي المتفق عليه لحكم السودان في المرحلة الانتقالية، كما ترى أن اتفاقية السلام يجب أن تعلو الوثيقة الدستورية التي لا تمثل توافق سوداني شامل، بحسب رؤية الجبهة، فيما ترى «الحرية والتغيير» مطلب المقعدين يتجاوز تمثيل الكتلة الأصلية للجبهة الثورية -قوى إعلان الحرية والتغيير- بالفعل داخل المجلس السيادي.

فيما ترى الجبهة الوثيقة الدستورية بشكلها الحالي «تضع عراقيل أمام تنفيذ أي اتفاق سلام قادم بتحديد سقفه بمنطوق الوثيقة الدستورية نفسها»، وفقًا لبيان للجبهة صدر في 5 أغسطس الجاري.

وفي 4 يوليو الماضي اتفقت الأطراف السياسية في السودان على تحديد العلاقة بين العسكر والمدنيين في حكم السودان، وذلك على أن تكون الفترة الانتقالية مدتها ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، يحكم خلالها العسكر 21 شهرًا، بينما يحكم المدنيون 18 شهرًا قبل إجراء الانتخابات، مع تشكيل مجلس سيادي به 11 عضوًا، ضمنهم 5 مدنيين ومثلهم من العسكريين، ويترأّس هذا المجلس شخصية مدنية مستقلة يتفق الطرفان عليها. كما تضمن الاتفاق تشكيل لجنة تحقيق وطنية لإجراء التحقيق في قتل المدنيين منذ الإطاحة بالبشير. وفي 3 أغسطس الجاري أعلنت «الحرية والتغيير» عن اتفاق مع المجلس العسكري على وثيقة الإعلان الدستوري.

وفيما يخص الوثيقة الدستورية، ترى «الحرية والتغيير» أنها تعبّر عن رأي الأغلبية الثورية، ولا يمكن انتظار اتفاق سلام لم يأت بعد ليحدد خطوات المستقبل.

وأشار المصدر بـ «الخارجية» إلى أن هناك «تماهي محدود» من قِبل «الحرية والتغيير» لأن تعلن عن أهمية وجود اتفاق سلام شامل على صياغة مستقبل السودان، بينما أبدت الجبهة الثورية استعدادًا لتأجيل النقاش حول عدد الكراسي الممنوحة لها في الحكومة الانتقالية، مع التمسك بالحصة التي تطلبها في المكون المدني للمجلس السيادي.

وأصدرت الخارجية المصرية بيانًا، فجر اليوم، أعلنت فيه اتفاق الأطراف المشاركة في الاجتماع على عرض ما تم التوصل إليه على قيادة «قوى الحرية والتغيير» في الخرطوم. 

 

هجوم جديد على مطار أبها السعودي

قالت قناة «المسيرة» التلفزيونية، الموالية لحركة أنصار الله اليمنية بقيادة عبد الملك الحوثي، عبر تويتر إن الحوثيين نفذوا عدة هجمات اليوم بطائرات مُسيَرة [بدون طيار] استهدفت مطار أبها بالمملكة العربية السعودية. فيما أعلن التحالف بقيادة المملكة الذي يشنّ الحرب في اليمن عن «ترويج الحوثيين لانتصارات وهمية»، وذلك دون إشارة محددة لأي من الهجومين، بحسب بيان للمتحدث باسم التحالف. 

وبحسب «المسيرة»، فإن الحوثيين استهدفوا الأحد الماضي رادارات ومواقع عسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية السعودية. وسبق أن استهدف الحوثيين عدة مرات المطار الواقع جنوب المملكة بصواريخ اتهمت السعودية إيران بتزويد الحوثيين بها.

وتصاعدت الأحداث في اليمن السبت الماضي، بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي [المدعوم من الإمارات]، على مدينة عدن اليمنية. ما برره عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، بالدفاع عن النفس بعد أن أصابت ضربة صاروخية نفذها الحوثيون قواته في وقت سابق من الشهر الجاري.

 «أحمد حسن وزينب» أعلنا اعتزالهما

أعلن الـ«Vloggers» أحمد حسن وزينب، أمس، اعتزالهما تدوين الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما برره الأول في «فيديو الاعتزال» بـ «إحنا وصلنا لحالة نفسية سيئة وصعبة.. وبقينا مش قادرين».  

وذلك بعد نشرهما فيديو سابق يعلنا فيه قضائهما إجازة العيد خارج مصر، وهو ما بدا مفاجئًا بعد إحالة النائب العام، في 3 أغسطس الجاري، لبلاغ بحقهما لنيابة جنوب القاهرة الكلية، وقد اتهمهما البلاغ الذي تقدّم به المجلس القومي للطفولة والأمومة باستغلال طفلتهما الرضيعة ونشر فيديوهات لها على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض الشهرة، وفقًا لبيان أصدرته أمينة المجلس.

نصيحة لزوار دهب

في حال كنت تقضي إجازة العيد في مدينة دهب، أو تخطط للذهاب إليها قريبًا، يمكنك زيارة «متحف حامد» المائي.

حامد العمدة هو أستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة قسم النحت جامعة الأقصر، يتطلع لإنشاء أول متحف مائي في مصر مفتوح للزوار والسائحين دون مقابل، واختار المدينة الساحلية بجنوب سيناء موقعًا لتنفيذ حلمه، واستطاع بعد سنوات إنتاج 7 تماثيل على دفعات مختلفة.

 ورغم الصعوبات التي واجهته في إنشاء التماثيل ونقلها إلى دهب، إلا أنه انتهى بنجاح من نحت آخر تمثال له في عام 2016، وبلغ عدد زوار المتحف 50 ألف سائح سنويًا. تعرّف على قصة حامد في «الشروق».

سريعًا:

– تُوفي فجر اليوم في أسبانيا، رجل الأعمال المصري حسين سالم، حسبما صرح مصدر مقرب من سالم لـ «الشروق» ، وواجه سالم عدة اتهامات بالكسب غير المشروع قبل وفاته، لكنه تصالح مع الحكومة المصرية بعد تنازله عن أكثر من 5 مليار جنيه من ثروته لصالحها. وكانت عدة صحف نشرت في 18 ديسمبر الماضي عن تحقيق جهاز الكسب غير المشروع في إخفاء سالم لأصول بقيمة 30 مليون جنيه عن الجهاز.

– ارتفعت مستويات الإشعاع في مدينة سيفيرودفينسك الروسية التي شهدت «انفجارًا نوويًا» بقاعدة عسكرية لإطلاق الصواريخ من أربع إلى 16 مرة، الخميس الماضي، حسبما كشفت وكالة «تاس» للأنباء نقلًا عن وكالة الطقس الروسية.

نفت سلطات جبل طارق، تقارير إعلامية إيرانية أشارت إلى احتمالية إفراج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة من قِبلها قريبًا. وفي يوليو الماضي اُحتجزت ناقلة النفط الإيرانية قبالة جبل طارق لانتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا بنقلها نفط إليها، فيما ردت إيران على ذلك بعد أسبوعين باحتجازها ناقلة نفط بريطانية اتهمتها بالقيام بانتهاكات بحرية. وجبل طارق منطقة حكم ذاتي تابعة للتاج البريطاني، وموقعها كما يُشير إليه اسمها، عند المضيق البحري بين قارتي إفريقيا وأوروبا.

اعلان