اﻷربعاء 7 أغسطس: مصر «مجهدة مائيًا».. وعائدات القناة أقل من المتوقع.. و«السيسي» يخصص 47 جزيرة للجيش
 
 

في ذكرى افتتاح «التفريعة»: 5.4% زيادة في عائدات القناة.. ولكن

وصلت عائدات قناة السويس في السنة المالية المنتهية إلى 5.9 مليار دولار، بحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء، أمس، احتفالًا بالذكرى الرابعة لافتتاح التفريعة الجديدة بالقناة.

بحسب بيانات مجلس الوزراء، زادت عائدات القناة 300 مليون دولار عن عائدات السنة السابقة (5.6 مليار)، بنسبة قدرها 5.4%، وذلك رغم توقع رئيس هيئة القناة، مهاب مميش، في أبريل الماضي، زيادة مقدارها مليار دولار عن السنة المالية السابقة.

ووصلت عائدات القناة قبل افتتاح التفريعة إلى 5.25 مليار دولار  سنة 2015/2014، فيما توقع مميش عند افتتاح التفريعة في 2015، أن تصل عائدات القناة في 2023 إلى 13.4 مليار دولار، بما يعني زيادة سنوية في العائدات قدرها قرابة المليار دولار، وهو التوقع الذي سبق وشكك عدد من الاقتصاديين في منطقيته، نظرًا لحركة التجارة العالمية.

تقرير لـ«بلومبرج»: رغم النمو.. الفقراء والشركات يعانون في مصر

رغم أن الاقتصاد المصري هو اﻷكثر نموًا في الشرق اﻷوسط، عقب تطبيق برنامج صندوق النقد الدولي خلال السنوات الثلاث الماضية، وأنه المفضل للمستثمرين في اﻷوراق المالية في اﻷسواق الناشئة، إلا أن معدلات الفقر زادت، فيما تنكمش أعمال الشركات خارج القطاع النفطي، مع استثمارات أجنبية محدودة، بحسب تقرير نشره موقع بلومبرج الإثنين الماضي.

وبينما توقع التقرير أن يكون لانخفاض أسعار الفائدة وتحسّن بيئة اﻷعمال وخدمات القطاع العام انعكاس إيجابي على الحالة الاجتماعية المتدنية، وتحدث عن نجاحات برنامج الصندوق، من حيث ازدياد معدلات النمو لما يفوق 5%، واستقرار سعر العملة وانخفاض التضخم وانتعاش استثمارات المحفظة، أشار بالوقت نفسه إلى أن بيئة الأعمال لا تزال غير مستقرة نظرًا لعدم توفّر البنية التحتية والمرونة البيروقراطية لتشجيع الشركات على الاستثمار، فضلًا عن ارتفاع تكلفة الاقتراض، والتي توقع التقرير أن تنخفض في السنوات المقبلة.

كما أشار التقرير إلى أن بحث الدخل والإنفاق الذي صدر مؤخرًا عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أكّد زيادة الفقر في مصر إلى نسبة 32.5% من السكّان، مقارنة بـ27.8% عام 2015، وانخفاض متوسط الدخول الحقيقي بمقدار 20%.

«الاحتياطي اﻷجنبي» يرتفع بنهاية يوليو

أعلن البنك المركزي أمس، الثلاثاء، ارتفاع صافي احتياطي النقد اﻷجنبي في نهاية يوليو الماضي إلى 44.9 مليون دولار «بصفة مبدئية»، بزيادة حوالي 565 مليون دولار عن الاحتياطي في نهاية يونيو الماضي.

بيانات المركزي أرجعت الزيادة إلى ارتفاع أرصدة الذهب بقيمة 238 مليون دولار، وزيادة قيمة العملات اﻷجنبية بقيمة 339 مليون دولار، بحسب صحيفة «المال»

كانت صحيفة «اليوم السابع» نقلت عن مصادر حكومية توقعاتها أن يصل الاحتياطي اﻷجنبي إلى أكثر من 46 مليار دولار، بعد تسلم مصر 2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، قيمة الشريحة اﻷخيرة من القرض، التي لم تعلن الحكومة عن وصولها سوى الإثنين الماضي، بعدما وافق المجلس التنفيذي للصندوق على صرفها في 24 يوليو الماضي.

فيما نقلت صحيفة «المصري اليوم»، في نسختها الورقية، عن مصادر مطلعة أن سداد البنك المركزي التزامات متنوعة -لم تذكر طبيعتها- ساهم في عدم وصول الاحتياطي في نهاية يوليو إلى المستويات المتوقعة.

ارتفاع ضحايا تفجير «القومي للأورام» لـ 22.. والتلفيات 100 مليون جنيه

ارتفع عدد ضحايا تفجير سيارة أمام المعهد القومي للأورام، اﻷحد الماضي، إلى 22 شخصًا، حسبما نقلت صحيفة «الوطن» عن مصادر بمصلحة الطب الشرعي. فيما أمرت نيابة أمن الدولة بإجراء تحليل DNA للأشلاء الموجودة في مشرحة زينهم لمعرفة هوية صاحبها، والتأكد من إن كانت تخص منفذ العملية، خاصة مع تضارب أقوال الشهود حول مصيره، وإن كان غادر السيارة قبل انفجارها، بحسب «المصري اليوم».

ونقلت «المصري اليوم» عن مصادر أمنية أن قوات أمنية توجهت إلى أحد الأوكار المرجح أن يكون عناصر «حركة حسم» يختبئون بها، خاصة بعد تأكيدات تفيد بمسؤولية الحركة عن الحادث.

وفيما أمرت النيابة بتشكيل لجنة لفحص مبنى المعهد وحصر التلفيات وتقدير قيمة الخسائر، قدّر رئيس جامعة القاهرة، محمد الخشت، تلفيات «القومي للأورام» نتيجة التفجير بـ 100 مليون جنيه (حوالي 6 ملايين دولار)، مضيفًا أن أموال التبرعات ستستخدم في ترميم المعهد، فضلًا عن زيادة طاقته الاستيعابية بنسبة 30%.

وأعلن الخشت كذلك أن محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، تبرع بثلاثة ملايين دولار (حوالي 50 مليون جنيه) لإعادة تأهيل المعهد.

كان الإعلامي عمرو أديب قد أعلن، الإثنين الماضي، وصول التبرعات التي جمعها عبر برنامجه «الحكاية» إلى ما يزيد على 70 مليون جنيه، وهي التبرعات التي لم يكن من بينها تبرع محمد صلاح.

مصر «مجهدة مائيًا»

أظهر تقرير صادر عن معهد الموارد العالمي أن مصر من ضمن أكثر 50 دولة تتعرض لـ«الإجهاد المائي»، حيث جاءت في المركز 43، بتصنيف إجهاد مرتفع، وهو ثاني أسوأ تصنيف، بعد التصنيف الأسوأ على الإطلاق؛ الإجهاد فائق الارتفاع.

وتقيس تصنيفات المعهد -والتي توصّل إليها من خلال نماذج هيدرولوجية جديدة- الفارق بين الموارد المتاحة من المياه والكم المستخدم منها في الزراعة والصناعة والقطاع البلدي، للتوصل لتقييم عن مخاطر الدول المائية.

وطبقًا للتصنيف الذي تقع فيه مصر، فإنها تستخدم ما بين 40% و80% من المياه المتوفرة لها كل سنة، ولكن بعض المحافظات المصرية تصنّف على أن إجهادها المائي فائق الارتفاع، أي أنها تستخدم أكثر من 80% من الموارد المائية المتاحة لها سنويًا، تتصدرها محافظة جنوب سيناء، تليها البحر الأحمر، ثم الفيوم، ثم شمال سيناء فالسويس.

وتأتي محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية في التصنيف التالي، أي أنها مرتفعة الإجهاد المائي. وأقل المحافظات بها خطر الشح المائي، بحسب التقرير، هي أسيوط وسوهاج وأسوان وقنا.

ويقول التقرير إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي أكثر المناطق المهددة بشح المياه عالميًا، حيث تقع فيها 12 من الـ17 دولة المصنفة على أن إجهادها المائي فائق الارتفاع، منها قطر ولبنان وإسرائيل وإيران والأردن والكويت والسعودية.

ولكن الباعث على التفاؤل هو أن التقرير يقول إن هناك فرص كبيرة لتحسين الوضع، حيث أن 82% من المياه في المنطقة لا يتم إعادة استخدامها، وأن القيام بذلك سيوفر مورد جديد للمياه النظيفة.

سريعًا

  • أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، قرارًا بتخصيص 47 جزيرة في البحر الأحمر للقوات المسلحة، كانت أغلبها تابعة لوزارة البيئة. وجاء في القرار أن 25 من هذه الجزر موافق على استغلالها سياحيًا، و14 منها موافق على استغلالها للغوص فقط، وست جزر غير موافق على استغلالها. كان السيسي قد أصدر أمس قرارًا بتخصيص منطقتين شاطئيتين في البحر الأحمر للقوات المسلحة، وهما: المنطقة الشاطئية جنوب الزعفرانة بمساحة 16 ألفًا و 677.35 فدان، والمنطقة الشاطئية بخليج جمشة بمساحة 45 ألفًا و568.27 فدان.
  • قالت وزيرة البيئة، ياسمين فؤاد، إن حجم منح وقروض التمويل الأجنبى الذى يستهدف دعم قضايا البيئة وإصلاح الأوضاع البيئية في مصر، زاد خلال العام الماضي بقيمة 23 مليون دولار، ليصل إلى 56.7 مليون دولار، وذلك فى إطار عمل برامج الأمم المتحدة، على أن يتم تحديد الأولويات من الجانب المصرى، بحسب  صحيفة «المصري اليوم».
  • المرحلة الرابعة لتنقية البطاقات التموين تستهدف استبعاد 300 ألف بطاقة غير مستحقة للدعم، حسبما نقلت صحيفة «الوطن» عن مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية.
  • وافق مجلس الشيوخ الإيطالي، الإثنين الماضي، على قانون يستهدف الحد من تدفق الهجرة غير المنظمة، عبر رفع الحد اﻷقصى للغرامة على السفن التي تدخل المياه الإيطالية دون إذن، من 500 ألف يورو إلى مليون يورو، بالإضافة إلى اعتقال أى قبطان سفينة يتجاهل أوامر بالابتعاد عن المياه الإيطالية، ومصادرة سفينته.

توفت أمس الروائية الأمريكية توني موريسون، عن 88 عامًا، الحاصلة على جائزة نوبل في الأدب عام 1993، كأول امرأة سوداء تحصل على جائزة نوبل. وتعد موريسون علامة في الكتابة النسائية عن الهوية الإفريقية الأمريكية، ومن أكثر كتبها شهرة «محبوبة» و«العين الأكثر زرقة» المترجمتان للعربية.

اعلان