السبت 29 يونيو: مسؤول بـ «التعليم»: في الثانوية العامة «غش» لا «تسريب» | «سجون مفتوحة» مشروع قانون في البرلمان
 
 

«العظماء الـ 20» 

تختتم اليوم، السبت، قمة قادة مجموعة العشرين أعمالها بمدينة أوساكا اليابانية، بعد أن استحوذت فعاليتها واجتماعاتها على الرأي العام العالمي، بدءًا من الصورة التذكارية التي اُلتقطت للقادة المشاركين، ومن ضمنهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي ظهر في الصف الأول بجوار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما فُسر بكونه من الإجراءت المتبعة مع ممثل الدولة المُستضيِفة للقمة التالية، فستُقام قمة الـ 20 بالرياض في 2020، إلا أن الأمر لم يخل من التأويل السياسي بسبب التقارب الأمريكي-السعودي. وتُرجم هذا التقارب في لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي صباح اليوم على هامش القمة، ووُصف الأخير بـ «الصديق» من قِبل ترامب الذي اعتبر ما فعله ابن سلمان بشأن انفتاح المملكة وحقوق النساء «ثورة بالمعنى الإيجابي». وتجاهل الرئيس الأمريكي الرد على الأسئلة الخاصة بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وإذا كان سيفتح هذا الموضوع مع ولي العهد السعودي أم لا.

وسبق أن اتهمت المخابرات الأمريكية ابن سلمان بالضلوع في قضية مقتل خاشقجي، وهو ما أكده التقرير الأخير الذي أصدرته آجنس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات التعسفية، والتي تحقق بشكل مستقل في القضية.

لكن رسائل الرئيس الأمريكي -الذي يستعد للترشح لفترة رئاسية ثانية في بلاده- تخطت الصديق السعودي إلى الخصوم كذلك؛ فأعلن ترامب أمس عن السماح للشركات الأمريكية بأن تبيع منتجاتها لشركة «هواوي» الصينية، والتوقف عن فرض رسوم جديدة على الصين، وذلك عقب لقاء ترامب بنظيره الصيني. كما أبدى الرئيس الأمريكي مرونة نسبية في التعامل مع أزمة شراء تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخية الروسية «إس 400»، وذلك رغم تأكيده أن بلاده مازالت تدرس فرض عقوبات على أنقرة بسبب شرائها للمنظومة الروسية التي تشكل خطرًا على طائرات «إف 35» الأمريكية. وهو ما تكرر مع إيران التي لم يُدع رئيسها للقمة، لكن ترامب أكد بحث إدارة بلاده عن خيارات بديلة لاستخدام القوة ضد طهران.

الطلاق في مصر أقل من معدلاته في «غوام» و«أروبا» وبلاد أُخرى

أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم، عن رصد 12 شائعة خلال الأيام الـ 11 الماضية أبرزها تصدر مصر المركز الأول عالميًا فى معدلات الطلاق بمعدل مليون حالة سنويًا، وهو ما ردت عليه الحكومة  بإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التي تؤكد أن معدلات الطلاق في مصر تصل نسبتها إلى 2.1 لكل ألف من السكان في 2017، وهناك كثير من الدول تتفوق على هذه النسبة. وبحسب الإحصائيات التي قدّمها تقرير المركز، فإن معدلات الطلاق في غوام، [جزيرة مستعمرة من قِبل الولايات المتحدة في المحيط الهادئ]، 4.2 لكل ألف، أما المعدل في أروبا [جزيرة مستقلة تتبع مملكة هولندا] وجمهورية بيلاروسيا 3.4 لكل منهما، أما معدل لاتفيا فهو 3.1، وفي كوبا 2.9 حالة بين كل ألف.

ويأتي تأكيد الحكومة على عدم تصدر مصر لدول العالم في حالات الطلاق، بعد سنتين من مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم الاعتراف بالطلاق الشفهي كخطوة لتقليل عدد حالات الطلاق، وتأكيده أنه «سَأَلَ رئيس جهاز التعبئة والإحصاء عن نسب الطلاق، فرد قائلًا: 900 ألف يتمّ زواجهم كل عام، ويتمّ طلاق 40% منهم خلال 5 سنوات». لكن اقتراح السيسي رفضته هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وقتها، مؤكدة أن الطلاق الشفهي يتفق مع الشريعة الإسلامية، ولا يمكن عدم الاعتداد به.

وبخلاف الطلاق، رصد تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء شائعات أخرى ونفاها كذلك؛ وعلّق حول ما يُقال عن تحمل ميزانية الدولة لـ 9 مليارات جنيه لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية، قائلًا إن البطولة تُمول من خلال التعاقد مع الرعاة. يمكنكم الإطلاع على بقية الشائعات والتعليقات الحكومية عبر قراءة تقرير المركز.

«الغشاشون الفدائيون» في الثانوية العامة  

تداولت صفحات الغش الإلكتروني على فيسبوك أجزاءً من امتحانات الجيولوجيا والعلوم البيئية، والرياضيات البحتة [التفاضل والتكامل]، وعلم النفس والاجتماع، التي أداها طلاب الثانوية العامة صباح اليوم، بعد مرور نحو 30 دقيقة من بدء زمن الإجابة. 

«غشاشون فدائيون» هو عنوان الصفحة التي نشرت صور الأسئلة والإجابة عليها، بعد دقائق من بداية الامتحانات الثلاثة. فيما كررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تصريحها الثابت بأنها تتعامل مع الموقف، لكن أحد المصادر بالوزارة صرح لـ «مصراوي» بأن «تداوُل الأسئلة بعد بدء زمن الإجابة غش وليس تسريبًا»، وذلك لن يغيّر من استمرار ظاهرة «الغش» أو «التسريب» منذ انطلاق امتحانات الثانوية العامة في 8 يونيو الجاري. 

امتحانات في الإجازة

قرر البنك المركزي المصري منح البنوك عطلة رسمية غدًا، الأحد، بمناسبة احتفالات «ثورة 30 يونيو»، لتنضم بذلك البنوك إلى جميع العاملين في الدولة في القطاعين العام والخاص الذي أصدر رئيس الوزراء قرارًا بمنحهم إجازة مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى أحداث 30 يونيو 2013. وهي الإجازة التي لم تشمل جميع أعمال الامتحانات في المدارس والمعاهد والجامعات، بحسب قرار الحكومة المنشور بالجريدة الرسمية.

مشروع قانون للـ «سجون المفتوحة»

تستعد لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب بمشاركة رئيس ووكيلي اللجنة التشريعية لمناقشة مشروع قانون بـ «إنشاء سجون مفتوحة للمساجين في قضايا الجنح» الأسبوع المقبل. المشروع الذي أحاله رئيس البرلمان للجنة -الأسبوع الماضي- يتضمن تعديل قانون تنظيم السجون الحالي، بإضافة مادة تنصّ على أن «يُنشأ سجن مفتوح على مساحة 5000 فدان للاستصلاح الزراعي، وبناء مصانع كعقوبة لأداء السجن لبعض العقوبات فى القضايا البسيطة [الجنح]، للذين ليس لديهم سجل إجرامي سابق، على أن يحصل النزلاء على أجور رمزية نظير أعمالهم».

وفسر النائب سمير رشاد الذي اقترح مشروع القانون بأن الهدف منه استفادة المحبوسين في جرائم الجنح والتي لا تزيد عقوبتها عن السنة.

وبحسب رشاد، فإن المشروع سيسمح للغارمات والغارمين بتسديد مديونياتهم من خلال العمل مقابل أجر في المصانع التي ستُنشأ في المناطق النائية، وتُحاط بأسوار خارجية عليها حراس، ما سيفتح مجال عمل جديد للسجناء بعد تنفيذهم للعقوبة. وأشار النائب إلى أن مشروعه سيبعد بعضًا من محبوسي الجنح عن مخاطر التواجد مع باقي المجرمين الأكثر خطورة.

ومن بين مقترحات المشروع أيضًا أن يتمّ تأجير مصنع فى دولة أخرى -وذلك دون تحديدها- يُنقل السجناء للعمل بها.

بعد إصابة «جنش» وأزمة وردة.. منتخبنا «لن يتأثر» 

يتوقع المدير الفني لمنتخب مصر خافيير أجيري أن فريق كرة القدم المصري سيؤدي بشكل جيد أمام فريق أوغندا في المباراة المقرر إقامتها في التاسعة من مساء غدٍ، الأحد. وأوضح في مؤتمر صحفي اليوم، أن الفريق المصري لن يتأثر بغياب حارس المرمى محمود عبد الرحيم «جنش» بعد إصابته، أو  بسبب الأزمة الأخيرة المتعلقة باللاعب عمرو وردة.

وقال أجيري إن إصابة «جنش» حادث عابر، وليس له علاقة بالأحمال التدريبية. مؤكدًا أن تشكيل الفريق أمام أوغندا لن يختلف كثيرًا عن المباريات السابقة، وستكون التغييرات في أضيق الحدود؛ «لاعب أو اثنين فقط».

ويُعد «جنش» حارس المرمى الثالث في تشكيلة الفريق بعد حارس «الأهلي» محمد الشناوي، وحارس «بيراميدز» أحمد الشناوي.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن