الخميس 27 يونيو: «وردة» يعتذر لكل الناس متجاهلًا المعتدى عليهن.. وأنباء عن عودته للمنتخب
 
 

يبدو أن فوز منتخب مصر لكرة القدم بهدفين نظيفين على نظيره الكونغولي أمس، الأربعاء، في بطولة كأس الأمم الإفريقية، شجع بعض اللاعبين على الشفاعة حتى يتراجع اتحاد كرة القدم عن استبعاد زميلهم عمرو وردة من صفوف المنتخب، عقب فضيحة التحرش الجنسي. وشفع في أمر وردة لدى الاتحاد خمسة وهم محمد صلاح وأحمد المحمدي وعبد الله السعيد وأحمد حجازي ووليد سليمان. ويبدو إن «الشفاعة» لاقت قبولًا من الاتحاد.

اللاعبون الخمسة اعتبروا ما فعله وردة «حرية شخصية»، وطالما أن فيديوهات التحرش قديمة وحدثت بعيدًا عن معسكر المنتخب فـ «?So what». واتفق اللاعبون مع رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة على أن ينشر وردة -الذي كان حاضرًا للقاء- اعتذارًا، ثم يتمّ العفو عنه ويعود للتدريبات.

وردة، الذي أقسم بالله أنه «مش اللي في الفيديو»، وأنكر بإصرار واقعة التحرش، بثّ في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس هذا الفيديو القصير الذي يعتذر فيه لأهله واللاعبين والجهاز الفني وكل الناس. الوحيدات اللاتي لم يتوجه إليهن وردة بالاعتذار هن المعتدى عليهن، سواء في الواقعة الأخيرة، أو الناجيات السابقات.

بحسب موقع «FilGoal.com»، فإن ما أقنع «أبو ريدة» بضرورة استبعاد اللاعب بعد هذه الواقعة أنها لم تكن الأولى، بالإضافة إلى توقيت الواقعة الأخيرة خلال معسكر المنتخب الذي يلعب في بطولة الأمم الإفريقية. 

استمرار الهجمات على كمائن العريش ومقتل 9 في سقوط قذيفة على منزل 

ليلة رعب ثانية عاشتها مدينة العريش أمس الأربعاء، لم تختلف كثيرًا عن سابقتها، بعدما هاجم مسلحون تابعون لتنظيم «ولاية سيناء» -لليوم الثاني على التوالي- كمائن لقوات الشرطة من بينها قوة تأمين كنيسة «مارمينا» غربي مدينة العريش، فيما قُتل تسعة من المدنيين غرب عاصمة محافظة شمال سيناء في سقوط صاروخ على منزل؛ اثنان منهم كانا مختطفين من قِبل التنظيم وأفرج عنهم قبل وقت قصير.

ولم تنشر وزارة الداخلية أو المتحدث العسكري -حتى لحظة كتابة النشرة- أية بيانات حول أحداث الأمس.

للمزيد من التفاصيل حول هجمات العريش تابعوا تغطيتنا.

في الشيخ زويد، انقطعت الكهرباء منذ صباح أمس، الأربعاء، وحتى كتابة هذا التقرير. وبحسب مصدر في كهرباء شمال سيناء، يعود سبب انقطاع التيار إلى خروج أحد الدوائر الواصلة إلى المدينة من الشبكة الموحدة لأسباب مجهولة.

عن «معتقلي خطة الأمل»: حبس عمر الشنيطي وشهادتين عن المعتقلين

قررت نيابة أمن الدولة أمس، الأربعاء، حبس عُمر الشنيطي، مدير مجموعة «مالتيبلز» للاستثمار، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة، المعروفة إعلاميًا بـ «خطة الأمل».

ومنذ إعلان وزارة الداخلية القبض على ثمانية أشخاص فجر الثلاثاء الماضي، بتهمة التورط في «الخطة»، توالت الشهادات عمَن ضمتهم القضية، فقد عبّر الناشر هشام قاسم، في تدوينة نشرها على فيسبوك، عن اندهاشه من القبض على المحامي والناشط السياسي زياد العليمي والصحفي حسام مؤنس وآخرين بتهمة الاشتراك في «خطة الأمل»، واتهمتهم النيابة بـ «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وتمويلها وإمدادها وتعمد نشر أخبار كاذبة».

وأوضح قاسم أن «ما أطلقت عليه الداخلية خطة الأمل»، هو تحالف يتضمن سبعة أحزاب قائمة، بالاشتراك مع تحالف « 25/30» ومجموعة ممَن وصفهم بـ «الأشخاص المعنيين بالشأن العام والسياسي»، وقاسم من ضمنهم، والذي نفى أيضًا أي علاقة للتحالف بجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى عقدهم عدة اجتماعات في مقري حزبَي المصري الديمقراطي الاجتماعي، والمحافظين، بغرض التوافق على البيان التأسيسي للتحالف الذي «يهدف إلى حثّ وتشجيع المواطنين على المشاركة السياسية في كافة الانتخابات التي تُجرى في الدولة مثل انتخابات النقابات والأندية والمحليات بجانب الانتخابات البرلمانية».

فيما دوّن الكاتب الصحفي مدحت الزاهد شهادته عن التحالف أيضًا، الذي شارك في المشاورات حوله، قائلًا إن الأطراف المشاركة اتفقت على استبعاد «أي طرف تلوثت يده بالدم أو الفساد وكذلك كل أنصار الاستبداد السياسي والديني»، مشدّدًا على أن استراتيجية هذا الائتلاف هي العمل السلمي، باعتبار أن تلك الاستراتيجية هي «ما تجنب البلاد مخاطر الفوضى والانفجارات والإرهاب»، معتبرًا كل فراغ تستغله عناصر الفوضى والإرهاب. مضيفًا أن الائتلاف «يفتح مسارات أخرى للتغيير ويصنع فراملًا على توجهات سياسات تضر بمصالح الدولة والشعب وتحمله ما لا طاقة له به نتيجة منطق الصوت الواحد».

كوشنر يقترح حلًا بين مبادرة السلام العربية وما تريده إسرائيل

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لـ «الشرق الأوسط» إن «الحل السياسي المحتمل [للأزمة الفلسطينية] سيقع بين مبادرة السلام العربية والموقف الإسرائيلي»، مُضيفًا: «أعتقد أن ذلك منطقي. وجميع مَن أتحدث إليهم يؤيدون ذلك»، ولم يُشر كوشنر لماهية الحل تحديدًا. حوار كوشنر جاء على هامش ورشة المنامة التي عُقدت على مدار اليومين الماضيين للترويج للشق الاقتصادي من الرؤية الأمريكية للقضية الفلسطينية، المعروفة بـ «صفقة القرن».

وفي رده على سؤال حول سبب تجميد تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والمساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، قال كوشنر: «إننا اتخذنا هذا القرار لأن الفلسطينيين علقوا المحادثات مع الولايات المتحدة وأهانوا بلدنا»، مضيفًا: «نظرنا إلى جميع البرامج التي أُطلقت خلال السنوات الـ 25 الماضية، ووجدنا الكثير من الأمثلة لبرامج سيئة للغاية التي كانت مسرفة وغير فعالة، وفاسدة».

وفي 2002، أطلق الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز مبادرة للسلام في الشرق الأوسط بين فلسطين وإسرائيل، والتي تبنتها جامعة الدول العربية. وتخلص المبادرة إلى إنشاء دولة فلسطينية مُعترف بها دوليًا على حدود 1967، مع عودة اللاجئين إلى أراضيهم، وانسحاب الإسرائيليين من هضبة الجولان المحتلة، وفي المقابل تعترف الدول العربية والإسلامية بإسرائيل وتقيم علاقات طبيعية معها، ويتمّ اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيًا.

بينما لا تعارض وزارة الخارجية الإسرائيلية إقامة دولة فلسطينية، لكنها لا توضح موقفها قائلة إن «ما يزعجها هو نوع الدولة الفلسطينية التي ستقوم. هل ستكون دولة ديمقراطية، دولة قانون ونظام، تتجنب الإرهاب والعنف والتحريض الأمر الذي سيمكن إسرائيل من العيش بسلام إلى جانبها؟ أو ستكون دولة فوضوية تستمر في سلوك مسلك العنف والإرهاب، وتعرض للخطر ليس إسرائيل وحدها، بل المنطقة كلها؟». 

اعلان