الأحد 11 أغسطس: «الانفصاليون» في عدن يستولون على القصر الرئاسي
 
 

كل عام وأنتم بخير، عيد سعيد على الجميع، نتمنى أن تستمعوا بأوقاتكم بعيدًا عن طقس القاهرة الذي تبلغ درجة حرارته اليوم 37. وبالمرة، اطلع على درجات الحرارة المتوقعة لبقية أيام الإجازة، التي لن تقل عن 38 حتى يوم الخميس ستصبح 40 درجة، بحسب جوجل.

حرارة الصراع في عدن وصلت ذروتها أيضًا

تطور كبير شهدته مجريات الحرب في اليمن أمس السبت، حيث سيطرت قوات الحزام الأمني، المدعومة من المجلس الانتقالي الجنوبي (الهيئة السياسية الانفصالية بجنوب اليمن) على قصر معاشيق الرئاسي، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا في عدن.

وسلّمت القوات الحكومية القصر الرئاسي دون مقاومة، حسب شهادات نقلها «فرانس 24»، بعد أربعة أيام من المواجهات بين قوات الحزام الأمني وقوات حكومة عبد ربه منصور هادي في العاصمة المؤقتة منذ عام 2014، حين سيطر الحوثيون على صنعاء.

وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن وقف إطلاق النار صباح اليوم الأحد، استجابةً لطلب التحالف الدولي بقيادة المملكة العربية السعودية، بحسب رويترز، وكان التحالف قد هدد باستخدام القوة العسكرية إن لم ينسحب الانفصاليون من المعسكرات الحكومية التي سيطروا عليها في عدن خلال الأسبوع الماضي، ودعت الرياض إلى مؤتمر عاجل لبحث الأمر. ومن جانبها، وصفت حكومة هادي ما حدث بـ«الانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية».

من جانبها، قالت الأمم المتحدة في بيان لها اليوم، الأحد، إن 40 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب 260 آخرون، حسب معلومات أولية، جراء النزاع الذي اندلع في مدينة عدن جنوب اليمن منذ الخميس الماضي.

أحد أهم نقاط الصراع الحالي هو أن الانفصاليين كانوا ضمن التحالف الذي حارب الحوثيين منذ 2014، وقد دعمتهم الإمارات ودربت الآلاف من مقاتليهم ومدتهم بالعتاد، إلا أنهم يختلفون مع حكومة هادي بشأن دورهم في محادثات السلام التي يتوسط فيها مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث.

وقال المحلل السياسي، بتشاتهام هواس فاريا المسلمي، لرويترز إن أحد التبعات المهمة لأحداث أمس هي أنها تنهي دور الحوثيون كعدو أوحد لحكومة هادي، وتضعف قوات التحالف العربي المؤيد لحكومة هادي في أي مفاوضات قد تحدث مع الحوثيين لتسوية النزاع المستمر منذ خمس سنوات.

 بدء تفعيل منع «المهرجانات»

أعلنت نقابة المهن الموسيقية تفعيل قرارها الصادر الخميس الماضي بمنع التعامل مع مطربي المهرجانات والمطربين غير الأعضاء بالنقابة وغير الحاصلين على تصاريح، حيث أبلغت الجهات الأمنية بمنع حفلات مطربي المهرجانات مجدي شطة، وحمو بيكا، وكزبرة وحنجرة، وشواحة، بحسب صحيفة «الوطن» نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية.

وقال عضو مجلس النقابة ورئيس لجنة العمل، علاء سلامة، في تصريح للوكالة إن حفلًا لحمو بيكا، كان من المقرر أن إقامته مساء اليوم بإحدى القرى السياحية، تم إلغائه.

وكان القرار الذي أصدرته النقابة قد وشمل القرار فرقة الصواريخ، العفاريت، العصابة، بصلة، الزعيم، وزة مطرية، عمرو حاحا، الديزل، علاء فيفتى، فريق الكعب العالي، أبو ليلة، أندرو الحناوي «وجميع فرق المهرجانات وكل من لا يحمل كارنيه نقابة الموسيقيين».

وذكرت الوكالة إن المخالفين للقرار قد يواجهون الحبس بين شهر وثلاثة شهور، وغرامة قد تصل إلى 20 ألف جنيه، بحسب قانون 35 لسنة 1978 وتعديلاته بالقانون رقم 8 لسنة 2003 واللائحة الداخلية للنقابة.

وكانت النقابة قد قررت منع حفلات موسيقى المهرجانات في الساحل الشهر الماضي، حيث قال نقيب الموسيقيين، هاني شاكر، في خطاب إلى مدير أمن مرسى مطروح، نشره موقع «القاهرة 24»، إن مطربي المهرجانات «غير مؤهلين» و«يخفون أغراضًا أخرى لا تمت للفن بصلة وقد تُسيء إلى أمن الوطن»، طالبًا التعاون في منع حفلات المهرجانات بالساحل الشمالي.

سريعًا:

  • أصيب 14 فلسطينيًا في اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المسجد الأقصى عقب صلاة عيد الأضحى صباح اليوم، نتيجة احتجاج المصلين على السماح بدخول مستوطنين إسرائيليين لباحة المسجد.
  • لقي خمسة أشخاص مصرعهم، بينهم ثلاثة موظفين بالأمم المتحدة، إلى جانب عضوين في بعثة المنظمة للدعم في ليبيا، إثر انفجار سيارة مفخخة بمدينة بنغازي شرقًا، بحسب بيان للأمم المتحدة، التي أكدت أنها كثفت من تواجد بعثتها في المدينة خلال الفترة الماضية ولا تنوي إجلائها من هناك. ويأتي التفجير في الوقت الذي تسعى الأمم المتحدة للوصول إلى هدنة بين طرفي النزاع في العاصمة الليبية طرابلس في عيد الأضحى.
اعلان