السبت 13 يوليو: كويتيون غاضبون بسبب القبض على مصريين في الكويت
 
 

بسبب «الخلية المصرية».. كويتيون ينتقدون سلطات بلدهم

ألقت السلطات الأمنية في الكويت، أمس، القبض على ثمانية مصريين وصفتهم بـ «خلية إرهابية» بسبب انتمائهم لجماعة «الإخوان المسلمين» في مصر.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان إن أعضاء الخلية صدرت بحقهم أحكام بالسجن تصل إلى 15 سنة من محاكم مصرية، وأنهم هربوا إلى الكويت لتفادي ملاحقة قوات الأمن المصرية لهم. في حين اعتبر كويتيون أن القبض على المصريين الثمانية هو خطوة قد تؤدي إلى تسليم معارضين سياسيين، بما يخالف الدستور الكويتي لإرضاء السلطات المصرية.

 فقال البرلماني الكويتي السابق ناصر الدويلة، في عدة تغريدات على تويتر، إن المقبوض عليهم «لم يرتكبوا أية جرائم على الأراضي الكويتية، ومن ثم فهم معارضون سياسيون» يقيمون في الكويت، مضيفًا: «فإما  أن تكون الخلية إرهابية وتحاكم في الكويت أو مجرمين مطلوبين لبلد بيننا وبينها معاهدة تنظم تسليم المجرمين ولا داعي لوصفهم بأنهم من حزب سياسي أو إرهابيين».

كما اعتبر الدويلة وصف المقبوض عليهم بـ «خلية إرهابية» سقطة تمسّ السيادة الكويتية، حسب تعبيره، مضيفًا أن «الكويت بقيت بعيدة عن خزعبلات الأنظمة القمعية ونأت بنفسها عن اعتبار حزب الإخوان المسلمين أو حزب الله في الخليج بأنها منظمات إرهابية».

وهو ما أيّدته الإعلامية الكويتية فجر السعيد  قائلة على تويتر أيضًا: «إذا كانت عملية القبض عليهم بعد دخولهم بطريقة عادية لأن الأحكام صدرت أثناء تواجدهم الكويت فالقضية قضية ضبط مقيمين محكومين فقط وليس ماظهر في البيان ( اكتشاف خلية ارهابية بالبلاد)».

ونشرت وزارة الداخلية الكويتية فيديو يظهر المقبوض عليهم، وهم «عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، وأبو بكر عاطف السيد، وعبد الرحمن إبراهيم عبد المنعم، ومؤمن أبو الوفا متولي، وحسام محمد إبراهيم، ووليد سليمان محمد، وناجح عوض بهلول، وفالح حسن محمد»، وهو ما رد عليه مغردون كويتيون بإطلاق هاشتاج «منو الكفيل» يتساءلون من خلاله عن الشخص الذي كفل دخول المقبوض عليهم وإقامتهم في الكويت.

في المقابل لم تعلق السلطات المصرية على القرار الكويتي، ولم تحدد وزارتا الخارجية والداخلية أو النائب العام ما إذا كانوا تقدموا بطلب للكويت لتسليم المقبوض عليهم من عدمه، فضلًا عن عدم تحديد الاتهامات والأحكام الصادرة في حق المقبوض عليهم وتوقيتاتها من الأطراف الكويتية أو المصرية.

في حين تجاهلت وسائل الإعلام المصرية الأمر، عدا صحيفة «اليوم السابع» التي نشرت بيانًا لعبد الرحيم علي، مقدمة إياه بـ «رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس»، وفي البيان قال عبد الرحيم إن تصرف الداخلية الكويتية «انتصار كبير للموقف المصرى  وصفعة على وجه قطر التي تدعم وتمول التنظيم وتحتضن الكثير من عناصره».

«زاوية» تعتذر لمتضررة من التحرش

نشرت مبادرة «سينما زاوية» مساء أمس، الجمعة، بيانا رسميًا تعتذر فيه لفاطمة نبيل لما تعرّضت له من أذى بسبب «زاوية» وما قام به مُقدِّم أحد ورشها، وهو المخرج السينمائي باسل رمسيس. 

وخلال تقديم رمسيس لورشة نظمتها «زاوية» في العام الماضي، قام بما مثّل «اختراقًا للمساحة الشخصية» لواحدة من المشاركات وهي فاطمة نبيل. 

وسبق أن أعلنت فاطمة عبر عدة تدوينات على فيسبوك أواخر يونيو الماضي عن تضررها من لمس جسدها خلال الورشة، والذي وصفته بـ «التحرش»، [دون تحديد لاسم مُرتكبه]. وبعد نحو أسبوعين نشرت «زاوية» اعتذارها، معتبرة ما قام به رمسيس «تحرشًا»، بحسب البيان الصادر أمس. في حين علّق المخرج باسل رمسيس حول الواقعة وتطوراتها، مشيرًا إلى عدم حدوث تحقيق. كما أعلن عن تفهمه للأذى الذي تعرّضت فاطمة له، وسعيه ألا يسبب أي ألم إضافي لها [يمكن قراءة التدوينة هنا].

 وقررت «زاوية» عدم التعامل مع رمسيس مرة أخرى، ودعت المؤسسات السينمائية الأخرى لأخذ ذلك في اعتبارها. كما أعلنت عن عملها على وضع سياسات داخلية للتعامل مع التحرش وقواعد التعامل في المؤسسة، وسيكون كل العاملين بـ «زاوية» ومَن يقدمون ورش تنظمها كذلك ملتزمين بهذه السياسة، بحسب البيان.

و«زاوية» مبادرة تابعة لشركة أفلام مصر العالمية، وتعنى بتقديم عروض للسينما البديلة وتنظيم فاعليات كذلك. 

 تغريم فيسبوك 5 مليارات دولار

قررت المفوضية الفيدرالية للتجارة في الولايات المتحدة تغريم شركة فيسبوك خمسة مليارات دولار لتسوية قضية انتهاك خصوصية بيانات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.

وأجرت المفوضية تحقيقًا بدأ في مارس 2018  في مزاعم حول استخدام شركة «كمبريدج أناليتيكا» البريطانية للاستشارات السياسية بيانات 87 مليون مستخدم على فيسبوك دون موافقتهم. 

ولم يصدر عن فيسبوك ولا المفوضية الفيدرالية أي تعليق في هذا الشأن حتى الآن. وينتظر هذا القرار عدة إجراءات من قِبل القسم المدني بوزارة العدل الأمريكية حتى يكون نهائيًا، بحسب «بي بي سي».

سريعًا: 

اعتمد وزير التربية والتعليم طارق شوقي، اليوم، نتيجة امتحان الدور الأول من شهادة الثانوية العامة بنسبة  نجاح 78.6%.

ما شعر به سُكّان المعادي والمقطم أمس هو «هزة أرضية غير معلوم أسبابها حتى الآن»، بحسب  رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية الذي قال إن قوتها سُجلت بـ 2.7 درجة على مقياس ريختر. لكنه رجح أن يكون سببها تفجيرًا داخل أحد المناجم أو المحاجر الموجودة في المنطقة.

جدّد قاضي المعارضات بمحكمة القاهرة الجديدة حبس النائب عن دائرة الرمل بالإسكندرية وعضو المجلس التنفيذي بالمحافظة صلاح عيسى، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فى اتهامه بـ «استعمال نفوذه في تسهيل وإنهاء إجراءات استصدار تراخيص بناء جبانات على قطعة أرض، نظير مبلغ مالي قدره مليوني جنيه على سبيل الرشوة». وكانت نيابة أمن الدولة قد قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات سابقًا.

  • قمنا بتعديل بعد النشر.
اعلان