السبت 20 يوليو: ما وراء تفويض «شيرين فهمي» في «قضايا الإرهاب» | إيران- بريطانيا: ناقلة مقابل أخرى
 
 

إيران وبريطانيا ومخاوف على حرية الملاحة     

يستمر احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية «ستينا إمبيرو»، منذ أمس، الجمعة. وذلك بعد ساعات من احتجاز البحرية الإيرانية لناقلتي نفط في مضيق هرمز؛ «ستينا إمبيرو»، وأُخرى هي «مسدار» التي ترفع علم ليبيريا غير أنها تابعة لشركة «نوربولك» البريطانية، بينما أعلنت الأخيرة مساء أمس عن إفراج قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني عن ناقلتها.

في الوقت الذي صرح المتحدث باسم الحكومة البريطانية بأن «تصرفات إيران غير المقبولة»، وتمثّل «تحديًا واضحًا لحرية الملاحة الدولية». وهدّد وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، إيران بعواقب وصفها بـ «الخطيرة» إذا لم يحل الموقف بالإفراج عن السفينة وعدم تقييد حرية الملاحة في المضيق، قائلًا: «إيران ستكون الخاسر الأكبر إذا تمّ تقييد حرية الملاحة، نحاول تجنب [القيام بـ]عمل عسكري مع طهران. لكن رد المملكة المتحدة سيكون قويًا».

ويأتي احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية جزءًا من سلسلة من التوترات بين البلدين في الأيام الأخيرة التي بدأت باحتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية «غريس 1» في الرابع من شهر يوليو الجاري بالقرب من إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا، وذلك بعد اشتباه بريطاني في كون «غريس 1» تنقل نفطًا لسوريا بما يمثّل خرقًا للعقوبات، وردًا على احتجاز الناقلة هددت إيران باحتجاز ناقلة أخرى بريطانية، وتبع التهديد محاولات إيرانية لاحتجاز ناقلة بريطانية في الخليج، قبل إصدار سفينة تابعة للبحرية البريطانية إنذارًا، حسبما قالت وزارة الدفاع البريطانية، في حين نفت إيران ضلوعها في أي محاولة لاحتجاز الناقلة.

ويعتبر خبراء أن تلك المناوشات هدفها رغبة إيران في الضغط على بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي لمطالبة أمريكا برفع العقوبات الأمريكية على إيران وخصوصًا فيما يتعلق بمنع صادرات النفط الإيرانية.

وتسيطر إيران على مضيق هرمز الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي وبحر العرب بخليج عمان. ومضيق هرمز -الذي تلوح إيران بين الحين والآخر بإغلاقه- هو هدف استراتيجي حيوي لكافة الدولة المصدرة والمستوردة للنفط في العالم كله، فإنه طريق ناقلات النفط من منطقة الخليج العربي.

وحتى الآن اقتصرت ردود الفعل على  الجانب البريطاني والأمريكي، ولم تعلق دول الخليج على الأمر. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن المصالح الأمنية لواشنطن في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إنها تعمل على تطوير جهد بحري متعدد الجنسيات استجابة للوضع، و زيادة المراقبة والأمن في الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط لضمان حرية الملاحة.

مصر نجحت تنظيميًا وفشلت كرويًا

شهد استاد القاهرة أمس تتويج منتخب الجزائر ببطولة كأس الأمم الإفريقية بعد فوزه على نظيره السنغالي بهدف وحيد في مباراة ختام البطولة، وهي المرة الثانية التي تحظى الجزائر بلقب «بطل إفريقيا».. مبروك بزاف للجزائر.

وسبق مباراة الختام حفل استمر لمدة دقائق والذي أحيّته دنيا سمير غانم بأغنية نُفذت خصيصًا للحفل بعنوان «وأدينا النهارده». وحول الأغنية، علّق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وقدموا تفسيرات مختلفة؛ ففي حين وجدها البعض تتعارض مع خروج المنتخب من الدور الـ 16 للبطولة؛ فالأغنية تقول إن «المصري مَا يعرفش يعني إيه فشل.. وادينا النهارده عملنا اللي قالوا عليه مستحيل». فيما وجد آخرون الأغنية تتضمن تلميحات تخص الأحداث السياسية المصرية، بداية من ثورة 25 يناير 2011؛ «من كام سنة عدى علينا أصعب وقت في عُمْرنا». وفي مواجهة الطرفين اُعتبرت من قِبل الإعلامي عمرو أديب تعبيرًا عن نجاح مصر في تنظيم البطولة.

ما وراء تفويض «شيرين فهمي» في التصرف بقضايا الإرهاب

أصدر رئيس محكمة استئناف القاهرة قرارًا، قبل ثلاثة أيام، بإنشاء إدارة جنائية مستقلة خاصة بقضايا الإرهاب فى مقر مجمع محاكم طرة بالقاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وهو ما فسره المحامي أحمد سعد لـ «مدى مصر» بأن قرار رئيس محكمة الاستئناف يعني تفويض صلاحياته في توزيع قضايا الإرهاب على الدوائر، وكذلك القضايا ذات الطابع السياسي، إلى المستشار محمد شيرين فهمي، ليكون الأخير مسؤولًا عن توزيع القضايا على الدوائر، ووضع الإجراءات والضوابط الخاصة بسير تلك المحاكمات.

وقال المحامي إن هذا الإجراء يُعد «استمرارًا لتمييز القضايا»، الذي بدأ بتخصيص دوائر معينة في محكمة الجنايات لنظر قضايا الإرهاب، مما يؤدي فعليًا إلى تقسيم قضايا دوائر محكمة الجنايات إلى «عادية» وأخرى «معادية للدولة»، بحسب المحامي الذي أضاف أن إسناد سلطة التصرف الإداري في قضايا الإرهاب وغيرها من القضايا التي تصنفها المحكمة بـ «السياسية» لفهمي -الشهير بعدائه لـ «الإسلاميين»- يترجم هذا التقسيم عمليًا، وفقًا لسعد.

سريعًا: 

-«نتسلح بأحدث الوسائل التكنولوجية» هكذا قال وزير الداخلية اللواء محمود توفيق،خلال كلمته أثناء الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة اليوم.

-بحسب رئيس شركة المترو، فإن مستوى الخدمة المقدمة لركاب خط الثالث لا تقل عن المستوى الأوروبي.

-من المترو إلى الجراجات: فمن المتوقع أن تُضاف إلى العاصمة المزدحمة مساحة جديدة لاحتواء السيارات، فمن المقرر أن يفتتح رئيس الحكومة غدًا، الأحد، جراج روكسي الإلكتروني الذي يتسع لـ1700 سيارة.

-ننتقل من القاهرة إلى العاصمة الإدراية الجديدة التي تستعد لاستضافة مؤتمر الشباب يومي 30 و31 يوليو الجاري.

اعلان