الداخلية: مقتل 17 أثناء مطاردة المتهمين في «انفجار معهد الأورام»
من الحملة الأمنية المعلن عنها بتاريخ 8 أغسطس 2019 - المصدر: وزارة الداخلية
 

أصدرت وزارة الداخلية بيانًا مساء اليوم، الخميس، جاء فيه أنها تمكنت من تحديد هوية منفذ «انفجار معهد الأورام» والمخططين للعملية. وذكر البيان أن وزارة الداخلية قبضت على أحد المتهمين وقتلت 17 عنصرًا مسلحًا في مداهمات أمنية في الفيوم ومدينة الشروق، شرق القاهرة.

وقال البيان إن الداخلية تمكنت من تحديد هوية منفذ الانفجار الذي جرى قبل أربعة أيام، وهو عبد الرحمن خالد محمود، الهارب من أمر ضبط وإحضار صادر في عام 2018 ضمن التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «طلائع حسم». وقُتل المُنفِذ أثناء التفجير يوم الأحد الماضي، وتم مضاهاة بصمته الوراثية مع عدد من أقاربه، بحسب البيان.

كما قالت الداخلية إنها تمكنت من تحديد عناصر الخلية التي خططت لـ«انفجار معهد الأورام»، مضيفة أنها ألقت القبض على أحدهم، وهو حسام عادل أحمد محمد، من مواليد سنة 1998 في مركز سنورس بالفيوم، ووصفته بأنه أحد عناصر الدعم اللوجيستي والرصد بتنظيم «حركة حسم»، الذي انضم له العام الماضي. 

وبحسب البيان، قبضت الشرطة على المسؤول عن الاتصال بكوادر «حركة حسم» بالخارج، إبراهيم خالد محمود عبد الرحمن، وهو شقيق مُنفِذ الانفجار. وأرشد «إبراهيم» وزارة الداخلية على موقع إسلام محمد قرني محمد، وهو أحد عناصر التنظيم الهارية في التبين [حلوان]، وخلال مداهمة أمنية للقبض على الأخير قام بإطلاق النار على قوات الشرطة محاولًا الهرب. ووفقًا لرواية الداخلية فقد قُتل كل من إبراهيم خالد محمود عبد الرحمن وقرني، وذلك دون تحديد لموقع هذه المداهمة.

وبتتبع باقي عناصر الخلية، تمكنت الداخلية من تحديد وكرين للتنظيم، الأول في مركز إطسا التابع لمحافظة الفيوم، والثاني في مدينة الشروق بشرق القاهرة. وبمداهمة المنطقتين، وقع تبادل لإطلاق النار مما أسفر عن مقتل 8 ممَن وصفتهم الداخلية في بيانها بـ «العناصر الإرهابية في إطسا بالفيوم»، و7 آخرين في مدينة الشروق.

وأضافت الداخلية أنها عثرت في الوكرين على 9 أسلحة آلية، و3 بنادق خرطوش، و5 عبوات متفجرة ومعمل لتصنيع المتفجرات. 

وذكر البيان أسماء ثلاثة أشخاص هاربين، وصفهم بأنهم  شاركوا في التخطيط للانفجار، وهم عبد الرحمن جمعة محمد حسين، من مواليد سنة 1993 بمركز سنورس في الفيوم، وقالت إنه أحد عناصر الرصد والتتبع، ومحمد على رجب، المتهم بأنه أحد الكوادر العسكرية للتنظيم في إحدى الدول التي لم يسمها البيان، وأحمد محمد عبد الرحمن عبد الهادي، الذي وصفته بأنه أحد قيادات الإخوان الهاربين بالخارج.

وعرضت الداخلية مقطعًا مُسجلًا ظهر فيه المتهم حسام عادل، والذي لم يذكر أكثر مما جاء في بيان الداخلية. كما عرضت ما وصفته باللقاء الأخير بين منفذ الانفجار وأسرته في حديقة الأزهر قبل تنفيذه، بالإضافة إلى مكالمة تليفونية مُسجّلة بين محمد على رجب وإبراهيم خالد محمود عبد الرحمن. 

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن