فيديو| ذكريات من تراب
 
 

مع بداية اختفاء البيوت التقليدية من معالم واحات البحرية، بنى محمود عيد متحفًا من الطوب اللبن بهدف الحفاظ على تراث الواحات المعماري. توسع المتحف عبر الزمن ليصبح بمثابة قصر من الطوب اللبن يُعرض فيه أيضًا أعمال محمود الفخارية التي تجسد أهل الواحات وحياتهم. اليوم يرعى ابنه مصطفى المتحف، كما يستمر في طريق والده بعمل لوحات فنية مصنوعة من الصخر والرمال ومستوحاة من طبيعة الواحات.

اعلان
 
 
إسلام زونا