الإثنين 12 أغسطس: «تعريف وتجريم التعذيب» في مصر.. مؤتمر إقليمي ومخاوف واقعية
 
 

«تعريف وتجريم التعذيب في مصر».. مؤتمر إقليمي ومخاوف واقعية

حول تعريف وتجريم التعذيب في التشريعات العربية، تستضيف مصر في مطلع سبتمبر المقبل مؤتمرًا ينظمه المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالشراكة مع المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وبحضور وزيري العدل والخارجية المصريين في جلسته الافتتاحية.

يركز المؤتمر على تعريف التعذيب، ونطاق الجريمة والتطبيق الخاص بالتعريف، والعقوبات والتعويضات، ومبدأ عدم التمييز في مواجهة التعذيب، بحسب ما نشره موقع المفوضية السامية.

«مثل هذه الفعاليات تستهدف بالأساس غسل سمعة النظام المصري قبل اجتماع آلية المراجعة الدورية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في شهر نوفمبر المقبل»، يقول محمد زارع، مدير مكتب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في مصر، الذي يضيف أن المنظمات الدولية والمحلية «يجب أن تقاطع أي ندوات أو مؤتمرات أو ورش عمل مُتعلقة بحقوق الإنسان ينظمها النظام المصري، الذي ينتهك تلك الحقوق بشكل يومي».

ويشير زارع إلى التحقيق مع المستشارين عاصم عبد الجبار وهشام رؤوف، بالإضافة إلى المحامي نجاد البرعي، بعد إعدادهم سويًا مشروع قانون لمكافحة التعذيب في أماكن الاحتجاز. وكيف أن المستشارين، اللذين أُحيلا إلى مجلس الصلاحية والتأديب عام 2015، واجها اتهامات بـ «الاشتغال بالسياسة» و«التعاون مع مركز حقوقي غير شرعي». فيما جرى منع البرعي من السفر، وجرى التحقيق معه أمام قاضي تحقيق منتدب لهذه القضية. ورفض مجلس الصلاحية والتأديب إدانة المستشارين بعد 4 سنوات من توجيه الاتهام لهما، بينما لا يزال البرعي ممنوعًا من السفر. 

كما يعيد زارع التذكير بالدورة الـ 64 من اجتماعات اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التي جرى تنظيمها في مصر في أبريل ومايو الماضيين، والتي شهدت «مهازل وجرى التعدي على بعض الوفود المشاركة».

كانت تلك الدورة من اجتماعات اللجنة الإفريقية شهدت «درجات غير مسبوقة من التخويف والمراقبة والقيود من جانب مسؤولي الأمن المصريين» على ممثلي المجتمع المدني الإفارقة الذين حضروا، بحسب تصريحات بعضهم ممن تحدثوا لـ «مدى مصر». ووصل الأمر إلى قيام أحد موظفي المؤتمر بصفع إحدى المشاركات من وفد جنوب السودان. كما رفض المسؤولون المصريون إصدار شارات للتمكن من المشاركة في فعاليات المؤتمر للعاملين في مجال حقوق الإنسان بعدد من الدول، من بينها جنوب السودان والسودان وتنزانيا وأوغندا، دون إبداء أسباب واضحة.

ووقعت مصر على اتفاقية مناهضة التعذيب سنة 1986، غير أنها لم تُصدّق عليها حتى الآن. والتصديق يسمح للمعاهدة بأن تكون جزءًا من البنية التشريعية للبلاد بنفس قوة القوانين.

في اليمن: حرب أهلية مُصغّرة بين حلفاء بن زايد وحلفاء بن سلمان

عادت السعودية لمحاولة امتلاك زمام الأمور في اليمن، بعد ما بدا أنه تصدع في تحالفها العسكري الذي يشارك في الحرب في اليمن منذ 4 سنوات، حيث أعلنت الرياض أمس عن دعمها لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد لقائه بالملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، ومناقشتهم التطورات في مدينة عدن اليمنية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي [المدعوم من الإمارات] منذ السبت الماضي، بعد مواجهات مسلحة بين قوات المجلس والقوات الحكومية التابعة لهادي.

ورغم تصريح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بأن جماعته لا تزال تدعم التحالف ضد الحوثيين [الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية] وأنها ستشارك في القمة الطارئة المُقترحة من المملكة، إلا أنه لم يُعلق على طلب السعودية سحب قواته من المباني الحكومية التي سيطرت عليها.

وبرر الزبيدي سيطرة جماعته على عدن بأنه للدفاع عن النفس بعد أن أصابت ضربة صاروخية نفذها الحوثيون قواته في وقت سابق من الشهر الجاري. واتهم المجلس الجنوبي حزب الإصلاح، حليف حكومة هادي، بالتواطؤ في الضربة، وهو ما ينفيه الحزب، بحسب «رويترز».

وأشار مراقبون إلى أن الإماراتيين والمجلس الانتقالي الجنوبي يعتبرون الرئيس هادي وأعضاء حكومته [المتواجدين في السعودية] «ليسوا في موقع المسؤولية لقيادة البلاد». كما يرى أعضاء المجلس الجنوبي أن حكومة هادي والسعودية وراء اتساع نفوذ الإسلاميين داخل التحالف المناوئ للحوثيين وحتى «السماح لعناصر القاعدة السابقين في الانضمام إليه».

وتشكّل المجلس الانتقالي اليمني في مايو 2017، عندما أعلن محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، بعد شهر من إقالته من منصبه، عن تأسيسه في كلمة بثها التليفزيون المحلي، وإلى جانبه علم جمهورية اليمن الجنوبي. وقال إن المجلس يضم 26 عضوًا من بينهم محافظي 5 محافظات جنوبية واثنين من الوزراء السابقين، وأنه سيتولى إدارة وتمثيل المحافظات داخليًا وخارجيًا، في شكل أعاد مرة أخرى حالة انفصال جنوبي اليمن عن شماله، كما كان الوضع حتى وحدة شطري البلد في 1990. 

واستمر المجلس في الشراكة مع التحالف ضد سيطرة الحوثيين على شمال البلاد ومدينة صنعاء، إلا أن حكومة هادي التي اضطرت إلى الفرار من صنعاء بعد سيطرة الحوثيين عليها، أعلنت معارضتها تشكيل المجلس.

سريعًا: 

  • لا تتوقف المسابقات، فبعد الإعلان عن مسابقة لتصميم اسم وشعار للعاصمة الإدارية الجديدة، أعلن المجلس الأعلى للجامعات عن مسابقة بين طلاب الفنون لتصميم ميدالية عسكرية لمكافحة الإرهاب. وحدد المجلس قيمة الجائزة الأولى 30 ألف جنيه، والثانية 20 ألف جنيه، والثالثة 15 ألف جنيه.
  • في اليوم العالمي للشباب، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم تحية عبر فيسبوك لـ «شباب مصر المتحمس الواعد والذى يُثبت يومًا بعد يوم بأنه سر قوة وحيوية أمتنا العظيمة»، وأكد على أن «الدولة المصرية عازمة على الاستمرار فى دعم شبابها وإعدادهم بالشكل الذي يُحقق بهم مستقبلًا أفضل لمصرنا العزيزة». كان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قد أصدر نهاية اﻷسبوع الماضي بيانًا في المناسبة ذاتها، تضمن عددًا من المعدلات التي تخص الشباب في مصر، من بينها أن نسبة البطالة بين الشباب ذوي المؤهل الجامعي 45.1%، في مقابل 20.7% بين الحاصلين على مؤهل فني متوسط. وبلغ مؤشر البطالة بين الشباب في مجمله 23.4%. 
  • بعد خروجه من سباق إيرادات أول يوم العيد نظرًا لعدم بدء عرضه، انتهت حالة التخبط المتعلقة بفيلم «خيال مآتة» مع بدء عرضه في حفلة منتصف ليل أمس في عدد قليل من دور السينما بالقاهرة، على أن يبدأ العرض في باقي سينمات القاهرة والمحافظات انطلاقًا من اليوم. كان أبطال الفيلم أعلنوا أكثر من مرة خلال اﻷيام السابقة مواعيد لبدء العرض الفيلم، وهو ما لم يحدث، دون توضيح من الشركة المنتجة أو الموزعة. الفيلم بطولة أحمد حلمي ومنّة شلبي وإخراج خالد مرعي، وإنتاج وليد صبري. 
اعلان